الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس فبراير 07, 2013 1:00 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثالثة والخمسون من سلسلة الخلافة الراشدة 2-موقعة الجمل


المقالة الثالثة والخمسون من سلسلة الخلافة الراشدة 2-موقعة الجمل



المقالة الثالثة والخمسون

من سلسلة التاريخ الاسلامى

الخلافة الراشدة

2-موقعة الجمل

...وقد كتبت عائشة إلى زيد بن صوحان تدعوه إلى نصرتها والقيام معها،

فإن لم يجيء فليكف يده، وليلزم منزله، أي‏:‏ لا يكون عليها ولا لها،

فقال‏:‏

أنا في نصرتك ما دمت في منزلك، وأبى أن يطيعها في ذلك‏.

وقال‏:‏

رحم الله أم المؤمنين، أمرها الله أن تلزم بيتها، وأمرنا أن نقاتل، فخرجت من منزلها، وأمرتنا بلزوم بيوتنا التي كانت هي أحق بذلك منا‏.

وكتبت عائشة إلى أهل اليمامة والكوفة بمثل ذلك‏.

مسير علي بن أبي طالب من المدينة إلى البصرة بدلاً من الشام
بعد أن كان قد تجهز قاصداً الشام كما ذكرنا،


فلما بلغه قصد طلحة والزبير البصرة، خطب الناس وحثهم على المسير إلى البصرة ليمنع أولئك من دخولها إن أمكن، أو يطردهم عنها إن كانوا قد دخلوها، فتثاقل عنه أكثر أهل المدينة، واستجاب له بعضهم‏.


قال الشعبي‏:‏

مما نهض معه في هذا الأمر غير ستة نفر من البدريين ليس لهم سابع، وقال غيره‏:

‏ أربعة‏.

وذكر ابن جرير وغيره قال‏:

‏ كان ممن استجاب له من كبار الصحابة‏:‏

أبو الهيثم بن التيهان، وأبو قتادة الأنصاري، وزياد بن حنظلة، وخزيمة بن ثابت‏.

قالوا‏:‏

وليس بذي الشهادتين، ذاك مات في زمن عثمان رضي الله عنه‏.

وسار على من المدينة نحو البصرة على تعبئته المتقدم ذكرها، غير أنه استخلف على المدينة تمام بن عباس وعلى مكة قثم بن عباس، وذلك في آخر شهر ربيع الآخر سنة ست وثلاثين‏.

وخرج علي من المدينة في نحو من تسعمائة مقاتل، وقد لقي عبد الله بن سلام رضي الله عنه علياً وهو بالربذة فأخذ بعنان فرسه‏.

وقال‏:‏

يا أمير المؤمنين، لا تخرج منها فوالله لئن خرجت منها لا يعود إليها سلطان المسلمين أبداً، فسبه بعض الناس‏.

فقال علي‏:‏

دعوه فنعم الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم،

وجاء الحسن بن علي إلى أبيه في الطريق‏.

فقال‏:

‏ لقد نهيتك فعصيتني تقتل غداً بمضيعة لا ناصر لك‏.

فقال له علي‏:‏

إنك لا تزال تحن على حنين الجارية، وما الذي نهيتني عنه فعصيتك ‏؟‏‏.

فقال‏:‏

ألم آمرك قبل مقتل عثمان أن تخرج منها لئلا يقتل وأنت بها، فيقول قائل‏:‏

أو يتحدث متحدث،

ألم آمرك أن لا تبايع الناس بعد قتل عثمان حتى يبعث إليك أهل كل مصر ببيعتهم‏؟‏

وأمرتك حين خرجت هذه المرأة وهذان الرجلان أن تجلس في بيتك حتى يصطلحوا فعصيتني في ذلك كله ‏؟‏‏.‏

فقال له علي‏:‏

أما قولك أن أخرج قبل مقتل عثمان،

فلقد أحيط بنا كما أحيط به،

وأما مبايعتي قبل مجيء بيعة الأمصار،

فكرهت أن يضيع هذا الأمر،

وأما أن أجلس وقد ذهب هؤلاء إلى ما ذهبوا إليه،

فتريد مني أن أكون كالضبع التي يحاط بها،

ويقال‏:‏

ليست هاهنا حتى يشق عرقوبها فتخرج،

فإذا لم أنظر فيما يلزمني في هذا الأمر ويعنيني، فمن ينظر فيه‏؟‏

فكف عني يا بني‏.

ولما انتهى إليه خبر ما صنع القوم بالبصرة من الأمر الذي قدمنا،

كتب إلى أهل الكوفة مع محمد بن أبي بكر، ومحمد بن جعفر‏:

‏ إني قد اخترتكم على الأمصار، فرغبت إليكم وفزغت لما حدث، فكونوا لدين الله أعواناً وأنصاراً، وأيدونا وانهضوا إلينا، فالإصلاح نريد لتعود هذه الأمة إخواناً‏.

فمضيا، وأرسل إلى المدينة فأخذ ما أراد من سلاح ودواب،

وقام في الناس خطيباً، فقال‏:‏
إن الله أعزنا بالإسلام ورفعنا به، وجعلنا به إخواناً، بعد ذلة وقلة وتباغض وتباعد، فجرى الناس على ذلك ما شاء الله، الإسلام دينهم، والحق قائم بينهم، والكتاب إمامهم، حتى أصيب هذا الرجل بأيدي هؤلاء القوم الذين نزغهم الشيطان لينزغ بين هذه الأمة،

ألا وإن هذه الأمة لا بد مفترقة كما افترقت الأمم قبلها، فنعوذ بالله من شر ما هو كائن‏.‏
ثم عاد ثانية فقال‏:‏

إنه لا بد مما هو كائن أن يكون، ألا وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة، شرها فرقة تحبني ولا تعمل بعملي،

وقد أدركتم ورأيتم فالزموا دينكم، واهتدوا بهديي فإنه هدى نبيكم، واتبعوا سنته وأعرضوا عما أشكل عليكم حتى تعرضوه الكتاب،

فما عرفه القرآن فالزموه، وما أنكره فردوه، وارضوا بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً، وبالقرآن حكماً وإماماً‏.

قال‏:‏

فلما عزم على المسير من الربذة قام إليه ابن أبي رفاعة بن رافع فقال‏:

‏ يا أمير المؤمنين، أي شيء تريد‏؟‏ وأين تذهب بنا ‏؟‏‏.

فقال‏:‏

أما الذي نريد وننوي، فالإصلاح إن قبلوا منا وأجابوا إليه‏.‏
قال‏:‏ فإن لم يجيبوا إليه ‏؟‏‏.‏
قال‏:‏ ندعهم بغدرهم ونعطيهم الحق ونصبر‏.‏
قال‏:‏ فإن لم يرضوا ‏؟‏‏.‏
قال‏:‏ ندعهم ما تركونا‏.‏
قال‏:‏ فإن لم يتركونا ‏؟‏‏.‏
قال‏:‏ امتنعنا منهم‏.‏
قال‏:‏ فنعم إذا‏.

فقام إليه الحجاج بن غزية الأنصاري‏.

فقال‏:‏

لأرضينك بالفعل كما أرضيتني بالقول، والله لينصرني الله كما سمانا أنصاراً‏.‏
قال‏:‏

وأتت جماعة من طيء، وعلي الربذة‏.

فقيل له‏:‏

هؤلاء جماعة جاؤوا من طيء منهم من يريد الخروج معك ومنهم من يريد السلام عليك‏.

فقال‏:


جزى الله كلاً خيراً،

‏{‏وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً‏}‏

‏[‏النساء‏:‏ 95‏]

‏‏.‏
قالوا‏:

‏ فسار علي من الربذة على تعبئته، وهو راكب ناقة حمراء يقود فرساً كميتاً، فلما كان بفيد جاءه جماعة من أسد وطيء، فعرضوا أنفسهم عليه‏.‏
فقال‏:‏ فيمن معي كفاية، وجاء رجل من أهل الكوفة يقال له‏:‏ عامر بن مطر الشيباني‏.

فقال له علي‏:‏ ما وراءك ‏؟‏‏.‏
فأخبره الخبر، فسأله عن أبي موسى، فقال‏:‏

إن أردت الصلح فأبو موسى صاحبه، وإن أردت القتال فليس بصاحبه‏.

فقال علي‏:‏


والله ما أريد إلا الصلح ممن تمرد علينا، وسار‏.

فلما اقترب من الكوفة وجاءه الخبر بما وقع من الأمر على جليته، من قتل ومن إخراج عثمان بن حنيف من البصرة وأخذهم أموال بيت المال،

جعل يقول‏:‏

اللهم عافني مما ابتليت به طلحة والزبير‏.

فلما انتهى إلى ذي قار أتاه عثمان بن حنيف مهشماً وليس في وجهه شعرة‏.‏
فقال‏:‏

يا أمير المؤمنين، بعثتني إلى البصرة، وأنا ذو لحية، وقد جئتك أمرداً‏.‏

فقال‏:‏

أصبت خيراً وأجراً‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثالثة والخمسون من سلسلة الخلافة الراشدة 2-موقعة الجمل , المقالة الثالثة والخمسون من سلسلة الخلافة الراشدة 2-موقعة الجمل , المقالة الثالثة والخمسون من سلسلة الخلافة الراشدة 2-موقعة الجمل ,المقالة الثالثة والخمسون من سلسلة الخلافة الراشدة 2-موقعة الجمل ,المقالة الثالثة والخمسون من سلسلة الخلافة الراشدة 2-موقعة الجمل , المقالة الثالثة والخمسون من سلسلة الخلافة الراشدة 2-موقعة الجمل
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثالثة والخمسون من سلسلة الخلافة الراشدة 2-موقعة الجمل ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام