الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة مارس 15, 2013 12:03 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الخامسة والخمسون من سلسلة التفسير


المقالة الخامسة والخمسون من سلسلة التفسير



/المقالة الخامسة والخمسون

من سلسلة التفسير

القرآن الكريم كلام الله القديم

...ومن المستفيض عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار ـ وربما وقفه بعضهم على
سفيان والأول هو المشهور ـ قال‏:‏ أدركت مشايخنا والناس منذ سبعين سنة يقولون‏:‏ القرآن كلام الله غير مخلوق، منه بدأ، وإليه يعود، ومشايخ عمرو من لقى عمرو من الصحابة والتابعين‏.‏ وعن علي بن الحسين زين العابدين، وابنه جعفر بن محمد‏:‏ ليس القرآن بخالق ولا مخلوق، ولكنه كلام الله‏.‏
ومثل هذا مأثور عن الحسن البصري، وأيوب السختياني، وحماد بن أبي سليمان، وابن أبي ليلى، وأبي حنيفـة، وابن أبي ذئب، وابن الماجشون، والأوزاعي، والشافعي، وأبي بكر بن عياش، وهُشَيْم، وعلي بن عاصم، وعبد الله بن المبارك، وأبي إسحاق الفزاري، ووَكِيع بن الجراح، والوليد بن مسلم، وعبـد الرحـمن بن مهدي، ويحيى بن سعـيد القَطَّان ‏[‏هو أبو سعيد يحيى بن سعيد بن فروخ القطان التميمي الأحول الحافظ، وثقه ابن حبان والعجلي وأبو زُرعة والنسائي‏.‏ قال عنه ابن سعد‏:‏ ‏[‏كان ثقة مأمونا رفيعًا حجة‏]‏‏.‏ ولد سنة 120هـ ومات سنة 198هـ ‏.‏‏]‏ ، ومعاذ بن معاذ، وأبي يوسف، ومحمد، والإمام أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وبشر بن الحـارث ‏[‏هو أبو نصر بشر بن الحارث بن عبد الرحمن بن عطـاء بن هلال المروزي الزاهد المعروف بالحافي، قال عنه أبو حاتم‏:‏ ‏[‏ثقة رضي‏]‏، ووثقه الدارقطني ومسلمة، مات ببغداد سنة 227هـ وهو ابن ست وسبعين سنة‏]‏، ومـعروف الكرخي، وأبي عبيد القاسم ابن سلام، وأبـي ثـور، والبخـاري، ومسلم، وأبي زرعَة، وأبي حاتم، ومن لا يحصى كـثرة‏.‏
قال أبو القاسم اللالكائي ـ

وقد سمى علماء القرون الفاضلة ومن يليهم، الذين نقل عنهم في كتابه ‏[‏أن القرآن كلام الله غير مخلوق‏]‏ ـ‏:‏

فهؤلاء خمسمائة وخمسون نفسًا من التابعين، وأتباع التابعين، والأئمة / المرضيين ـ سوى الصحابة ـ على اختلاف الأعصار ومضي السنين والأعوام، وفيهم نحو من مائة إمام ممن أخذ الناس بقولهم وتمذهبوا بمذاهبهم،

ولو اشتغلت بنقل قول المحـدثين لبلغـت أسماؤهم ألوفـا كثيرة،

فنقلت عن هؤلاء عصرًا بعد عصر لا ينكر عليهم المنكر، ومـن أنكـر قولهم استتابـوه، أو أمروا بقتله، أو نفيه، أو صلبه‏.‏ قال‏:‏

ولا خـلاف بين الأمــة أن أول مـن قال‏:‏ القرآن مخلوق، الجعد بن درهم، ثم الجهم بن صفوان، وكلاهما قتله المسلمون،

وممن أفتى بقتل هؤلاء‏:‏

مالك بن أنس، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وسفيان بن عيينة، وأبو جعفر المنصور الخليفة، ومعتمر بن سليمان

‏[‏هو أبو محمد معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي، البصري، قيل‏:‏ إنه كان يلقب بالطفيل، وثقه ابن معين وأبو حاتم وابن سعد والعجلي وذكره ابن حبان في الثقات، ولد سنة 601هـ ومات سنة 781هـ‏]‏، ويحيـى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، ومعاذ بـن مـعاذ، ووَكِيع بـن الجـراح، وأبـوه، وعبد الله بن داود الخُرَيبي، وبشر بن الوليد ـ صاحب أبي يوسف ـ وأبو مصعب الزهري، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وأبو ثور، وأحمد بن حنبل، وغير هؤلاء من الأئمة‏.‏

وكذلك ذم ‏[‏الواقفة‏]‏ وتضليلهم - الذين لا يقولون‏:‏ مخلوق، ولا غير مخلوق ـ مأثور عن جمهور هؤلاء الأئمة مثل ابن الماجشون وأبي مصعب، ووكيع بن الجراح، وأبي الوليد، وأبى الوليد الجارودي ـ صاحب الشافعي ـ والإمام أحمد بن حنبل، وأبي ثور، وإسحاق بن راهويه، / ومن لا يحصي عدده إلا الله‏.‏

وأما البدعة الثانية، المتعلقة بالقرآن المنزل تلاوة العباد له، وهي ‏[‏مسألة اللفظية‏]‏ فقد أنكر بدعة اللفظية ـ اللذين يقولون‏:‏ إن تلاوة القرآن وقراءته واللفظ به مخلوق ـ أئمة زمانهم‏.‏ جعلوهم من الجهمية، وبينوا أن قولهم يقتضي القول بخلق القرآن، وفي كثير من كلامهم تكفيرهم‏.‏
وكذلك من يقول‏:‏ إن هذا القرآن ليس هو كلام الله، وإنما هو حكاية عنه، أو عبارة عنه، أو أنه ليس في المصحف والصدور إلا كما أن الله ورسوله في المصاحف والصدور، ونحو ذلك، وهذا محفوظ عن الإمام أحمد، وإسحاق، وأبي عبيد، وأبي مصعب الزهري وأبي ثور، وأبي الوليد الجارودي، ومحمد بن بشار، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، ومحمد بن يحيى بن أبي عمرو العدني، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن أسلم الطوسي، وعدد كثير لا يحصيهم إلا الله من أئمة الإسلام وهداته‏.‏

وكذلك أنكر بدعة ‏[‏اللفظية المثبتة‏]‏ ـ الذين يقولون‏:‏ إن لفظ العـباد، أو صوت العـباد به غيـر مخلوق، أو يقولون‏:‏ إن التلاوة التي هي فعل العبد وصوتـه غير مخلوقـة ـ الأئمة الذين بلغتهم هذه / البدعة‏:‏ مثل الإمام أحمد بن حنبل، وأبي عبد الله البخاري صاحب الصحيح، وأبي بكر المروزي، أخـص أصحـاب الإمـام أحـمد بن حنـبل به، وأخذ في ذلك أجوبة علماء الإسلام إذ ذاك ببغداد، والبصرة، والكوفة، والحرمين، والشام، وخراسان، وغيرهم؛ مثل عبد الوهاب الوراق، وأبي بكر الأثرم، ومحمد بن بشار بُنْدار، وأبي الحسين علي بن مسلم الطوسي، ويعقوب الدورقي، ومحمد بن سهل بن عسكر، ومحمد بن عبد الله المخرمي الحافظ،ومحمد بن إسحاق الصاغاني، والعباس بن محمد الدوري،وعلي بن داود القنطري، ومثنى بن جامع الأنباري، وإسحاق بن إبراهيم ابن حبيب بن الشهيد، ومحمد بن يحيى الأزدي، والحسن بن عبد العزيز الجروي، وعبد الكريم بن الهيثم العاقولي، وأبي موسى بن أبي علقمة النفروني، وغيره من علماء المدينة ومحمد بن عبد الرحمن المقري، وأبي الوليد بن أبي الجارود، وأحمد بن محمد بن القاسم ابن أبي مُرة، وغيرهم من أهل مكة، وأحمد بن سنان الواسطي، وعلي بن حرب الموصلي، ومن شاء الله ـ تعالى ـ من أئمة أهل السنة وأهل الحديث من أصحاب الإمام أحمد بن حنبل وغيرهم، ينكرون على من يجعل لفظ العبد بالقرآن أو صوته به أو غير ذلك من صفات العباد المتعلقة بالقرآن غير مخلوقة، ويأمرون بعقوبته بالهجر وغيره، وقد جمع بعض كلامهم في ذلك أبو بكر الخلال في ‏[‏كتاب السنة‏]‏‏.

/ومن المشهور في ‏[‏كتاب صريح السنة‏]‏ لمحمد بن جرير الطبري وهو متواتر عنه، لما ذكر الكلام في أبواب السنة، قال‏:‏ وأما القول في ‏[‏ألفاظ العباد بالقرآن‏]‏ فلا أثر فيه نعلمه عن صحابي مضى، ولا عن تابعي قفا، إلا عمن في قوله الشفاء والعفاء، وفي اتباعه الرشد والهدى، ومن يقوم لدينا مقام الأئمة الأولى؛ أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل، فإن أبا إسماعيل الترمذي حدثني قال‏:‏ سمعت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل يقول‏:‏ اللفظية جهمية، يقول الله‏:‏ ‏{‏حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ‏}‏ ‏[‏التوبة‏:‏6‏]‏، ممن يسمع‏؟‏ قال ابن جرير‏:‏ وسمعت جماعة من أصحابنا - لا أحفظ أسماءهم- يحكون عنه أنه كان يقول‏:‏ من قال‏:‏ لفظي بالقرآن مخلوق، فهو جهمي، ومن قال‏:‏ غير مخلوق، فهو مبتدع‏.‏ قال ابن جرير‏:‏ ولا قول في ذلك عندنا يجوز أن نقوله غير قوله، إذ لم يكن لنا إمام نأتم به سواه، وفيه الكفاية والمقنع، وهو الإمام المتبع‏.‏

وقال أبو الفضل صالح بن أحمد بن حنبل، في ‏[‏كتاب المحنة‏]‏‏:‏ تناهي إلى أن أبا طالب حكى عن أبي أنه يقول‏:‏ لفظي بالقرآن غير مخلوق، فأخبرت أبي بذلك، فقال‏:‏ من أخبرك‏؟‏ فقلت‏:‏ فلان، فقال‏:‏ ابعث إلى أبي طالب، فوجهت إليه، فجاء، وجاء فُورَان، فقال له أبي‏:‏ أنا قُلتُ لك‏:‏ لفظي بالقرآن غير مخلوق ‏؟‏ وغضب، / وجعل يرتعد، فقال له‏:‏ قرأتُ عليك‏:‏‏{‏ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ‏}‏ ‏[‏الإخلاص‏:‏1‏]‏، فقلت لي‏:‏ هذا ليس بمخلوق، قال له‏:‏ فلم حكيت عني أني قلت‏:‏ لفظي بالقرآن غير مخلوق‏؟‏ وبلغني‏:‏ أنك وضعت ذلك في كتابك، وكتبت به إلى قوم، فإن كان في كتابك فامحه أشد المحو، واكتب إلى القوم الذين كتبت إليهم‏:‏ أني لم أقل هذا‏.‏ وغضب، وأقبل عليه، فقال‏:‏ تحكى عني مالم أقل لك‏؟‏ فجعل فوران يعتذر له، وانصرف من عنده وهو مرعوب، فعاد أبو طالب، فذكر أنه حك ذلك من كتابه، وأنه كتب إلى القوم يخبرهم‏:‏ أنه وَهَم على أبي عبد الله في الحكاية‏.‏ قال الفضل بن زياد‏:‏ كنت أنا والبستي عند أبي طالب، قال‏:‏ فأخرج إلينا كتابه وقد ضرب على المسألة، وقال‏:‏ كان الخطأ من قِبَلي، وأنا أستغفر الله، وإنما قرأت على أبي عبد الله القرآن، فقال‏:‏ هذا غير مخلوق، كان الوَهْم من قبلي يا أبا العباس‏.‏

وقال الخلال في‏:‏‏[‏السنة‏]‏‏:‏ حدثنا المروزي، قال لي أبو عبد الله‏:‏ قد غيض قلبي على ابن شداد، قلت‏:‏ أي شيء حكى عنك‏؟‏ قال‏:‏ حكى عني في اللفظ، فبلغ ابن شداد أن أبا عبد الله قد أنكر عليه، فجاءنا حمدون بن شداد بالرقعة فيها مسائل، فأدخلتها على أبي عبد الله، فنظر فرأى فيها‏:‏ إن لفظي بالقرآن غير مخلوق ـ مع مسائل فيها ـ فقال أبو عبد الله‏:‏ فيها كلام ما تكلمت به، فقام من الدهليز فدخل / فأخرج المحبرة والقلم، وضرب أبو عبد الله على موضع‏:‏ لفظي بالقرآن غير مخلوق، وكتب أبو عبد الله بخطه بين السطرين‏:‏ القرآن حيث تصرف غير مخلوق‏.‏ وقال‏:‏ ما سمعت أحدًا تكلم في هذا بشيء وأنكر على من قال‏:‏ لفظي بالقرآن غير مخلوق‏.‏

وقال الخلال في كتاب ‏[‏السنة‏]‏‏:‏ أخبرني زكريا بن الفرج الوراق، قال حدثنا أبو محمد فوران، قال جاءنى صالح ـ وأبو بكر المروزي عندي ـ فدعاني إلى أبي عبد الله، وقال‏:‏ إنه قد بلغ أبي أن أبا طالب قد حكى عنه أنه يقول‏:‏ لفظي بالقرآن غير مخلوق، فقمت إليه، فتبعني صالح، فدار صالح من بابه، فدخلنا على أبي عبد الله، فإذا أبو عبد الله غضبان شديد الغضب، بين الغضب في وجهه‏!‏‏!‏ فقال لأبي بكر‏:‏ اذهب فجئني بأبي طالب، فجاء أبو طالب، وجعلت أسكن أبا عبد الله قبل مجيء أبي طالب، وأقول‏:‏ له حرمة، فقعد بين يديه ـ وهو متغير اللون ـ فقال له أبو عبد الله‏:‏ حكيت عني أني قلتُ‏:‏ لفظي بالقرآن غير مخلوق ‏؟‏ فقال‏:‏ إنما حكيت عن نفسي، فقال‏:‏ لا تحك هذا عنك ولا عني، فما سمعت عالمًا يقول هذا ـ أو العلماء، شك فوران ـ وقال له‏:‏ القرآن كلام الله غير مخلوق حيث تصرف، فقلت لأبي طالب ـ وأبو عبد الله يسمع‏:‏ إن كنتَ حكيتَ هذا لأحد فاذهب حتى تخبره أن أبا عبد الله نهى عن / هذا ‏؟‏ فخرج أبو طالب فأخبر غير واحد بنهي أبي عبد الله، منهم أبو بكر بن زنجويه، والفضل بن زياد القطان، وحمدان بن علي الوراق، وأبو عبيد، وأبو عامر، وكتب أبو طالب بخطه إلى أهل نَصِيبين ـ بعد موت أبي عبد الله ـ يخبرهم أن أبا عبد الله نهى أن يقال‏:‏ لفظي بالقرآن غير مخلوق، وجاءني أبو طالب بكتابه وقد ضرب على المسألة من كتابه، قال زكريا بن الفرج‏:‏ فمضيت إلى عبد الوهاب الوراق، فأخذ الرقعة فقرأها، فقال لي‏:‏ من أخبرك بهذا عن أحمد، فقلت له‏:‏ فوران بن محمد، فقال‏:‏ الثقة المأمون على أحمد، قال زكريا‏:‏ وكان قبل ذلك قد أخبر أبو بكر المروزي لعبد الوهاب، فصار عند عبد الوهاب شاهدان ‏.‏ قال زكريا‏:‏ وسمعت عبد الوهاب قال‏:‏ من قال‏:‏ لفظي بالقرآن غير مخلوق يهجر ولا يكلم ويحذر عنه، وكان قبل ذلك قال‏:‏ هو مبتدع‏.‏
وروى الخلال عن أبي الحارث قال‏:‏ سمعت رجلا يقول لأبي عبد الله‏:‏ يا أبا عبد الله، أليس نقول‏:‏ القرآن كلام الله ليس بمخلوق بمعنى من المعاني، وعلى كل حال وجهة‏؟‏ فقال أبو عبد الله‏:‏ نعم‏.‏
واستيعاب هذا يطول‏.‏

وكذلك فـي كــلام الإمـام أحمد وأئمـة أصحابـه وغـيرهم، من إضافة صوت /العبد بالقـرآن إليه ما يطول، كما جاء الحديث النبوي بذلك‏:‏ مـثل قول النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏زينوا القرآن بأصواتكم‏)‏ ، وقوله‏:‏ ‏(‏لله أشد أذَنا إلى الرجل الحسن الصـوت بالقرآن من صاحب الْقَيْنَة إلى قينته‏)‏، فذكر الخلال في كتاب ‏[‏القرآن‏]‏ عن إسحاق بن إبراهـيم، قال‏:‏ قال لي أبو عبد الله يومًا ـ وكنت سألته عنه ـ‏:‏ تدري ما معنى ‏[‏ من لم يَتَغَنَّ بالقرآن‏؟‏‏]‏ قلت‏:‏ لا ‏.‏ قال‏:‏ هو الرجل يرفع صوته، فهذا معناه إذا رفع صوته فقد تغنى به‏.‏
وعـن منصـور بن صالح أنه قال لأبيه‏:‏ يرفع صوته بالقرآن بالليل‏؟‏ قال‏:‏ نعم، إن شاء رفعه‏.‏ ثم ذكر حديث أم هانئ‏:‏ كنت أسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا على عريش من الليل ‏.‏وعن صالح بن أحمد أنه قال لأبيه‏:‏ ‏(‏زينوا القرآن بأصواتكم‏)‏ فقال‏:‏ التزيين‏:‏ أن تحسنه‏.‏ وعن الفضل بن زياد، قال‏:‏ سمعت أبا عبد الله يسأل عن القراءة‏:‏ فقال يحسنه بصوته من غير تكلف‏.‏ وقال أبو بكر الأثرم‏:‏ سألت أبا عبد الله عن القراءة بالألحان‏؟‏ فقال‏:‏ كل شيء محدث؛ فإنه لا يعجبني، إلا أن يكون صوت الرجل لا يتكلفه، قال القاضي أبو يعلى ـ فيما علقه بخطه على ‏[‏جامع الخلال‏]‏ ـ‏:‏ هذا يدل من كلامه على أن صوت القارئ ليس هو الصوت القديم؛ لأنه أضافه إلى القارئ الذي هو طبعه من غير أن يتعلم الألحـان‏.‏

/ وأما ما في كلام أحمد والأئمة من إنكارهم على من يقول‏:‏ إن هذا القرآن مخلوق، وأن القراءة مخلوقة، وتعظيمهم لقول من يقول‏:‏ إنه ليس في الصدور قرآن، ولا في المصاحف قرآن، وزعم من زعم أن من قال ذلك فقد قال بقول النصارى والحلولية ـ فإنكار أحمد وغيره هذه المقالات كثير شائع موجود في كتب كثيرة، ولم تكن هذه الفتيا محتاجة إلى تقرير هذا الأصل، فلم يحتج إلى تفصيل الكلام فيه، بخلاف الأصل الآخر، وقد ذكرنا من ذلك ما يسره الله في غير هذا الموضع ولو ذكرت ما في كلام أحمد وأئمة أصحابه وغيرهم ـ من الرد على من يقول‏:‏ لفظ العبد أو صوته غير مخلوق، أو يقول‏:‏ إن الصوت المسموع من القارئ قديم ـ لطال‏.
الموضوع . الاصلى : المقالة الخامسة والخمسون من سلسلة التفسير المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الخامسة والخمسون من سلسلة التفسير , المقالة الخامسة والخمسون من سلسلة التفسير , المقالة الخامسة والخمسون من سلسلة التفسير ,المقالة الخامسة والخمسون من سلسلة التفسير ,المقالة الخامسة والخمسون من سلسلة التفسير , المقالة الخامسة والخمسون من سلسلة التفسير
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الخامسة والخمسون من سلسلة التفسير ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام