الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
اليوم في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة مارس 15, 2013 1:52 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة السادسة والخمسون من سلسلة التاريخ الاسلامى الخلافة الراشدة


المقالة السادسة والخمسون من سلسلة التاريخ الاسلامى الخلافة الراشدة


المقالة السادسة والخمسون

من سلسلة التاريخ الاسلامى

عصرالخلافة الراشدة

امير المؤمنين على بن ابى طالب رضى الله عنه

5-موقعة الجبل
...وتقدمت عائشة رضي الله عنها في هودجها، وناولت كعب بن سوار قاضي البصرة مصحفاً وقالت‏:‏

ا دعهم إليه - وذلك أنه حين اشتد الحرب وحمي القتال، ورجع الزبير، وقتل طلحة رضي الله عنهما - فلما تقدم كعب بن سوار بالمصحف يدعو إليه استقبله مقدمة جيش الكوفيين، وكان عبد الله بن سبأ - وهو ابن السوداء - وأتباعه بين يدي الجيش، يقتلون من قدروا عليه من أهل البصرة، لا يتوقفون في أحد، فلما رأوا كعب بن سوار رافعاً المصحف رشقوه بنبالهم رشقة رجل واحد فقتلوه، ووصلت النبال إلى هودج أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فجعلت تنادي‏:‏ الله الله‏!‏ يا بني اذكروا يوم الحساب، ورفعت يديها تدعو على أولئك النفر من قتلة عثمان، فضج الناس معها بالدعاء حتى بلغت الضجة إلى علي فقال‏:‏ ما هذا‏؟‏
فقالوا‏:‏ أم المؤمنين تدعو على قتلة عثمان وأشياعهم‏.‏
فقال‏:‏ اللهم ألعن قتلة عثمان، وجعل أولئك النفر لا يقلعون عن رشق هودجها بالنبال حتى لقي مثل القنفذ، وجعلت تحرض الناس على منعهم وكفهم، فحملت معه الحفيظة فطردوهم حتى وصلت الحملة إلى الموضع الذي فيه علي بن أبي طالب، فقال لابنه محمد بن الحنفية‏:‏ ويحك‏!‏ تقدم بالراية فلم يستطع، فأخذها علي من يده فتقدم بها، وجعلت الحرب تأخذ وتعطي، فتارة لأهل البصرة، وتارة لأهل الكوفة، وقتل خلق كثير، وجم غفير، ولم تر وقعة أكثر من قطع الأيدي والأرجل فيها من هذه الوقعة‏.‏
وجعلت عائشة تحرض الناس على أولئك النفر من قتلة عثمان، ونظرت عن يمينها فقالت‏:‏ من هؤلاء القوم‏؟‏
فقالوا‏:‏ نحن بكر بن وائل‏.‏
فقالت لكم يقول القائل‏:‏
وجاؤوا إلينا بالحديد كأنهم * من الغرة القعساء بكر بن وائل
ثم لجأ إليها بنو ناجية، ثم بنو ضبة، فقتل عنده منهم خلق كثير، ويقال‏:‏ إنه قطعت يد سبعين رجلاً وهي آخذة بخطام الجمل، فلما اثخنوا تقدم بنو عدي بن عبد مناف فقاتلوا قتالاً شديداً، ورفعوا رأس الجمل، وجعل أولئك يقصدون الجمل، وقالوا‏:‏ لا يزال الحرب قائماً ما دام هذا الجمل واقفاً، ورأس الجمل في يد عمرة بن يثربي، وقيل‏:‏ أخوه عمرو بن يثربي‏.‏
ثم صمد عليه علباء بن الهيثم وكان من الشجعان المذكورين، فتقدم إليه عمرو الجملي فقتله ابن يثربي، وقتل زيد بن صوحان، وأرتث صعصعة بن صوحان، فدعاه عمار إلى البراز، فبرز له فتجاولا بين الصفين وعماراً ابن تسعين سنة عليه فروة قد ربط وسطه بحبل ليف‏.‏
فقال الناس‏:‏

إنا لله وإنا إليه راجعون الآن يلحق عماراً بأصحابه، فضربه ابن يثربي بالسيف فاتقاه عمار بدرقته، فغصَّ فيها السيف ونشب، وضربه عمار فقطع رجليه، وأخذ أسيراً إلى بين يدي علي‏.‏
فقال‏:‏ استبقني يا أمير المؤمنين‏؟‏
فقال‏:‏ أبعد ثلاثة تقتلهم‏؟‏ ثم أمر به فقتل، واستمر زمام الجمل بعده بيد رجل كان قد استنابه فيه من بني عدي، فبرز إليه ربيعة العقيلي فتجاولا حتى قتل كل واحد صاحبه، وأخذ الزمام الحارث الضبي، فما رؤي أشد منه وجعل يقول‏:‏
نحن بنو ضبة أصحاب الجمل * نبارز القرن إذا القرن نزل
ننعي ابن عفان بأطراف الأسل * الموت أحلى عندنا من العسل
ردوا علينا شيخنا ثم بجسل
وقيل‏:‏ إن هذه الأبيات لوسيم بن عمرو الضبي‏.‏
فكلما قتل واحد ممن يمسك الجمل يقوم غيره حتى قتل منهم أربعون رجلاً‏.‏
قالت عائشة‏:‏
ما زال جملي معتدلاً حتى فقدت أصوات بني ضبة، ثم أخذ الخطام سبعون رجلاً من قريش، وكل واحد يقتل بعد صاحبه، فكان منهم محمد بن طلحة المعروف‏:‏ بالسجاد‏.‏
فقال لعائشة‏:‏ مريني بأمرك يا أمه‏؟‏
فقالت‏:‏
آمرك أن تكون كخير ابني آدم، فامتنع أن ينصرف وثبت في مكانه، وجعل يقول‏:‏ حم لا ينصرون، فتقدم إليه نفر فحملوا عليه فقتلوه، وصار لكل واحد منهم بعد ذلك يدعي قتله، وقد طعنه بعضهم بحربة فأنفذه وقال‏:‏
وأشعث قوام بآيات ربه * قليل الأذى فيما ترى العين مسلمِ
هتكتُ له بالريح جيبَ قميصه * فخر صريعاً لليدين وللفمِ
يناشدني حم والمرح شاجن * فهلا تلا حم قبل التقدمِ
على غير شيء غير أن ليس تابعاً * علياً ومن لا يتبع الحق يندمِ
وأخذ الخطام عمرو بن الأشرف، فجعل لا يدنو منه أحد إلا حطّه بالسيف، فأقبل إليه الحارث بن زهير الأزدي وهو يقول‏:‏
يا أمنا يا خير أم نعلم * أما ترين كمَ شجاع يكلمُ
وتجتلى هامته والمعصمُ

واختلفا ضربتين فقتل كل واحد صاحبه، وأحدق أهل النجدات والشجاعة بعائشة، فكان لا يأخذ الراية ولا بخطام الجمل إلا شجاع معروف، فيقتل من قصده، ثم يقتل بعد ذلك، وقد فقأ بعضهم عين عدي بن حاتم ذلك اليوم‏.‏
ثم تقدم عبد الله بن الزبير فأخذ بخطام الجمل وهو لا يتكلم، فقيل لعائشة‏:‏ إنه ابنك ابن أختك، فقالت‏:‏ واثكل أسماء ‏!‏
وجاء مالك بن الحارث الأشتر النخعي فاقتتلا فضربه الأشتر على رأسه فجرحه جرحاً شديداً، وضربه عبد الله ضربة خفيفة، ثم اعتنقا وسقطا إلى الأرض يعتركان، فجعل عبد الله بن الزبير يقول‏:‏
اقتلوني ومالكاً * واقتلوا مالكاً معي
فجعل الناس لا يعرفون مالكاً من هو، وإنما هو معروف بالأشتر، فحمل أصحاب علي وعائشة فخلصوهما، وقد جرح عبد الله بن الزبير يوم الجمل بهذه الجراحة سبعاً وثلاثين جراحة، وجرح مروان بن الحكم أيضاً‏.‏
ثم جاء رجل فضرب الجمل على قوائمه فعقره، وسقط إلى الأرض فسمع له عجيج ما سمع أشد ولا أنفذ منه، وآخر من كان الزمام بيده زفر بن الحارث فعقر الجمل وهو في يده‏.‏
ويقال‏:‏ إنه اتفق هو وبجير بن دلجة على عقره‏.‏
ويقال‏:‏ إن الذي أشار بعقر الجمل علي‏.‏
وقيل‏:‏ القعقاع بن عمرو لئلا تصاب أم المؤمنين، فإنها بقيت غرضاً للرماة، ومن يمسك بالزمام برجاساً للرماح، ولينفصل هذا الموقف الذي قد تفانى فيه الناس‏.‏
ولما سقط البعير إلى الأرض انهزم من حوله من الناس، وحمل هودج عائشة وإنه لكالقنفذ من السهام، ونادى منادي علي في الناس‏:‏ إنه لا يتبع مدبر، ولا يذفف على جريح، ولا يدخلوا الدور‏.‏
وأمر علي نفراً أن يحملوا الهودج من بين القتلى، وأمر محمد بن أبي بكر وعماراً أن يضربا عليها قبة، وجاء إليها أخوها محمد، فسألها هل وصل إليك شيء من الجراح ‏؟‏‏.‏
فقالت‏:‏ لا‏!‏ وما أنت ذاك يا ابن الخثعمية‏.‏
وسلم عليها عمّار فقال‏:‏ كيف أنت يا أم‏؟‏
فقالت‏:‏ ليس لك بأم‏.‏
قال‏:‏ بلى‏!‏ وإن كرهت‏.‏
وجاء إليها علي بن أبي طالب أمير المؤمنين مسلماً فقال‏:‏ كيف أنت يا أمه‏؟‏
قالت‏:‏ بخير‏.‏
فقال‏:‏ يغفر الله لك‏.‏
وجاء وجوه الناس من الأمراء والأعيان يسلمون على أم المؤمنين رضي الله عنها، ويقال‏:‏ إن أعين بن ضبيعة المجاشعي اطلع في الهودج، فقالت‏:‏ إليك لعنك الله‏.‏
فقال‏:‏ والله ما أرى إلا حميراء‏.‏
فقالت‏:‏ هتك الله سترك، وقطع يدك، وأبدى عورتك، فقتل بالبصرة وسلب وقطعت يده ورمي عرياناً في خربة من خرابات الأزد‏.‏
فلما كان الليل دخلت أم المؤمنين البصرة - ومعها أخوها محمد بن أبي بكر - فنزلت في دار عبد الله بن خلف الخزاعي وهي أعظم دار بالبصرة على صفية بنت الحارث بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار، وهي أم طلحة، الطلحات عبد الله بن خلف‏.‏
وتسلل الجرحى من بين القتلى فدخلوا البصرة، وقد طاف علي بين القتلى فجعل كلما مر برجل يعرفه ترحم عليه ويقول‏:‏

يعز علي أن أرى قريشاً صرعى‏.‏
وقد مر على ما ذكر على طلحة بن عبيد الله وهو مقتول، فقال‏:

‏ لهفي عليك يا أبا محمد، إنا لله وإنا إليه راجعون، والله لقد كنت كما قال الشاعر‏:‏
فتى كان يدنيه الغنى من صديقه * إذا ما هو استغنى ويبعده الفقرُ
وأقام علي بظاهر البصرة ثلاثاً، ثم صلى على القتلى من الفريقين، وخص قريشاً بصلاة من بينهم، ثم جمع ما وجد لأصحاب عائشة في المعسكر، وأمر به أن يحمل إلى مسجد البصرة، فمن عرف شيئاً هو لأهلهم فليأخذه، إلا سلاحاً كان في الخزائن عليه سمة السلطان‏.‏
وكان مجموع من قتل يوم الجمل من الفريقين عشرة آلاف، خمسة من هؤلاء وخمسة من هؤلاء، رحمهم الله، ورضي عن الصحابة منهم‏.‏
وقد سأل بعض أصحاب علي علياً أن يقسم فيهم أموال أصحاب طلحة والزبير، فأبى عليه فطعن فيه السبائية وقالوا‏:‏ كيف يحلُّ لنا دماؤهم ولا تحل لنا أموالهم‏؟‏
فبلغ ذلك علياً، فقال‏:‏ أيكم يحب أن تصير أم المؤمنين في سهمه‏؟‏
فسكت القوم، ولهذا لما دخل البصرة فضَّ في أصحابه أموال بيت المال، فنال كل رجل منهم خمسمائة، وقال‏:‏ لكم مثلها من الشام، فتكلم فيه السبائية أيضاً، ونالوا منه من وراء وراء‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة السادسة والخمسون من سلسلة التاريخ الاسلامى الخلافة الراشدة , المقالة السادسة والخمسون من سلسلة التاريخ الاسلامى الخلافة الراشدة , المقالة السادسة والخمسون من سلسلة التاريخ الاسلامى الخلافة الراشدة ,المقالة السادسة والخمسون من سلسلة التاريخ الاسلامى الخلافة الراشدة ,المقالة السادسة والخمسون من سلسلة التاريخ الاسلامى الخلافة الراشدة , المقالة السادسة والخمسون من سلسلة التاريخ الاسلامى الخلافة الراشدة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة السادسة والخمسون من سلسلة التاريخ الاسلامى الخلافة الراشدة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام