الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
أمس في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس أبريل 11, 2013 10:48 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة التاسعة والخمسون من سلسلة السيرة النبوية -الاسراء والمعراج


المقالة التاسعة والخمسون من سلسلة السيرة النبوية -الاسراء والمعراج


المقالة التاسعة والخمسون

من سلسلة السيرة النبوية

ست نسمات طيبة من أهل يثرب

الاسراء والمعراج

وفي موسم الحج من سنة 11 من النبوة ـ يوليو سنة 620م ـ وجدت الدعوة الإسلامية بذورًا صالحة، سرعان ما تحولت إلى شجرات باسقات، اتقى المسلمون في ظلالها الوارفة لفحات الظلم والعدوان حتى تغير مجرى الأحداث وتحول خط التاريخ .

وكان من حكمته صلى الله عليه وسلم إزاء ما كان يلقى من أهل مكة من التكذيب والصد عن سبيل الله أنه كان يخرج إلى القبائل في ظلام الليل، حتى لا يحول بينه وبينهم أحد من أهل مكة المشركين .

فخرج ليلة ومعه أبو بكر وعلى، فمر على منازل ذُهْل وشيبان بن ثعلبة ، وكلمهم في الإسلام .

وقد دارت بين أبي بكر وبين رجل من ذهل أسئلة وردود طريفة، وأجاب بنو شيبان بأرجى الأجوبة، غير أنهم توقفوا في قبول الإسلام .
ثم مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعقبة منى،

فسمع أصوات رجال يتكلمون فعمدهم حتى لحقهم، وكانوا ستة نفر من شباب يثرب كلهم من الخزرج، وهم :

1 ـ أسعد بن زُرَارة [ من بني النجار ] .
2 ـ عوف بن الحارث بن رفاعة ابن عَفْراء [ من بني النجار ] .
3 ـ رافع بن مالك بن العَجْلان [ من بني زُرَيْق ] .
4 ـ قُطْبَة بن عامر بن حديدة [ من بني سلمة ] .
5 ـ عُقْبَة بن عامر بن نابي [ من بني حَرَام بن كعب ] .
6 ـ جابر بن عبد الله بن رِئاب [ من بني عبيد بن غَنْم ] .
وكان من سعادة أهل يثرب أنهم كانوا يسمعون من حلفائهم من يهود المدينة، إذا كان بينهم شيء، أن نبيًا من الأنبياء مبعوث في هذا الزمان سيخرج، فنتبعه، ونقتلكم معه قتل عاد وإرم .
فلما لحقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم :
( من أنتم ؟ ) قالوا : نفر من الخزرج، قال : ( من موالى اليهود ؟ ) أي حلفائهم، قالوا : نعم . قال : ( أفلا تجلسون أكلمكم ؟ ) قالوا : بلى، فجلسوا معه، فشرح لهم حقيقة الإسلام ودعوته، ودعاهم إلى الله عز وجل، وتلا عليهم القرآن . فقال بعضهم لبعض : تعلمون والله يا قوم، إنه للنبى الذي توعدكم به يهود، فلا تسبقنكم إليه، فأسرعوا إلى إجابة دعوته، وأسلموا .
وكانوا من عقلاء يثرب، أنهكتهم الحرب الأهلية التي مضت قريبًا، والتي لا يزال لهيبها مستعرًا، فأملوا أن تكون دعوته سببًا لوضع الحرب، فقالوا : إنا قد تركنا قومنا ولا قوم بينهم من العداوة والشر ما بينهم، فعسى أن يجمعهم الله بك، فسنقدم عليهم، فندعوهم إلى أمرك، ونعرض عليهم الذي أجبناك إليه من هذا الدين ، فإن يجمعهم الله عليك فلا رجل أعز منك .
ولما رجع هؤلاء إلى المدينة حملوا إليها رسالة الإسلام، حتى لم تبق دار من دور الأنصار إلا وفيه ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم .

ـ زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعائشة

وفي شوال من هذه السنة ـ سنة 11 من النبوة ـ تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة الصديقة رضي الله عنها وهي بنت ست سنين وبني بها بالمدينة في شوال في السنة الأولى من الهجرة وهي بنت تسع سنين

الإسراء والمعراج

وبينما النبي صلى الله عليه وسلم يمر بهذه المرحلة، وأخذت الدعوة تشق طريقًا بين النجاح والاضطهاد، وبدأت نجوم الأمل تتلمح في آفاق بعيدة، وقع حادث الإسراء والمعراج .

واختلف في تعيين زمنه على أقوال شتى :

1 ـ فقيل : كان الإسراء في السنة التي أكرمه الله فيها بالنبوة، واختاره الطبرى .

2 ـ وقيل : كان بعد المبعث بخمس سنين، رجح ذلك النووى والقرطبى .

3 ـ وقيل : كان ليلة السابع والعشرين من شهر رجب سنة 10 من النبوة .

4 ـ وقيل : قبل الهجرة بستة عشر شهرًا، أي في رمضان سنة 12 من النبوة .
5 ـ وقيل : قبل الهجرة بسنة وشهرين، أي في المحرم سنة 13 من النبوة .

6 ـ وقيل : قبل الهجرة بسنة، أي في ربيع الأول سنة 13 من النبوة .

وَرُدَّتِ الأقوالُ الثلاثة الأول

بأن خديجة رضي الله عنها توفيت في رمضان سنة عشر من النبوة، وكانت وفاتها قبل أن تفرض الصلوات الخمس .

ولا خلاف أن فرض الصلوات الخمس كان ليلة الإسراء .

أما الأقوال الثلاثة الباقية

فلم أجد ما أرجح به واحدًا منها، غير أن سياق سورة الإسراء يدل على أن الإسراء متأخر جدًا .

وروى أئمة الحديث تفاصيل هذه الوقعة،

وفيما يلي نسردها بإيجاز :

قال ابن القيم :

أسرى برسول الله صلى الله عليه وسلم بجسده على الصحيح من المسجد الحرام إلى بيت المقدس، راكبًا على البُرَاق، صحبة جبريل عليهما الصلاة والسلام، فنزل هناك، وصلى بالأنبياء إمامًا، وربط البراق بحلقة باب المسجد .

ثم عرج به تلك الليلة من بيت المقدس إلى السماء الدنيا، فاستفتح له جبريل ففتح له، فرأي هنالك آدم أبا البشر، فسلم عليه، فرحب به ورد عليه السلام، وأقر بنبوته، وأراه الله أرواح السعداء عن يمينه، وأرواح الأشقياء عن يساره .
ثم عرج به إلى السماء الثانية، فاستفتح له، فرأي فيها يحيى بن زكريا وعيسى ابن مريم، فلقيهما وسلم عليهما، فردا عليه ورحبا به، وأقرّا بنبوته .
ثم عرج به إلى السماء الثالثة، فرأي فيها يوسف، فسلم عليه فرد عليه ورحب به، وأقر بنبوته .
ثم عرج به إلى السماء الرابعة، فرأي فيها إدريس، فسلم عليه، فرد عليه، ورحب به، وأقر بنبوته .
ثم عرج به إلى السماء الخامسة، فرأي فيها هارون بن عمران، فسلم عليه، فرد عليه ورحب به، وأقر بنبوته .
ثم عرج به إلى السماء السادسة، فلقى فيها موسى بن عمران، فسلم عليه، فرد عليه ورحب به، وأقر بنبوته .
فلما جاوزه بكى موسى، فقيل له : ما يبكيك ؟ فقال : أبكى؛ لأن غلامًا بعث من بعدى يدخل الجنة من أمته أكثر مما يدخلها من أمتى .
ثم عرج به إلى السماء السابعة، فلقى فيها إبراهيم عليه السلام، فسلم عليه، فرد عليه، ورحب به، وأقر بنبوته .

ثم رفع إلى سدرة المنتهى، فإذا نَبْقُها مثل قِلاَل هَجَر، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة، ثم غشيها فراش من ذهب، ونور وألوان، فتغيرت، فما أحد من خلق الله يستطيع أن يصفها من حسنها . ثم رفع له البيت المعمور، وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون . ثم أدخل الجنة، فإذا فيها حبائل اللؤلؤ، وإذا ترابها المسك . وعرج به حتى ظهر لمستوى يسمع فيه صَرِيف الأقلام .

ثم عرج به إلى الجبّار جل جلاله، فدنا منه حتى كان قاب قوسين أو أدنى، فأوحى إلى عبده ما أوحى، وفرض عليه خمسين صلاة، فرجع حتى مرّ على موسى فقال له : بم أمرك ربك ؟ قال : ( بخمسين صلاة ) . قال : إن أمتك لا تطيق ذلك، ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك، فالتفت إلى جبريل، كأنه يستشيره في ذلك، فأشار : أن نعم إن شئت، فعلا به جبريل حتى أتى به الجبار تبارك وتعالى، وهو في مكانه ـ هذا لفظ البخاري في بعض الطرق ـ فوضع عنه عشرًا، ثم أنزل حتى مر بموسى، فأخبره، فقال : ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف، فلم يزل يتردد بين موسى وبين الله عز وجل، حتى جعلها خمسًا، فأمره موسى بالرجوع وسؤال التخفيف، فقال : ( قد استحييت من ربي، ولكني أرضى وأسلم ) ، فلما بعد نادى مناد : قد أمضيت فريضتى وخففت عن عبادى . انتهي .

ثم ذكر ابن القيم خلافًا في رؤيته صلى الله عليه وسلم ربه تبارك وتعالى،

ثم ذكر كلامًا لابن تيمية بهذا الصدد،

وحاصل البحث

أن الرؤية بالعين لم تثبت أصلًا،

وهو قول لم يقله أحد من الصحابة .

وما نقل عن ابن عباس من رؤيته مطلقًا ورؤيته بالفؤاد فالأول لا ينافي الثاني .

ثم قال :

وأما قوله تعالى في سورة النجم :

{ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى }

[ النجم : 8 ]

فهو غير الدنو الذي في قصة الإسراء، فإن الذي في سورة النجم هو دنو جبريل وتدليه،

كما قالت عائشة وابن مسعود، والسياق يدل عليه،

وأما الدنو والتدلى في حديث الإسراء

فذلك صريح في أنه دنو الرب تبارك وتعالى وتدليه،

ولا تعرض في سورة النجم لذلك،

بل فيه أنه رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى .

وهذا هو جبريل،

رآه محمد صلى الله عليه وسلم على صورته مرتين :

مرة في الأرض، ومرة عند سدرة المنتهى،

والله أعلم . انتهى .

وقد جاء في بعض الطرق أن صدره صلى الله عليه وسلم شق في هذه المرة أيضًا،

وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الرحلة أمورًا عديدة :

عرض عليه اللبن والخمر، فاختار اللبن، فقيل :

هديت الفطرة أو أصبت الفطرة، أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمتك .

ورأي أربعة أنهار يخرجن من أصل سدرة المنتهى : نهران ظاهران ونهران باطنان، فالظاهران هما : النيل والفرات، عنصرهما . والباطنان : نهران في الجنة . ولعل رؤية النيل والفرات كانت إشارة إلى تمكن الإسلام من هذين القطرين، والله أعلم .

ورأى مالكًا خازن النار، وهو لا يضحك، وليس على وجهه بشر ولا بشاشة، وكذلك رأي الجنة والنار .
ورأى أكلة أموال اليتامى ظلمًا لهم مشافر كمشافر الإبل، يقذفون في أفواههم قطعًا من نار كالأفهار، فتخرج من أدبارهم .

ورأى أكلة الربا لهم بطون كبيرة لا يقدرون لأجلها أن يتحولوا عن أماكنهم، ويمر بهم آل فرعون حين يعرضون على النار فيطأونهم .

ورأى الزناة بين أيديهم لحم سمين طيب، إلى جنبه لحم غث منتن، يأكلون من الغث المنتن، ويتركون الطيب السمين .

ورأى النساء اللاتى يدخلن على الرجال من ليس من أولادهم، رآهن معلقات بثديهن .

ورأى عيرًا من أهل مكة في الإياب والذهاب، وقد دلهم على بعير نَدَّ لهم، وشرب ماءهم من إناء مغطى وهم نائمون، ثم ترك الإناء مغطى، وقد صار ذلك دليلًا على صدق دعواه في صباح ليلة الإسراء .

قال ابن القيم :

فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم في قومه أخبرهم بما أراه الله عز وجل من آياته الكبرى، فاشتد تكذيبهم له وأذاهم واستضرارهم عليه، وسألوه أن يصف لهم بيت المقدس، فجلاه الله له، حتى عاينه، فطفق يخبرهم عن آياته، ولا يستطيعون أن يردوا عليه شيئًا، وأخبرهم عن عيرهم في مسراه ورجوعه، وأخبرهم عن وقت قدومها، وأخبرهم عن البعير الذي يقدمها، وكان الأمر كما قال، فلم يزدهم ذلك إلا نفورًا، وأبي الظالمون إلا كفورًا .

يقال :
سُمى أبو بكر رضي الله عنه صديقًا؛
لتصديقه هذه الوقعة حين كذبها الناس .

وأوجز وأعظم ما ورد في تعليل هذه الرحلة هو قوله تعالى :

{ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا }

[ الإسراء : 1 ]

وهذه سنة الله في الأنبياء، قال :

{ وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ }

[ الأنعام : 75 ]

، وقال لموسى عليه السلام :

{ لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى }
[ طه : 23 ] ،

وقد بين مقصود هذه الإراءة بقوله :

{ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ }

فبعد استناد علوم الأنبياء إلى رؤية الآيات يحصل لهم من عين اليقين ما لا يقادر قدره، وليس الخبر كالمعاينة، فيتحملون في سبيل الله ما لا يتحمل غيرهم، وتصير جميع قوات الدنيا عندهم كجناح بعوضة لا يعبأون بها إذا ما تدول عليهم بالمحن والعذاب .

والحكم والأسرار التي تكمن وراء جزئيات هذه الرحلة إنما محل بحثها كتب أسرار الشريعة، ولكن هنا حقائق بسيطة تتفجر من ينابيع هذه الرحلة المباركة، وتتدفق إلى حدائق أزهار السيرة النبوية ـ على صاحبها الصلاة والسلام والتحية ـ أرى أن أسجل بعضًا منها بالإيجاز :
يرى القارئ في سورة الإسراء أن الله ذكر قصة الإسراء في آية واحدة فقط،

ثم أخذ في ذكر فضائح اليهود وجرائمهم،

ثم نبههم بأن هذا القرآن يهدى للتى هي أقوم،

فربما يظن القارئ أن الآيتين ليس بينهما ارتباط،

والأمر ليس كذلك،

فإن الله تعالى يشير بهذا الأسلوب إلى أن الإسراء

إنما وقع إلى بيت المقدس؛ لأن اليهود سيعزلون عن منصب قيادة الأمة الإنسانية؛ لما ارتكبوا من الجرائم التي لا مجال بعدها لبقائهم على هذا المنصب،

وإن الله سينقل هذا المنصب فعلا إلى رسوله صلى الله عليه وسلم ويجمع له مركزى الدعوة الإبراهيمية كليهما،

فقد آن أوان انتقال القيادة الروحية من أمة إلى أمة؛ من أمة ملأت تاريخها بالغدر والخيانة والإثم والعدوان، إلى أمة تتدفق بالبر والخيرات، ولا يزال رسولها يتمتع بوحى القرآن الذي يهدى للتى هي أقوم .

ولكن كيف تنتقل هذه القيادة، والرسول يطوف في جبال مكة مطرودًا بين الناس ؟

هذا السؤال يكشف الغطاء عن حقيقة أخرى،

وهي أن عهدًا من هذه الدعوة الإسلامية قد أوشك إلى النهاية والتمام، وسيبدأ عهد آخر جديد يختلف عن الأول في مجراه،

ولذلك نرى بعض الآيات تشتمل على إنذار سافر ووعيد شديد بالنسبة إلى المشركين

{ وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًَا بَصِيرًا }

[ الإسراء : 16، 17 ]

وبجنب هذه الآيات آيات أخرى تبين للمسلمين قواعد الحضارة وبنودها ومبادئها التي يبتنى عليها مجتمعهم الإسلامى، كأنهم قد أووا إلى أرض امتلكوا فيها أمورهم من جميع النواحى، وكونوا وحدة متماسكة تدور عليها رحى المجتمع، ففيه إشارة إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم سيجد ملجأ ومأمنًا يستقر فيه أمره، ويصير مركزًا لبث دعوته في أرجاء الدنيا . هذا سر من أسرار هذه الرحلة المباركة، يتصل ببحثنا فآثرنا ذكره .
ولأجل هذه الحكمة وأمثالها رأى العلامة المبارك فورى –رحمه الله تعالى-

أن الإسراء إنما وقع إما قبيل بيعة العقبة الأولى أو بين العقبتين، والله أعلم .




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة التاسعة والخمسون من سلسلة السيرة النبوية -الاسراء والمعراج , المقالة التاسعة والخمسون من سلسلة السيرة النبوية -الاسراء والمعراج , المقالة التاسعة والخمسون من سلسلة السيرة النبوية -الاسراء والمعراج ,المقالة التاسعة والخمسون من سلسلة السيرة النبوية -الاسراء والمعراج ,المقالة التاسعة والخمسون من سلسلة السيرة النبوية -الاسراء والمعراج , المقالة التاسعة والخمسون من سلسلة السيرة النبوية -الاسراء والمعراج
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة التاسعة والخمسون من سلسلة السيرة النبوية -الاسراء والمعراج ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام