الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة أبريل 12, 2013 5:05 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة التاسعة والخمسون من سلسلة الرقائق


المقالة التاسعة والخمسون من سلسلة الرقائق


االمقالة التاسعة والخمسون

من سلسلة الرقائق

عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين

تاليف لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية

لباب الثاني في حقيقة الصبر وكلام الناس فيه قد تقدم بيان معناه

لغة

وأما حقيقته

فهو خلق فاضل من أخلاق النفس يمتنع به من فعل ما لا يحسن ولا يجمل وهو قوة من قوى النفس التى بها صلاح شأنها وقوام أمرها وسئل عنه الجند بن محمد فقال تجرع المرارة من غير تعبس

وقال ذو النون

هو التباعد عن المخالفات والسكون عند تجرع غصصى البلية وإظهار الغني مع حلول الفقر بساحات المعيشة

وقبل

الصبر هو الوقوف مع البلاء
بحسن الأدب

وقيل

هو الغنى في البلوى بلا ظهور شكوى

وقال أبو عثمان

الصبار هو الذي عود نفسه الهجوم على المكاره

وقيل

الصبر المقام على البلاء بحسن الصحبة كالمقام مع العافية

ومعنى هذا

أن لله على العبد عبودية في عافيته وفي بلائه

فعليه أن يحسن صحبة العافية بالشكر وصحبة البلاء بالصبر

وقال عمرو بن عثمان المكى

الصبر هو الثبات مع الله وتلقى بلائه بالرحب والدعة

ومعنى هذا

انه يتلقى البلاء وبصدر واسع لا يتعلق بالضيق والسخط والشكوى

وقال الخواص

الصبر الثبات على أحكام الكتاب والسنة

وقال رويم

الصبر ترك الشكوى

فسره يلازمه

وقال غيره

الصبر هو الاستعانة بالله

وقال أبو على

الصبر كإسمه

وقال على بن أبى طالب رضى الله عنه

الصبر مطية لا تكبو

وقال ابو محمد الجريرى

الصبر أن لا يفرق بين النعمة والمحنة مع سكون الخاطر فيهما
قلت

وهذا غير مقدور ولا مأمور به

فقد ركب الله الطباع على التفريق بين الحالتين

وانما المقدور

حبس النفس عن الجزع لا استواء الحالتين عند العبد وساحة العافية أوسع للعبد من ساحة الصبر

كما قال النبي في الدعاء المشهور

أن لم يكن بك غضب على فلا أبالى غير أن عافيتك أوسع لى

ولا يناقض هذا قوله

وما أعطى أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر

فإن هذا بعد نزول البلاء ليس للعبد أوسع من الصبر

وأما قبله فالعافية أوسع له

وقال أبو على الدقاق

حد الصبر أن لا يعترض على التقدير فأما اظهار للبلاء على غير وجه الشكوى فلا ينافي الصبر

قال الله تعالى في قصة أيوب

انا وجدناه صابرا

مع قوله
مسنى الضر

قلت

فسر اللفظ بلازمها
وأما قوله على غير وجه الشكوى

فالشكوى نوعان

أحدهما الشكوى إلى الله فهذا لا ينافي الصبر

كما قال يعقوب


انما أشكو بثى وحزنى إلى الله

مع قوله

فصبر جميل
وقال أيوب

مسنى الضر

مع وصف الله له بالصبر

وقال سيد الصابرين صلوات الله وسلامه عليه

اللهم أشكو اليك ضعف قوتي وقلة حيلتى الخ
وقال موسى صلوات الله وسلامه عليه

اللهم لك الحمد واليك المشتكى وأنت المستعان وبك المستغاث وعليك التكلان ولا حول ولا قوة الا بك

والنوع الثانى

شكوى المبتلى بلسان الحال والمقال

فهذه لا تجامع الصبر بل تضاده وتبطله

فالفرق بين شكواه والشكوى اليه

وسنعود لهذه المسألة في باب اجتماع الشكوى والصبر وافتراقهما ان شاء الله تعالى

وقيل

الصبر شجاعة النفس

ومن ها هنا أخذ القائل قوله الشجاعة صبر ساعة

وقيل

الصبر ثبات القلب عند موارد الاضطراب

والصبر والجزع ضدان

ولهذا يقابل أحدهما بالآخر


قال تعالى عن أهل النار

سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص

والجزع قرين العجز وشقيقه

والصبر قرين الكيس ومادته

فلو سئل الجزع من أبوك؟

لقال العجز

ولو سئل الكيس من أبوك؟

لقال الصبر

والنفس مطية العبد التى يسير عليها إلى الجنة أو النار

والصبر لها بمنزلة الخطام والزمام للمطيه

فإن لم يكن للمطيه خطام ولا زمام شردت في كل مذهب
وحفظ من خطب الحجاج

اقدعوا هذه النفوس فإنها طلعة إلى كل سوء فرحم الله امرءا جعل لنفسه خطاما وزماما فقادها بخطامها إلى طاعة الله وصرفها بزمامها عن معاصى الله فإن الصبر عن محارم الله أيسر من الصبر على عذابه

قلت

والنفس فيها قوتان قوة الإقدام وقوة الاحجام

فحقيقة الصبر ان يجعل قوة الإقدام مصروفة إلى ما ينفعه وقوة الاحجام امساكا عما يضره

ومن الناس من تكون قوة صبره على فعل ما ينتفع به وثباته عليه اقوى من صبره عما يضره فيصبر على مشقة الطاعه ولا صبر له عن داعى هواه إلى ارتكاب ما نهى عنه

ومنهم من تكون قوة صبره عن المخالفات أقوى من صبره على مشقة الطاعات

ومنهم من لا صبر له على هذا ولا ذاك

وأفضل الناس أصبرهم على النوعين

فكثير من الناس يصبر على مكابدة قيام الليل في الحر والبرد وعلى مشقة الصيام

ولا يصبر عن نظرة محرمة

وكثير من الناس يصبر عن النظر وعن الالتفات إلى الصور

ولا صبر له على الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وجهاد الكفار والمنافقين

بل هو أضعف شئ عن هذا وأعجزه

وأكثرهم لا صبر له على واحد من الأمرين

وأقلهم أصبرهم في الموضعين

وقيل

الصبر ثبات باعث العقل والدين في مقابلة باعث الهوى والشهوة

ومعنى هذا

أن الطبع يتقاضى ما يحب وباعث العقل والدين يمنع منه والحرب قائمة بينهما وهو سجال

ومعرك هذا الحرب قلب العبد والصبر والشجاعة والثبات
الموضوع . الاصلى : المقالة التاسعة والخمسون من سلسلة الرقائق المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة التاسعة والخمسون من سلسلة الرقائق , المقالة التاسعة والخمسون من سلسلة الرقائق , المقالة التاسعة والخمسون من سلسلة الرقائق ,المقالة التاسعة والخمسون من سلسلة الرقائق ,المقالة التاسعة والخمسون من سلسلة الرقائق , المقالة التاسعة والخمسون من سلسلة الرقائق
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة التاسعة والخمسون من سلسلة الرقائق ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام