الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأحد أبريل 14, 2013 10:03 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة السابعة والخمسون من سلسلة الفقه


المقالة السابعة والخمسون من سلسلة الفقه


المقالة السابعة والخمسون

من سلسلة الفقه

اختيارات شيخ الاسلام الفقهية

وسئل عن العمل الذي لله بالنهار لا يقبله بالليل، والعمل الذي بالليل لا يقبله بالنهار‏.‏

/فأجاب‏:‏
وأما عمل النهار الذي لا يقبله الله بالليل، وعمل الليل الذي لا يقبله الله بالنهار‏:‏ فهما صلاة الظهر والعصر، لا يحل للإنسان أن يؤخرهما إلى الليل؛ بل قد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏

(‏من فاتته صلاة العصر فكأنما وَتِرَ أهله وماله‏)‏‏.‏

وفي صحيح البخاري عنه أنه قال‏:‏

‏(‏من فاتته صلاة العصر حبط عمله‏)‏‏.‏

فأما من نام عن صلاة أو نسيها، فقد قال صلى الله عليه وسلم‏:

‏ ‏(‏من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها فإن ذلك وقتها‏)‏‏.‏

وأما من فوتها متعمدًا فقد أتي كبيرة من أعظم الكبائر، وعليه القضاء عند جمهور العلماء، وعند بعضهم لا يصح فعلها قضاء أصلا، ومع القضاء عليه لا تبرأ ذمته من جميع الواجب، ولا يقبلها الله منه بحيث يرتفع عنه العقاب، ويستوجب الثواب، بل يخفف عنه العذاب بما فعله من القضاء، ويبقي عليه إثم التفويت، وهو من الذنوب التي تحتاج إلى مسقط آخر، بمنزلة من عليه حقان‏:‏ فعل أحدهما، وترك الآخر‏.‏

قال تعالى‏:‏

‏{‏فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ‏.‏ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ‏}

‏ ‏[‏الماعون‏:‏ 4، 5‏]‏،

وتأخيرها عن وقتها من السهو عنها باتفاق العلماء‏.‏

وقال تعالى‏:‏

‏{‏فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا‏}

‏[‏مريم‏:‏ 59‏]‏،

قال غير واحد من السلف‏:‏

إضاعتها تأخيرها/ عن وقتها، فقد أخبر الله ـ سبحانه ـ أن الويل لمن أضاعها وإن صلاها، ومن كان له الويل لم يكن قد يقبل عمله، وإن كان له ذنوب أخر‏.‏ فإذا لم يكن ممتثلاً للأمر في نفس العمل لم يتقبل ذلك العمل‏.

‏ قال أبو بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ في وصيته لعمر‏:‏

واعلم أن لله حقًا بالليل لا يقبله بالنهار، وحقًا بالنهار لا يقبله بالليل، وأنه لا يقبل النافلة حتى تؤدي الفريضة، والله أعلم‏.‏

l وسئل ـ رحمه الله ـ عن تارك الصلاة من غير عذر، هل هو مسلم في تلك الحال‏؟‏

فأجاب‏:‏

أما تارك الصلاة‏:‏ فهذا إن لم يكن معتقدًا لوجوبها، فهو كافر بالنص والإجماع، لكن إذا أسلم ولم يعلم أن الله أوجب عليه الصلاة، أو وجوب بعض أركانها‏:‏ مثل أن يصلي بلا وضوء، فلا يعلم أن الله أوجب عليه الوضوء، أو يصلي مع الجنابة، فلا يعلم أن الله أوجب عليه غسل الجنابة، فهذا ليس بكافر، إذا لم يعلم‏.‏

لكن إذا علم الوجوب‏:‏ هل يجب عليه القضاء‏؟‏

فيه قولان للعلماء في مذهب أحمد ومالك وغيرهما‏.‏ قيل‏:‏ يجب عليه القضاء، وهو المشهور عن أصحاب الشافعي، وكثير من أصحاب أحمد‏.‏ وقيل‏:‏ لا يجب عليه /القضاء، وهذا هو الظاهر‏.‏

وعن أحمد في هذا الأصل روايتان منصوصتان فيمن صلى في معاطن الإبل، ولم يكن علم بالنهي، ثم علم، هل يعيد‏؟‏ على روايتين‏.‏ ومن صلى ولم يتوضأ من لحوم الإبل، ولم يكن علم بالنهي، ثم علم‏.‏ هل يعيد‏؟‏ على روايتين منصوصتين‏.‏

وقيل‏:‏

عليه الإعادة إذا ترك الصلاة جاهلاً بوجوبها في دار الإسلام دون دار الحرب، وهو المشهور من مذهب أبي حنيفة‏.‏ والصائم إذا فعل ما يفطر به جاهلاً بتحريم ذلك‏:‏ فهل عليه الإعادة‏؟‏ على قولين في مذهب أحمد‏.‏ وكذلك من فعل محظورًا في الحج جاهلاً‏.‏

وأصل هذا‏:

‏ أن حكم الخطاب، هل يثبت في حق المكلف قبل أن يبلغه‏؟‏ فيه ثلاثة أقوال في مذهب أحمد وغيره‏.‏ قيل‏:‏ يثبت‏.‏ وقيل‏:‏ لا يثبت‏.‏ وقيل‏:‏ يثبت المبتدأ دون الناسخ‏.‏ والأظهر أنه لا يجب قضاء شيء من ذلك، ولا يثبت الخطاب إلا بعد البلاغ،

لقوله تعالى‏:‏ ‏

{‏لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ‏}

‏ ‏[‏الأنعام‏:‏ 19‏]‏،

وقوله‏:‏

{‏وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً‏}

‏ ‏[‏الإسراء‏:‏ 15‏]‏،

ولقوله‏:‏

‏{‏لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ‏}‏

‏[‏النساء‏:‏165‏]‏،

ومثل هذا في القرآن متعدد، بَيَّن ـ سبحانه ـ أنه لا يعاقب أحدًا حتى يبلغه ما جاء به الرسول‏.‏
ومـن علم أن محمدًا رسـول الله فآمـن بذلك، ولم يعلم كثيرًا مما/ جــاء بـه لم يعذبه الله على ما لم يبلغه، فإنه إذا لم يعذبه على ترك الإيمان بعد البلوغ، فإنه لا يعذبه على بعض شـرائطه إلا بعـد البلاغ أولى وأحـرى‏.‏ وهـذه سـنة رسـول الله صلى الله عليه وسلم المستفيضة عنه في أمثال ذلك‏.‏

فإنه قد ثبت في الصحاح أن طائفة من أصحابه ظنوا أن قوله تعالى‏:

‏ ‏{‏الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ‏}‏

‏[‏البقرة‏:‏187‏]‏

هو الحبل الأبيض من الحبل الأسود، فكان أحدهم يربط في رجله حبلاً، ثم يأكل حتى يتبين هذا من هذا

فبين النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ أن المراد بياض النهار، وسواد الليل، ولم يأمرهم بالإعادة‏.‏

وكذلك عمر بن الخطاب وعمار أجنبا، فلم يصل عمر حتى أدرك الماء،

وظن عمار أن التراب يصل إلى حيث يصل الماء فتمرغ كما تمرغ الدابة ولم يأمر واحدًا منهم بالقضاء،

وكذلك أبو ذر بقي مدة جنبًا لم يصل، ولم يأمره بالقضاء، بل أمره بالتيمم في المستقبل‏.

وكذلك المستحاضة قالت‏:‏

إني أُسْتَحَاض حيضة شديدة تمنعني الصلاة والصوم، فأمرها بالصلاة زمن دم الاستحاضة، ولم يأمرها بالقضاء‏.
الموضوع . الاصلى : المقالة السابعة والخمسون من سلسلة الفقه المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة السابعة والخمسون من سلسلة الفقه , المقالة السابعة والخمسون من سلسلة الفقه , المقالة السابعة والخمسون من سلسلة الفقه ,المقالة السابعة والخمسون من سلسلة الفقه ,المقالة السابعة والخمسون من سلسلة الفقه , المقالة السابعة والخمسون من سلسلة الفقه
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة السابعة والخمسون من سلسلة الفقه ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام