الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
اليوم في 7:40 am
أمس في 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة أبريل 19, 2013 8:23 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الستون من سلسلة الرقائق


المقالة الستون من سلسلة الرقائق




المقالة الستون



من سلسلة الرقائق



من كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين

لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية



الباب الثالث في بيان أسماء الصبر بالإضافة إلى متعلقه لما كان الصبر



المحمود



هو الصبر النفسانى الاختيارى عن إجابة داعى الهوى المذموم



كانت مراتبه وأسماؤه بحسب متعلقه



فإنه ان كان صبرا عن شهوة الفرج المحرمة سمى عفة وضدها الفجور والزنا والعهر



وان كان عن شهوة البطن وعدم التسرع إلى الطعام أو تناول مالا يجمل منه سمى شرف نفس وشبع نفس وسمى ضده شرها ودناءة ووضاعة نفس



وان كان عن اظهار ما لا يحسن اظهاره من الكلام سمى كتمان سر وضده اذاعة وافشاء أو تهمة أو فحشاء أو سبا أو كذبا أو قذفا



وان كان عن فضول العيش سمى زهدا وضده حرصا



وان كان على قدر يكفي من الدنيا سمى قناعة وضدها الحرص أيضا



وان كان عن اجابة داعى الغضب سمى حلما وضده تسرعا



وان كان عن اجابة داعى العجلة سمى وقارا وثباتا وضده طيشا وخفة



وان كان عن اجابة داعى الفرار والهرب سمى شجاعة وضده جبنا وخورا



وان كان عن اجابة داعى الانتقام سمى عفوا وصفحا وضده انتقاما وعقوبة



وان كان عن اجابة داعى الامساك والبخل سمى جودا وضده بخلا



وان كان عن اجابة داعى الطعام والشراب في وقت مخصوص سمى صوما



وان كان عن اجابة داعى العجز والكسل سمى كيسا



وان كان عن اجابة داعى القاء الكيل على الناس وعدم حمل كلهم

سمى مروءة



فله عند كل فعل وترك اسم يخصه بحسب متعلقه



والاسم الجامع لذلك كله الصبر



وهذا يدلك على ارتباط مقامات الدين كلها بالصبر من أولها إلى آخرها



وهكذا يسمى عدلا اذا تعلق بالتسوية بين المتماثلين وضده الظلم ويسمى سماحة اذا تعلق ببذل الواجب والمستحب بالرضا والاختيار



وعلى هذا جميع منازل الدين



الباب الرابع في الفرق بين الصبر والتصبر والاصطبار والمصابرة



الفرق بين هذه الأسماء بحسب حال العبد في نفسه وحاله مع غيره فإن حبس نفسه ومنعها عن اجابة داعى ما لا يحسن ان كان خلقا له وملكه سمى صبرا



وان كان بتكلف وتمرن وتجرع لمرارته سمى تصبرا كما يدل عليه هذا البناء لغة فإنه موضوع للتكلف كالتحلم والتشجع والتكرم والتحمل ونحوها



واذا تكلفه العبد واستدعاه صار سجية له



كما في الحديث عن النبي أنه قال



ومن يتصبر يصبره الله



وكذلك العبد يتكلف التعفف حتى يصير التعفف له سجية



كذلك سائر الأخلاق وهي مسألة اختلف فيها الناس هل يمكن اكتساب واحد منها أو



التخلق لا يصير خلقا أبدا كما قال الشاعر



يراد من القلب نسيانكم ... وتأبى الطباع على الناقل



وقال آخر



يا أيها المتحلى غير شيمته ... ان التخلق يأتى دونه الخلق



وقال آخر



فقبح التطبع شيمة المطبوع ...



قالوا



وقد فرغ الله سبحانه من الخلق والخلق والرزق والأجل



وقالت طائفة أخرى



بل يمكن اكتساب الخلق كما يكتسب العقل والحلم والجود والسخاء والشجاعة والوجود شاهد بذلك



قالوا



والمزاولات تعطى الملكات ومعنى هذا أن من زاول شيئا واعتاده وتمرن عليه صار ملكه له وسجيه وطبيعه



قالوا



والعوائد تنقل الطبائع فلا يزال العبد يتكلف التصبر حتى يصير الصبر له سجية



كما أنه لا يزال يتكلف الحلم والوقار والسكينة والثبات حتى تصير له أخلاقا بمنزلة الطبائع



قالوا



وقد جعل الله سبحانه في الانسان قوة القبول والتعلم فنقل الطبائع عن مقتضياتها غير مستحيل غير أن هذا الانتقال قد يكون ضعيفا فيعود العبد إلى طبعه بأدنى باعث وقد يكون قويا



ولكن لم ينقل الطبع فقد يعود إلى طبعه إذا قوى الباعث واشتد



وقد يستحكم الانتقال بحيث يستحدث صاحبه طبعا ثانيا فهذا لا يكاد يعود إلى طبعه الذى انتقل عنه



وأما الاصطبار



فهو أبلغ من التصبر فإنه افتعال للصبر بمنزلة الاكتساب فالتصبر مبدأ الاصطبار كما أن التكسب مقدمة الاكتساب فلا يزال التصبر يتكرر حتى يصير اصطبارا



وأما المصابرة



فهى مقاومة الخصم في ميدان الصبر فانها مفاعلة تستدعى وقوعها بين اثنين كالمشاتمة والمضاربة



قال الله تعالى



يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون



فأمرهم بالصبر وهو حال الصابر في نفسه



والمصابرة



وهى حاله في الصبر مع خصمه



والمرابطة وهى الثبات واللزوم والاقامة على الصبر والمصابرة



فقد يصبر العبد ولا يصابر وقد يصابر ولا يرابط وقد يصبر ويصابر ويرابط من غير تعبد بالتقوى



فأخبر سبحانه أن ملاك ذلك كله التقوى



وأن الفلاح موقوف عليها فقال



واتقوا الله لعلكم تفلحون



فالمرابطة كما أنها لزوم الثغر الذى يخاف هجوم العدو منه في الظاهر فهى لزوم ثغر القلب لئلا يدخل منه الهوى والشيطان فيزيله عن مملكته

الموضوع . الاصلى : المقالة الستون من سلسلة الرقائق المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الستون من سلسلة الرقائق , المقالة الستون من سلسلة الرقائق , المقالة الستون من سلسلة الرقائق ,المقالة الستون من سلسلة الرقائق ,المقالة الستون من سلسلة الرقائق , المقالة الستون من سلسلة الرقائق
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الستون من سلسلة الرقائق ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام