الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء أبريل 24, 2013 12:13 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثانية والستون من سلسلة الرقائق


المقالة الثانية والستون من سلسلة الرقائق




المقالة الثانية والستون



من سلسلة الرقائق



عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين



لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية



الصبر وما يتعلق به

الباب السادس



بيان أقسامه بحسب اختلاف قوته وضعفه ومقاومته لجيش الهوى

وعجزه عنه

وباعث الدين بالاضافه إلى باعث الهوى له ثلاثة أحوال



أحدهما

أن يكون القهر والغلبة لداعي الدين فيرد جيش الهوى مغلولا وهذا انما يصل اليه بدوام الصبر والواصلون إلى هذة الرتبة هم المنصورون في الدنيا والآخرة وهم الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا وهم الذين تقول لهم الملائكة عند الموت ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التى كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة وهم الذين نالوا معية الله مع الصابرين وهم الذين جاهدوا في الله حق جهاده وخصهم بهدايته دون من عداهم



الحالة الثانية

ان تكون القوة والغلبة لداعي الهوى فيسقط منازعه باعث الدين بالكلية فيستسلم البائس للشيطان وجنده فيقودونه حيث شاءوا وله معهم حالتان احداهما ان يكون من جندهم وأتباعهم وهذه حال العاجز الضعيف الثانية ان يصير الشيطان من جنده وهذه حال الفاجر القوي المتسلط والمبتدع الداعية المتبوع كما قال القائل

وكنت امرءا من جند ابليس فارتقى ... بى الحال حتى صار ابليس من جندي

فيصير ابليس وجنده من أعوانه وأتباعه وهؤلاء هم الذين غلبت عليهم شقوتهم واشتروا الحياة الدنيا بالآخرة وانما صارو إلى هذه الحال لما افلسوا من الصبر

وهذه الحالة هي حالة جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء وجند اصحابها المكر والخداع والأماني الباطلة والغرور والتسويف بالعمل وطول الأمل وايثار العاجل على الآجل



وهي التى قال



في صاحبها النبي العاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأمانى



واصحاب هذه الحال انواع شتى فمنهم المحارب لله ورسوله الساعي في ابطال ما جاء به الرسول يصد عن سبيل الله ويبغيها جهده عوجا وتحريفا ليصد الناس عنها



ومنهم المعرض عما جاء به الرسول المقبل على دنياه وشهواتها فقط



ومنهم المنافق ذو الوجهين الذي يأكل بالكفر والاسلام



ومنهم الماجن المتلاعب الذي قطع أنفاسه بالمجون واللهو واللعب



ومنهم من اذا وعظ قال واشواقاه إلى التوبة ولكنها قد تعذرت على فلا مطمع لى فيها



ومنهم من يقول ليس الله محتاجا إلى صلاتي وصيامي وانا لا أنجو بعملي والله غفور رحيم



ومنهم من يقول ترك المعاصي استهانة بعفو الله ومغفرته

فكثر ما استطعت من الخطايا ... اذا كان القدوم على كريم

ومهم من يقول ماذا تقع طاعتي في جنب ما عملت وما قد ينفع الغريق خلاص أصبعه وباقي بدنه غريق ومنهم من يقول سوف أتوب واذا جاء الموت ونزل بساحتي تبت وقبلت توبتي



إلى غير ذلك من أصناف المغترين الذين صارت عقولهم في ايدي شهواتهم فلا يستعمل أحدهم عقله الا في دقائق الحيل التى بها يتوصل إلى قضاء شهوته فعقله مع الشيطان كالأسير في يد الكافر يستعمله في رعاية الخنازير وعصر الخمر وحمل الصليب وهو بقهره عقله وتسليمه إلى أعدائه عند الله بمنزلة رجل قهر مسلما وباعه للكفار وسلمه اليهم وجعله اسيرا عندهم



وهاهنا نكتة بديعة يجب النفطن لها



وينبغى اخلاء القلب لتأملها وهو أن هذا المغرور لما أذل سلطان الله الذى أعزه به وشرفه ورفع به قدره وسلمه في يد أبغض أعدائه اليه وجعله أسيرا له تحت قهره وتصرفه وسلطانه سلط الله عليه من كان حقه هو أن يتسلط عليه فجعله تحت قهره وتصرفه وسلطانه يسخره حيث شاء ويسخر منه ويسخر منه جنده وحزبه فكما أذل سلطان الله وسلمه إلى عدوه أذله الله وسلط عليه عدوه الذى أمره أن يتسلط هو عليه ويذله ويقهره فصار بمنزلة من سلم نفسه إلى أعدى عدو له يسومه سوءالعذاب



وقد كان بصدد أن يستأسره ويقهره ويشفي غيظه منه



فلما ترك مقاومته ومحاربته واستسلم له سلط عليه عقوبة له



قال الله تعالى



فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم انه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون انما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون



فإن قيل فقد أثبت له على أوليائه هاهنا سلطانا فكيف نفاه بقوله تعالى حاكيا عنه مقررا له



وقال الشيطان لما قضى الأمر ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لى عليكم من سلطان الا أن دعوتكم فاستجبتم لى



وقال تعالى



ولقد صدق عليهم ابليس ظنه فاتبعوه الا فريقا من المؤمنين وما كان له عليهم من سلطان الا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك

قيل السلطان الذى اثبته له عليهم غير الذى نفاه من وجهين



أحدهما



أن السلطان الثابت هو سلطان التمكن منهم وتلاعبه بهم وسوقه اياهم كيف أراد بتمكينهم اياه من ذلك بطاعته وموالاته والسلطان الذى نفاه سلطان الحجة فلم يكن لابليس عليهم من حجة يتسلط بها غير أنه دعاهم فأجابوه بلا حجة ولا برهان



الثانى



أن الله لم يجعل له عليهم سلطانا ابتداء البتة ولكن هم سلطوه على انفسهم بطاعته ودخولهم في جملة جنده وحزبه فلم يتسلطن عليهم بقوته فإن كيده ضعيف وانما تسلطن عليهم بإرادتهم واختيارهم



والمقصود



أن من قصد أعظم أوليائه وأحبابه ونصحائه فأخذه وأخذ أولاده وحاشيته وسلمهم إلى عدوه كان من عقوبته أن يسلط عليه ذلك العدو نفسه



الحالة الثالثة



أن يكون الحرب سجالا ودولا بين الجندين فتارة له وتارة عليه وتكثر نوبات الانتصار وتقل وهذه حال أكثر المؤمنين الذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا



وتكون الحال يوم القيامة موازنة لهذه الأحوال الثلاث سواء بسواء



فمن الناس من يدخل الجنة ولا يدخل النار

ومنهم من يدخل النار ولا يدخل الجنة

ومنهم من يدخل النار ثم يدخل الجنة



وهذه الأحوال الثلاث هى أحوال الناس في الصحة والمرض



فمن الناس من تقاوم قوته داءه فتقهره ويكون السلطان للقوة



ومنهم من يقهر داؤه قوته ويكون السلطان للداء



ومنهم من الحرب بين دائه وقوته نوبا فهو متردد بين الصحة والمرض



ومن الناس من يصبر بجهد ومشقة



ومنهم من يصبر بأدنى حمل على النفس



ومثال الاول



كرجل صارع رجلا شديدا فلا يقهره إلا بتعب ومشقة



والثانى



كمن صارع رجلا ضعيفا فإنه يصرعه بغير مشقة



فهكذا تكون المصارعة بين جنود الرحمن وجنود الشيطان



ومن صرع جند الشيطان صرع الشيطان



قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه



لقى رجلا من الانس رجلا من الجن فصارعه فصرعه الانسى فقال مالى أراك ضئيلا فقال انى من بينهم لضليع فقالوا أهو عمر بن الخطاب فقال من ترونه غير عمر

وقال بعض الصحابة

ان المؤمن ينضى شيطانه كما ينضى أحدكم بعيره في السفر



وذكر ابن أبى الدنيا عن بعض السلف



أن شيطانا لقى شيطانا فقال ما لى أراك شخيبا فقال انى مع رجل ان أكل ذكر اسم الله فلا آكل معه وان شرب ذكر اسم الله فلا أشرب معه وان دخل بيته ذكر اسم الله فأبيت خارج الدار



فقال الآخر



لكنى مع رجل أن أكل لم يسم الله فأكل أنا وهو جميعا وان شرب لم يسم الله فأشرب معه وان دخل داره لم يسم الله فأدخل معه وان جامع امرأته لم يسم الله فأجامعها



فمن اعتاد الصبر هابه عدوه ومن عز عليه الصبر طمع فيه عدوه وأوشك أن ينال منه غرضه

الموضوع . الاصلى : المقالة الثانية والستون من سلسلة الرقائق المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثانية والستون من سلسلة الرقائق , المقالة الثانية والستون من سلسلة الرقائق , المقالة الثانية والستون من سلسلة الرقائق ,المقالة الثانية والستون من سلسلة الرقائق ,المقالة الثانية والستون من سلسلة الرقائق , المقالة الثانية والستون من سلسلة الرقائق
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثانية والستون من سلسلة الرقائق ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام