الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
أمس في 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة أبريل 26, 2013 5:22 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثالثة والستون من سلسلة العقيدة


المقالة الثالثة والستون من سلسلة العقيدة




المقالة الثالثة والستون



من سلسلة العقيدة



4- اسباب الاختلاف فى الدين



نشأة الخلاف العقدي:



خلق الله الإنسان على الفطرة السوية موحداً لله ومؤمناً بربوبيته وألوهيته واتصافه بصفات الجمال والجلال



قال صلى الله عليه وسلم:



( كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو يُنصرانه أو يُمجسانه )



فذكر أنواع الإنحرافات العقدية وأشار إلى أثر البيئة والتربية الاجتماعية في اتجاه الإنسان إلى الفطرة ، أو الانحراف عنها ولم يجعل الإسلام منها مما يدل على أنه الفطرة



قال تعالى:

( فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم )



وأنزل الكتب وأرسل الرسل وجعلهما ميزاناً للحق ومصدراً له



كما قال تعالى:



( كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه )



وقد جاء الرسل بتكميل هذه الفطرة وتتميمها وتنميتها وإزالة غشاوة الباطل عنها



كما قال سبحانه:



( ولقد بعثا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت )

فكان الناس على دين الله منذ خلقهم حتى حدث الشرك في قوم نوح عليه السلام ،

وتقدر هذه المدة بعشرة قرون

ومن ذلك الوقت والناس قد انقسموا إلى مؤمن وكافر وموحد ومشرك ،

ولم تزل الرسالات السماوية تنزل لتكشف لوثة الباطل وتظهر الحق وتعلي دياره،



قال تعالى:



( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون)



( وكان حظ العرب من التوحيد ما أتاهم به من نبي الله إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام الذي تزوج من جرهم وعاش في مكة وبنى البيت الحرام ( الكعبة ) مع أبيه خليل الرحمن إبراهيم عليهما السلام ،



ولم تزل العرب على ذلك



حتى جاء عمرو بن لحي الكلاعي ، وكان زعيم أهل مكة آنذاك



فجاء بالأصنام من البلقان ومن الشام واستخرج أصنام قوم نوح التي طمرها الطوفان ؛ بسبب تلك الرؤيا المشؤومة التي أراها إياه الشيطان



حيث أعلمه بمواقع تلك الأصنام ، فنصبها على الكعبة وأمر العرب بتعظيمها فعُظمت ، وبدأ ينتشر الشرك عن طريق الواردين على مكة الذين حملوا الأصنام إلى أقوامهم ،

وبعد ذلك أذن الله ببزوغ نجم الإسلام وظهوره على يد نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وانتشر الإسلام في أنحاء المعمورة على أيدي أصحابه الكرام رضي الله عنهم ، ولم يكونوا يعرفون إلا الآيات المحكمات والأحاديث البينات



أخذاً بقوله سبحانه وتعالى:



(فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول)



فكان أي اختلاف ينتهي بالاتفاق ، وكانت أصول الدين عندهم بالمحل الأعظم مما لم يدع مجالاً للاختلاف فيها بل كانوا عليها متفقين لوضوحها عندهم ولكمال فهمهم إياها ، وهكذا مضى عصر الصحابة ، ثم كان التابعون لهم بإحسان مقتفين لآثار الأصحاب مقتدين بهم ومضى عصرهم على ما مضى عليه عصر الصحابة رضي الله عنهم أجمعين ومضى عصر تابعي التابعين على ما عليه القوم قبلهم أيضاً



ولا يعني ذلك أنه لم ترد بعض الوساوس الشيطانية والنوازع النفسية للاختلاف ، لكن كمال العلم بدين الله في هذه العصور كان يقطع حبل الاختلاف ،



قال صلى الله عليه وسلم:



( إن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب لكن رضي بالتحريش بينكم )



ثم نبتت في أوائل المائة الرابعة نبتة لم تعرف الإسلام على أصوله ، إما لعدم كمال علمها وإما لفساد طويتها ، أو لتأثرها بالدخيل من أفكار الأمم الأخرى سواء ممن أسلم أو ممن لم يزل على الكفر باطناً وتوج هذا حقد أعداء الإسلام والمسلمين الذين يتربصون بالأمة الإسلامية الدوائر

الموضوع . الاصلى : المقالة الثالثة والستون من سلسلة العقيدة المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثالثة والستون من سلسلة العقيدة , المقالة الثالثة والستون من سلسلة العقيدة , المقالة الثالثة والستون من سلسلة العقيدة ,المقالة الثالثة والستون من سلسلة العقيدة ,المقالة الثالثة والستون من سلسلة العقيدة , المقالة الثالثة والستون من سلسلة العقيدة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثالثة والستون من سلسلة العقيدة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام