الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة أبريل 26, 2013 6:52 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثالثة والستون من سلسلة الرقائق


المقالة الثالثة والستون من سلسلة الرقائق




المقالة الثالثة والستون



من سلسلة الرقائق



من كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين



لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية



الباب السابع



الصبر باعتبار متعلقه



ثلاثة أقسام



1-صبر على الاوامر والطاعات حى يؤديها 2-وصبر عن المناهي والمخالفات حتى لا يقع فيها 3-وصبر على الاقدار والاقضية حتى لا يتسخطها



وهذه الأنواع الثلاثة هي التى قال فيها الشيخ عبد القادر في فتوح الغيب



لا بد للعبد من أمر يفعله ونهي يجتنبه وقدر يصبر عليه

وهذا الكلام بطرفين طرف من جهة الرب تعالى وطرف من جهة العبد

فأما الذي من جهة الرب

فهو أن الله تعالى له على عبده حكمان حكم شرعى دينى وحكم كونى قدرى

ا- فالشرعى متعلق بأمره ب-والكوني متعلق بخلقه وهو سبحانه له الخلق والأمر



وحكمه الدينى الطلبى



نوعان بحسب المطلوب



فإن المطلوب ان كان محبوبا له فالمطلوب فعله اما واجبا واما مستحبا



ولا يتم ذلك الا بالصبر



وان كان مبغوضا له فالمطلوب تركه اما تحريما واما كراهة



وذلك ايضا موقوف على الصبر



فهذا حكمه الدينى الشرعى



واما حكمه الكونى



فهو ما يقضيه ويقدره على العبد من المصائب التى لا صنع له فيها



ففرضه الصبر عليها وفي وجوب الرضا بها قولان للعلماء



وهما وجهان في مذهب أحمد أصحهما أنه مستحب فمرجع الدين كله إلى هذه القواعد الثلاث



1-فعل المأمور 2-وترك المحظور 3-والصبر على المقدور



وأما الذي من جهة العبد فإنه لا ينفك عن هذه الثلاث



ما دام مكلفا



ولا تسقط عنه هذه الثلاث حتى يسقط عنه التكليف



فقيام عبودية الامر والنهى والقدر على ساق الصبر لا تستوى الا عليه كما لا تستوى السنبلة الا على ساقها



فالصبر متعلق بالمأمور والمحظور والمقدور بالخلق والامر



والشيخ دائما يحوم ص حول هذه الاصول الثلاثة كقوله



يا بنى افعل المأمور وأجتنب المحظور واصبر على المقدور



وهذه الثلاثة هى التى أوصى بها لقمان لابنه في قوله



يا بنى أقم الصلاة واءمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك



فأمره بالمعروف يتناول فعله بنفسه وأمر غيره به وكذلك نهيه عن المنكر أما من حيث اطلاق اللفظ فتدخل نفسه فيه وغيره وأما من حيث اللزوم الشرعى فإن الآمر الناهى لا يستقيم له أمره ونهيه حتى يكون أول مأمور ومنهى



وذكر سبحانه هذه الأصول الثلاثة في قوله



انما يتذكر أولو الالباب الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية ويدرأون بالحسنة السيئة أولئك لهم عقبى الدار



فجمع لهم مقامات الإسلام والإيمان في هذه الأوصاف فوصفهم بالوفاء بعهده الذي عاهدهم عليه وذلك يعم أمره ونهيه الذى عهده اليهم بينهم وبينه وبينهم وبين خلقه ثم أخبر عن استمرارهم بالوفاء به بأنهم لا يقع منهم نقضه ثم وصفهم بأنهم يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويدخل في هذا ظاهر الدين وباطنه وحق الله وحق خلقه فيصلون ما بينهم وبين ربهم بعبوديته وحده لا شريك له والقيام بطاعته والإنابة اليه والتوكل عليه وحبه وخوفه ورجائه والتوبة إليه والاستكانة له والخضوع والذلة له والاعتراف له بنعمته وشكره عليها والإقرار بالخطيئة والاستغفار منها فهذه هي الوصلة بين الرب والعبد وقد أمر الله بهذه الاسباب التى بينه وبين عبده أن توصل وأمر أن نوصل ما بيننا وبين رسوله بالإيمان به وتصديقه وتحكيمه في كل شىء والرضا لحكمه والتسليم له وتقديم محبته على محبة النفس والولد والوالد والناس أجمعين صلوات الله وسلامه عليه فدخل في ذلك القيام بحقه وحق رسوله وأمر أن نصل ما بيننا وبين الوالدين والأقربين بالبر والصلة فأنه أمر بيد الوالدين وصلة الأرحام وذلك مما أمر به أن يوصل وأمر ان نصل ما بيننا وبين الزوجات بالقيام بحقوقهن ومعاشرتهن بالمعروف وأمر أن نصل ما بيننا وبين الارقاء بأن نطعمهم مما نأكل ونكسوهم مما نكتسى ولا نكلفهم فوق طاقتهم وأن نصل ما بيننا من ذلك الوسخ والخبث وأما باب المأمورات فلا يبطله إلا الشرك



الثالث عشر

أن جزاء المأمورات الثواب وهو من باب الاحسان والفضل والرحمة وجزاء المنهيات العقوبة وهى من باب الغضب والعدل ورحمته سبحانه تغلب غضبه فما تعلق بالرحمة والفضل أحب اليه مما تعلق بالغضب والعدل وتعطيل ما تعلق بالرحمة أكره اليه من فعل ما تعلق بالغضب

الرابع عشر

ان باب المنهيات تسقط الآلاف المؤلفة منه الواحدة من المأمورات وباب المأمورات لا يسقط الواحدة منه الآلاف المؤلفة من المنهيات

الخامس عشر

ان متعلق المأمورات الفعل وهو صفة كمال بل كمال المخلوق من فعاله فإنه فعل فكمل ومتعلق النهى الترك والترك عدم ومن حيث هو كذلك لا يكون كمالا فإن العدم المحض ليس بكمال وانما يكون كمالا لما يتضمنه أو يستلزمه من الفعل الوجودى الذى هو سبب الكمال وأما أن يكون مجرد الترك الذى هو عدم محض كمالا أو سببا للكمال فلا مثال ذلك لو ترك السجود للضم لم يكن كماله في مجرد هذا الترك ما لم يكن يسجد لله والا فلو ترك السجود لله وللصنم لم يكن ذلك كمالا وكذلك لو ترك تكذيب الرسول ومعاداته لم يكن بذلك مؤمنا ما لم يفعل ضد ذلك من التصديق والحب وموالاته وطاعته



فعلم أن الكمال كله

في المأمور وان المنهى ما لم يتصل به فعل المأمور لم يفد شيئا ولم يكن كمالا



فإن الرجل لو قال للرسول لا أكذبك ولا أصدقك ولا أواليك ولا أعاديك ولا أحاربك ولا أحارب من يحاربك لكان كافرا ولم يكن مؤمنا بترك معاداته وتكذيبه ومحاربته ما لم يأت بالفعل الوجودى الذى أمر به



السادس عشر

ان العبد اذا أتى بالمأمور به على وجهه ترك المنهى عنه ولا بد



فالمقصود

انما هو فعل المأمور ومع فعله على وجهه يتعذر فعل المنهى

فالمنهى عنه في الحقيقة

هو تعريض المأمور للإضاعة

فإن العبد اذا فعل ما أمر به من العدل والعفة وامتنع من صدور الظلم والفواحش منه فنفس العدل يتضمن ترك الظلم ونفس العفة تتضمن ترك الفواحش

فدخل ترك المنهى عنه في المأمور به ضمنا وتبعا



وليس كذلك في عكسه فان ترك المحظور لا يتضمن فعل المأمور فإنه قد يتركهما معا ياأيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون

فكل موضع قرن فيه التقوى بالصبر اشتمل على الأمور الثلاثة



فإن حقيقة التقوى



فعل المأمور وترك المحظور

الموضوع . الاصلى : المقالة الثالثة والستون من سلسلة الرقائق المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثالثة والستون من سلسلة الرقائق , المقالة الثالثة والستون من سلسلة الرقائق , المقالة الثالثة والستون من سلسلة الرقائق ,المقالة الثالثة والستون من سلسلة الرقائق ,المقالة الثالثة والستون من سلسلة الرقائق , المقالة الثالثة والستون من سلسلة الرقائق
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثالثة والستون من سلسلة الرقائق ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام