الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
أمس في 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الإثنين أبريل 29, 2013 12:15 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الرابعة والستون من سلسلة الفقه


المقالة الرابعة والستون من سلسلة الفقه


المقالة الرابعة والستون
من سلسلة الفقه
اختيارات شيخ الاسلام الفقهية
فيجب على المسلم أن يراعي القواعد الكلية، التي فيها الاعتصام بالسنة والجماعة، لاسيما في مثل صلاة الجماعة‏.‏
وأصح الناس طريقة في ذلك هم علماء الحديث، الذين عرفوا السنة واتبعوها؛
إذ من أئمة الفقه من اعتمد في ذلك على أحاديث ضعيفة،
ومنهم من كان عمدته العمل الذي وجده ببلده،
وجعل ذلك السنة دون ما خالفه،
مع العلم بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد وسع في ذلك، وكل سنة‏.‏
وربما جعل بعضهم أذان بلال وإقامته ما وجده في بلده‏
إما بالكوفة، وإما بالشام، وإما بالمدينة‏.‏
وبلال لم يؤذن بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا قليلاً،
وإنما أذن بالمدينة سعد القُرَظِى مؤذن أهل قباء‏.
/والترجيع في الأذان اختيار مالك والشافعي؛
لكن مالك يرى التكبير مرتين، والشافعي يراه أربعا، وتركه اختيار أبي حنيفة‏.‏ وأما أحمد، فعنده كلاهما سنة وتركه أحب إليه؛ لأنه أذان بلال‏.
والإقامة يختار إفرادها مالك والشافعي وأحمد، وهو مع ذلك يقول‏:‏ إن تثنيتها سنة، والثلاثة ـ أبو حنيفة والشافعي وأحمد ـ يختارون تكرير لفظ الإقامة، دون مالك، والله أعلم‏.‏
وقال شيخ الإسلام‏:‏
وأما الأذان الذي هو شعار الإسلام،
فقد استعمل فقهاء الحديث ـ كأحمد ـ فيه جميع سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم، استحسن أذان بلال وإقامته، وأذان أبي مَحْذُورة، وإقامته‏.
وقد ثبت في صحيح مسلم وغيره
أن النبي صلى الله عليه وسلم علم أبا محذورة الأذان مرجعًا وفى الإقامة مشفوعة‏.
وثبت في الصحيحين‏:
‏ أن بلالاً أمر أن يشفع الأذان، ويوتر الإقامة‏.‏
وفى السنن
أنه لم يكن يرجع، فرجح أحمد أذان بلال؛ لأنه الذي كان يفعل بحضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم دائمًا، قبل/ أذان أبي مَحْذُورة، وبعده إلى أن مات‏.
‏ واستحسن أذان أبي مَحْذُورة ولم يكرهه‏.
وهذا أصل مستمر له في جميع صفات العبادات أقوالها وأفعالها،
يستحسن كلما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير كراهة لشيء منه مع علمه بذلك، واختياره للبعض، أو تسويته بين الجميع‏.‏ كما يجوز القراءة بكل قراءة ثابتة، وإن كان قد اختار بعض القراءة‏:‏ مثل أنواع الأذان والإقامة،
وأنواع التشهدات الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم
كتشهد ابن مسعود، وأبى موسى، وابن عباس، وغيرهم‏.
وأحبها إليه تشهد ابن مسعود؛ لأسباب متعددة‏:‏ منها كونه أصحها، وأشهرها‏.‏ ومنها‏:‏ كونه محفوظ الألفاظ لم يختلف في حرف منه‏.‏ ومنها‏:‏ كون غالبها يوافق ألفاظه، فيقتضي أنه الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر به غالبًا‏.
وكذلك أنواع الاستفتاح، والاستعاذة المأثورة، وأنه اختار بعضها‏.
وكذلك موضع رفع اليدين في الصلاة، ومحل وضعها بعد الرفع، وصفات التحميد المشروع بعد التسميع،
ومنها صفات الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وإن اختار بعضها‏.
/ومنها‏:‏ أنواع صلاة الخوف، ويجوز كل ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم من غير كراهة‏.
ومنها‏:‏ أنواع تكبيرات العيد، يجوز كل مأثور، وإن استحب بعضه‏.
ومنها‏:‏ التكبير على الجنائز يجوز ـ على المشهور ـ التربيع، والتخميس، والتسبيع، وإن اختار التربيع‏.‏ وأما بقية الفقهاء فيختارون بعض ذلك، ويكرهون بعضه‏.
فمنهم من يكره ‏[‏الترجيع‏]‏ في الأذان‏:‏
كأبي حنيفة، ومنهم من يكره تركه كالشافعي‏.‏ ومنهم من يكره شفع الإقامة كالشافعي‏.‏ ومنهم من يكره إفرادها، حتى قد آل الأمر بالاتباع إلى نوع جاهلية، فصاروا يقتتلون في بعض بلاد المشرق على ذلك، حمية جاهلية، مع أن الجميع حسن قد أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلالا بإفراد الإقامة وأمر أبا مَحْذُورة بشفعها‏.‏ وإن الضلالة ـ حق الضلالة ـ أن ينهى عما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم‏.


الموضوع . الاصلى : المقالة الرابعة والستون من سلسلة الفقه المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الرابعة والستون من سلسلة الفقه , المقالة الرابعة والستون من سلسلة الفقه , المقالة الرابعة والستون من سلسلة الفقه ,المقالة الرابعة والستون من سلسلة الفقه ,المقالة الرابعة والستون من سلسلة الفقه , المقالة الرابعة والستون من سلسلة الفقه
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الرابعة والستون من سلسلة الفقه ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام