الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة مايو 03, 2013 8:45 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الرابعة والستون من سلسلة العقيدة


المقالة الرابعة والستون من سلسلة العقيدة




المقالة الرابعة والستون



من سلسلة العقيدة



5-اسباب الاختلاف فى الدين



نشأة الفرق في الأمة الإسلامية:





هذا وأول نشأة الاختلاف بين طوائف الأمة المحمدية كانت بعد مقتل عثمان رضي الله عنه حيث حدثت بدعة الخوارج والتشيع نتيجة لمقتله رضي الله عنه ، وبعد تحكيم الحكمين في موقعة صفين ،



لكن لم يكن للشيعة آنذاك جماعة ولا إمام ولا دار ، ولا سيف يقاتلون به المسلمين ،



وإنما كانت الشوكة والقوة للخوارج ، حيث كان لهم إمام وجماعة ودار ، سموها دار الهجرة ، وحكموا على غيرهم من المسلمين بأنهم دار كفر وحرب ،

ويجمع الطائفتين تكفير ولاة المسلمين ،

وجمهور الخوارج يكفرون عثمان وعلياً ومن تولاهما ،



والرافضة يلعنون أبا بكر وعثمان ومن تولاهم ،



لكن كان فساد الخوارج ظاهراً ؛ لاستحلالهم سفك الدماء ، وأخذ الأموال ، والخروج بالسيف ، بل وفعلوا ما اقتضاه اعتقادهم هذا ،

فقتلوا عبد الله بن الحباب وأغاروا على سرح المسلمين ؛

ولذا قاتلهم على رضي الله عنه وعلم بالشاهدة أنهم الذين ذكرهم الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله:

( يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم وقراءته مع قراءتهم يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فيهم رجل مخدج اليد عليها بضع شعرات )

، وفي رواية:

( يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان )

وأما الشيعة فكانوا مختفين لا يظهرون لعلي وشيعته وهم ثلاث طوائف:



الطائفة الأولى:

هي المؤلهة التي الهت علياً فأحرقهم بالنار0

الطائفة الثانية:

السبأية وقد بلغ علياً أن ابن سبأ يسب أبا بكر وعمر فطلبه0

والطائفة الثالثة:

المفضلة الذين يفضلون علياً على أبي بكر وعمر

وقد تواتر عن علي رضي الله عنه أنه قال:

( خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ) ،

ولم تكن الشيعة الأولى تنازع في أفضلية أبي بكر وعمر على علي رضي الله عنه ،

وإنما كانوا يفضلون علياً عل عثمان ؛

لذا كان شُريك بن عبد الله يقول:

إن أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر ،

فقيل له ، تقول هذا وأنت من الشيعة ؟ فقال: كل الشيعة كانوا على هذا ،

وهو الذي قال هذا على أعواد منبره ، أفتكذبه فيما قال ؟

وفي أواخر عهد الصحابة حدثت بدعة القدرية ،

وأصل بدعتهم عدم تصورهم التوفيق بين قدر الله وأمره ونهيه ،

ولما سمع بهم ابن عمر قال:

( أخبر أولئك أني بريء منهم وأنهم مني براء والذي يحلف به عبد الله بن عمر لو أن لأحدهم مثل أحد ذهباً فأنفقه ما قبله منه حتى يؤمن بالقدر )

فلما كثر الخوض فيه انقسم الناس إلى جمهور مؤمنين بالقدر السابق والكتابة المتقدمة وغير الجمهور وهم القدرية0

ثم حدثت بدعة المعتزلة قبيل موت الحسن

حيث اعتزل واصل بن عطاء وعمرو بن عبيد أصحاب الحسن البصري لما خالفوهم في القدر وأصحاب الكبائر ونحوهما من أصولهم

فقال قتادة:

( أولئك المعتزلة )

، فصارت سمة لهم ، ثم حدثت بدعة المرجئة وتكلموا في الإيمان وعدم دخول الأعمال في مسماه وحرمه الاستثناء ونحو ذلك ، ثم حدثت بدعة الجهمية ، الجامعة لمجمل ضلالات من تقدم من نفي القدر ونفي الصفات والإرجاء ونحوها وليس هذا الترتيب ترتيباً زمنياً

ولكن بعض العلماء قد جرى على هذا الترتيب

وإنما ختمت بالجهمية لأنها أغلط هذه البدع



الموضوع . الاصلى : المقالة الرابعة والستون من سلسلة العقيدة المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الرابعة والستون من سلسلة العقيدة , المقالة الرابعة والستون من سلسلة العقيدة , المقالة الرابعة والستون من سلسلة العقيدة ,المقالة الرابعة والستون من سلسلة العقيدة ,المقالة الرابعة والستون من سلسلة العقيدة , المقالة الرابعة والستون من سلسلة العقيدة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الرابعة والستون من سلسلة العقيدة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام