الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك موسوعه المقاطع المميزه اكثر من 200 مقطع
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الاحاديث القدسية مسموعة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب وصف مصر برابط واحد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك خيانة الزوجية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب مبادئ القانون الدولي العام للدكتور طالب رشيد يادكار .pdf
شارك اصدقائك شارك اصدقائك نماذج امتحانات واجابات اسئلة دبلوم الزراعة مادة محاصيل الحقل
أمس في 8:50 pm
الأحد فبراير 19, 2017 2:10 pm
الأحد فبراير 19, 2017 2:15 am
الأحد فبراير 19, 2017 2:10 am
الإثنين فبراير 13, 2017 1:36 am
السبت فبراير 11, 2017 5:42 pm
الخميس فبراير 09, 2017 11:53 pm
الثلاثاء يناير 31, 2017 8:33 pm
الأحد يناير 29, 2017 11:18 am
الجمعة يناير 27, 2017 2:33 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء مايو 15, 2013 5:43 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الخامسة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى


المقالة الخامسة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى




المقالة الخامسة والستون



من سلسلة التاريخ الاسلامى



الخلافة الراشدة



خروج الخريت بن راشد الناجي على علىٍّ بن أبى طالب رضى الله عنه



جاء الخريت بن راشد الناجي إلى عليّ فقال له ـ وقد جرّده من إمارة المؤمنين ـ :



« يا عليّ ، والله لااُطيع أمرك ولااُصلّي خلفك ، وإنّي غداً مفارق لك ، وذلك بعد تحكيم الحكمين ».





فناظره علي وحاول اقناعه ، فلم

يرتدع.



وسار بجمع من أصحابه فالتقى في طريقه رجلا مسلماً فسأله عمّا يقوله في علي ، فأثنى عليه وقدّمه.



فحملت عليه عصابة من أصحاب الخريت فقطّعوه بأسيافهم ، بينما التقوا يهودياً فخلّوا سبيله.



أرسل عليّ في أثرهم زياد بن خضعة البكري في عدد قليل من العساكر فأدركهم في أرض المذار ،



فدعا زياد صاحبهم الخريت ، فسأله عمّا نقمه من أمير المؤمنين ، فأخبره بأنّه لايرضى بعليّ إماماً ، فطلب إليه تسليمه قتلة الرجل المسلم ، فأبى عليه ذلك. فاقتتلوا قتالا شديداً دون أن يتمكّن أحدهما من الآخر ، حتى جاء الليل فحجز بينهما ،

وتحت جنح الظلام تنكّر الخريت وأصحابه واتّجهوا صوب الأهواز ، وكتب زياد إلى عليّ بما جرى بينهما.



فانتدب عليّ معقل بن قيس الرياحي في جيش قوامه أربعة آلاف رجل ،

وبعث به في طلب الخريت الذي كان قد اجتمع إليه كثير من قطّاع الطرق والخارجين على النظام ممّن كسروا الخراج كما انضمّت إليه طائفة من الأعراب كانت ترى رأيه ، وتمكّنوا من بعض مناطق فارس وأخرجوا عاملها لعلي سهل بن حنيف ،

ثم كان اللقاء بين الفريقين قرب جبل من جبال رامهرمز ، فخرج الخريت من المعركة منهزماً حتى لحق بساحل بحر فارس.



ولكنّ الخريت لم يلق سلاحه ، بل استمرّ بجمع الناس حوله ، فكان يأتي من يرى رأي الخوارج فيسر إليهم :



« إنّي أرى رأيكم ، وانّ عليّاً ماكان ينبغي له أن يحكّم الرجال في دين الله »



ثم يأتي لمن يرى رأي عثمان وأصحابه ، فيقول لهم :



« أنا على رأيكم ، وانّ عثمان قتل مظلوماً معقولا »



كما كان يجيء مانعي الصدقة فيقول :



« شدّوا على صدقاتكم ثم صلوا بها أرحامكم ، وعودوا إن شئتم على فقرائكم ، وهكذا كان يعمل على إرضاء كلّ طائفة من الناس بضرب من القول يتّفق وهواهم. وبذلك استطاع أن يستهوي كثيراً من الأقوام من مختلف الميول والاتجاهات.



ولمّا علم معقل بموقعه بساحل البحر بفارس ، عبّأ جنده وزحف

نحو الخريت وأصحابه ، وهزمهم هزيمة منكرة قتل فيها الخريت ، وتقرّق من بقي من أتباعه هنا وهناك.



هكذا ، انتهت حياة الخريت الناجي الذي لم تعرف هويّته الفكرية على حقيقتها ،



إذ وجدناه تارة يحارب إلى جانب علي عليه‌السلام وطوراً يخرج على إمامته ويشدّد النكير عليه ، ومرّة يزعم أنّه من الخوارج واُخرى يتآمر على حياة زعمائهم فيستعدي عليّاً على عبدالله بن وهب الراسبي وزيد بن حصين ليقتلهما ،



ويقول المسعودي :



t=Arial]]إنّ الخريت ارتدّ مع أصحابه إلى النصرانية (١).



[/size]
الموضوع . الاصلى : المقالة الخامسة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الخامسة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى , المقالة الخامسة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى , المقالة الخامسة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى ,المقالة الخامسة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى ,المقالة الخامسة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى , المقالة الخامسة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الخامسة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام