الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء مايو 15, 2013 9:01 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الخامسة والستون من سلسلة العقيدة


المقالة الخامسة والستون من سلسلة العقيدة








المقالة الخامسة والستون



من سلسلة العقيدة



6-اسباب الاختلاف فى الدين



أنواع المختلفين في العقائد وأحكامهم:



المختلفون في العقائد على ثلاثة أنواع:

أولاً: من عرف الحق واتبعه وسلك السبل الصحيحة للوصول إليه الكتاب والسنة وإجماع السلف والعقل الصحيح والحس والفطرة المستقيمة ، فهذا النوع على الجادة من دين الإسلام وهم السلف الصالح وأتباعهم والذين سماهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالفرقة الناجية الذين هم على ما عليه رسول الله وأصحابه ، وهم الجماعة التي أمر الرسول صلى الله عليه وسلم باتباعهم0

ثانياً: من عرف الحق وتركه معرضاً بقلبه وفعله ، فلا يعتقده ولا يعمل به ، وهم على مراتب بحسب ما عندهم من الباطل من بدع مفسقة ، أو مكفرة وهم بذلك إما مبتدعون ، أو كافرون ، وهم على أصحاب السبل الذين نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اتباعهم



مفسراً بقوله تعالى:

ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله

ويدخل في هؤلاء كل فرقة بدعية ضالة ، أو فرقة خرجت عن الإسلام0

ثالثاً: المجتهد المخطئ الذي بذل جهده واستفرغ وسعه وقدرته في الوصول إلى الحق لكنه وقع في الباطل أو بعضه ،

فهو مما اختلف فيه الناس لا سيما إذا كان ما عليه من الباطل أمراً مكفراً

فقالت طائفة:

إنه يحكم عليه بما اقتضته بدعته سواء من فسق أو كفر ، ولا عذر له في ذلك ؛ لأن باب العقائد لا بد فيه من القطع ، وما كان كذلك فليس هو مجالاً للاجتهاد ، فهو مخطئ من جهة طريقه ومن جهة النتائج التي توصل إليها ،



واستدلوا على ذلك بعدة أدلة: منها قوله تعالى:

( قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم )

فإن هؤلاء يجهلون كون هذا الكلام كفراً ومع ذلك حكم عليهم بالكفر

ومنها قوله سبحانه تعالى:

( وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير)

فاستحقوا العذاب في النار ، وسبب ذلك أنهم لا يسمعون ولا يفهمون ما يقال لهم فهم جاهلون0

ومنها قوله صلى الله عليه وسلم:

( إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً تهوي به في جهنم سبعين خريفاً )

والشاهد من هذا الحديث قوله صلى الله عليه وسلم:

( لا يلقي لها بالاً )

أي أنه جاهل بما توجبه هذه الكلمة ومع ذلك استحق ما يتعلق بها من وعيد ، فجهله بما توجبه هذه الكلمة لم يكن له عذراً منجياً من الوعيد المستحق عليها0

وقالت طائفة:

إن المخطئ في باب الاعتقاد معذور ولا يلزمه شيء لا في الدنيا ولا في الآخرة



واستدلوا على ذلك بعدة أدلة منها قوله صلى الله عليه وسلم:

( إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا أخطأ فله أجر واحد ) ،

وهو عام في الفروع والأصول ، فالمخطئ في الأصول معذور أسوة بالمخطئ في الفروع ، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم:

( إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه )

وهو عام في الفروع والأصول فليكن المخطئ في الأصول في الحكم كالمخطئ في االفروع0

ومنها حديث الرجل

الذي أوصى أبناءه أنه إذا مات أن يحرقوه ظناً منه أن الله لا يقدر على إعادته وتعذيبه ، فهو منكر لقدرة الله على البعث ، وإنما فعل ذلك خوفاً من الله ، ومع ذلك أدخله الجنة وهو والحال ما ذكر مخطئ في الأصول فالمخطئ في الأصول مغفور له كالمخطئ في الفروع0

وقالت طائفة:

المخطئ في الأصول

تلزمه مقتضياتها في الدنيا ؛

من كفر أو تبديع ، وما يترتب على ذلك من حد أو تعزير واستتابة وعدم أرثه ونحو ذلك ،

وأما في الآخرة

فأمره إلى الله ،



وحملوا أدلة الطائفة الأولى على الدنيا ، وأدلة الطائفة الأخرى على الآخرة0

وقالت طائفة:

إن كان يعلم التحريم فهو كافر ، وإن لم يعلم فهو مكفر أو مفسق أو مبدع ،

واستدلوا بتكفير الله لمن قال:

ما رأينا مثل قراءنا هؤلاء أكبر بطوناً ، ولا أجبن عند اللقاء ، فنزلت الآية بتكفيرهم ؛ وذلك لأنهم عالمون بحرمة ذلك ولم يكونوا يعلمون باقتضاء ذلك للكفر0

وقالت طائفة:

لا أحكم بكفر ولا ببدعة ولا بفسق ولكن أقول هو مكفر ومفسق ومبدع ؛ لأنه يعتقد أن ما عليه هو الحق وهو رأي الشيخ جمال الدين القاسمي وهو ضعيف ، لأن مقتضاه أن التكفير والتفسيق والتبديع أمور سببيه0



والحق:



أن الشرع دل على أن لهذه الألفاظ مدلولات حقيقية وعقدية وأنه يترتب عليها من الأحكام الشرعية ما تناسبها واقعياً وهي أحكام ملزمة شرعاً0

وأرجح هذه الأقوال فيما يظهر: أن المخطئ يعذر في الدنيا والآخرة ما دام قد بذل جهده في الوصول إلى الحق ولم يقصر في ذلك ،



يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:

( وإذا كان كذلك فما عجز الإنسان عن عمله واعتقاده حتى يعتقد ويقول ضده خطأ أو نسياناً فذلك مغفور له )

، وقال:

ومن هذا الباب ما هو من باب التأويل والاجتهاد الذي يكون مستفرغاً فيه وسعه علماً وعملاً ثم الإنسان قد يبلغ ذلك ولا يعرف الحق في المسائل الخبرية الاعتقادية وفي المسائل العملية الاقتصادية ،



والله سبحانه وتعالى قد تجاوز لهذه الأمة عن الخطأ والنسيان بقوله تعالى:



( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا )

وقد ثبت في صحيح مسلم من حديث ابن عباس ومن حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم:



( إن الله استجاب لهم هذا الدعاء وقال: قد فعلت وإنهم لم يقرأوا بحرف منها إلا أعطوه ) ،



ومما يدل على صحة هذا القول كون ذلك هو وسعه وطاقته والله لم يكلفنا ما لا نطيق ،

قال تعالى:

( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها)

وهو داخل في مسمى رفع الحرج كما في قوله سبحانه:

( وما جعل عليكم في الدين من حرج)

وهو من يسر الدين كما قال سبحانه:

( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر)

ووجه دلالة هذه الآيات أن للقلوب قدرة في باب العلم والاعتقاد العلمي ،

وفي باب الإرادة والقصد وفي الحركة البدنية ،

وأيضاً فالخطأ والنسيان هو من باب العلم يكون إما مع تعذر العلم عليه ، أو تعسره عليه 0



الموضوع . الاصلى : المقالة الخامسة والستون من سلسلة العقيدة المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الخامسة والستون من سلسلة العقيدة , المقالة الخامسة والستون من سلسلة العقيدة , المقالة الخامسة والستون من سلسلة العقيدة ,المقالة الخامسة والستون من سلسلة العقيدة ,المقالة الخامسة والستون من سلسلة العقيدة , المقالة الخامسة والستون من سلسلة العقيدة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الخامسة والستون من سلسلة العقيدة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام