الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
أمس في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة مايو 24, 2013 4:29 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة السادسة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى


المقالة السادسة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى




المقالة السادسةوالستون



من سلسلة التاريخ الاسلامى



عصرالخلافة الراشدة



سنة أربعين من الهجرة النبوية

فيها كان مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ،

قال ابن جرير :


فمما كان في هذه السنة من الأمور الجليلة ، توجيه معاوية بسر بن أبي أرطاة في ثلاثة آلاف من المقاتلة إلى الحجاز ،

فذكر عن زياد بن عبد الله البكائي ، عن عوانة قال :

أرسل معاوية بعد تحكيم الحكمين بسر بن أبي أرطاة - هو رجل من بني عامر بن لؤي - في جيش ، فساروا من الشام حتى قدموا المدينة وعامل علي عليها يومئذ أبو أيوب الأنصاري ، ففر منهم أبو أيوب ، فأتى عليا بالكوفة ، ودخل بسر المدينة ، ولم يقاتله أحد ، فصعد منبرها فنادى على المنبر : يا دينار ، ويا نجار ، ويا زريق ، شيخي شيخي ! عهدي به هاهنا بالأمس ، فأين هو ؟ يعني عثمان بن عفان ،



ثم قال :



يا أهل المدينة ، والله لولا ما عهد إلي معاوية فيكم ما تركت بها محتلما إلا قتلته . ثم بايع أهل المدينة ، وأرسل إلى بني سلمة ، فقال : والله ما لكم عندي من أمان ولا



مبايعة حتى تأتوني بجابر بن عبد الله ، يعني حتى يبايعه ، فانطلق جابر إلى أم سلمة فقال لها : ماذا ترين ؟ إني خشيت أن أقتل وهذه بيعة ضلالة . فقالت : أرى أن تبايع ، فإني قد أمرت ابني عمر ، وختني عبد الله بن زمعة ; وهو زوج ابنتها زينب أن يبايعا ، فأتاه جابر فبايعه .

قال : وهدم بسر دورا بالمدينة ، ثم مضى حتى أتى مكة ، فخافه أبو موسى الأشعري أن يقتله ، فقال له بسر : ما كنت لأفعل بصاحب رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، ذلك . فخلى عنه ، وكتب أبو موسى قبل ذلك إلى أهل اليمن أن خيلا مبعوثة من عند معاوية تقتل من أبى أن يقر بالحكومة ، ثم مضى بسر إلى اليمن وعليها عبيد الله بن عباس ، ففر إلى الكوفة حتى لحق بعلي ، واستخلف على اليمن عبد الله بن عبد المدان الحارثي ، فلما دخل بسر اليمن قتله ، وقتل ابنه ،

ولقي بسر ثقل عبيد الله بن عباس ، وفيه ابنان له صغيران ، فقتلهما وهما ; عبد الرحمن وقثم ، وقيل : إنه ذبحهما بين يدي أمهما ، فزاغ عقلها ووسوست مما رأت ، فكانت بعد ذلك تقف في المواسم مبهوتة زائغة العقل ، تندب ولديها

. ويقال : إن بسرا قتل في مسيره هذا خلقا من شيعة علي ،

وهذا الخبر مشهور عند أصحاب المغازي والسير ،

وفي صحته عندي نظر ، والله تعالى أعلم .



ولما بلغ عليا خبر بسر ،



وجه جارية بن قدامة في ألفين ، ووهب بن مسعود في ألفين ، فسار جارية حتى بلغ نجران ، فحرق بها ، وقتل ناسا من شيعة عثمان ، وهرب بسر وأصحابه فأتبعهم حتى بلغ مكة . فقال لهم جارية : بايعوا ! فقالوا : لمن نبايع وقد هلك أمير المؤمنين ! فلمن نبايع ؟ فقال : بايعوا لمن بايع له أصحاب علي ، فتثاقلوا ثم بايعوا حين خافوا . ثم سار حتى أتى المدينة وأبو هريرة يصلي بهم فهرب منه ، فقال جارية : والله لو أخذت أبا سنور لضربت عنقه . ثم قال لأهل المدينة بايعوا الحسن بن علي ، فبايعوا وأقام عندهم يوما ، ثم خرج منصرفا إلى الكوفة ، وعاد أبو هريرة يصلي بهم .

قال ابن جرير

وفي هذه السنة جرت بين علي ومعاوية المهادنة بعد مكاتبات يطول ذكرها ، على وضع الحرب بينهما ، وأن يكون ملك العراق لعلي ، ولمعاوية ملك الشام ولا يدخل أحدهما على صاحبه في عمله بجيش ولا غارة ولا غزوة .

ثم ذكر عن زياد ، عن ابن إسحاق ما هذا مضمونه ،



أن معاوية كتب إلى علي :



أما بعد ، فإن الأمة قد قتل بعضها بعضا بيني وبينك ، فلك العراق ولي [الشام ، فأقره علي على ذلك . وأمسك كل واحد منهما عن قتال الآخر ، وبعث الجيوش إلى بلاده ، واستقر الأمر على ذلك .

قال ابن جرير

: وفي هذه السنة خرج ابن عباس من البصرة إلى مكة ، وترك العمل في قول عامة أهل السير ، وقد أنكر ذلك بعضهم ، وزعم أنه لم يزل عاملا على البصرة حتى صالح الحسن بن علي معاوية ، وأنه كان شاهدا للصلح ، كما نص على ذلك أبو عبيدة وغيره .

ثم ذكر ابن جرير

سبب خروج ابن عباس عن البصرة ; وذلك أنه كلم أبا الأسود الدئلي - وكان قاضيا عليها - بكلام فيه غض من أبي الأسود ،



فكتب أبو الأسود إلى علي يشكو إليه ابن عباس ، وينال من عرضه ; بأنه تناول شيئا من أموال الناس من بيت المال ، فبعث علي إلى ابن عباس فعاتبه في ذلك ، وحرر عليه القضية ، فغضب ابن عباس من ذلك ، وكتب إلى علي أن ابعث إلى عملك من أحببت فإني ظاعن عنه ، والسلام



. ثم سار ابن عباس إلى مكة مع أخواله بني هلال ، وتبعتهم قيس كلها ، وقد أخذ شيئا من بيت المال مما كان اجتمع له من العمالة والفيء ، ولما سار تبعته أقوام أخر ، فلحقهم بنو تميم وأرادوا ردهم ومنعهم من المسير ، فكان بينهم بعض قتال ، ثم تحاجزوا ، ودخل ابن عباس مكة .



ذكر مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه وما ورد في ذلك وفي فضله من الأحاديث النبوية ، وما في ذلك من دلائل النبوة وآيات المعجزة

كان أمير المؤمنين ، رضي الله عنه ،




قد انتقضت عليه الأمور ، واضطربت عليه الأحوال ، وخالفه جيشه من أهل العراق وغيرهم ، ونكلوا عن القيام معه ، واستفحل أمر أهل الشام وصالوا وجالوا يمينا وشمالا زاعمين أن الأمر لمعاوية ; بمقتضى حكم الحكمين في خلعهما عليا وتولية عمرو بن العاص معاوية عند خلو الإمرة عن أحد ، وقد كان أهل الشام بعد التحكيم يسمون معاوية الأمير ،



وكلما ازداد أهل الشام قوة ضعف جأش أهل العراق ووهنوا ، هذا وأميرهم علي بن أبي طالب خير أهل الأرض في ذلك الزمان ، فهو أعبدهم وأزهدهم ، وأعلمهم وأخشاهم لله ، عز وجل ، ومع هذا كله خذلوه وتخلوا

وقد كان يعطيهم العطاء الكثير والمال الجزيل ، فلا زال هذا دأبهم معه حتى كره الحياة وتمنى الموت ; وذلك لكثرة الفتن وظهور المحن ، فكان يكثر أن يقول : ماذا يحبس أشقاها - أي ما ينتظر - ما له لا يقتل ؟ ثم يقول : والله لتخضبن هذه - ويشير إلى لحيته - من هذه . ويشير إلى هامته .



كما قال : البيهقي ، عن الحاكم ، عن الأصم ، عن محمد بن إسحاق الصغاني ، ثنا أبو الجواب الأحوص بن جواب ، ثنا عمار بن رزيق ، عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ثعلبة بن يزيد قال



: قال علي : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لتخضبن هذه من هذه - للحيته من رأسه - فما يحبس أشقاها ؟ فقال عبد الله بن سبع : والله يا أمير المؤمنين لو أن رجلا فعل ذلك لأبرنا عترته . فقال : أنشدكم بالله أن يقتل بي غير قاتلي . فقالوا : يا أمير المؤمنين ، ألا تستخلف ؟ فقال : لا ولكني أترككم كما ترككم رسول الله صلى الله عليه وسلم . قالوا : فما تقول لربك إذا لقيته وقد تركتنا هملا ؟ قال : أقول : اللهم استخلفتني فيهم ما بدا لك ، ثم قبضتني وتركتك فيهم ، فإن شئت أصلحتهم ، وإن شئت أفسدتهم .



فيه ضعف في بعض ألفاظه .


طريق أخرى



قال أبو داود الطيالسي في " مسنده " :



ثنا شريك ، عن عثمان بن المغيرة ، عن زيد بن وهب قال

: جاء رأس الخوارج إلى علي فقال له : اتق الله فإنك ميت . فقال : لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، ولكن مقتول من ضربة على هذه تخضب هذه - وأشار بيده إلى لحيته - عهد معهود ، وقضاء مقضي وقد خاب من افترى .



وقد رواه البيهقي في " الدلائل " عن الحاكم ، عن الأصم ، عن الحسن بن مكرم ، عن أبي النضر هاشم بن القاسم به .

طريق أخرى عنه :




قال : الحافظ أبو بكر البزار في " مسنده " :

حدثنا أحمد بن أبان القرشي ، ثنا سفيان بن عيينة ، ثنا كوفي يقال له : عبد الملك بن أعين . عن أبي حرب بن أبي الأسود ، عن أبيه قال : سمعت علي بن أبي طالب يقول : قال لي عبد الله بن سلام وقد وضعت رجلي في غرز الركاب : لا تأت العراق ; فإنك إن أتيتها أصابك بها ذباب السيف . قال : وايم الله لقد قالها ، ولقد قالها النبي صلى الله عليه وسلم لي قبله . قال أبو الأسود : فقلت : تالله ما رأيت رجلا محاربا يحدث بهذا غيرك





. قال البخاري

: ثعلبة بن يزيد الحماني في حديثه نظر .

قال البيهقي :

وقد رويناه بإسناد آخر عن علي إن كان محفوظا ; أخبرنا أبو علي الروذباري ، أنا أبو محمد بن شوذب الواسطي بها ، ثنا شعيب بن أيوب ، ثنا عمرو بن عون ، عن هشيم ، عن إسماعيل بن سالم عن أبي إدريس الأزدي ، عن علي قال : إن مما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الأمة ستغدر بك بعدي " . قال البيهقي : فإن صح فيحتمل أن يكون المراد به ، والله أعلم ،



في خروج من خرج عليه في إمارته ثم في قتله .

وقال الأعمش عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن الحارث ، عن زهير بن الأقمر قال :

خطبنا علي يوم جمعة فقال : نبئت أن بسرا قد طلع اليمن ، وإني والله لأحسب أن هؤلاء القوم سيظهرون عليكم ، وما يظهرون عليكم إلا بعصيانكم إمامكم وطاعتهم إمامهم ، وخيانتكم وأمانتهم ، وإفسادكم في أرضكم وإصلاحهم في أرضهم ، قد بعثت فلانا فخان وغدر ، وبعثت فلانا فخان وغدر وبعث المال إلى معاوية ، لو ائتمنت أحدكم على قدح لأخذ علاقته ، اللهم سئمتهم وسئموني وكرهتهم وكرهوني ، اللهم فأرحهم مني وأرحني منهم . قال : فما صلى الجمعة الأخرى حتى قتل ، رضي الله عنه وأرضاه .









الموضوع . الاصلى : المقالة السادسة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة السادسة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى , المقالة السادسة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى , المقالة السادسة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى ,المقالة السادسة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى ,المقالة السادسة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى , المقالة السادسة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة السادسة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام