الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
اليوم في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة مايو 24, 2013 9:55 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة السادسة والستون من سلسلة العقيدة


المقالة السادسة والستون من سلسلة العقيدة


المقالة السادسة والستون

من سلسلة العقيدة

أسباب الاختلاف في الدين:

ويمكن أن نتلمس أسباب الخلاف من نصوص الكتاب والسنة وهي كما يلي:

أولاً:


بغي الخلق بعضهم على بعض وظلمهم لبعضهم كما قال سبحانه:

( وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغياً بينهم

( وقال عز وجل:

( فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغياً بينهم

فحب العلو في الأرض وتسلط الخلق بعضهم على بعض هو من أعظم أسباب الخلاف ،

ولذا فقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم منه ومن الوقوع فيه فقال:

( لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض )

فاستحلال الدماء من أخطر النتائج التي تترتب على الظلم والبغي ،

ولذا فقد شرع الله ما يمنع البغي والظلم من الإصلاح فقال سبحانه:

( فأصلحوا بين أخويكم

وأوجب على الأمة المحمدية رد الظلم فقال سبحانه:

( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين

فأمر بالعدل الذي هو ضد الظلم والبغي0

ثانياً:


اتباع الهوى الذي يتضمن اتباع ما تهواه النفوس والطبائع وترك ما يأمر به الشرع من العدل والإحسان كما قال تعالى:

( ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله


( 60 فجمع السبل لكثرتها ووحد سبيله لأنه واحد كما قال تعالى:

( وأن هذا صراطي مستقياً فاتبعوه

( واتباع الهوى من أكبر الأسباب في رد الحق والتكبر عليه والإقامة على الباطل والتشبث به كما قال سبحانه:

( أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم

وقال أبو العالية:


( وإياكم وهذه الأهواء التي تلقي بين الناس العداوة والبغضاء ) ،

ومن هنا حذر النبي صلى الله عليه وسلم من اتباعه فقال:

( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به )620

ثالثاً:


اتباع وساوس الشيطان والشيطان عدو لبني آدم كما أخبر بذلك بقوله:

( إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدواً إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير

وهو لا يألو جهداً في إضلالهم كما قال سبحانه:

( إنه عدو مضلٌ مبين

( 64 ، وقال تعالى:

( ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً

، وحذرنا الله من اتباع طرقه ووساوسه فقال:

( ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين

( 66 وأوضح لنا أن التفرق والاختلاف ما هو إلا حبيلة من حبائله قال تعالى:

( إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون

( 67 ، وقال صلى الله عليه وسلم:

( إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون ولكن في التحريش بينهم )680

رابعاً:


اتباع المتشابه: وهو ما لم يعلم معناه إلا الله ، وترك المحكم الواضح المبين ،

فقد روى الآجري بسنده عن سعيد بن جبير في قوله عز وجل:

( وأُخر متشابهات

( 69 ، قال:

أما المتشابهات فهي: آي في القرآن يتشابهن على الناس إذا قرأوهن ، من أجل ذلك يضل من ضل ممن يدعي هذه الكلمة ، كل فرقة يقرأون آيات من القرآن ويزعمون أنها لهم أصابوا بها الهدى0

وقد حذر الله هذه الأمة من اتباع المتشابهات ، فقال تعالى:


( فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا



وسبيل أهل الحق: الإيمان بالمتشابه ورده إلى المحكم ، فقد روى الآجري بسنده عن ابن عباس قال عن الخوارج:

( يؤمنون بمحكمه ويضلون عند متشابهه وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به 0

خامساً:

الجهل بالدين فإن في العلم نجاة وفي الجهل هلكة قال تعالى:

( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون

، وقال سفيان الثوري:

( لَعالم واحد أشد على الشيطان من مائة عابد

) وقال أبو العالية:

( تعلموا الإسلام فإذا تعلمتموه فلا ترغبوا عنه

والعلم هو طريق المعرفة بالله ودينه ومن علم دين الله وتمسك بذلك العلم لن يضل السبيل لأن العلم النافع هو الطريق الصحيح لحفظ الإسلام ، قال تعالى:

( ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم

سادساً:

إطلاق الألفاظ المشتركة والمجملة المحتملة للحق والباطل وأكثر ما جرى بين الأمة من الاختلاف والفرقة هو بسببها بدءاً بانشقاق الخوارج والشيعة بقولهم:

( لا حكم إلا لله )

وانتهاء بذلك الكم الهائل من الفرق بسبب تلك المصطلحات التي عجت بها كتب العقائد كالافتقار والتركيب والبعض والجزء والجهة والحيز والحد ونحوها مما لا يمكن حصره0

سابعاً:

الابتداع في الدين بأن يشرع ما لم يشرعه الله لعباده أصلاً وهيئة ، كما قال تعالى:

( أم لهم شركاء شرعوا من الدين ما لم يأذن به الله

( 74 ، وقال صلى الله عليه وسلم:

( كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار

، وقال صلى الله عليه وسلم:

( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )760

والناظر في أكثر ما جرى من الانقسام في جسم الأمة المحمدية من هذا القبيل إذ كل من انتحل بدعة وانضم إليه آخرون عليها ، أنشأ فرقة من الفرق فزاد الشقة والفرقة في الأمة المحمدية كالمعتزلة ، والأشاعرة والقاديانية والبهائية وغيرها0

ثامناً:

الغلو في الدين كما قال سبحانه:


( يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق

، وقال صلى الله عليه وسلم:

( إياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين

حديث صحيح0

تاسعاً:


متابعة الأمم السابقة من اليهود والنصارى وسواهم ، روى الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم:

( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة ولو دخلوا جحر ضب لدخلتموه

وروى الترمذي بسنده عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:


( ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل مثلاً بمثل حذو النعل بالنعل وإن بني إسرائيل تفرقوا على اثنتين وسبعين ملة وإن أمتي ستفترق على ثلاث وسبعين ملة كلها في النار إلا ملة واحدة ) ، قيل ما هي يا رسول الله ؟ قال عليه الصلاة والسلام: ( ما أنا عليه وأصحابي )80

، وروي أيضاً عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( لتأخذن أمتي مأخذ الأمم والقرون قبلها شبراً بشبر وذراعاً بذراع ) قيل يا رسول الله كما فعلت فارس والروم ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( وَمَنِ الناس إلا أولئك )810

وروي أيضاً عن شداد بن أوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:


( لتحملن شرار هذه الأمة على سنن الذين خلوا من قبلهم حذو القذة بالقذة )820

قال الآجري:


( من تصفح أمر هذه الأمة من عالم عاقل ، على أن أكثرهم والعام منهم تجري أمورهم على سنن أهل الكتابين

عاشراً:


الثقافات الوافدة نتيجة لترجمة علوم الأمم الأخرى كاليونانية والهندية وهي ثقافات وثنية بدأت ترجمتها في أواخر عهد بني أمية في المائة الثانية من الهجرة حيث كان خالد بن يزيد بن معاوية شغوفاً بعلوم الأوائل وفلسفتهم ثم زادت حركة الترجمة بعد توقف في خلافة المأمون حيث أرسل لملوك البلدان من يجلب ما عندهم من مخطوطات العلوم والفنون فجلبوا له كتب الفلسفة التي اتفقوا على جلبها إلى العالم الإسلامي حتى يفسدوا عليه عقائده ويولدوا الفرقة فيه من داخله وهو نتيجة طبيعية لتلك المناظرات الفلسفية والمعارضات العقدية0

حادي عشر:


كيد أعداء الإسلام والذين أظهروا الإسلام قصداً لفتِّ قوته وتقويض دولته وزرع الخلافات بين أهله واتخذوا من الحركات الباطنية والسرية لنشر أباطيلهم ولقد كان لبعضهم من المكانة والمنزلة ما يسر له ذلك مثل ابن المقفع المجوسي والبرامكة عباد النار ممن كانت لهم صولة وجولة في أيام غيبة الوعي الإسلامي ومن أعظمهم أثراً وأكثرهم خطراً الوزير ابن العلقمي الرافضي والباطني والنصير الطوسي اللذان عن طريقهما قضي على حضارة الإسلام في المشرق عندما هيئوا للتتار طريق الدخول على المسلمين وتحطيم دولتهم والقضاء على معارفهم ، كما أن للدول التي نشأت على أنقاض الخلافة الإسلامية كدولة الفاطميين والإسماعيليين والدولة الطولونية والحمدانية الشيعيتين ، وغيرهما كالدولة الصفوية أثر كبير في القضاء على وحدة الأمة الإسلامية مما أحالها بعد الاجتماع إلى دويلات متفرقات ذات مشارب بعيدة كل البعد عن الإسلام الحق مما كان سبباً في نشر الفرقة بين المسلمين0

ثاني عشر:


التأويل الذي به استحلت الأموال والأنفس والفروج وغير وجه الدين عن طريق التأويل الباطني والصوفي والكلامي0

ثالث عشر:


الجدل والخصومة في الدين0

رابع عشر:


العصبية للآراء والمذاهب0
الموضوع . الاصلى : المقالة السادسة والستون من سلسلة العقيدة المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة السادسة والستون من سلسلة العقيدة , المقالة السادسة والستون من سلسلة العقيدة , المقالة السادسة والستون من سلسلة العقيدة ,المقالة السادسة والستون من سلسلة العقيدة ,المقالة السادسة والستون من سلسلة العقيدة , المقالة السادسة والستون من سلسلة العقيدة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة السادسة والستون من سلسلة العقيدة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام