الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
اليوم في 7:40 am
أمس في 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء مايو 29, 2013 12:02 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة السابعة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة


المقالة السابعة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة



المقالة السابعة والستون
من سلسلة التاريخ الاسلامى
عصرالخلافة الراشدة
حديث المؤآخاة



قال الحاكم:

حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الجنيد، حدثنا الحسين بن جعفر القرشي، حدثنا العلاء بن عمرو الحنفي، حدثنا أيوب بن مدرك، عن مكحول، عن أبي أمامة قال:



لما آخى رسول الله بين الناس آخى بينه وبين علي.

ثم قال الحاكم:

لم نكتبه من حديث مكحول إلا من هذا الوجه، وكان المشايخ يعجبهم هذا الحديث لكونه من رواية أهل الشام.

قلت:

وفي صحة هذا الحديث نظر،



وورد من طريق أنس وعمر:

أن رسول الله قال: « أنت أخي في الدنيا والآخرة ».

وكذلك من طريق زيد بن أبي أوفى، وابن عباس، ومحدوج بن زيد الذهلي، وجابر بن عبد الله، وعامر بن ربيعة، وأبي ذر، وعلي نفسه نحو ذلك وأسانيدها كلها ضعيفة لا يقوم بشيء منها حجة و الله أعلم.

و قد جاء من غير وجه أنه قال:

أنا عبد الله، وأخو رسوله لا يقولها بعدي إلا كذاب.

ثم قال:

هذا حديث حسن غريب وفيه: عن زيد بن أبي أوفى، وقد شهد بدرا.

وقد قال رسول الله لعمر:

« وما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم؟ »

وبارز يومئذ كما تقدم، وكانت له اليد البيضاء، ودفع إليه رسول الله الراية يومئذٍ وهو ابن عشرين سنة قاله الحكم عن مقسم، عن ابن عباس.

قال:

وكانت تكون معه راية المهاجرين في المواقف كلها، وكذلك قال سعيد بن المسيب وقتادة.

وقال خيثمة بن سليمان الأطرابلسي الحافظ:

حدثنا أحمد بن حازم عن ابن أبي غرزة، ثنا إسماعيل بن أبان، ثنا ناصح بن عبد الله المحملي، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال:

قالوا يا رسول الله من يحمل رايتك يوم القيامة؟

قال: « ومن عسى أن يحملها يوم القيامة إلا من كان يحملها في الدنيا علي بن أبي طالب؟ »

وهذا إسناد ضعيف.

ورواه ابن عساكر، عن أنس بن مالك ولا يصح أيضا.

وقال الحسن بن عرفة:

حدثني عمار بن محمد، عن سعيد بن محمد الحنظلي، عن أبي جعفر بن علي قال:

نادى منادٍ في السماء يوم بدر: لا سيف إلا ذو الفقار، ولا فتى إلا علي.

قال الحافظ ابن عساكر:

وهذا مرسل وإنما تنفل عن رسول الله سيفه ذا الفقار يوم بدر ثم وهبه لعلي بعد ذلك.

وقال الزبير بن بكار:

حدثني علي بن المغيرة، عن معمر بن المثنى قال: كان لواء المشركين يوم بدر مع طلحة بن أبي طلحة فقتله علي بن أبي طالب ففي ذلك يقول الحجاج بن علاط السلمي:

لله أي مذنبٍ عن حربه * أعني ابن فاطمة المعم المخولا

جادت يداك له بعاجل طعنةٍ * تركت طليحة للجبين مجندلا

وشددت شدة باسلٍ فكشفتهم * بالحق إذ يهوون أخول أخولا

وعللت سيفك بالدماء ولم تكن * لترده حران حتى ينهلا

وشهد بيعة الرضوان، وقد قال الله تعالى:

{ لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحا قَرِيبا }

[الفتح: 18] .

وقال رسول الله :

« لن يدخل أحد بايع تحت الشجرة النار ».

وقد ثبت في (الصحاح) وغيرها أن رسول الله قال يوم خيبر:

« لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، ليس بفّرار يفتح الله على يديه ».

فبات الناس يدوكون أيهم يعطاها حتى قال عمر: ما أحببت الإمارة إلا يومئذٍ، فلما أصبح أعطاها عليا ففتح الله على يديه.

ورواه جماعة منهم مالك، والحسن، ويعقوب بن عبد الرحمن، وجرير بن عبد الحميد، وحماد بن سلمة، وعبد العزيز بن المختار، وخالد بن عبد الله بن سهيل عن أبيه، عن أبي هريرة أخرجه مسلم.

ورواه ابن أبي حازم، عن سهل بن سعد أخرجاه في (الصحيحين)، وقال في حديثه:



فدعا به رسول الله وهو أرمد فبصق في عينه فبرأ.

ورواه إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، ويزيد بن أبي عبيد، عن مولاه سلمة أيضا، وحديثه عنه في (الصحيحين).

وقال محمد بن إسحاق:

حدثني بريدة، عن سفيان، عن أبي فروة الأسلمي، عن أبيه، عن سلمة بن عمرو بن الأكوع قال:

بعث رسول الله إلى أبي بكر الصديق برايته إلى بعض حصون خيبر، فقاتل ثم رجع ولم يكن فتح وقد جهد.

ثم بعث عمر بن الخطاب فقاتل ثم رجع ولم يكن فتح وقد جهد.

فقال رسول الله : « لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه ليس بفّرار ».

قال سلمة: فدعا رسول الله عليا وهو أرمد فتفل في عينيه ثم قال: « خذ هذه الراية فامض بها حتى يفتح الله عليك ».

قال سلمة: فخرج والله بها يهرول هرولة وإنا لخلفه نتبع أثره حتى ركز رايته في رجم من حجارة تحت الحصن، فاطلع إليه يهودي من رأس الحصن.

فقال: من أنت؟

قال: علي بن أبي طالب.

قال اليهودي: غلبتم ومن أنزل التوراة على موسى.

قال: فما رجع حتى فتح الله علي يديه.

وقد رواه عكرمة بن عمار، عن عطاء مولى السائب، عن سلمة بن الأكوع، وفيه أنه هو الذي جاء به يقوده وهو أرمد حتى بصق رسول الله في عينيه فبرأ.

رواية بريدة بن الحصيب

وقال الإمام أحمد:

حدثنا زيد بن الحباب، ثنا الحسين بن واقد، حدثني عبد الله بن بريدة، حدثني بريدة بن الحصيب قال: حاصرنا خيبر فأخذ اللواء أبو بكر فانصرف ولم يفتح له.

ثم أخذه من الغد عمر فخرج فرجع ولم يفتح له، وأصاب الناس يومئذٍ شدة وجهد.

فقال رسول الله : « إني دافع اللواء غدا إلى رجل يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله لا يرجع حتى يفتح له » - وبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غدا -.

قال: فلما أصبح رسول الله صلى الغداة، ثم قام قائما فدعا باللواء والناس على مصافهم فدعا عليا وهو أرمد فتفل في عينيه ودفع إليه اللواء ففتح له.

قال بريدة:

وأنا فيمن تطاول لها، ورواه النسائي من حديث الحسين بن واقد به أطول منه،









توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة السابعة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة , المقالة السابعة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة , المقالة السابعة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة ,المقالة السابعة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة ,المقالة السابعة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة , المقالة السابعة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة السابعة والستون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام