الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
أمس في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء يوليو 24, 2013 10:21 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة التاسعة والستون من سلسلة الفقه اختيارات شيخ الاسلام الفقهية


المقالة التاسعة والستون من سلسلة الفقه اختيارات شيخ الاسلام الفقهية


المقالة التاسعة والستون

من سلسلة الفقه

اختيارات شيخ الاسلام الفقهية
وكان هو وأصحابه يقولون‏:‏
فلان أهل بالحج، أهل بالعمرة، أو أهل بهما جميعًا‏.‏ كما يقال‏:‏ كبر للصلاة، والإهلال رفع الصوت بالتلبية، وكان يقول في تلبيته‏:‏ ‏(‏لبيك حجًا وعمرة‏)‏ ينوي ما يريد أن /يفعله بعد التلبية؛ لا قبلها‏.‏
وجميع ما أحدثه الناس من التلفظ بالنية قبل التكبير، وقبل التلبية، وفي الطهارة، وسائر العبادات فهي من البدع التي لم يشرعها رسول اللّه صلى الله عليه وسلم‏.‏ وكل ما يحدث في العبادات المشروعة من الزيادات التي لم يشرعها رسول اللّه صلى الله عليه وسلم فهي بدعة، بل كان صلى الله عليه وسلم يداوم في العبادات على تركها، ففعلها والمداومة عليها بدعة وضلالة من وجهين‏:‏
من حيث اعتقاد المعتقد أن ذلك مشروع مستحب، أي يكون فعله خير من تركه، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يفعله البتة، فيبقى حقيقة هذا القول، إنما فعلناه أكمل وأفضل مما فعله رسول اللّه صلى الله عليه وسلم‏.‏
وقد سأل رجل مالك بن أنس عن الإحرام قبل الميقات، فقال‏:‏ أخاف عليك الفتنة، فقال له السائل‏:‏ أي فتنة في ذلك‏؟‏ وإنما زيادة أميال في طاعة اللّه - عز وجل‏.‏ قال‏:‏ وأي فتنة أعظم من أن تظن في نفسك أنك خصصت بفضل لم يفعله رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ‏.‏
وقد ثبت في الصحيحين أنه قال‏:‏ ‏(‏من رغب عن سنتي فليس مني‏)‏ فأي من ظن أن سنة أفضل من سنتي، فرغب عما سنيته معتقدًا /أن ما رغب فيه أفضل مما رغب عنه فليس مني؛ لأن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، كما في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يخطب بذلك يوم الجمعة‏.‏
فمن قال‏:‏ إن هدي غير محمد صلى الله عليه وسلم أفضل من هدي محمد، فهو مفتون، بل ضال‏.‏ قال اللّه ـ تعالى ـ إجلالًا له وتثبيت حجته على الناس كافة ـ‏:‏ ‏{‏فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ‏}‏ ‏[‏النور‏:‏ 63‏]‏ أي‏:‏ وجيع‏.‏
وهو صلى الله عليه وسلم قد أمر المسلمين باتباعه، وأن يعتقدوا وجوب ما أوجبه، واستحباب ما أحبه‏.‏ وأنه لا أفضل من ذلك‏.‏ فمن لم يعتقد هذا، فقد عصى أمره، وفي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏(‏هلك المتنطعون‏)‏، قالها ثلاثًا‏.‏ أي المشددون في غير موضع التشديد، وقال أبى بن كعب، وابن مسعود‏:‏ اقتصاد في سنةٍ خير من اجتهاد في بدعة‏.‏
ولا يحتج محتج بجمع التراويح، ويقول‏:‏ ‏(‏نعمت البدعة هذه‏)‏ فإنها بدعة في اللغة؛ لكونهم فعلوا ما لم يكونوا يفعلونه في حياة رسول اللّه صلى الله عليه وسلم مثل هذه، وهي سنة من الشريعة‏.‏ وهكذا إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب، ومصر الأمصار كالكوفة /والبصرة، وجمع القرآن في مصحف واحد، وفرض الديوان، وغير ذلك‏.‏ فقيام رمضان سنه رسول اللّه صلى الله عليه وسلم لأمته، وصلى بهم جماعة عدة ليال، وكانوا على عهد رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يصلون جماعة وفرادى، لكن لم يداوم على جماعة واحدة لئلا يفترض عليهم، فلما مات صلى الله عليه وسلم استقرت الشريعة‏.‏
فلما كان عمر ـ رضي اللّه عنه ـ جمعهم على إمام واحد، والذي جمعهم أبي بن كعب، جمع الناس عليها بأمر عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ وعمر هو من الخلفاء الراشدين حيث يقول صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ‏)‏ يعني الأضراس؛ لأنه أعظم في القوة‏.‏
وفي صحيح مسلم عن ابن عمر أنه قال‏:‏ ‏(‏صلاة السفر ركعتان، فمن خالف السنة كفر‏)‏ فأي من اعتقد أن الركعتين في السفر لا تجزئ المسافر كفر‏.‏
والوجه الثاني‏:‏ من حيث المداومة على خلاف ما داوم عليه رسول اللّه صلى الله عليه وسلم في العبادات، فإن هذا بدعة باتفاق الأئمة، وإن ظن الظان أن في زيادته خيرًا كما أحدثه بعض المتقدمين من الأذان والإقامة في العيدين، فنهوا عن ذلك، وكرهه أئمة المسلمين، كما/ لو صلى عقيب السعي ركعتين قياسًا على ركعتي الطواف‏.‏ وقد استحب ذلك بعض المتأخرين من أصحاب الشافعي‏.‏ واستحب بعض المتأخرين من أصحاب أحمد في الحاج إذا دخل المسجد الحرام أن يستفتح بتحية المسجد، فخالفوا الأئمة والسنة، وإنما السنة أن يستفتح المحرم بالطواف، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل المسجد ؛ بخلاف المقيم الذي يريد الصلاة فيه دون الطواف، فهذا إذا صلى تحية المسجد فحسن‏.‏
وفي الجملة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد أكمل اللّه له ولأمته الدين، وأتم به صلى الله عليه وسلم عليهم النعمة، فمن جعل عملا واجبًا مما لم يوجبه اللّه ورسوله، أو لم يكرهه اللّه ورسوله، فهو غالط‏.‏
فجماع أئمة الدين أنه لا حرام إلا ما حرمه اللّه ورسوله، ولا دين إلا ما شرعه اللّه ورسوله، ومن خرج عن هذا وهذا فقد دخل في حرب من اللّه، فمن شرع من الدين ما لم يأذن به اللّه، وحرم ما لم يحرم اللّه ورسوله، فهو من دين أهل الجاهلية، المخالفين لرسوله، الذين ذمهم اللّه في سورة الأنعام، والأعراف وغيرهما من السور، حيث شرعوا من الدين ما لم يأذن به اللّه‏.‏ فحرموا ما لم يحرمه اللّه، وأحلوا ما حرمه اللّه، فذمهم اللّه وعابهم على ذلك‏.‏
فلهذا كان دين المؤمنين باللّه ورسوله، أن الأحكام الخمسة‏:‏ الإيجاب، /والاستحباب، والتحليل، والكراهية، والتحريم، لا يؤخذ إلا عن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم؛ فلا واجب إلا ما أوجبه اللّه ورسوله، ولا حلال إلا ما أحله اللّه ورسوله‏.‏
فمن ذلك ما اتفق عليه أئمة الدين، ومنه ما تنازعوا فيه، فردوه إلى اللّه ورسوله، كما قال تعالي‏:‏ ‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً‏}‏ ‏[‏النساء‏:‏ 59‏]‏
فمن تكلم بجهل، وبما يخالف الأئمة، فإنه ينهي عن ذلك، ويؤدب على الإصرار، كما يفعل بأمثاله من الجهال، ولا يقتدي في خلاف الشريعة بأحد من أئمة الضلالة، وإن كان مشهورًا عنه العلم‏.‏ كما قال بعض السلف‏:‏ لا تنظر إلى عمل الفقيه، ولكن سله يصدقك‏.‏ واللّه أعلم‏.‏ والحمد للّه‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة التاسعة والستون من سلسلة الفقه اختيارات شيخ الاسلام الفقهية , المقالة التاسعة والستون من سلسلة الفقه اختيارات شيخ الاسلام الفقهية , المقالة التاسعة والستون من سلسلة الفقه اختيارات شيخ الاسلام الفقهية ,المقالة التاسعة والستون من سلسلة الفقه اختيارات شيخ الاسلام الفقهية ,المقالة التاسعة والستون من سلسلة الفقه اختيارات شيخ الاسلام الفقهية , المقالة التاسعة والستون من سلسلة الفقه اختيارات شيخ الاسلام الفقهية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة التاسعة والستون من سلسلة الفقه اختيارات شيخ الاسلام الفقهية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام