الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الثلاثاء أغسطس 06, 2013 5:03 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة السبعون من سلسلة الفقه اختيارات شيخ الاسلام الفقهية


المقالة السبعون من سلسلة الفقه اختيارات شيخ الاسلام الفقهية









المقالة السبعون
من سلسلة  الفقه
اختيارات شيخ الاسلام احمد بن تيمية  ‏
l وَسُئِلَ عمن يخرج من بيته ناويًا الطهارة، أو الصلاة‏.‏ هل يحتاج إلى تجديد نية غير هذه عند فعل الطهارة أو الصلاة أو لا ‏؟‏ وهل التلفظ / بالنية سنة أم لا ‏؟‏
فأجاب ‏:‏
الحمد للّه رب العالمين، سئل الإمام أحمد عن رجل يخرج من بيته للصلاة، هل ينوي حين الصلاة‏؟‏ فقال‏:‏ قد نوى حين خرج؛ ولهذا قال أكابر أصحابه ـ كالخرقي وغيره ـ يجزئه تقديم النية على التكبير من حين يدخل وقت الصلاة، وإذا كان مستحضرًا للنية إلى حين الصلاة أجزأ ذلك، باتفاق العلماء‏.‏ فإن النية لا يجب التلفظ بها باتفاق العلماء‏.‏
ومعلوم في العادة أن من كبر في الصلاة لابد أن يقصد الصلاة، وإذا علم أنه يصلي الظهر نوى الظهر، فمتى علم ما يريد فعله نواه بالضرورة، ولكن إذا لم يعلم أو نسي شذت عنه النية، وهذا نادر‏.‏ والتلفظ بالنية، في استحبابه قولان في مذهب أحمد وغيره‏.‏ والمنصوص عنه أنه لا يستحب التلفظ بالنية‏.‏ قال أبو داود‏:‏ قلت لأحمد‏:‏ يقول المصلي قبل التكبير شيئًا‏؟‏ قال‏:‏ لا‏.‏
l وَسُئِلَ‏:‏ هل يجب أن تكون النية مقارنة للتكبير ‏؟‏ والمسؤول أن يوضح لنا كيفية مقارنتها للتكبير، كما ذكر الشافعي أنه لا تصح الصلاة إلا / بمقارنتها التكبير‏.‏ وهذا يعسر‏؟‏
فأجاب ‏:‏ أما مقارنتها التكبير، فللعلماء فيه قولان مشهوران‏:‏ أحدهما‏:‏ لا يجب ‏.‏ ‏.‏ ‏.‏ ‏.‏
والمقارنة المشروطة‏:‏
قد تفسر بوقوع التكبير عقيب النية، وهذا ممكن لا صعوبة فيه، بل عامة الناس إنما يصلون هكذا، وهذا أمر ضروري، لو كلفوا تركه لعجزوا عنه‏.‏
وقد تفسر بانبساط آخر النية على آخر التكبير، بحيث يكون أولها مع أوله، وآخرها مع آخره‏.‏ وهذا لا يصح؛ لأنه يقتضي عزوب كمال النية في أول الصلاة، وخلو أول الصلاة عن النية الواجبة‏.‏
وقد تفسر بحضور جميع النية مع جميع آخر التكبير، وهذا تنازعوا في إمكانه‏.‏
فمن العلماء من قال‏:‏ إن هذا غير ممكن، ولا مقدور للبشر عليه، فضلا عن وجوبه، ولو قيل بإمكانه، فهو متعسر، في سقط بالحرج‏.‏
/وأيضًا، فمما يبطل هذا والذي قبله، أن المكبر ينبغي له أن يتدبر التكبير ويتصوره، في كون قلبه مشغولا بمعنى التكبير، لا بما يشغله عن ذلك من استحضار النية؛ ولأن النية من الشروط، والشروط تتقدم العبادات، ويستمر حكمها إلى آخرها، كالطهارة‏.‏ واللّه أعلم‏.‏
l وَسُئِلَ عن ‏[‏النية‏]‏ في الدخول في العبادات من الصلاة، وغيرها‏.‏ هل تفتقر إلى نطق اللسان، مثل قول القائل‏:‏ نويت أصوم، نويت أصلي، هل هو واجب أم لا ‏؟‏
فأجاب ‏:‏
الحمد للّه، نية الطهارة من وضوء أو غسل أو تيمم، والصلاة والصيام والحج والزكاة والكفارات، وغير ذلك من العبادات لا تفتقر إلى نطق اللسان، باتفاق أئمة الإسلام‏.‏ بل النية محلها القلب دون اللسان باتفاقهم، فلو لفظ بلسانه غلطًا بخلاف ما نوى في قلبه، كان الاعتبار بما نوي، لا بما لفظ، ولم يذكر أحد في ذلك خلافا، إلا أن بعض متأخري أصحاب الشافعي ـ رحمه اللّه ـ خرج وجهًا في ذلك، وغَلَّطه فيه أئمة أصحابه‏.‏
وكان سبب غلطه أن الشافعي قال‏:‏ إن الصلاة لابد من النطق/في أولها‏.‏ وأراد الشافعي بذلك‏:‏ التكبير الواجب في أولها، فظن هذا الغالط أن الشافعي أراد النطق بالنية، فغلطه أصحاب الشافعي جميعهم‏.‏
ولكن تنازع العلماء‏:‏ هل يستحب التلفظ بالنية سرًا أم لا ‏؟‏ هذا فيه قولان معروفان للفقهاء‏.‏
فقال طائفة من أصحاب أبي حنيفة والشافعي وأحمد‏:‏ يستحب التلفظ بها؛ لكونه أوكد‏.‏ وقالت طائفة من أصحاب مالك وأحمد وغيرهما‏:‏ لا يستحب التلفظ بها؛ لأن ذلك بدعة لم تنقل عن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم، ولا عن أصحابه، ولا أمر النبي صلى الله عليه وسلم أحدًا من أمته أن يتلفظ بالنية، ولا عَلَّم ذلك أحدًا من المسلمين، ولو كان هذا مشهورًا مشروعا، لم يهمله النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، مع أن الأمة مبتلاة به كل يوم وليلة‏.‏
وهذا القول أصح الأقوال، بل التلفظ بالنية نقص في العقل والدين؛ أما في الدين؛ فلأنه بدعة‏.‏ وأما في العقل؛ فلأنه بمنزلة من يريد يأكل طعامًا في قول‏:‏ نويت بوضع يدي في هذا الإناء أني أريد آخذ منه لقمة فأضعها في فمي فأمضغها ثم أبلعها لأشبع، مثل القائل الذي يقول‏:‏ نويت أصلي فريضة هذه الصلاة المفروضة على / حاضر الوقت، أربع ركعات في جماعة، أداء للّه تعالي‏.‏ فهذا كله حمق وجهل؛ وذلك أن النية بليغ العلم، فمتي علم العبد ما يفعله كان قد نواه ضرورة، فلا يتصور مع وجود العلم بالعقل أن يفعل بلا نية؛ ولا يمكن مع عدم العلم أن تحصل نية‏.‏
وقد اتفق الأئمة على أن الجهر بالنية وتكريرها ليس بمشروع، بل من اعتاد ذلك، فإنه ينبغي له أن يؤدب تأديبًا بمنعه عن ذلك التعبد بالبدع، وإيذاء الناس برفع صوته؛ لأنه قد جاء الحديث‏:‏ ‏(‏أيها الناس، كلكم يناجي ربه، فلا يجهرن بعضكم على بعض بالقراءة‏)‏ فكيف حال من يشوش على الناس بكلامه بغير قراءة‏؟‏ بل يقول‏:‏ نويت أصلي، أصلي فريضة كذا وكذا، في وقت كذا وكذا، من الأفعال التي لم يشرعها رسول اللّه صلى الله عليه وسلم‏.‏
l وَسئل ـ رَحمه اللّه ـ عن رجل قيل له‏:‏ لا يجوز الجهر بالنية في الصلاة ولا أمر به النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏ فقال‏:‏ صحيح أنه ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم، ولا أمر به، لكن ما نهي عنه، ولا تبطل صلاة من جهر بها‏.‏ ثم إنه قال‏:‏ لنا بدعة حسنة، وبدعة سيئة، واحتج بالتراويح/أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ما جمعها، ولا نهي عنها‏.‏ وأن عمر الذي جمع الناس عليها، وأمر بها‏.‏ فهل هو كما قال‏؟‏ وهل تسمي سنن الخلفاء الراشدين بدعة‏؟‏ وهل يقاس على سننهم ما سنه غيرهم فهل لها أصل في ما يقوله، ويفعله ‏؟‏ وقوله‏:‏ ولا تبطل صلاة من جهر بالنية في الصلاة، وغيرها‏.‏ فهل يأثم المنكر عليه أم لا ‏؟‏
فأجاب ‏:‏
الحمد للّه، الجهر بالنية في الصلاة من البدع السيئة، ليس من البدع الحسنة، وهذا متفق عليه بين المسلمين، لم يقل أحد منهم‏:‏ إن الجهر بالنية مستحب، ولا هو بدعة حسنة، فمن قال ذلك، فقد خالف سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، وإجماع الأئمة الأربعة، وغيرهم‏.‏ وقائل هذا يستتاب، فإن تاب، وإلا عوقب بما يستحقه‏.‏
وإنما تنازع الناس في نفس التلفظ بها سرًا‏.‏ هل يستحب أم لا ‏؟‏ على قولين‏.‏ والصواب أنه لا يستحب التلفظ بها، فإن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يكونوا يتلفظون بها لا سرًا ولا جهرًا، والعبادات التي شرعها النبي صلى الله عليه وسلم لأمته ليس لأحد تغييرها، ولا إحداث بدعة في ها‏.‏
وليس لأحد أن يقول‏:‏ إن مثل هذا من البدع الحسنة، مثل ما أحدث بعض الناس الأذان في العيدين، والذي أحدثه مروان بن/ الحكم، فأنكر الصحابة ـ والتابعون لهم بإحسان ـ ذلك‏.‏ هذا، وإن كان الأذان ذكر اللّه؛ لأنه ليس من السنة‏.‏ وكذلك لما أحدث الناس اجتماعا راتبًا غير الشرعي‏:‏ مثل الاجتماع على صلاة معينة، أول رجب أو أول ليلة جمعة فيه ، وليلة النصف من شعبان، فأنكر ذلك علماء المسلمين‏.‏
ولو أحدث ناس صلاة سادسة يجتمعون عليها غير الصلوات الخمس، لأنكر ذلك عليهم المسلمون، وأخذوا على أيديهم‏.‏
وأما ‏[‏قيام رمضان‏]‏، فإن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم سنه لأمته، وصلى بهم جماعة عدة ليال، وكانوا على عهده يصلون جماعة، وفرادي، لكن لم يداوموا على جماعة واحدة؛ لئلا تفرض عليهم‏.‏ فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم استقرت الشريعة، فلما كان عمر ـ رضي اللّه عنه ـ جمعهم على إمـام واحد، وهو أبي بن كعب، الذي جمع الناس عليها بأمر عمر بن الخطاب ـ رضي اللّه عنه ‏.‏
وعمر ـ رضي اللّه عنه ـ هو من الخلفاء الراشدين ـ حيث يقول صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي‏.‏ عضوا عليها بالنواجذ‏)‏ يعني الأضراس؛ لأنها أعظم في القوة‏.‏
وهذا الذي فعله هو سنة، لكنه قال‏:‏ نعمت البدعة هذه، فإنها/بدعة في اللغة؛ لكونهم فعلوا ما لم يكونوا يفعلونه في حياة رسول اللّه صلى الله عليه وسلم، يعني من الاجتماع على مثل هذه، وهي سنة من الشريعة‏.‏
وهكذا إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب، وهي الحجاز واليمن واليمامة، وكل البلاد الذي لم يبلغه ملك فارس والروم من جزيرة العرب، ومصر الأمصار‏:‏ كالكوفة والبصرة، وجمع القرآن في مصحف واحد، وفرض الديوان، والأذان الأول يوم الجمعة، واستنابة من يصلي بالناس يوم العيد خارج المصر، ونحو ذلك مما سنه الخلفاء الراشدون؛ لأنهم سنوه بأمر اللّه ورسوله، فهو سنة‏.‏ وإن كان في اللغة يسمي بدعة‏.‏
وأما الجهر بالنية، وتكريرها، فبدعة سيئة ليست مستحبة باتفاق المسلمين؛ لأنها لم يكن يفعلها رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ولا خلفاؤه الراشدون‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة السبعون من سلسلة الفقه اختيارات شيخ الاسلام الفقهية , المقالة السبعون من سلسلة الفقه اختيارات شيخ الاسلام الفقهية , المقالة السبعون من سلسلة الفقه اختيارات شيخ الاسلام الفقهية ,المقالة السبعون من سلسلة الفقه اختيارات شيخ الاسلام الفقهية ,المقالة السبعون من سلسلة الفقه اختيارات شيخ الاسلام الفقهية , المقالة السبعون من سلسلة الفقه اختيارات شيخ الاسلام الفقهية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة السبعون من سلسلة الفقه اختيارات شيخ الاسلام الفقهية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام