الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
اليوم في 9:15 am
أمس في 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس أغسطس 22, 2013 12:22 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الحادية والسبعون من سلسلة التاريخ العام 2-قصدة مدين قوم نبى الله شعيب عليه السلام


المقالة الحادية والسبعون من سلسلة التاريخ العام 2-قصدة مدين قوم نبى الله شعيب عليه السلام


المقالة الحادية والسبعون
من سلسلة التاريخ العام
2-قصة نبى الله شعيب عليه السلام
‏{‏قَالُوا يَاشُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ‏}‏
‏[‏هود‏:‏ 87‏]‏‏.‏
يقولون هذا على سبيل الاستهزاء والتنقص والتهكم، أصلاتك هذه التي تصليها هي الآمرة لك بأن تحجر علينا فلا نعبد إلا إلهك، ونترك ما يعبد آباؤنا الأقدمون، وأسلافنا الأولون‏.‏ أو أن لا نتعامل إلا على الوجه الذي ترتضيه أنت، ونترك المعاملات التي تأباها، وإن كنا نحن نرضاها‏؟‏
‏{‏إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ‏}‏
قال ابن عباس، وميمون بن مهران، وابن جريج، وزيد بن أسلم، وابن جرير‏:‏ يقولون ذلك أعداء الله على سبيل الاستهزاء‏.‏
‏{‏قَالَ يَاقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ‏}‏ ‏
[‏هود‏:‏ 88‏]‏‏.‏
هذا تلطف معهم في العبارة، ودعوة لهم إلى الحق بأبين إشارة، يقول لهم‏:‏ ‏{‏أَرَأَيْتُمْ‏}‏ أيها المكذبون ‏{‏إن كنت على بينة من ربي‏}‏ أي‏:‏ على أمر بيـِّن من الله تعالى أنه أرسلني إليكم‏.‏
‏{‏وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً‏}
‏ يعني النبوة والرسالة، يعني وعمى عليكم معرفتها فأي حيلة لي بكم‏.‏ وهذا كما تقدم عن نوح عليه السلام أنه قال لقومه سواء‏.‏
وقوله‏:
‏ ‏{‏وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ‏}‏
أي‏:‏ لست آمركم بالأمر إلا وأنا أول فاعل له، وإذا نهيتكم عن الشيء فأنا أول من يتركه، وهذه هي الصفة المحمودة العظيمة، وضدها هي المردودة الذميمة، كما تلبس بها علماء بني إسرائيل في آخر زمانهم، وخطباؤهم الجاهلون‏.‏
قال الله تعالى‏:
‏ ‏{‏أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ‏}‏
‏[‏البقرة‏:‏ 44‏]‏
وذكر عندها في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏
‏(‏‏(‏يؤتى بالرجل فيلقى في النار فتندلق أقتاب بطنه - أي تخرج أمعاؤه من بطنه - فيدور بها كما يدور الحمار برحاه، فيجتمع أهل النار فيقولون‏:‏ يا فلان مالك‏؟‏ ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر‏؟‏
فيقول‏:‏ بلى كنت آمر بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه‏)‏‏)‏‏.‏
وهذه صفة مخالفي الأنبياء من الفجار والأشقياء، فأما السادة من النجباء، والألباء من العلماء، الذين يخشون ربهم بالغيب، فحالهم كما قال نبي الله شعيب‏:‏
‏{‏وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ‏}‏
أي‏:‏ ما أريد في جميع أمري إلا الإصلاح في الفعال والمقال، بجهدي وطاقتي‏.‏
‏{‏وَمَا تَوْفِيقِي‏}‏
أي‏:‏ في جميع أحوالي‏.‏
‏{‏إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ‏}‏
أي‏:‏ عليه أتوكل في سائر الأمور، وإليه مرجعي ومصيري في كل أمري، وهذا مقام ترغيب‏.‏ ثم انتقل إلى نوع من الترهيب فقال‏:
‏ ‏{‏وَيَا قَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ‏}‏‏.‏
أي‏:‏ لا تحملنكم مخالفتي وبغضكم ما جئتم به، على الاستمرار على ضلالكم وجهلكم ومخالفتكم، فيحل الله بكم من العذاب والنكال نظير ما أحله بنظرائكم وأشباهكم، من قوم نوح، وقوم هود، وقوم صالح، من المكذبين المخالفين‏.‏
وقوله‏:‏
‏{‏صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ‏}‏‏.‏
قيل‏:‏
معناه في الزمان، أي ما بالعهد من قدم، مما قد بلغكم ما أحل بهم على كفرهم وعتوهم‏.‏
وقيل‏:‏
معناه وما هم منكم ببعيد في المحلة والمكان‏.‏
وقيل‏:‏
في الصفات والأفعال المستقبحات، من قطع الطريق، وأخذ أموال الناس جهرة وخفية، بأنواع الحيل والشبهات‏.‏
والجمع بين هذه الأقوال ممكن، فإنهم لم يكونوا بعيدين منهم لا زماناً، ولا مكاناً، ولا صفاتٍ‏.‏
ثم مزج الترهيب بالترغيب فقال‏:
‏ ‏{‏وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ‏}
‏ أي‏:‏ أقلعوا عما أنتم فيه، وتوبوا إلى ربكم الرحيم الودود، فإنه من تاب إليه تاب عليه، فإنه رحيم بعباده، أرحم بهم من الوالدة بولدها، ودود‏:‏ وهو الحبيب ولو بعد التوبة على عبده، ولو من الموبقات العظام‏.‏
‏{‏قَالُوا يَاشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً‏}‏
روي عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، والثوري أنهم قالوا‏:‏ كان ضرير البصر‏.‏
وقد روي في حديث مرفوع أنه بكى من حب الله حتى عمي فرد الله عليه بصره، وقال‏:‏ يا شعيب أتبكي خوفاً من النار، أو من شوقك إلى الجنة‏؟‏
فقال‏:‏ بل من محبتك، فإذا نظرت إليك فلا أبالي ماذا يصنع بي‏.‏
فأوحى الله إليه هنيئاً لك يا شعيب لقائي، فلذلك أخدمتك موسى بن عمران كليمي‏.‏
رواه الواحدي عن أبي الفتح محمد بن علي الكوفي، عن علي بن الحسن بن بندار، عن أبي عبد الله محمد بن إسحاق التربلي، عن هشام بن عمار، عن إسماعيل بن عباس، عن يحيى بن سعيد، عن شداد بن أمين، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه‏.‏ وهو غريب جداً، وقد ضعفه الخطيب البغدادي‏.‏
وقولهم‏:
‏ ‏{‏وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ‏}‏
‏[‏هود‏:‏ 91‏]‏
وهذا من كفرهم البليغ، وعنادهم الشنيع، حيث قالوا‏:
‏ ‏{‏مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ‏}‏
أي‏:‏ ما نفهمه ولا نعقله لأنا لا نحبه ولا نريده، وليس لنا همة إليه، ولا إقبال عليه‏.‏
وهو كما قال كفار قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏{‏وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ‏}‏
‏[‏فصلت‏:‏ 5‏]‏‏.‏
وقولهم‏:‏
‏{‏وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً‏}‏
أي‏:‏ مضطهداً مهجوراً‏.‏
‏{‏وَلَوْلَا رَهْطُكَ‏}‏
أي‏:‏ قبيلتك وعشيرتك فينا‏.‏
‏{‏لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ‏}‏
‏{‏قَالَ يَاقَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ‏}‏
أي‏:‏ تخافون قبيلتي وعشيرتي وترعوني بسببهم، ولا تخافون جنبة الله، ولا تراعوني لأني رسول الله، فصار رهطي أعز عليكم من الله‏.‏
‏{‏وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءكُمْ ظِهْرِيّاً‏}
‏أي‏:‏ جانب الله وراء ظهوركم‏.‏
‏{‏إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ‏}
‏ أي‏:‏ هو عليم بما تعملونه وما تصنعونه، محيط بذلك كله وسيجزيكم عليه يوم ترجعون إليه‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الحادية والسبعون من سلسلة التاريخ العام 2-قصدة مدين قوم نبى الله شعيب عليه السلام , المقالة الحادية والسبعون من سلسلة التاريخ العام 2-قصدة مدين قوم نبى الله شعيب عليه السلام , المقالة الحادية والسبعون من سلسلة التاريخ العام 2-قصدة مدين قوم نبى الله شعيب عليه السلام ,المقالة الحادية والسبعون من سلسلة التاريخ العام 2-قصدة مدين قوم نبى الله شعيب عليه السلام ,المقالة الحادية والسبعون من سلسلة التاريخ العام 2-قصدة مدين قوم نبى الله شعيب عليه السلام , المقالة الحادية والسبعون من سلسلة التاريخ العام 2-قصدة مدين قوم نبى الله شعيب عليه السلام
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الحادية والسبعون من سلسلة التاريخ العام 2-قصدة مدين قوم نبى الله شعيب عليه السلام ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام