الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة أغسطس 23, 2013 8:52 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثانية والسبعون من سلسلة التفسير اضواء البيان للعلامة الامين الشنقيطى تفسير سورة البقرة


المقالة الثانية والسبعون من سلسلة التفسير اضواء البيان للعلامة الامين الشنقيطى تفسير سورة البقرة


المقالة الثانية والسبعون
 من سلسلة التفسير
كتاب اضواء البيان
للعلامة الامين الشنقيطى
تفسير سورة البقرة

...وقال بعض العلماء:
يكاد البرق يخطف أبصارهم
أي: يكاد محكم القرآن يدل على عورات المنافقين.
قوله تعالى:
{كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا} ،
ضرب الله في هذه الآية المثل للمنافقين بأصحاب هذا المطر إذا أضاء لهم مشوا في ضوئه وإذا أظلم وقفوا كما أن المنافقين إذا كان القرآن موافقا لهواهم ورغبتهم عملوا به، كمناكحتهم للمسلمين وإرثهم لهم. والقسم لهم من غنائم المسلمين، وعصمتهم به من القتل مع كفرهم في الباطن، وإذا كان غير موافق لهواهم. كبذل الأنفس والأموال في الجهاد في سبيل الله المأمور به فيه وقفوا وتأخروا.

وقد أشار تعالى إلى هذا بقوله:
{وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ، وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ}
[24/49,48].

وقال بعض العلماء:
{كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ}
أي: إذا أنعم الله عليهم بالمال والعافية قالوا: هذا الدين حق ما أصابنا منذ تمسكنا به إلا الخير
{وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا}
أي: وإن أصابهم فقر أو مرض أو ولدت لهم البنات دون الذكور. قالوا: ما أصابنا هذا إلا من شؤم هذا الدين وارتدوا عنه. وهذا الوجه يدل له قوله تعالى:
{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ}
[22/11].
وقال بعض العلماء:
إضاءته لهم معرفتهم بعض الحق منه وإظلامه عليهم ما يعرض لهم من الشك فيه.
قوله تعالى:
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ، الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَكُمْ}
، أشار في هذه الآية إلى ثلاثة براهين من براهين البعث بعد الموت وبينها مفصلة في آيات أخر.
الأول: خلق الناس أولا المشار إليه بقوله
{اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ}
لأن الإيجاد الأول أعظم برهان على الإيجاد الثاني،
وقد أوضح ذلك في آيات كثيرة كقوله:
{وَهُوَ الَّذِي يَبْدأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ} الآية
[30/27]،
وقوله:
{كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ}
[21/104]،
وكقوله:
{فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّة}
[17/51]،
وقوله:
{قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ}
[36/79]،
وقوله:
{أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ}
الآية [50/15]،
وكقوله:
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ} [22/5]،
وكقوله:
{وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى}
[56/62].
ولذا ذكر تعالى أن من أنكر البعث فقد نسي الإيجاد الأول،
كما في قوله:
{وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ}
الآية [36/78].
وقوله:
{وَيَقُولُ الْأِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً، أَوَلا يَذْكُرُ الْأِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً}
[19/68،67],
ثم رتب على ذلك نتيجة الدليل بقوله:
{فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ}
الآية [19/68]
إلى غير ذلك من الآيات.

البرهان الثاني:
خلق السماوات والأرض المشار إليه بقوله:
{الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ  
الْأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاءَ َبِنَاءً} ؛
لأنهما من أعظم المخلوقات، ومن قدر على خلق الأعظم فهو على غيره قادر من باب أحرى. وأوضح الله تعالى هذا البرهان في آيات كثيرة
كقوله تعالى:
{لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ}
[40/57]،
وقوله :
{أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ}
[36/81]،
وقوله:
{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى}
[46/33]،
وقوله:
{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ}
[17/99]،
وقوله :
{أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا}
الآية [79/27]
إلى غير ذلك من الآيات.

البرهان الثالث:
إحياء الأرض بعد موتها؛ فإنه من أعظم الأدلة على البعث بعد الموت،
كما أشار له هنا بقوله:
{وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَكُمْ}
وأوضحه في آيات كثيرة كقوله:
{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [41/39]
وقوله:
{وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذَلِكَ الْخُرُوجُ}
[50/11]،
يعني: خروجكم من قبوركم أحياء بعد أن كنتم عظاما رميما.
وقوله:
{وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ}
[30/19]،
وقوله تعالى:
{حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}
[7/57]،
إلى غير ذلك من الآيات.

قوله تعالى:
{وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا}
لم يصرح هنا باسم هذا العبد الكريم، صلوات الله وسلامه عليه، وصرح باسمه في موضع آخر وهو قوله:
{وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ}
[47/2]،
صلوات الله وسلامه عليه.
قوله تعالى:
{فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ}
، هذه الحجارة قال كثير من العلماء:
إنها حجارة من كبريت. وقال بعضهم: إنها الأصنام التي كانوا يعبدونها. وهذا القول يبينه
ويشهد له قوله تعالى:
{إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ}
الآية [21/98].




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك





الخميس أغسطس 29, 2013 1:59 am
المشاركة رقم:
 


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 20/08/2013
mms mms :
الاوسمة








مُساهمةموضوع: رد: المقالة الثانية والسبعون من سلسلة التفسير اضواء البيان للعلامة الامين الشنقيطى تفسير سورة البقرة


المقالة الثانية والسبعون من سلسلة التفسير اضواء البيان للعلامة الامين الشنقيطى تفسير سورة البقرة


السلام و عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

جزاك الله خيرا

و نفعنا واياك بهذا الطرح القيم

و تقبل منا ومنك صالح الاعمال

واعانك على ذكره و شكره و حسن عبادته




توقيع : عبق الجنان



_________________


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
اتَستهين بِلحظہ استغفآر ، !!
ولو لـِ [ثانيتين] فلا تعلم . .
گم من الخير سترزق ،
وكم مِن بلاء سوف يُرفع عنگ ♡'





الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثانية والسبعون من سلسلة التفسير اضواء البيان للعلامة الامين الشنقيطى تفسير سورة البقرة , المقالة الثانية والسبعون من سلسلة التفسير اضواء البيان للعلامة الامين الشنقيطى تفسير سورة البقرة , المقالة الثانية والسبعون من سلسلة التفسير اضواء البيان للعلامة الامين الشنقيطى تفسير سورة البقرة ,المقالة الثانية والسبعون من سلسلة التفسير اضواء البيان للعلامة الامين الشنقيطى تفسير سورة البقرة ,المقالة الثانية والسبعون من سلسلة التفسير اضواء البيان للعلامة الامين الشنقيطى تفسير سورة البقرة , المقالة الثانية والسبعون من سلسلة التفسير اضواء البيان للعلامة الامين الشنقيطى تفسير سورة البقرة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثانية والسبعون من سلسلة التفسير اضواء البيان للعلامة الامين الشنقيطى تفسير سورة البقرة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام