الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الثلاثاء أغسطس 27, 2013 4:29 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثالثة والسبعون من سلسلة الفقه الصلاة


المقالة الثالثة والسبعون من سلسلة الفقه الصلاة


المقالة الثالثة والسبعون
من سلسلة الفقه
اختيارات شيخ الاسلام الفقهية
(من كتاب الصلاة)
وَسُئِلَ شيخ الاسلام -عن إمام شافعي يقول‏:‏ الله أكبر، يكرر التكبير مرات عديدة والناس وقوف خلفه‏.‏
فأجاب‏:‏الحمد للَّه، تكرير اللفظ بالنية، والتكبير، والجهر بلفظ النية ـ أيضًا ـ منهي عنه عند الشافعي، وسائر أئمة الإسلام، وفاعل ذلك مسيء‏.‏ وإن اعتقد ذلك دينًا، فقد خرج عن إجماع المسلمين، ويجب نهيه عن ذلك‏.‏ وإن عزل عن الإمامة إذا لم ينته، كان له وجه‏.‏ فإن في سنن أبي داود‏:‏ أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بعزل إمام لأجل بزاقه في القبلة‏.‏ فإن الإمام عليه أن يصلي، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، ليس له أن يقتصر على ما يقتصر عليه المنفرد بل ينهي عن التطويل والتقصير، فكيف إذا أصر على ما ينهي عنه الإمام والمأموم والمنفرد‏.‏ و الله أعلم‏.‏
وَسُئِلَ عن رجل إذا صلى بالليل ينوي، ويقول أصلي نصيب الليل‏.‏
فأجاب‏:‏هذه العبارة ـ أصلي نصيب الليل ـ لم تنقل عن سلف الأمة، وأئمتها‏.‏ والمشروع أن ينوي الصلاة للَّه، سواء كانت بالليل أو النهار، وليس عليه أن يتلفظ بالنية‏.‏ فإن تلفظ بها، وقال‏:‏ أصلي للَّه صلاة الليل، أو أصلي قيام الليل، ونحو ذلك، جاز‏.‏ ولم يستحب ذلك، بل الاقتداء بالسنة أولى‏.‏ و الله أعلم‏.‏
l وَسُئِلَ عن رجل أدرك مع الجماعة ركعة، فلما سلم الإمام قام ليتم صلاته فجاء آخر فصلي معه، فهل يجوز الاقتداء بهذا المأموم‏؟‏
فأجاب‏:‏أ

أما الأول، ففي صلاته قولان في مذهب أحمد وغيره، لكن الصحيح أن مثل هذا جائز، وهو قول أكثر العلماء، إذا كان الإمام قد نوي الإمامة، والمؤتم قد نوي الائتمام‏.‏ فإن نوى المأموم /الائتمام ولم ينو الإمام الإمامة، ففيه قولان‏:‏
أحدهما‏:‏ تصح كقول الشافعي، ومالك وغيرهما، وهو رواية عن أحمد‏.‏
والثاني‏:‏ لا تصح، وهو المشهور عن أحمد‏.‏ وذلك أن ذلك الرجل كان مؤتمًا في أول الصلاة، وصار منفردًا بعد سلام الإمام‏.‏ فإذا ائتم به ذلك الرجل، صار المنفرد إمامًا، كما صار النبي صلى الله عليه وسلم إمامًا بابن عباس، بعد أن كان منفردًا‏.‏ وهذا يصح في النفل كما جاء في هذا الحديث، كما هو منصوص عن أحمد وغيره من الأئمة‏.‏ وإن كان قد ذُكِرَ في مذهبه قول بأنه لا يجوز‏.‏ وأما في الفرض، فنزاع مشهور، والصحيح جواز ذلك في الفرض والنفل‏.‏ فإن الإمام التزم بالإمامة أكثر مما كان يلزمه في حال الانفراد، فليس بمصير المنفرد إمامًا محذورًا أصلا، بخلاف الأول‏.‏ و الله أعلم‏.‏
باب صفة الصلاة
سئل ـ رحمه الله ـ عن رجل مشي إلى صلاة الجمعة مستعجلا، فأنكر ذلك عليه بعض الناس، وقال‏:‏

امش على رسلك‏.‏ فرد ذلك الرجل وقال‏:‏ قد قال تعالي‏:‏
‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ‏}‏
‏[‏الجمعة‏:‏ 9‏]




فما الصواب؟

فأجاب‏:




ليس المراد بالسعي المأمور به العَدْو‏.‏ فإنه قد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏(‏إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون، وأتوها وأنتم تمشون وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا‏)‏ وروي‏:‏ ‏(‏فاقضوا‏)‏‏.‏ ولكن قال الأئمة‏:‏ السعي في كتاب الله هو العمل والفعل، كما قال تعالي‏:‏


‏{‏إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى‏}‏
‏[‏الليل‏:‏ 4‏]‏

تعالى:، وقال

‏{‏وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا‏}‏

‏[‏الإسراء‏:‏19‏]

‏،
وقال
{‏وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا‏}‏
‏[‏البقرة‏:‏ 205‏]‏،



وقال
‏{‏إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا‏}‏
‏[‏المائدة‏:‏ 33‏]‏

،
وقال عن فرعون

ثم أدبر يسعى

النازعات الآية 22
ولفظ ‏[‏السعي‏]‏ في الأصل اسم جنس، ومن شأن أهل العرف، إذا كان الاسم عامًا لنوعين، فإنهم يفردون أحد نوعيه باسم، ويبقي الاسم العام مختصًا بالنوع الآخر، كما في لفظ‏:‏ ‏[‏ذوي الأرحام‏]‏ ، فإنه يعم جميع الأقارب‏:‏ من يرث بفرض وتعصيب، ومن لا فرض له ولا تعصيب‏.‏ فلما مُيِّز ذو الفرض والعصبة، صار في عرف الفقهاء ذوو الأرحام مختصًا بمن لا فرض له ولا تعصيب‏.

وكذلك لفظ ‏[‏الجائز‏]‏ يعم ما وجب ولزم من الأفعال والعقود، وما لم يلزم‏.‏ فلما خص بعض الأعمال بالوجوب وبعض العقود باللزوم، بقي اسم الجائز في عرفهم مختصًا بالنوع الآخر‏.

وكذلك اسم ‏[‏الخمر‏]‏ هو عام لكل شراب، لكن لما أفرد ما يصنع من غير العنب باسم النبيذ، صار اسم الخمر في العرف مختصًا بعصير العنب، حتى ظن طائفة من العلماء أن اسم الخمر في الكتاب والسنة مختص بذلك‏.‏ وقد تواترت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بعمومه، ونظائر هذا كثيرة‏.

/وبسبب هذا الاشتراك الحادث، غلط كثير من الناس في فهم الخطاب بلفظ السعي من هذا الباب‏.‏ فإنه في الأصل عام في كل ذهاب ومضي، وهو السعي المأمور به في القرآن‏.‏ وقد يخص أحد النوعين باسم المشي، فيبقي لفظ السعي مختصًا بالنوع الآخر، وهذا هو السعي الذي نهي عنه النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال‏:‏
‏(‏إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون، وأتوها وأنتم تمشون‏)‏‏.‏
وقد روي أن عمر كان يقرأ‏:‏ ‏(‏فامضوا‏)‏ ويقول‏:‏ لو قرأتها فاسعوا لعدوت حتى يكون كذا وهذا ـ إن صح عنه ـ فيكون قد اعتقد أن لفظ السعي هو الخاص‏.

ومما يشبه هذا‏:‏
السعي بين الصفا والمروة، فإنه إنما يهرول في بطن الوادي بين الميلين‏.‏ ثم لفظ السعي يخص بهذا‏.‏ وقد يجعل لفظ السعي عامًا لجميع الطواف بين الصفا والمروة، لكن هذا كأنه باعتبار أن بعضه سعي خاص‏.‏ و الله أعلم‏.

وَسُئِلَ عن أقوام يبتدرون السواري قبل الناس، وقبل تكميل الصفوف ويتخذون لهم مواضع دون الصف، فهل يجوز التأخر عن الصف الأول‏؟

/فأجاب‏:‏قد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏
‏(‏ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها‏؟‏‏)‏ قالوا‏:‏ يا رسول الله، كيف تصف الملائكة عند ربها‏؟‏ قال‏:‏ ‏(‏يسدون الأول فالأول، ويتراصون في الصف‏)‏‏.‏

وثبت عنه في الصحيح أنه قال‏:‏
‏(‏لو يعلم الناس ما في النداء، والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا عليه‏)‏‏.‏
وثبت عنه في الصحيح‏:‏
‏(‏خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها‏)‏‏.

وأمثال ذلك من السنن، التي ينبغي فيها للمصلين أن يتموا الصف الأول، ثم الثاني‏.‏

فمن جاء أول الناس، وصف في غير الأول، فقد خالف الشريعة، وإذا ضم إلى ذلك إساءة الصلاة، أو فضول الكلام، أو مكروهه، أو محرمه، ونحو ذلك ـ مما يصان المسجد عنه ـ فقد ترك تعظيم الشرائع، وخرج عن الحدود المشروعة من طاعة الله‏.‏
وإن لم يعتقد نقص ما فعله، ويلتزم اتباع أمر الله، استحق العقوبة البليغة التي تحمله وأمثاله على أداء ما أمر الله به، وترك ما نهي الله عنه‏.‏ و الله أعلم‏.
الموضوع . الاصلى : المقالة الثالثة والسبعون من سلسلة الفقه الصلاة المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك





الثلاثاء أغسطس 27, 2013 11:00 pm
المشاركة رقم:
 


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 20/08/2013
mms mms :
الاوسمة








مُساهمةموضوع: رد: المقالة الثالثة والسبعون من سلسلة الفقه الصلاة


المقالة الثالثة والسبعون من سلسلة الفقه الصلاة


بارك الله فيك

ورفع قدرك

و جعلها في ميزان حسناتك




توقيع : عبق الجنان



_________________


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
اتَستهين بِلحظہ استغفآر ، !!
ولو لـِ [ثانيتين] فلا تعلم . .
گم من الخير سترزق ،
وكم مِن بلاء سوف يُرفع عنگ ♡'



الأربعاء أغسطس 28, 2013 1:42 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: رد: المقالة الثالثة والسبعون من سلسلة الفقه الصلاة


المقالة الثالثة والسبعون من سلسلة الفقه الصلاة


شكرآ ابنتى عبق االجنان
الموضوع . الاصلى : المقالة الثالثة والسبعون من سلسلة الفقه الصلاة المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثالثة والسبعون من سلسلة الفقه الصلاة , المقالة الثالثة والسبعون من سلسلة الفقه الصلاة , المقالة الثالثة والسبعون من سلسلة الفقه الصلاة ,المقالة الثالثة والسبعون من سلسلة الفقه الصلاة ,المقالة الثالثة والسبعون من سلسلة الفقه الصلاة , المقالة الثالثة والسبعون من سلسلة الفقه الصلاة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثالثة والسبعون من سلسلة الفقه الصلاة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام