الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس أغسطس 29, 2013 9:52 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الرابعة والسبعون من سلسلة الفقه اختيارات شيخ الاسلام الفقهية الصلاة


المقالة الرابعة والسبعون من سلسلة الفقه اختيارات شيخ الاسلام الفقهية الصلاة


المقالة الرابعة والسبعون

من سلسلة الفقه

اختيارات شيخ الاسلام الفقهية

الصلاة

وَسُئِلَ عن المصلين إذا لم يسووا صفوفهم، بل كل إنسان يصلي منفردًا‏؟‏ وهل تجوز صلاتهم هكذا في الأسواق، أم لا‏؟

فأجاب‏:‏

ليس لأحد أن يصلي منفردًا خلف الصف، بل على الناس أن يصلوا مصطفين‏.‏ وفي السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏(‏لا صلاة لفذ خلف الصف‏)‏‏.‏ ولا يصح لهم أن يصلوا في السوق حتى تتصل الصفوف، بل عليهم أن يقاربوا الصفوف، ويسدوا الأول فالأول‏.‏
والله أعلم‏.‏

وَسُئِلَ شيخُ الإسلام أحمد بن تيمية ـ رحمه الله ـ‏:‏

عما يشتبه على الطالب للعبادة من جهة الأفضلية مما اختلف فيه الأئمة من المسائل التي أذكرها وهي‏:‏ أيما أفضل في صلاة الجهر‏:‏ ترك الجهر بالبسملة، أو الجهر بها‏؟‏ وأيما أفضل‏:‏ المداومة على القنوت في صلاة الفجر، أم تركه، أم فعله أحيانا بحسب المصلحة‏؟‏ وكذلك في الوتر‏؟‏ وأيما أفضل‏:‏ طول الصلاة ومناسبة أبعاضها في الكمية والكيفية، أو تخفيفها بحسب ما اعتادوه في هذه الأزمنة‏؟‏ وأيما أفضل مع قصر الصلاة في السفر‏:‏ مداومة الجمع، أم فعله أحيانا بحسب الحاجة‏؟‏ وهل قيام الليل كله بدعة أم سنة، أم قيام بعضه أفضل من قيامه كله‏؟‏ وكذلك سرد الصوم أفضل، أم صوم بعض الأيام وإفطار بعضها‏؟‏ وفي المواصلة ـ أيضا‏؟‏ وهل لبس الخشن وأكله دائما أفضل، أم لا‏؟‏ وأيما أفضل‏:‏ فعل السنن الرواتب في السفر، أم تركها‏؟‏ أم فعل البعض دون البعض‏.‏ وكذلك التطوع بالنوافل في السفر‏؟‏ وأيما أفضل‏:‏ الصوم في السفر أم الفطر‏؟‏ وإذا لم يجد ماء أو تعذر عليه استعماله لمرض، أو يخاف منه الضرر من شدة البرد، وأمثال ذلك،/ فهل يتيمم أم لا‏؟‏ وهل يقوم التيمم مقام الوضوء فيما ذكر أم لا‏؟‏ وأيما أفضل في إغماء هلال رمضان‏:‏ الصوم أم الفطر‏؟‏ أم يخير بينهما‏؟‏ أم يستحب فعل أحدهما‏؟‏ وهل ما واظب عليه النبي صلى الله عليه وسلم في جميع أفعاله وأحواله وأقواله وحركاته وسكناته، وفي شأنه كله من العبادات والعادات، هل المواظبة على ذلك كله سنة في حق كل واحد من الأمة، أم يختلف بحسب اختلاف المراتب والراتبين‏؟‏ أفتونا مأجورين‏.


فأجاب‏:

الحمد للَّه، هذه المسائل التي يقع فيها النزاع ـ مما يتعلق بصفات العبادات ـ أربعة أقسام‏:‏

منها‏:‏
ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سن كل واحد من الأمرين، واتفقت الأمة على أن من فعل أحدهما لم يأثم بذلك‏.‏ لكن قد يتنازعون في الأفضل‏.‏ وهو بمنزلة القراءات الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم التي اتفق الناس على جواز القراءة بأي قراءة شاء منها، كالقراءة المشهورة بين المسلمين، فهذه يقرأ المسلم بما شاء منها، وإن اختار بعضها لسبب من الأسباب‏.

ومن هذا الباب الاستفتاحات المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم/أنه كان يقولها في قيام الليل، وأنواع الأدعية التي كان يدعو بها في صلاته في آخر التشهد‏.‏ فهذه الأنواع الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم كلها سائغة باتفاق المسلمين، لكن ما أمر به من ذلك أفضل لنا مما فعله ولم يأمر به‏.

وقد ثبت في الصحيح أنه قال‏:‏
‏(‏إذا قعد أحدكم في التشهد فليستعذ باللَّه من أربع؛ يقول‏:‏ اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال‏)‏‏.‏

فالدعاء بهذا أفضل من الدعاء بقوله‏:‏
‏(‏اللهم اغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني‏.‏ أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت‏)‏‏.‏

وهذا ـ أيضًا ـ قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقوله في آخر صلاته، لكن الأول أمر به‏.‏
وما تنازع العلماء في وجوبه، فهو أوكد مما لم يأمر به ولم يتنازع العلماء في وجوبه‏.‏ وكذلك الدعاء الذي كان يكرره كثيرًا كقوله‏:‏

‏{‏رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ‏}‏

‏[‏البقرة‏:‏102‏]‏

،


/القسم الثاني‏:‏
ما اتفق العلماء على أنه إذا فعل كلا من الأمرين كانت عبادته صحيحة، ولا إثم عليه،
لكن يتنازعون في الأفضل، وفيما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله‏.‏ ومسألة القنوت في الفجر والوتر، والجهر بالبسملة، وصفة الاستعاذة ونحوها، من هذا الباب‏.‏

فإنهم متفقون على أن من جهر بالبسملة، صحت صلاته‏.‏ ومن خافت، صحت صلاته‏.‏ وعلي أن من قنت في الفجر، صحت صلاته‏.‏ ومن لم يقنت فيها، صحت صلاته‏.‏

وكذلك القنوت في الوتر‏.‏ وإنما تنازعوا في وجوب قراءة البسملة، وجمهورهم على أن قراءتها لا تجب‏.‏ وتنازعوا ـ أيضًا ـ في استحباب قراءتها‏.‏ وجمهورهم على أن قراءتها مستحبة‏.

وتنازعوا فيما إذا ترك الإمام ما يعتقد المأموم وجوبه، مثل أن يترك قراءة البسملة والمأموم يعتقد وجوبها‏.‏ أو يمس ذكره ولا يتوضأ،

والمأموم يرى وجوب الوضوء من ذلك‏.‏ أو يصلي في جلود الميتة المدبوغة،

والمأموم يرى أن الدباغ لا يطهر‏.‏ أو يحتجم ولا يتوضأ والمأموم يرى الوضوء من الحجامة‏.‏

والصحيح المقطوع به أن صلاة المأموم صحيحة خلف إمامه، وإن كان إمامه مخطئا في نفس الأمر؛ لما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏

‏(‏يصلون لكم، فإن أصابوا، فلكم ولهم‏.‏ وإن أخطؤوا، فلكم وعليهم‏)‏ ‏.

وكذلك إذا اقتدى المأموم بمن يقنت في الفجر أو الوتر، قنت معه‏.‏ سواء/ قنت قبل الركوع، أو بعده‏.‏ وإن كان لا يقنت معه‏.

ولو كان الإمام يرى استحباب شيء، والمأمومون لا يستحبونه، فتركه لأجل الاتفاق والائتلاف، كان قد أحسن‏.‏ مثال ذلك الوتر فإن للعلماء فيه ثلاثة أقوال‏:

أحدها‏:‏
أنه لا يكون إلا بثلاث متصلة، كالمغرب‏.‏ كقول من قاله من أهل العراق‏.‏
والثاني‏:‏
أنه لا يكون إلا ركعة مفصولة عما قبلها، كقول من قال ذلك من أهل الحجاز‏.‏
والثالث‏:‏
أن الأمرين جائزان، كما هو ظاهر مذهب الشافعي وأحمد وغيرهما، وهو الصحيح‏.‏ وإن كان هؤلاء يختارون فصله عما قبله‏.‏ فلو كان الإمام يرى الفصل، فاختار المأمومون أن يصلي الوتر كالمغرب، فوافقهم على ذلك تأليفًا لقلوبهم، كان قد أحسن،
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة‏:‏
‏(‏لولا أن قومك حديثو عهد بجاهلية، لنقضت الكعبة، ولألصقتها بالأرض، ولجعلت لها بابين، بابًا يدخل الناس منه، وبابًا يخرجون منه‏)‏
فترك الأفضل عنده؛ لئلا ينفر الناس‏.

/وكذلك لو كـان رجـل يرى الجهر بالبسملة، فأم بقوم لا يستحبونه أو بالعكس ووافقهم، كـان قـد أحـسن، وإنما تنازعـوا في الأفضل، فهو بحسب ما اعتقدوه من السنة‏.

وطائفة من أهل العراق اعتقدت أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقنت إلا شهرًا، ثم تركه على وجه النسخ له، فاعتقدوا أن القنوت في المكتوبات منسوخ‏.‏

وطائفة من أهل الحجاز اعتقدوا أن النبي صلى الله عليه وسلم مـازال يقنـت حتى فـارق الدنيا‏.‏

ثم منهم من اعتقد أنه كان يقنت قبل الركوع، ومنهم من كان يعتقد أنه كان يقنت بعد الركــوع‏.‏

والصـواب هو ‏[‏القول الثالث‏]‏

الذي عليه جمهور أهل الحديث‏.‏ وكثير من أئمة أهل الحجاز،

وهو الذي ثبت في الصحيحين وغيرهما؛ أنه صلى الله عليه وسلم قنت شهرًا يدعو على رعل وذكوان وعصية ثم ترك هـــذا القنــوت، ثم إنه بعد ذلك بمدة ـ بعد خيبر، وبعد إسلام أبي هريرة ـ قنــت،
وكان يقــول في قنوتـه‏:‏
‏(‏اللهم، أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، والمستضعفــين من المؤمنين‏.‏ اللهم اشدد وطأتــك على مضر، واجعلها عليهم سنين كسني يوسف‏)‏‏.‏ فلو كان قد نسخ القنوت، لم يقنت هـذه المــرة الثانية‏.‏ وقد ثبـت عنـه في الصحيح أنه قنت في المغـرب، وفي العشـاء الآخرة‏.

وفي السنن أنه كان يقنت في الصلوات الخمس‏.‏وأكثر قنوته/كان في الفجر،
ولم يكن يداوم على القنوت لا في الفجر ولا غيرها،

بل قد ثبت في الصحيحين عن أنس أنه قال‏:‏
لم يقنت بعد الركوع إلا شهرًا، فالحديث الذي رواه الحاكم وغيره من حديث الربيع بن أنس عن أنس أنه قال‏:‏ مازال يقنت حتى فارق الدنيا، إنما قاله في سياقه القنوت قبل الركوع‏.‏ وهذا الحديث لو عارض الحديث الصحيح لم يلتفت إليه، فإن الربيع بن أنس ليس من رجال الصحيح، فكيف وهو لم يعارضه، وإنما معناه أنه كان يطيل القيام في الفجر دائما، قبل الركوع‏.

وأما أنه كان يدعو في الفجر دائمًا قبل الركوع أو بعده بدعاء يسمع منه أو لا يسمع، فهذا باطل قطعًا‏.‏

وكل من تأمل الأحاديث الصحيحة، علم هذا بالضرورة، وعلم أن هذا لو كان واقعًا، لنقله الصحابة والتابعون، ولما أهملوا قنوته الراتب المشروع لنا،

مع أنهم نقلوا قنوته الذي لا يشرع بعينه، وإنما يشرع نظيره‏.‏ فإن دعاءه لأولئك المعينين،

وعلي أولئك المعينين، ليس بمشروع باتفاق المسلمين، بل إنما يشرع نظيره‏.‏ فيشرع أن يقنت عند النوازل يدعو للمؤمنين، ويدعو على الكفار في الفجر، وفي غيرها من الصلوات، وهكذا كان عمر يقنت لما حارب النصاري بدعائه الذي فيه‏:‏ اللهم العن كفرة أهل الكتاب ‏.‏‏.‏‏.‏ إلى آخره‏.

/وكذلك على ـ رضي الله عنه ـ لما حارب قوما، قنت يدعو عليهم‏.‏ وينبغي للقانت أن يدعو عند كل نازلة بالدعاء المناسب لتلك النازلة، وإذا سمي من يدعو لهم من المؤمنين، ومن يدعو عليهم من الكافرين المحاربين كان ذلك حسنًا‏.


وأما قنوت الوتر، فللعلماء فيه ثلاثة أقوال‏:‏

قيل‏:‏
لا يستحب بحال؛ لأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قنت في الوتر‏.‏

وقيل‏:‏
بل يستحب في جميع السنة، كما ينقل عن ابن مسعود وغيره؛ ولأن في السنن أن النبي صلى الله عليه وسلم علم الحسن بن على ـ رضي الله عنهما ـ دعاء يدعو به في قنوت الوتر‏.‏ وقيل‏:‏ بل يقنت في النصف الأخير من رمضان‏.‏ كما كان أبي ابن كعب يفعل‏.‏

وحقيقة الأمر

أن قنوت الوتر من جنس الدعاء السائغ في الصلاة، من شاء فعله، ومن شاء تركه‏.‏

كما يخير الرجل أن يوتر بثلاث، أو خمس، أو سبع، وكما يخير إذا أوتر بثلاث، إن شاء فصل، وإن شاء وصل‏.‏
وكذلك يخير في دعاء القنوت إن شاء فعله، وإن شاء تركه‏.‏

وإذا صلى بهم قيام رمضان فإن قنت في جميع الشهر، فقد أحسن‏.‏ وإن قنت في النصف الأخير، فقد أحسن‏.‏ وإن لم يقنت بحال فقد أحسن‏.



/كما أن نفس قيام رمضان لم يوقت النبي صلى الله عليه وسلم فيه عددًا معينًا، بل كان هو صلى الله عليه وسلم لا يزيد في رمضان ولا غيره على ثلاث عشرة ركعة، لكن كان يطيل الركعات‏.‏ فلما جمعهم عمر على أبي بن كعب، كان يصلي بهم عشرين ركعة، ثم يوتر بثلاث‏.‏ وكان يخف القراءة بقدر ما زاد من الركعات؛ لأن ذلك أخف على المأمومين من تطويل الركعة الواحدة، ثم كان طائفة من السلف يقومون بأربعين ركعة، ويوترون بثلاث، وآخرون قاموا بست وثلاثين، وأوتروا بثلاث، وهذا كله سائغ‏.‏ فكيفما قام في رمضان من هذه الوجوه، فقد أحسن‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الرابعة والسبعون من سلسلة الفقه اختيارات شيخ الاسلام الفقهية الصلاة , المقالة الرابعة والسبعون من سلسلة الفقه اختيارات شيخ الاسلام الفقهية الصلاة , المقالة الرابعة والسبعون من سلسلة الفقه اختيارات شيخ الاسلام الفقهية الصلاة ,المقالة الرابعة والسبعون من سلسلة الفقه اختيارات شيخ الاسلام الفقهية الصلاة ,المقالة الرابعة والسبعون من سلسلة الفقه اختيارات شيخ الاسلام الفقهية الصلاة , المقالة الرابعة والسبعون من سلسلة الفقه اختيارات شيخ الاسلام الفقهية الصلاة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الرابعة والسبعون من سلسلة الفقه اختيارات شيخ الاسلام الفقهية الصلاة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام