الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
اليوم في 7:40 am
أمس في 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء سبتمبر 04, 2013 6:10 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الخامسة والسبعون من سلسلة الفقه


المقالة الخامسة والسبعون من سلسلة الفقه



المقالة الخامسة والسبعون
من سلسلة الفقه

اختيارات شيخ الاسلام الفقهية

الصلاة
والأفضل يختلف باختلاف أحوال المصلين،
- فإن كان فيهم احتمال لطول القيام، فالقيام بعشر ركعات وثلاث بعدها‏.‏

كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي لنفسه في رمضان وغيره هو الأفضل،

-وإن كانوا لا يحتملونه، فالقيام بعشرين هو الأفضل، وهو الذي يعمل به أكثر المسلمين‏.‏ فإنه وسط بين العشر وبين الأربعين‏.‏

- وإن قام بأربعين وغيرها، جاز ذلك ولا يكره شيء من ذلك‏.‏

وقد نص على ذلك غير واحد من الأئمة، كأحمد وغيره‏.‏

ومن ظن أن قيام رمضان فيه عدد موقت عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يزاد فيه ولا ينقص منه، فقد أخطأ،

فإذا كانت هذه/ السعة في نفس عدد القيام، فكيف الظن بزيادة القيام لأجل دعاء القنوت أو تركه،

كل ذلك سائغ حسن‏.‏ وقد ينشط الرجل فيكون الأفضل في حقه تطويل العبادة، وقد لا ينشط فيكون الأفضل في حقه تخفيفها‏.

وكانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم معتدلة‏.‏ إذا أطال القيام أطال الركوع والسجود،

وإذا خفف القيام خفف الركوع والسجود‏.‏

هكذا كان يفعل في المكتوبات، وقيام الليل، وصلاة الكسوف، وغير ذلك‏.

وقد تنازع الناس‏:‏

هل الأفضل طول القيام‏؟‏ أم كثرة الركوع والسجود‏؟‏ أو كلاهما سواء‏؟‏

على ثلاثة أقوال‏:‏

أصحها أن كليهما سواء‏.‏

فإن القيام اختص بالقراءة، وهي أفضل من الذكر والدعاء،
والسجود نفسه أفضل من القيام

، فينبغي أنه إذا طول القيام، أن يطيل الركوع والسجود

، وهذا هو طول القنوت الذي أجاب به النبي صلى الله عليه وسلم لما قيل له‏:‏

أي الصلاة أفضل‏؟‏ فقال‏:‏ ‏(‏طول القنوت‏)‏‏.‏

فإن القنوت هو إدامة العبادة، سواء كان في حال القيام، أو الركوع، أو السجود، كما قال تعالي‏:

‏ ‏{‏أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا‏}‏
‏[‏الزمر‏:‏ 9‏]
‏ فسماه قانتا في حال سجوده، كما سماه قانتًا في حال قيامه‏.‏
/وأما البسملة‏:‏
فلا ريب أنه كان في الصحابة من يجهر بها وفيهم من كان لا يجهر بها، بل يقرؤها سرًا، أو لا يقرؤها‏.‏ والذين كانوا يجهرون بها، أكثرهم كان يجهر بها تارة، ويخافت بها أخري؛ وهذا لأن الذكر قد تكون السنة المخافتة به، ويجهر به لمصلحة راجحة مثل تعليم المأمومين، فإنه قد ثبت في الصحيح أن ابن عباس قد جهر بالفاتحة على الجنازة، ليعلمهم أنها سنة‏.

وتنازع العلماء في القراءة على الجنازة على ثلاث أقوال‏:‏

قيل‏:‏
لا تستحب بحال، كما هو مذهب أبي حنيفة ومالك‏.‏
وقيل‏:‏
بل يجب فيها القراءة بالفاتحة‏.‏ كما يقوله من يقوله من أصحاب الشافعي، وأحمد‏.‏
وقيل‏:‏
بل قراءة الفاتحة فيها سنة، وإن لم يقرأ بل دعا بلا قراءة، جاز‏.‏ وهذا هو الصواب‏.‏

وثبت في الصحيح أن عمر بن الخطاب كان يقول‏:‏
الله أكبر، سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالي جدك، ولا إله غيرك يجهر بذلك مرات كثيرة‏.‏
واتفق العلماء على أن الجهر بذلك ليس بسنة راتبة، لكن جهر به للتعليم؛

ولذلك نقل عن بعض الصحابة أنه كان/ يجهر أحيانًا بالتعوذ، فإذا كان من الصحابة من جهر بالاستفتاح والاستعاذة مع إقرار الصحابة له على ذلك، فالجهر بالبسملة أولي أن يكون كذلك وأن يشرع الجهر بها أحيانا لمصلحة راجحة‏.‏
لكن لا نزاع بين أهل العلم بالحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يجهر بالاستفتاح، ولا بالاستعاذة

،بل قد ثبت في الصحيح

أن أبا هريرة قال له‏:‏ يا رسول الله، أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة، ماذا تقول‏؟‏ قال‏:‏

‏(‏أقول‏:‏ اللهم بَعِّد بيني وبين خطاياي، كما بعدت بين المشرق والمغـرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقي الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد‏)‏ ‏.‏

وفي السنن عنه أنه كان يستعيذ في الصلاة قبل القراءة، والجهر بالبسملة أقوى من الجهر بالاستعاذة؛ لأنها آية من كتاب الله ـ تعالي ـ وقد تنازع العلماء في وجوبها‏.‏ وإن كانوا قد تنازعوا في وجوب الاستفتاح، والاستعاذة‏.‏ وفي ذلك قولان في مذهب أحمد وغيره‏.‏ لكن النزاع في ذلك أضعف من النزاع في وجوب البسملة‏.‏


والقائلون بوجوبها من العلماء، أفضل وأكثر، لكن لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يجهر بها، وليس في الصحاح ولا السنن حديث صحيح صريح بالجهر، والأحاديث الصريحة بالجهر كلها / ضعيفة بل موضوعة‏.‏ ولهذا لما صنف الدارقطني مصنفًا في ذلك، قيل له‏:‏ هل في ذلك شيء صحيح‏؟‏ فقال‏:‏ أما عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا، وأما عن الصحابة، فمنه صحيح، ومنه ضعيف‏.

ولو كـان النبي صلى الله عليه وسلم يجهر بها دائمًا، لكان الصحابة ينقلون ذلك، ولكان الخلفاء يعلمون ذلك، ولما كان الناس يحتاجـون أن يسألوا أنس بن مالك بعد انقضاء عصر الخلفاء، ولما كان الخلفاء الراشـدون ثم خلفاء بني أميـة وبني العباس كلهم متفقـين على ترك الجهـر، ولما كـان أهـل المدينة ـ وهم أعلم أهل المدائن بسنته ـ ينكرون قراءتها بالكلية سرًا، وجهرًا، والأحاديث الصحيحة تدل على أنها آية من كتاب الله، وليست من الفاتحة، ولا غيرها‏.

وقد تنازع العلماء‏:‏ هل هي آية، أو بعض آية من كل سورة‏؟‏ أو ليست من القرآن إلا في سورة النمل‏؟‏ أو هي آية من كتاب الله حيث كتبت في المصاحف، وليست من السور‏؟‏

على ثلاثة أقوال‏

.‏ والقول الثالث‏:‏

هو أوسط الأقوال، وبه تجتمع الأدلة‏.‏ فإن كتابة الصحابة لها في المصاحف دليل على أنها من كتاب الله‏.‏ وكونهم فصلوها عن السورة التي بعدها دليل على أنها ليست منها‏.‏
الموضوع . الاصلى : المقالة الخامسة والسبعون من سلسلة الفقه المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الخامسة والسبعون من سلسلة الفقه , المقالة الخامسة والسبعون من سلسلة الفقه , المقالة الخامسة والسبعون من سلسلة الفقه ,المقالة الخامسة والسبعون من سلسلة الفقه ,المقالة الخامسة والسبعون من سلسلة الفقه , المقالة الخامسة والسبعون من سلسلة الفقه
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الخامسة والسبعون من سلسلة الفقه ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام