الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة سبتمبر 06, 2013 5:56 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة السادسة من سلسلة التاريخ بعد الخلافة الراشدة


المقالة السادسة من سلسلة التاريخ بعد الخلافة الراشدة


المقالة السادسة
من سلسلة التاريخ
فيما بعد الخلافة الراشدة
احداث سنة ست وأربعين
فيها شتى المسلمون ببلاد الروم مع أميرهم عبد الرحمن ابن خالد بن الوليد‏.‏
وقيل‏:‏ كان أميرهم غيره والله أعلم‏.‏
وحج بالناس عتبة بن أبي سفيان أخو معاوية، والعمال على البلاد هم المتقدم ذكرهم‏.‏

وممن توفي في هذه السنة

سالم بن عمير
أحد البكائين المذكورين في القرآن، شهد بدراً وما بعدها من المشاهد كلها‏.‏

سراقة بن كعب

شهد بدراً وما بعدها

عبد الرحمن بن خالد بن الوليد

القرشي المخزومي، وكان من الشجعان المعروفين، والأبطال المشهورين كأبيه،
وكان قد عظم ببلاد الشام لذلك حتى خاف منه معاوية، ومات وهو مسموم رحمه الله وأكرم مثواه‏.‏
قال ابن منده وأبو نعيم الأصبهاني‏:‏ أدرك النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
وقد روى ابن عساكر‏:‏
من طريق أبي عمر، أن عمرو بن قيس روى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحجامة بين الكتفين‏.‏
قال البخاري‏:‏
وهو منقطع - يعني مرسلاً - وكان كعب بن جعيل مداحاً له ولأخويه مهاجر وعبد الله‏.‏
وقال الزبير بن بكار‏:‏
كان عظيم القدر في أهل الشام، شهد صفين مع معاوية‏.‏
وقال ابن سميع‏:‏
كان يلي الصوائف زمن معاوية، وقد حفظ عن معاوية‏.‏
وقد ذكر ابن جرير وغيره‏:‏
أن رجلاً يقال له‏:‏ ابن أثال - وكان رئيس الذمة بأرض حمص - سقاه شربة فيها سم فمات‏.‏
وزعم بعضهم أن ذلك عن أمر معاوية له في ذلك ولا يصح‏.‏

ورثاه بعضهم، فقال‏:‏
أبوك الذي قاد الجيوش مغرياً * إلى الروم لما أعطت الخرج فارس
وكم من فتى نبهته بعد هجعةٍ * بقرع لجام وهو أكتع ناعس
وما يستوي الصفان صفٌ لخالدٍ * وصفُ عليه من دمشقُ البرانس


وقد ذكروا أن خالد بن عبد الرحمن بن خالد قدم المدينة، فقال له عروة بن الزبير‏:‏ ما فعل ابن أثال‏؟‏
فسكت ثم رجع إلى حمص فثار على ابن أثال فقتله‏.‏
فقال‏:‏ قد كفيتك إياه، ولكن ما فعل ابن جرموز‏؟‏ فسكت عروة ومحمد بن مسلمة في قول‏.‏
وقد تقدم هرم بن حبان العبدي وهو أحد عمال عمر بن الخطاب، ولقي أويساً القرني، وكان من عقلاء الناس وعلمائهم، ويقال‏:‏ إنه لما دفن جاءت سحابة فروت قبره وحده، ونبت العشب عليه من وقته، والله أعلم‏.

سنة سبع وأربعين

فيها‏:‏
شتى المسلمون ببلاد الروم‏.‏
وفيها‏:‏
عزل معاوية عبد الله بن عمرو بن العاص عن ديار مصر، وولى عليها معاوية بن خديج، وحج بالناس عتبة‏.‏
وقيل‏:
‏ أخوه عنبسة بن أبي سفيان، فالله أعلم‏.‏

وممن توفي فيها‏:‏

قيس بن عاصم المنقري

، كان من سادات الناس في الجاهلية والإسلام، وكان ممن حرَّم الخمر في الجاهلية والإسلام، وذلك أنه سكر يوماً فعبث بذات محرم منه فهربت منه،

فلما أصبح قيل له في ذلك، فقال في ذلك‏:‏

رأيت الخمر منقصةً وفيها * مقابح تفضح الرجل الكريما
فلا والله أشربها حياتي * ولا أشفى بها أبداً سقيما
وكان إسلامه مع وفد بني تميم،
وفي بعض الأحاديث أن رسول الله قال‏:
‏(‏‏(‏هذا سيد أهل الوبر‏)‏‏)‏‏.‏
وكان جواداً ممدحاً كريماً،

وهو الذي يقول فيه الشاعر‏:‏
وما كان قيسٌ هلكهُ هلكُ واحدٍ * ولكنهُ بنيانُ قومٍ تهدما
وقال الأصمعي‏:‏
سمعت أبا عمرو بن العلاء، وأبا سفيان بن العلاء يقولان‏:‏
قيل للأحنف بن قيس‏:‏ ممن تعلمت الحلم‏؟‏
قال‏:‏ من قيس بن عاصم المنقري، لقد اختلفنا إليه في الحكم كما يختلف إلى الفقهاء، فبينا نحن عنده يوماً وهو قاعد بفنائه، محتبٍ بكسائه، أتته جماعة فيهم مقتول ومكتوف، فقالوا‏:‏ هذا ابنك قتله ابن أخيك‏.‏
قال‏:‏ فوالله ما حل حبوته حتى فرغ من كلامه، ثم التفت إلى ابن له في المسجد، فقال‏:‏ أطلق عن ابن عمك، ووار أخاك، واحمل إلى أمه مائة من الإبل فإنها غريبةً‏.‏
ويقال‏:‏
إنه لما حضرته الوفاة جلس حوله بنوه - وكانوا اثنين وثلاثين ذكراً - فقال لهم‏:‏ يا بنيّ، سوِّدوا عليكم أكبركم تخلفوا أباكم، ولا تسوِّدوا أصغركم فيزدري بكم أكفاؤكم، وعليكم بالمال واصطناعه فإنه نعم ما يهبه الكريم، ويستغني به عن اللئيم، وإياكم ومسألة الناس فإنها من أخس مكسبة الرجل، ولا تنوحوا علي فإن رسول الله لم ينح عليه، ولا تدفنوني حيث يشعر بكر بن وائل، فإني كنت أعاديهم في الجاهلية‏.‏
وفيه يقول الشاعر‏:‏
عليك سلام الله قيس بن عاصم * ورحمته ما شاء أن يترحما
تحية من أوليتهُ منك منة * إذا ذكرت مثلها تملأ الفما
فما كان قيس هلكهُ هلكُ واحد * ولكنه بنيان قوم تهدما



ثم دخلت سنة ثمان وأربعين

فيها‏:‏
شتى أبو عبد الرحمن القتبي بالمسلمين ببلاد أنطاكيا‏.‏
وفيها‏:‏
غزا عقبة بن عامر بأهل مصر البحر، وحج بالناس في هذه السنة مروان بن الحكم نائب المدينة‏.‏

سنة تسع وأربعين

فيها‏:‏ غزا يزيد بن معاوية بلاد الروم حتى بلغ قسطنطينية، ومعه جماعات من سادات الصحابة منهم‏:‏ ابن عمرو بن عباس، وابن الزبير، وأبو أيوب الأنصاري‏.‏
وقد ثبت في ‏(‏صحيح البخاري‏)‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:

‏(‏‏(‏أول جيش يغزون مدينة قيصر مغفور لهم‏)‏‏)‏

فكان هذا الجيش أول من غزاها، وما وصلوا إليها حتى بلغوا الجهد‏.‏
وفيها‏:‏
توفي أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري‏.‏

وقيل‏:
‏ لم يمت في هذه الغزوة بل بعدها سنة إحدى أو ثنتين أو ثلاث وخمسين كما سيأتي‏.‏
وفيها‏:‏
عزل معاوية مروان عن المدينة، وولى عليها سعيد بن العاص، فاستقضى سعيد عليها أبا سلمة بن عبد الرحمن‏.‏
وفيها‏:‏
شتى مالك بن هبيرة الفزاري بأرض الروم‏.‏
وفيها‏:‏
كانت غزوة فضالة بن عبيد، وشتى هنالك ففتح البلد وغنم شيئاً كثيراً‏.‏
وفيها‏:‏
كانت صائفة عبد الله بن كرز‏.‏
وفيها‏:‏
وقع الطاعون بالكوفة فخرج منها المغيرة فاراً، فلما ارتفع الطاعون رجع إليها فأصابه الطاعون فمات، والصحيح أنه مات سنة خمسين كما سيأتي‏.‏
فجمع معاوية لزياد الكوفة إلى البصرة فكان أول من جمع له بينهما
، فكان يقيم في هذه ستة أشهر وهذه ستة أشهر،
وكان يستخلف على البصرة سمرة بن جندب‏.‏ وحج بالناس في هذه السنة سعيد بن العاص‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة السادسة من سلسلة التاريخ بعد الخلافة الراشدة , المقالة السادسة من سلسلة التاريخ بعد الخلافة الراشدة , المقالة السادسة من سلسلة التاريخ بعد الخلافة الراشدة ,المقالة السادسة من سلسلة التاريخ بعد الخلافة الراشدة ,المقالة السادسة من سلسلة التاريخ بعد الخلافة الراشدة , المقالة السادسة من سلسلة التاريخ بعد الخلافة الراشدة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة السادسة من سلسلة التاريخ بعد الخلافة الراشدة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام