الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة سبتمبر 13, 2013 3:34 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة السابعة والسبعون من سلسلة التاريخ العام قصة نبى الله ابراهيم عليه الصلاة والسلام


المقالة السابعة والسبعون من سلسلة التاريخ العام قصة نبى الله ابراهيم عليه الصلاة والسلام


المقالة السابعة والسبعون

من سلسلة التاريخ العام
قصة نبى الله ابراهيم عليه الصلاة والسلام

{‏قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَاناً فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ * فَأَرَادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ‏}‏
[‏الصافات‏:‏ 97-98‏]‏
عدلوا عن الجدال والمناظرة لما انقطعوا وغلبوا، ولم تبقَ لهم حجة ولا شبهة إلى استعمال قوتهم وسلطانهم، لينصروا ما هم عليه من سفههم وطغيانهم، فكادهم الرب جل جلاله وأعلى كلمته، ودينه وبرهانه
كما قال تعالى‏:‏
‏{‏قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ * قُلْنَا يَانَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ * وَأَرَادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ‏}‏
[‏الأنبياء‏:‏ 68-70‏]‏‏.‏
وذلك أنهم شرعوا يجمعون حطباً من جميع ما يمكنهم من الأماكن، فمكثوا مدة يجمعون له، حتى أن المرأة منهم كانت إذا مرضت تنذر لئن عوفيت لتحملن حطباً لحريق إبراهيم، ثم عمدوا إلى جوبة عظيمة فوضعوا فيها ذلك الحطب، وأطلقوا فيه النار، فاضطربت وتأججت والتهبت وعلاها شرر لم ير مثله قط
ثم وضعوا إبراهيم عليه السلام في كفة منجنيق صنعه لهم رجل من الأكراد يقال له هزن، وكان أول من صنع المجانيق فخسف الله به الأرض، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة، ثم أخذوا يقيدونه ويكتفونه وهو يقول‏:‏ لا إله إلا أنت سبحانك، لك الحمد ولك الملك، لا شريك لك، فلما وضع الخليل عليه السلام في كفة المنجنيق مقيداً مكتوفاً، ثم ألقوه منه إلى النار قال‏:‏ حسبنا الله ونعم الوكيل‏.‏
كما روى البخاري عن ابن عباس أنه قال‏:‏ حسبنا الله ونعم الوكيل، قالها إبراهيم حين ألقي في النار‏.‏ وقالها محمد حين قيل له‏:‏

‏{‏إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ‏}‏ الآية ‏[‏آل عمران‏:‏ 173-174‏]‏
وروى ابن عساكر، عن عكرمة
أن أم إبراهيم نظرت إلى ابنها عليه السلام فنادته‏:‏ يا بني إني أريد أن أجيء إليك، فادعُ الله أن ينجيني من حر النار حولك، فقال‏:‏ نعم‏.‏ فأقبلت إليه لا يمسها شيء من حر النار، فلما وصلت إليه اعتنقته وقبلته، ثم عادت‏.‏
فأرادوا أن ينتصروا فخُذلوا، وأرادوا أن يرتفعوا فاتّضعوا، وأرادوا أن يغلبوا فغُلبوا، قال الله تعالى‏:‏

‏{‏وَأَرَادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ‏}‏

وفي الآية الأخرى

‏{‏الأَسْفَلِيْن‏}‏

ففازوا بالخسارة والسفال هذا في الدنيا، وأما في الآخرة فإن نارهم لا تكون عليهم برداً ولا سلاماً ولا يلقون فيها تحية ولا سلاماً بل هي كما قال تعالى‏:‏

‏{‏إنْهَا سَاءتْ مُسْتَقَرَّاً وَمُقَامَا‏}‏‏.
قال البخاري‏:‏

حدثنا عبد الله بن موسى، أو ابن سلام عنه، أنبأنا ابن جريج، عن عبد الحميد بن جبير، عن سعيد بن المسيب، عن أم شريك
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الوزغ، وقال‏:‏
‏(‏‏(‏وكان ينفخ على إبراهيم‏)‏‏)‏‏.‏
ورواه مسلم من حديث ابن جريج‏.‏ وأخرجاه والنسائي وابن ماجة، من حديث سفيان بن عيينة كلاهما عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة به‏.‏
وقال أحمد‏:‏ حدثنا محمد بن بكر، حدثنا ابن جريج، أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي أمية، أن نافعاً مولى ابن عمر أخبره، أن عائشة أخبرته، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:
‏ ‏(‏‏(‏اقتلوا الوزغ، فإنه كان ينفخ النار على إبراهيم‏)‏‏)‏
قال‏:‏ فكانت عائشة تقتلهن‏.‏
وقال أحمد‏:
حدثنا عفان، حدثنا جرير، حدثنا نافع، حدثتني سمامة مولاة الفاكه بن المغيرة قالت‏:‏ دخلت على عائشة فرأيت في بيتها رمحاً موضوعاً فقلت‏:‏ يا أم المؤمنين ما تصنعين بهذا الرمح‏؟‏ قالت‏:‏ هذا لهذه الأوزاغ نقتلهن به، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا‏:‏
‏(‏‏(‏أن إبراهيم حين ألقي في النار، لم يكن في الأرض دابة إلا تطفىء عنه النار غير الوزغ، كان ينفخ عليه فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله‏)‏‏)‏‏.‏
ورواه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يونس بن محمد، عن جرير بن حازم به‏.‏



ذكر مناظرة إبراهيم الخليل مع من ادعى الربوبية، وهو أحد العبيد الضعفاء
قال الله تعالى‏:

‏ ‏{‏أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ‏}‏
‏[‏البقرة‏:‏ 258‏]‏‏.‏
يذكر تعالى مناظرة خليله مع هذا الملك الجبار المتمرد، الذي ادّعى لنفسه الربوبية، فأبطل الخليل عليه السلام دليله، وبين كثرة جهله وقلة عقله، وألجمه الحجة، وأوضح له طريق المحجة‏.‏
قال المفسرون وغيرهم من علماء النسب والأخبار‏:

‏ وهذا الملك هو ملك بابل، واسمه النمرود بن كنعان بن كوش بن سام بن نوح‏.‏ قاله مجاهد‏.‏
وقال غيره‏:‏

نمرود بن فالح بن عابر بن صالح بن أرفخشذ بن سام بن نوح‏.‏
قال مجاهد وغيره‏:

‏ وكان أحد ملوك الدنيا، فإنه قد ملك الدنيا فيما ذكروا أربعة‏:‏ مؤمنان وكافران،
فالمؤمنان‏:‏
ذو القرنين وسليمان، والكافران‏:‏ النمرود وبختنصر،
وذكروا أن نمرود هذا استمر في ملكه أربعمائة سنة، وكان قد طغا وبغى، وتجبر وعتا، وآثر الحياة الدنيا‏.‏
ولما دعاه إبراهيم الخليل إلى عبادة الله وحده لا شريك له، حمله الجهل والضلال وطول الآمال، على إنكار الصانع، فحاجَّ إبراهيم الخليل في ذلك، وادّعى لنفسه الربوبية، فلما قال الخليل‏:‏ ربي الذي يحي ويميت، قال‏:‏ أنا أحي وأميت‏.‏
قال قتادة، والسدي، ومحمد بن إسحاق‏:
‏ يعني أنه إذا أُتى بالرجلين قد تحتم قتلهما، فإذا أمر بقتل أحدهما، وعفا عن الآخر، فكأنه قد أحيا هذا، وأمات الآخر‏.‏
وهذا ليس بمعارضة للخليل، بل هو كلام خارجي عن مقام المناظرة، ليس بمنع ولا بمعارضة، بل هو تشغيب محض، وهو انقطاع في الحقيقة‏.‏
فإن الخليل استدل على وجود الصانع بحدوث هذه المشاهدات من إحياء الحيونات وموتها، هذا دليل على وجود فاعل ذلك الذي لا بد من استنادها إلى وجوده، ضرورة عدم قيامها بنفسها، ولا بدّ من فاعل لهذه الحوادث المشاهدة من خلقها وتسخيرها، وتسيير هذه الكواكب، والرياح، والسحاب، والمطر، وخلق هذه الحيونات التي توجد مشاهدة ثم إماتتها‏.
‏ ولهذا

‏{‏قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ‏}‏‏.‏
فقول هذا الملك الجاهل‏:‏ أنا أحي وأميت، إن عنى أنه الفاعل لهذه المشاهدات فقد كابر وعاند، وإن عنى ما ذكره قتادة والسدي ومحمد بن إسحاق فلم يقل شيئاً يتعلق بكلام الخليل، إذ لم يمنع مقدمة ولا عارض الدليل‏.‏
ولما كان انقطاع مناظرة هذا الملك قد تخفى على كثير من الناس، ممن حضره وغيرهم، ذكر دليلاً آخر بين وجود الصانع، وبطلان ما ادعاه النمرود وانقطاعه جهرة‏.‏
‏{‏قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ‏}
أي‏:‏ هذه الشمس مسخرة، كل يوم تطلع من المشرق كما سخرها خالقها ومسيرّها وقاهرها، وهو الله الذي لا إله إلا هو خالق كل شيء، فإن كنت كما زعمت من أنك الذي تحي وتميت، فات بهذه الشمس من المغرب، فإن الذي يحي ويميت هو الذي يفعل ما يشاء، ولا يمانع ولا يغالب، بل قد قهر كل شيء، ودان له كل شيء، فإن كنت كما تزعم فافعل هذا، فإن لم تفعله فلست كما زعمت‏.‏
وأنت تعلم وكل أحد، أنك لا تقدر على شيء من هذا، بل أنت أعجز وأقل من أن تخلق بعوضة، أو تنصر منها، فبـَّين ضلاله، وجهله، وكذبه فيما ادعاه، وبطلان ما سلكه، وتبجح به عند جهلة قومه، ولم يبقَ له كلام يجيب الخليل به، بل انقطع وسكت، ولهذا قال‏:‏ ‏
{‏فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ‏}‏‏.‏
وقد ذكر السدي أن هذه المناظرة، كانت بين إبراهيم وبين النمرود، يوم خرج من النار، ولم يكن اجتمع به يومئذ، فكانت بينهما هذه المناظرة‏.‏
وقد روى عبد الرزاق، عن معمر، عن زيد بن أسلم، أن النمرود كان عنده طعام، وكان الناس يفدون إليه للميرة، فوفد إبراهيم في جملة من وفد للميرة، فكان بينهما هذه المناظرة، ولم يعط إبراهيم من الطعام كما أعطي الناس، بل خرج وليس معه شيء من الطعام‏.‏
فلما قرب من أهله عمد إلى كثيب من التراب؛ فملأ منه عدليه، وقال‏:‏
أشغل أهلي إذا قدمت عليهم، فلما قدم وضع رحاله وجاء، فاتكأ فنام، فقامت امرأته سارة إلى العدلين، فوجدتهما ملآنين طعاماً طيباً، فعملت منه طعاماً‏.‏
فلما استيقظ إبراهيم وجد الذي قد أصلحوه، فقال‏:‏ أنى لكم هذا‏؟‏ قالت‏:‏ من الذي جئت به، فعرف أنه رزق رزقهموه الله عز وجل‏.‏
قال زيد بن أسلم‏:
‏ وبعث الله إلى ذلك الملك الجبار ملكاً، يأمره بالإيمان بالله فأبى عليه‏.‏ ثم دعاه الثانية فأبى عليه‏.‏ ثم الثالثة فأبى عليه‏.‏ وقال‏:‏
اجمع جموعك، وأجمع جموعي، فجمع النمرود جيشه، وجنوده، وقت طلوع الشمس، فأرسل الله عليه ذباباً من البعوض، بحيث لم يروا عين الشمس، وسلطها الله عليهم، فأكلت لحومهم ودمائهم، وتركتهم عظاماً بادية‏.‏
ودخلت واحدة منها في منخر الملك، فمكثت في منخره أربعمائة سنة، عذبه الله تعالى بها، فكان يضرب رأسه بالمزارب في هذه المدة كلها، حتى أهلكه الله عز وجل بها‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة السابعة والسبعون من سلسلة التاريخ العام قصة نبى الله ابراهيم عليه الصلاة والسلام , المقالة السابعة والسبعون من سلسلة التاريخ العام قصة نبى الله ابراهيم عليه الصلاة والسلام , المقالة السابعة والسبعون من سلسلة التاريخ العام قصة نبى الله ابراهيم عليه الصلاة والسلام ,المقالة السابعة والسبعون من سلسلة التاريخ العام قصة نبى الله ابراهيم عليه الصلاة والسلام ,المقالة السابعة والسبعون من سلسلة التاريخ العام قصة نبى الله ابراهيم عليه الصلاة والسلام , المقالة السابعة والسبعون من سلسلة التاريخ العام قصة نبى الله ابراهيم عليه الصلاة والسلام
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة السابعة والسبعون من سلسلة التاريخ العام قصة نبى الله ابراهيم عليه الصلاة والسلام ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام