الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة سبتمبر 13, 2013 4:01 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة السابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة ايام الامويين فى عهد معاوية بن ابى سفيان رضى الله عنه


المقالة السابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة ايام الامويين فى عهد معاوية بن ابى سفيان رضى الله عنه


المقالة السابعة
من سلسلة التاريخ بعد الخلافة الراشدة
الدولة الاموية
فى عهد معاوية بن ابى سفيان رضى الله عنه

احداث سنة خمسين من الهجرة
ففي هذه السنة توفي أبو موسى الأشعري في قول، والصحيح سنة ثنتين وخمسين كما سيأتي‏.‏
فيها‏:‏ حج بالناس معاوية‏.‏
وقيل‏:‏ ابنه يزيد، وكان نائب المدينة في هذه السنة سعيد بن العاص، وعلى الكوفة، والبصرة، والمشرق، وسجستان، وفارس، والسند، والهند زياد‏.‏
وفي هذه السنة‏:‏ اشتكى بنو نهشل على الفرزدق إلى زياد فهرب منه إلى المدينة، وكان سبب ذلك أنه عرّض بمعاوية في قصيدة له فتطلبه زياد أشد الطلب ففر منه إلى المدينة، فاستجار بسعيد بن العاص، وقال في ذلك أشعاراً، ولم يزل فيما بين مكة والمدينة حتى توفي زياد فرجع إلى بلاده، وقد طول ابن جرير هذه القصة‏.‏
وقد ذكر ابن جرير في هذه السنة من الحوادث ما رواه من طريق الواقدي‏:
‏ حدثني يحيى بن سعيد بن دينار عن أبيه أن معاوية كان قد عزم على تحويل المنبر النبوي من المدينة إلى دمشق وأن يأخذ العصاة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يمسكها في يده إذا خطب فيقف على المنبر وهو ممسكها، حتى قال أبو هريرة، وجابر بن عبد الله‏:‏ يا أمير المؤمنين، نذكرك الله أن تفعل هذا فإن هذا، لا يصلح أن يخرج المنبر من موضع وضعه فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يخرج عصاه من المدينة‏.‏
فترك ذلك معاوية، ولكن زاد في المنبر ست درجات واعتذر إلى الناس‏.‏
ثم روى الواقدي‏:‏ أن عبد الملك بن مروان في أيامه عزم على ذلك أيضاً، فقيل له‏:‏ إن معاوية كان قد عزم على هذا ثم ترك، وأنه لما حرك المنبر خسفت الشمس فترك‏.‏
ثم لما حج الوليد بن عبد الملك أراد ذلك أيضاً، فقيل له‏:‏ إن معاوية وأباك أرادا ذلك ثم تركاه، وكان السبب في تركه أن سعيد بن المسيب كلم عمر بن عبد العزيز أن يكلمه في ذلك ويعظه فترك‏.‏
ثم لما حج سليمان أخبره عمر بن عبد العزيز بما كان عزم عليه الوليد، وأن سعيد بن المسيب نهاه عن ذلك‏.‏
فقال‏:‏ ما أحب أن يذكر هذا عن عبد الملك ولا عن الوليد، وما يكون لنا أن نفعل هذا، مالنا وله، وقد أخذنا الدنيا فهي في أيدينا، فنريد أن نعمد إلى علم من أعلام الإسلام يفد إليه الناس فنحمله إلى ما قبلنا‏.‏
هذا ما لا يصلح رحمه الله‏.‏
وفي هذه السنة‏:‏ عزل معاوية عن مصر معاوية بن خديج، وولى عليها من إفريقية مسلمة بن مخلّد‏.‏
وفيها‏:‏ افتتح عقبة بن نافع الفهري عن أمر معاوية بلاد أفريقية، واختط القيروان - وكان غيضة تأوي إليها السباع والوحوش والحيات العظام‏.‏
فدعا الله تعالى فلم يبق فيها شيء من ذلك، حتى إن السباع صارت تخرج منها تحمل أولادها، والحيات يخرجن من أجمارهن هوارب - فأسلم خلق كثير من البربر فبنى في مكانها القيروان‏.‏
وفيها‏:‏ غزا بسر بن أبي أرطاة وسفيان بن عوف أرض الروم‏.‏
وفيها‏:‏ غزا فضالة بن عبيد البحر‏.‏
وفيها‏:‏
توفي مدلاج بن عمرو السلمي
صحابي جليل، شهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم أر له ذكراً في الصحابة‏.‏
صفية بنت حيي بن أخطب
ابن شعبة بن ثعلبة بن عبد كعب بن الخزرج بن أبي حبيب بن النضير بن النحام بن نحوم، أم المؤمنين النضرية من سلالة هارون عليه السلام‏.‏
وكانت مع أبيها وابن عمها أخطب بالمدينة، فلما أجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني النضير ساروا إلى خيبر‏.‏
وقتل أبوها مع بني قريظة صبراً كما قدمنا فلما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر كانت في جملة السبي، فوقعت في سهم دحية بن خليفة الكلبي، فذكر له جمالها، وأنها بنت ملكهم، فاصطفاها لنفسه وعوضه منها، وأسلمت وأعتقها وتزوجها‏.‏
فلما حلت بالصهباء بنى بها، وكانت ماشطتها أم سليم، وقد كانت تحت ابن عمها كنانة بن أبي الحقيق فقتل في المعركة، ووجد رسول الله بخدها لطمة فقال‏:
‏ ‏(‏‏(‏ما هذه‏؟‏‏)‏‏)‏
فقالت‏:‏ إني رأيت كأن القمر أقبل من يثرب فسقط في حجري فقصيّت المنام على ابن عمي فلطمني، وقال‏:‏ تتمنين أن يتزوجك ملك يثرب‏؟‏ فهذه من لطمته‏.‏
وكانت من سيدات النساء عبادةً وورعاً وزهادةً وبراً وصدقة، رضي الله عنها وأرضاها‏.‏
قال الواقدي‏:‏ توفيت سنة خمسين‏.‏
وقال غيره‏:‏ سنة ست وثلاثين، والأول أصح‏.‏
وأما أم شريك الأنصارية
ويقال‏:‏ العامرية، فهي التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم، فقيل قبلها‏.‏
وقيل‏:‏ لم يقبلها، ولم تتزوج حتى مات رضي الله عنها وهي التي سقيت بدلو من السماء لما منعها المشركون الماء، فأسلموا عند ذلك‏.‏
واسمها‏:‏ غزية‏.‏
وقيل‏:‏ عزيلة بني عامر على الصحيح‏.‏
قال ابن الجوزي‏:‏ ماتت سنة خمسين ولم أره لغيره‏.‏
وأما عمرو بن أمية الضمري
فصحابي جليل، أسلم بعد أُحد، وأول مشاهدة بئر معونة، وكان ساعي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه إلى النجاشي في تزويج أم حبيبة، وأن يأتي بمن بقي من المسلمين، وله أفعال حسنة، وآثار محمودة رضي الله عنه، توفي في خلافة معاوية‏.‏
وذكر أبو الفرج ابن الجوزي - في كتابه ‏(‏المنتظم‏)‏ -‏:‏ أن في هذه السنة توفي جبير بن مطعم وحسان بن ثابت، والحكم بن عمرو الغفاري، ودحية بن خليفة الكلبي، وعقيل بن أبي طالب، وعمرو بن أمية الضمري بدري، وكعب بن مالك، والمغيرة بن شعبة، وجويرية بنت الحارث، وصفية بنت حيي، وأم شريك الأنصارية‏.‏
رضي الله عنهم أجمعين‏.‏ ‏
أما جبير بن مطعم
ابن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي أبو محمد‏.‏
وقيل‏:‏ أبو عدي المدني، فإنه قدم وهو مشرك في فداء أسارى بدر، فلما سمع قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم في سورة الطور‏:‏ ‏{‏أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ‏}‏ ‏[‏الطور‏:‏ 35‏]‏ دخل في قلبه الإسلام، ثم أسلم عام خيبر‏.‏
وقيل‏:‏ زمن الفتح، والأول أصح‏.‏
وكان من سادات قريش وأعلمها بالأنساب، أخذ ذلك عن الصديق، والمشهور أنه توفي سنة ثمان وخمسين‏.‏
وقيل‏:‏ سنة تسع وخمسين‏.‏
وأما حسان بن ثابت
شاعر الإسلام فالصحيح أنه توفي سنة أربع وخمسين كما سيأتي‏.‏
وأما الحكم بن عمر بن مجدع الغفاري
أخو رافع بن عمرو، ويقال له‏:‏ الحكم بن الأقرع، فصحابي جليل له عند البخاري حديث واحد في النهي عن لحوم الحمر الأنسية‏.‏
استنابه زياد بن أبيه على غزو جبل الأشل فغنم شيئاً كثيراً، فجاء كتاب زياد إليه على لسان معاوية أن يصطفي من الغنيمة لمعاوية ما فيها من الذهب والفضة لبيت ماله فرد عليه‏:‏ إن كتاب الله قبل كتاب المؤمنين، أَوَلم يسمع لقوله عليه السلام‏:‏

‏(‏‏(‏لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق‏؟‏‏)‏‏)‏،
وقسم في الناس غنائمهم‏.‏
فيقال‏:‏ إنه حبس إلى أن مات بمرو في هذه السنة‏.‏
وقيل‏:‏ في سنة إحدى وخمسين رحمه الله‏.‏
وفيها‏:‏ توفي عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس القرشي أبو سعيد العبشمي، أسلم يوم الفتح‏.‏
وقيل‏:‏ شهد موته، وغزا خراسان، وافتتح سجستان وكابل وغيرها، وكانت له دار بدمشق وأقام بالبصرة‏.‏

وقيل‏:‏ بمرو، قال محمد بن سعد وغير واحد‏:‏ مات بالبصرة سنة خمسين‏.‏
وقيل‏:‏ سنة إحدى وخمسين، وصلى عليه زياد، وترك عدة من الذكور، وكان اسمه في الجاهلية عبد كلال‏.‏
وقيل‏:‏ عبد كلوب‏.‏
وقيل‏:‏ عبد الكعبة، فسماه رسول صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن‏.‏
وهو كان أحد السفيرين بين معاوية والحسن رضي الله عنهما‏.‏
وفيها‏:‏ توفي عثمان بن أبي العاص الثقفي، أبو عبد الله الطائفي، له ولأخيه الحكم صحبة، قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف فاستعمله رسول الله على الطائف، وأمّره عليها أبو بكر وعمر، فكان أميرهم وإمامهم مدة طويلة حتى مات سنة خمسين‏.‏ وقيل‏:‏ سنة إحدى وخمسين رضي الله عنه‏.‏
وأما عقيل بن أبي طالب
أخو علي فكان أكبر من جعفر بعشر سنين، وجعفر أكبر من علي بعشر سنين، كما أن طالب أكبر من عقيل بعشر، وكلهم أسلم إلا طالباً، أسلم عقيل قبل الحديبية وشهد مؤتة‏.‏
وكان من أنسب قريش، وكان قد ورث أقرباءه الذين هاجروا وتركوا أموالهم بمكة، ومات في خلافة معاوية‏.‏
وفيها‏:‏ كانت وفاة عمرو بن الحمق بن الكاهن الخزاعي، أسلم قبل الفتح وهاجر‏.
وقيل‏:‏ إنه إنما أسلم عام حجة الوداع‏.‏
وورد في حديث أن رسول الله دعا له أن يمتعه الله بشبابه، فبقي ثمانين سنة لا يُرى في لحيته شعرة بيضاء‏.‏
ومع هذا كان أحد الأربعة الذين دخلوا على عثمان، ثم صار بعد ذلك من شيعة علي، فشهد معه الجمل وصفين، وكان من جملة من أعان حجر بن عدي فتطلبه زياد فهرب إلى الموصل‏.‏
فبعث معاوية إلى نائبها فوجدوه قد اختفى في غار فنهشته حية فمات، فقطع رأسه فبعث به إلى معاوية، فطيف به في الشام وغيرها، فكان أول رأس طيف به‏.‏
ثم بعث معاوية برأسه إلى زوجته آمنة بنت الشريد -وكانت في سجنه - فأُلقي في حجرها، فوضعت كفها على جبينه ولثمت فمه وقالت‏:‏ غيبتموه عني طويلاً، ثم أهديتموه إليّ قتيلاً، فأهلا بها من هدية غير قالية ولا مقيلة‏.‏
وأما كعب بن مالك الأنصاري السلمي
شاعر الإسلام، فأسلم قديماً وشهد العقبة ولم يشهد بدراً كما ثبت في ‏(‏الصحيحين‏)‏ في سياق توبة الله عليه، فإنه كان أحد الثلاثة الذين تيب عليهم من تخلفهم عن غزوة تبوك كما ذكرنا ذلك مفصلاً في التفسير، وكما تقدم في غزوة تبوك‏.‏
وغلط ابن الكلبي في قوله‏:‏ إنه شهد بدراً، وفي قوله‏:‏ إنه توفي قبل إحدى وأربعين، فإن الواقدي - وهو أعلم منه - قال‏:‏ توفي سنة خمسين‏.‏
وقال القاسم بن عدي سنة إحدى وخمسين رضي الله عنه‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة السابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة ايام الامويين فى عهد معاوية بن ابى سفيان رضى الله عنه , المقالة السابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة ايام الامويين فى عهد معاوية بن ابى سفيان رضى الله عنه , المقالة السابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة ايام الامويين فى عهد معاوية بن ابى سفيان رضى الله عنه ,المقالة السابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة ايام الامويين فى عهد معاوية بن ابى سفيان رضى الله عنه ,المقالة السابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة ايام الامويين فى عهد معاوية بن ابى سفيان رضى الله عنه , المقالة السابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة ايام الامويين فى عهد معاوية بن ابى سفيان رضى الله عنه
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة السابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة ايام الامويين فى عهد معاوية بن ابى سفيان رضى الله عنه ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام