الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الإثنين سبتمبر 23, 2013 1:36 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة السابعة والسبعون من سلسلة العقيدة الآيات البينات على عدم سماع الأموات تأليف العلامة الألوسى تحقيق العلامة الألبانى رحمهما الله تعالى


المقالة السابعة والسبعون من سلسلة العقيدة الآيات البينات على عدم سماع الأموات تأليف العلامة الألوسى تحقيق العلامة الألبانى رحمهما الله تعالى





المقالة السابعة والسبعون

من سلسلة العقيدة
الآيات البينات على عدم سماع الأموات
تأليف العلامة الألوسى
تحقيق العلامة الالبانى

رحمهما الله تعالى

واستئنافآ لشرح حديث النبى صلى الله عليه وسلم لموتى القليب:
... وأجيب أيضا بأنه إنما قاله عليه الصلاة والسلام على وجه الموعظة للأحياء لا لإفهام الموتى
لا سند له

كما روي عن علي رضي الله تعالى عنه أنه قال :
" السلام عليكم دار قوم مؤمنين أما نساؤكم فنكحت وأما أموالكم فقسمت وأما دوركم فقد سكنت فهذا خبركم عندنا فما خبرنا عندكم ؟ "

ويرده أن بعض الأموات رد عليه بقوله :
الجلود تمزقت والأحداق قد سالت ما قدمنا ما لقينا وما أكلنا ربحنا وما خلفنا خسرنا "

معضل

أو كلاما هذا كما في بعض شراح " الجامع الصغير " وأيضا ورد عنه عليه الصلاة والسلام :
" إن الميت ليسمع خفق نعالهم إذا انصرفوا "

صحيح

وفي " النهر "
أحسن ما أجيب به أنه كان معجزة له صلى الله عليه وسلم . انتهى .


وقال شيخ مشائخنا العلامة ابن عابدين في " حاشيته " على الكتاب المذكور ما لفظه:

( وأما الكلام فلأن المقصود منه الإفهام والموت ينافيه ولا يرد ما في " الصحيح " من قوله لأهل قليب بدر :
هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا ؟ فقال عمر رضي الله عنه : أتكلم الميت يا رسول الله ؟ فقال عليه الصلاة والسلام : والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع منهم أو من هؤلاء

. فقد أجاب عنه المشايخ بأنه غير ثابت يعني من جهة المعنى .
وذلك لأن عائشة رضي الله تعالى عنها ردته بقوله تعالى :
{ وما أنت بمسمع من في القبور } و{ إنك لا تسمع الموتى }
وأنه إنما قاله على وجه الموعظة للأحياء وبأنه مخصوص بأولئك تضعيفا للحسرة عليهم وبأنه خصوصية له عليه الصلاة والسلام معجزة .

لكن يشكل عليهم ما في " مسلم " :
" إن الميت ليسمع قرع نعالهم إذا انصرفوا "

إلا أن يخصوا ذلك بأول الوضع في القبر مقدمة للسؤال جمعا بينه وبين الآيتين فإنه شبه فيهما الكفار بالموتى لإفادة بعد سماعهم وهو فرع عدم سماع الموتى .

هذا حاصل ما ذكره في " الفتح " هنا وفي " الجنائز " .

والتخصيص المشار إليه أمر لا بد منه للجمع المذكور ولكن ينبغي أن يعلم أن ذلك كذلك ولو لم يتعارض ظاهره بالآيتين المذكورتين فإن الحديث يدل أنه خاص بأول الوضع فإن لفظه :

" إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه وإنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان .

" الحديث متفق عليه وهو مخرج في " الصحيحة " كما تقدم

وسيأتي بتمامه ( ص 82 ) .

ومعنى الجواب الأول:

أنه وإن صح سنده لكنه معلول من جهة المعنى بعلة تقتضي عدم ثبوته عنه عليه الصلاة والسلام وهي مخالفته للقرآن فافهم

انتهى كلام ابن عابدين عليه الرحمة .

ولنذكر كلام إمام الحنفية ابن الهمام في " فتح القدير " حاشية " الهداية " فإنه قال في " باب الجنائز " على قوله :

" ولقن الشهادة لقوله عليه الصلاة والسلام :

" لقنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلا الله "

صحيح

والمراد : الذي قرب من الموت "

مثل لفظ القتيل في قوله عليه

الصلاة والسلام :
" من قتل قتيلا فله سلبه ".
صحيح

وأما التلقين من بعد الموت وهو في القبر :

فقيل :
يفعل لحقيقة ما روينا ونسب لأهل السنة والجماعة وخلافه إلى المعتزلة

وقيل :
لا يؤمر به ولا ينهى عنه

وجاء فى بعض نصوصهم :
ويقول :
" يا فلان بن فلان اذكر دينك الذي كنت عليه في دار الدنيا : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله "

ضعيف


ولا شك أن اللفظ لا يجوز إخراجه عن حقيقته إلا بدليل فيجب تعيينه

وما في " الكافي " من أنه " إن كان مات مسلما لم يحتج إليه من بعد الموت وإلا لم يفد " يمكن جعله الصارف يعني أن المقصود منه التذكير في وقت تعرض الشيطان وهذا لا يفيد بعد الموت
وقد يختار الشق الأول والاحتياج إليه في حق التذكير لتثبت الجنان للسؤال فنفي الفائدة مطلقا ممنوع . نعم الفائدة الأصلية منتفية .
وعندي:

أن مبنى ارتكاب هذا المجاز هنا عند أكثر مشايخنا رحمهم الله تعالى هو أن الميت لا يسمع عندهم على ما صرحوا به في كتاب [ الإيمان ] في " باب اليمين بالضرب " : " لو حلف لا يكلمه فكلمه ميتا لا يحنث لأنها تنعقد على ما بحيث يفهم والميت ليس كذلك لعدم السماع .

وورد عليه قوله صلى الله عليه وسلم في أهل القليب :

" ما أنتم بأسمع منهم " .

وأجابوا تارة بأنه مردود من عائشة رضي الله تعالى عنها قالت : كيف يقول عليه الصلاة والسلام ذلك والله تعالى يقول : { وما أنت بمسمع من في القبور } و{ إنك لا تسمع الموتى } ؟

وتارة بأن تلك خصوصية له صلى الله عليه وسلم

ويشكل عليهم ما في " مسلم " :

" إن الميت ليسمع قرع نعالهم إذا انصرفوا "

صحيح


اللهم إلا أن يخصوا ذلك بأول الوضع في القبر مقدمة للسؤال جمعا بينه وبين الآيتين فإنهما تفيدان تحقيق عدم سماعهم فإنه تعالى شبه الكفار بالموتى لإفادة تعذر سماعهم وهو فرع عدم سماع الموتى إلا أنه على هذا ينبغي التلقين من بعد الموت لأنه يكون حين إرجاع الروح فيكون حينئذ لفظ ( موتاكم ) في حقيقته

وهو قول طائفة من المشايخ أو هو مجاز باعتبار ما كان نظرا إلى أنه [ الآن ] حي إذ ليس معنى الحديث إلا من في بدنه الروح .

وعلى كل حال هو محتاج إلى دليل آخر في التلقين حالة الاحتضار
إذ لا يراد الحقيقي والمجازي معا
قلت :
وهذا الجواب هو الأصح لقول قتادة المتقدم في حديث أبي طلحة ( ص 54 ) وهو الذي اعتمده الحافظ البيهقي وغيره
ويأتي في الكتاب ( 71 ) قول السهيلي في ذلك:
ويظهر أن مناداة الكفار بعد هلاكهم سنة قديمة من سنن الأنبياء

فقد قال تعالى في قوم صالح عليه السلام :
{ فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين . فتولى عنهم وقال : يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين }
( الأعراف : 78 79 )

قال ابن كثير ( 2/229 - 230 ) :
" هذا تقريع من صالح عليه السلام لقومه لما أهلكهم الله بمخالفتهم إياه وتمردهم على الله وإبائهم الحق وإعراضهم عن الهدى قال لهم صالح ذلك بعد هلاكهم تقريعا وتوبيخا وهم يسمعون ذلك كما ثبت في " الصحيحين " . . . فذكر الحديث القليب .

لكن قوله :
" وهم يسمعون ذلك "
ليس في الآية ما يدل عليه .
ثم ذكر الله تعالى عن شعيب عليه السلام وقومه نحو ذلك

فانظر " ابن كثير " ( 2/233 ) .

وليس يظهر معنى يعم الحقيقي والمجازي حتى يعتبر مستعملا فيه ليكون من عموم المجاز للتضاد وشرط إعماله فيهما أن لا يتضادا ) .
انتهى كلام العلامة ابن الهمام .
وقال أيضا العلامة الشيخ أحمد الطحطاوي في حاشيته على " مراقي الفلاح " للشرنبلالي

" شرح نور الإيضاح " في " باب أحكام الجنائز " على قول الشارح :

" قال المحقق ابن همام :

وحمل أكثر مشايخنا إياه على المجاز أي من قرب [ من ] الموت مبناه على أن الميت لا يسمع عندهم " ما نصه .
" قوله : ( مبناه على أن الميت لا يسمع عندهم ) على ما صرحوا به في " كتاب الأيمان " :

لو حلف لا يكلمه فكلمه ميتا لا يحنث لأنها تنعقد على من يفهم والميت ليس كذلك لعدم السماع قال الله تعالى : { وما أنت بمسمع من في القبور } { إنك لا تسمع الموتى } وهو يفيد تحقيق عدم سماع الموتى إذ هو فرعه " . انتهى كلام الشرنبلالي والطحطاوي .
وقال العلامة العيني في " شرح الكنز " في " باب اليمين في الضرب والقتل وغير ذلك " بعد قول الماتن :

" وكلمتك : تقيد بالحياة " ما لفظه :

" لأن الضرب هو الفعل المؤلم ولا يتحقق في الميت والمراد في الكلام الإفهام . وأنه يختص بالحي " انتهى .

ومثله في " البحر " ( 4 ) ونصه :



" لأن المقصود من الكلام الإفهام والموت ينافيه " .


وقال العلامة ابن ملك في " مبارق الأزهار شرح مشارق الأنوار " الجامع بين " الصحيحين " في قوله عليه الصلاة والسلام :

" إنه ليسمع قرع نعالهم إذا انصرفوا "

صحيح

وفيه دلالة على حياة الميت في القبر لأن الإحساس بدون الحياة ممتنع عادة وهل ذلك بإعادة الروح أو لا ؟ ففيه اختلاف العلماء فمنهم من يقول بتلك وتوقف أبو حنيفة في ذلك "
انتهى بلفظه .

فتبين من " تنوير الأبصار " وشرحه " الدر المختار " و" حاشيته " للطحطاوي ولابن عابدين ومن " فتح القدير " و" الهداية " ومن " مراقي الفلاح " و" حاشيته " و" شروح الكنز " ومن سائر المتون المبنية على المفتى به من قول الإمام أبي حنيفة وصاحبيه ومشايخ المذهب :

أن الميت لا يسمع بعد خروج روحه كما قالت [ عائشة ] وتبعها طائفة من أهل العلم والمذاهب الأخرى وأن الحنفية لم يحكوا خلافا في حكمهم هذا عن أحد

من علماء المذهب ولم يحنثوا الحالف كما فصلنا . وهو المطلوب ولله الحمد .

وسيأتي إن شاء الله تعالى ما يؤيد هذه الأقوال في الفصل الثاني والثالث فانتظرهما ولا تغفل




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة السابعة والسبعون من سلسلة العقيدة الآيات البينات على عدم سماع الأموات تأليف العلامة الألوسى تحقيق العلامة الألبانى رحمهما الله تعالى , المقالة السابعة والسبعون من سلسلة العقيدة الآيات البينات على عدم سماع الأموات تأليف العلامة الألوسى تحقيق العلامة الألبانى رحمهما الله تعالى , المقالة السابعة والسبعون من سلسلة العقيدة الآيات البينات على عدم سماع الأموات تأليف العلامة الألوسى تحقيق العلامة الألبانى رحمهما الله تعالى ,المقالة السابعة والسبعون من سلسلة العقيدة الآيات البينات على عدم سماع الأموات تأليف العلامة الألوسى تحقيق العلامة الألبانى رحمهما الله تعالى ,المقالة السابعة والسبعون من سلسلة العقيدة الآيات البينات على عدم سماع الأموات تأليف العلامة الألوسى تحقيق العلامة الألبانى رحمهما الله تعالى , المقالة السابعة والسبعون من سلسلة العقيدة الآيات البينات على عدم سماع الأموات تأليف العلامة الألوسى تحقيق العلامة الألبانى رحمهما الله تعالى
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة السابعة والسبعون من سلسلة العقيدة الآيات البينات على عدم سماع الأموات تأليف العلامة الألوسى تحقيق العلامة الألبانى رحمهما الله تعالى ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام