الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك نماذج امتحانات واجابات اسئلة دبلوم الزراعة مادة محاصيل الحقل
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
اليوم في 3:34 pm
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأحد أكتوبر 13, 2013 7:48 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثامنة والسبعون من سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة واثرها السيئ فى الامة للامام المحدث الالبانى رحمه الله تعالى


المقالة الثامنة والسبعون من سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة واثرها السيئ فى الامة للامام المحدث الالبانى رحمه الله تعالى


المقالة الثامنة والسبعون

من سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة واثرها السيئ فى الامة

للمحدث العلامة الامام الالبانى رحمه الله تعالى


هذا وإن من الآثار السيئة التي تركتها هذه الأحاديث الضعيفة في التوسل أنها صرفت كثيرا من الأمة عن التوسل المشروع إلى التوسل المبتدع ، ذلك لأن العلماء متفقون - فيما أعلم - على استحباب التوسل إلى الله تعالى باسم من أسمائه أو صفة من صفاته تعالى ، وعلى توسل المتوسل إليه تعالى بعمل صالح قدمه إليه عز وجل .

ومهما قيل في التوسل المبتدع فإنه لا يخرج عن كونه أمرا مختلفا فيه ،

فلو أن الناس أنصفوا لانصرفوا عنه احتياطا وعملا بقوله صلى الله عليه وسلم

" دع ما يريبك إلى ما لا يريبك "
إلى العمل بما أشرنا إليه من التوسل المشروع ،

ولكنهم مع الأسف أعرضوا عن هذا وتمسكوا بالتوسل المختلف فيه كأنه من الأمور اللازمة التي لابد منها ولازموها ملازمتهم للفرائض !

فإنك لا تكاد تسمع شيخا أو عالما يدعوبدعاء يوم الجمعة وغيره إلا ضمنه التوسل المبتدع ، وعلى العكس من ذلك فإنك لا تكاد تسمع أحدهم يتوسل بالتوسل المستحب

كأن يقول مثلا :
اللهم إنى أسألك بأن لك الحمد لا إله ألا أنت وحدك لا شريك لك المنان ، يا بديع السموات والأرض ، يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم إني أسألك ...

مع أن فيه الاسم الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى كما قال صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه .


فهل سمعت أيها القارئ الكريم أحدا يتوسل بهذا أو بغيره مما في معناه ؟ أما أنا فأقول آسفا : إننى لم أسمع ذلك ، وأظن أن جوابك سيكون كذلك ، فما السبب في هذا ؟

ذلك هو من آثار انتشار الأحاديث الضعيفة بين الناس ،

وجهلهم بالسنة الصحيحة ،

فعليكم بها أيها المسلمون علما وعملا تهتدوا وتعزو ا .
وبعد طبع ما تقدم اطلعت على رسالة في جواز التوسل المبتدع لأحد مشايخ الشمال المتهو رين ، متخمة بالتناقض الدال على الجهل البالغ ، وبالضلال والأباطيل والتأويلات الباطلة والافتراء على العلماء بل الإجماع ! مثل تجويز الاستغاثة بالموتى والنذر لهم ،

وزعمه أن توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية متلازمان !

وغير ذلك مما لا يقول به عالم مسلم ، كما أنه حشاها بالأحاديث الضعيفة والواهية كما هي عادته في كل ما له من رسائل - وليته سكت عنها ، بل إنه صحح بعض ما هو معروف منها بالضعف كقوله وفي الأحاديث الصحيحة :

" إن أحب الخلق إلى الله أنفعهم لعباده "
وغير ذلك مما لا يمكن البحث فيه الآن .

وإنما القصد أن أنبه القراء على ما وقع في كلامه على الأحاديث المتقدمة في التوسل من التدليس بل الكذب المكشوف ليوهمهم صحتها ، كي يكونوا في حذر منه ومن أمثاله من الذين لا يتقون الله فيما يكتبون ، لأن غرضهم الانتصار لأهو ائهم وما وجدوا عليه آبائهم وأمهاتهم .
فحديث أنس الذي بينا ضعف إسناده ، أو هم هو أنه صحيح بتمكسه بتوثيق ابن حبان والحاكم لروح بن صلاح ! وقد أثبتنا ضعف هذا الراوي وعدم اعتداد العلماء بتوثيق المذكورين فتذكر ، كما أثبتنا عدم أمانة الكوثري في النقل واتباعه للهو ى وقد جرى على طريقته هذه مؤلف هذه الرسالة بل زاد عليه ! فإنه بعد أن ساق الحديث موهما القاريء أنه صحيح قال عقبه :

ولهذا طرق منها عن ابن عباس عند أبي نعيم في " المعرفة " والديلمي في " الفردوس " بإسناد حسن كما قاله الحافظ السيوطي .

فهذا كذب منه على ابن عباس رضي الله عنه - وربما على السيوطي أيضا - فليس في حديث ابن عباس موضع الشاهد من حديث أنس وهو قوله

" بحق نبيك والأنبياء الذين قبلي فإنك أرحم الراحمين " و

ذلك مما يوهن هذه الزيادة ولا يقويها خلافا لمحاولة المؤلف الفاشلة المغرضة !
وأما حديث عمر ( رقم 25 ) فقال في تخريجه ( ص 15 ) :

وأخرج البيهقي في " دلائل النبوة " وقد التزم أن لا يذكر في هذا الكتاب حديثا موضوعا .

قلت :

والجواب من وجهين :

الأول :
أن الالتزام المذكور غير مسلم به ، فقد أخرج فيه غيرما حديث موضوع وقد نص على ذلك بعض النقاد ، ومن يتتبع مقالاتنا هذه في الأحاديث الضعيفة والموضوعة يجد أمثلة على ذلك وحسبك دليلا الآن هذا الحديث فقد حكم عليه الحافظان الذهبي والعسقلاني بأنه حديث باطل كما سبق ، فما بال المؤلف يتغاضى عن حكمهما وهما المرجع في هذا الشأن ويتعلق بالمتشابه من الكلام ؟ ! .

الآخر :
أن البيهقي الذي أخرجه في " الدلائل " قد ضعف الحديث فيه كما سبق نقله عنه ، فإن لم يكن الحديث عنده موضوعا فهو على الأقل ضعيف ، فهو حجة على الشيخ الذي يحاول بتحريف الكلام أن يجعله صحيحا ؟ !
ثم نقل المؤلف تخريج الحاكم للحديث وتصحيحه إياه ، وتغاضى أيضا عن تعقب الذهبي إياه الذي سبق أن ذكرناه ، والذي يصرح فيه أنه حديث موضوع ! كما تغاضى عن حال راويه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، الذي اتهمه الحاكم نفسه

بالوضع !
وعن غيره ممن لا يعرف حاله أو هو متهم ، وعن قول الحافظ الهيثمي في الحديث فيه من لم أعرفهم ! .
عجبا من هذا المؤلف وأمثاله إنهم يزعمون أن باب الاجتهاد قد أغلق على الناس فليس لهم أن يجتهدوا لا في الحديث تصحيحا وتضعيفا ، ولا في الفقه ، ترجيحا وتفريعا ، ثم هم يجتهدون فيما لا علم لهم فيه البتة ، وهو علم الحديث ،

ويضربون بكلام ذوي الاختصاص عرض الحائط ! ثم هم إن قلدوا قلدوا دون علم متبعين أهواءهم ، وإلا فقل لي بالله عليك : إذا صحح الحاكم حديثا - وهو معروف بتساهله في ذلك - ورده عليه أمثال الذهبي والهيثمي والعسقلاني

أفيجوز والحالة هذه التعلق بتصحيح الحاكم ؟! اللهم إن هذا لا يقول به إلا جاهل أو مغرض ! اللهم فاحفظنا من اتباع الهوى حتى لا يضلنا عن سبيلك .

ثم زعم المؤلف ( ص 16 ) أن الإمام مالكا قد صح عنده محل الشاهد من هذا الحديث حيث قال للخليفة العباسى : ولم تصرف وجهك عنه صلى الله عليه وسلم وهو وسيلتك ووسيلة أبيك آدم ؟ .
وقد بينا فيما سلف بطلان نسبة هذه القصة إلى مالك ، وأما المؤلف فلا يهمه التحقق من ذلك ، وسيان عنده أثبتت أو لم تثبت ، ما دام أنها تؤيد هواه وبدعته إذ الغاية عنده تسوغ الوسيلة ! .
ومن تهو ر هذا المؤلف وجهله أنه يصرح ( ص 12 ) :
أن التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم وسائر الأنبياء والأولياء والصالحين والاستغاثة بهم ... مما أجمعت عليه الأمة قبل ظهور هذا المبتدع ابن تيمية الذي جاء في القرن الثامن الهجري وابتدع بدعته ! .

فإن إنكار التوسل بغير الله تعالى مما صرح به بعض الأئمة الأولين المعترف بفضلهم وفقههم ، وقد نقلنا نص أبي حنيفة في ذلك ( ص 77 ) من الكتب الموثوق بها من كتب الحنفية وفيها عن صاحبيه الإمام محمد وأبي يوسف نحوذلك مما يعتبر قاصمة الظهر لهؤلاء المبتدعة ، فأين الإجماع المزعوم أيها المتهور ؟ !

وإن من أكبر الافتراء على الإجماع أن ينسب إليه هذا المؤلف جواز الاستغاثة بالأموات من الصالحين ؟ وهذه ضلالة كبري لم يقل بها - والحمد لله - أحد من سلف الأمة وعلمائها ، ونحن نتحدى المؤلف وغيره من أمثاله أن يأتينا ولو بشبه نص عنهم في جواز ذلك ، بل المعروف في كتب أتباعهم خلاف ذلك ولولا ضيق المجال لنقلنا بعض النصوص عنهم .
وأما حديث أبي سعيد الخدري فاكتفى بأن نقل تحسينه عن بعض العلماء ، وقد بينا خطأ ذلك من وجوه بما لا مرد لها فأغنى عن الإعادة ، والمؤلف لا يهمه مطلقا التحقيق العلمي لأنه ليس من أهله ، بل هو يتعلق في سبيل تأييد هو اه بالأوهام ولوكانت كخيوط القمر أو مدد الأموات ! .

وبهذه المناسبة أريد أن أقول كلمة وجيزة من جهة استدلال المؤلف بهذا الحديث وأمثاله على التوسل المبتدع فأقول :

إن حق السائلين على الله تعالى هو أن يجيب دعاءهم ، فلوصح هذا الحديث وما في معناه فليس فيه توسل ما إلى الله بالمخلوق ، بل هو توسل إليه بصفة من صفاته وهي الإجابة ، وهذا أمر مشروع خارج عن محل النزاع فتأمل منصفا ، وبهذا يسقط قول هذا المؤلف عقب الحديث : فالنبى صلى الله عليه وسلم توسل بالسائلين الأحياء والأموات ، لأننا نقول هذا من تحريف الكلم فإننا نقول - إنما توسل - لوصح الحديث

بحق السائلين ، وعرفت المعنى الصحيح - وبحق الممشى ، وهو الإثابة من الله لعبده ، وذلك أيضا صفة من صفاته تعالى فأين التوسل المبتدع وهو التوسل بالذات ؟ !

وأنهي هذا الرد السريع بتنبيه القراء الكرام إلى أمرين آخرين وردا في الرسالة المذكورة : الأمر الأول ذكر ( ص 16 ) حديث الأعمى وقد سبق بيان معناه ، ثم أتبعه بذكر قصة عثمان بن حنيف مع الرجل صاحب الحاجة وكيف أنه شكي إليه أنه يدخل على عثمان بن عفان فلا يلتفت إليه ! فأمره ابن حنيف أن يدعو بدعاء الأعمى ... فدخل على عثمان بن عفان فقضى له حاجته ! احتج المؤلف بهذه القصة على التوسل به صلى الله عليه وسلم بعد وفاته .

وجوابنا من وجهين :
الأول :
أنها قصة موقوفة ، والصحابة الآخرون لم يتوسلوا مطلقا به صلى الله عليه وسلم بعد وفاته ، لأنهم يعلمون أن التوسل به معناه التوسل بدعائه وهذا غير ممكن كما سبق بيانه .

الآخر :
أنها قصة لا تثبت عن ابن حنيف ، وبيان ذلك في رسالتنا الخاصة " التوسل أنواعه وأحكامه " وقد سبقت الإشارة إليها .
ونحوذلك أنه : ذكر ( ص 25 ) قصة مجيء بلال بن الحارث المزني الصحابى لما قحط الناس في عهد عمر إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ومنادته إياه :
يا رسول الله استسق لأمتك فإنهم قد هلكوا .
فهذه أيضا قصة غير ثابتة وأو هم المؤلف صحتها محرفا لكلام بعض الأئمة ، مقلدا في ذلك بعض ذوي الأهواء قبله ، وتفصيل ذلك في الرسالة المومىء إليها




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثامنة والسبعون من سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة واثرها السيئ فى الامة للامام المحدث الالبانى رحمه الله تعالى , المقالة الثامنة والسبعون من سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة واثرها السيئ فى الامة للامام المحدث الالبانى رحمه الله تعالى , المقالة الثامنة والسبعون من سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة واثرها السيئ فى الامة للامام المحدث الالبانى رحمه الله تعالى ,المقالة الثامنة والسبعون من سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة واثرها السيئ فى الامة للامام المحدث الالبانى رحمه الله تعالى ,المقالة الثامنة والسبعون من سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة واثرها السيئ فى الامة للامام المحدث الالبانى رحمه الله تعالى , المقالة الثامنة والسبعون من سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة واثرها السيئ فى الامة للامام المحدث الالبانى رحمه الله تعالى
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثامنة والسبعون من سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة واثرها السيئ فى الامة للامام المحدث الالبانى رحمه الله تعالى ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام