الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
أمس في 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس أكتوبر 24, 2013 8:59 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة التاسعة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة -الدولة الاموية-


المقالة التاسعة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة -الدولة الاموية-


المقالة التاسعة
من سلسلة التاريخ الاسلامى

بعد الخلافة الراشدة

فى عهد الدولة الاموية

تتمة احداث ووقائع العام الحادى والخمسين من الهجرة
وذكر ابن عساكر له مراثي كثيرة‏.‏
وروى الإمام أحمد‏:‏

عن ابن علية، عن ابن عون، عن نافع قال‏:‏ كان ابن عمر في السوق فنُعي له حجر فأطلق حبوته وقام وغلب عليه النحيب‏.‏

وروى أحمد‏:‏

عن عفان، عن ابن علية، عن أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة - أو غيره - قال‏:

لما قدم معاوية المدينة دخل على عائشة فقالت‏:‏ أقتلت حجراً‏؟‏
فقال‏:‏ يا أم المؤمنين، إني وجدت قتل رجل في صلاح الناس خير من استحيائه في فسادهم‏.‏
وقال حماد بن سلمة‏:‏ عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن مروان‏.‏
قال‏:‏ دخلت مع معاوية على أم المؤمنين عائشة فقالت‏:‏ يا معاوية، قتلت حجراً وأصحابه وفعلت الذي فعلت، أما خشيت أن أخبأ لك رجلاً يقتلك ‏؟‏‏.‏
فقال‏:‏ لا، إني في بيت الأمان، سمعت رسول الله يقول‏:‏ ‏(‏‏(‏الإيمان ضد الفتك لا يفتك مؤمن‏)‏‏)‏‏.‏
يا أم المؤمنين كيف أنا فيما سوى ذلك من حاجاتك وأمرك ‏؟‏‏.‏
قالت‏:‏ صالح‏.‏
قال‏:‏ فدعيني وحجراً حتى نلتقي عند ربنا عز وجل‏.‏


وفي رواية‏:‏ أن

ها حجبته وقالت‏:‏ لا يدخل عليّ أبداً، فلم يزل يتلطف حتى دخل فلامته في قتله حجراً، فلم يزل يعتذر حتى عذرته‏.‏

وفي رواية‏:‏
أنها كانت تتوعده وتقول‏:‏ لولا يغلبنا سفهاؤنا لكان لي ولمعاوية في قتله حجراً شأن، فلما اعتذر إليها عذرته‏.‏

وذكر ابن الجوزي في ‏(‏المنتظم‏)‏
أنه توفي في هذه السنة من الأكابر جرير بن عبد الله البجلي، وجعفر بن أبي سفيان بن الحارث، وحارثة بن النعمان، وحجر بن عدي، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وعبد الله بن أنيس، وأبو بكرة نفيع بن الحارث الثقفي، رضي الله عنهم‏.‏ ‏

فأما جرير بن عبد الله البجلي

فأسلم بعد نزول المائدة، وكان إسلامه في رمضان سنة عشر، وكان قدومه ورسول الله يخطب، وكان قد قال في خطبته‏:

‏ ‏(‏‏(‏إنه يقدم عليكم من هذا الفج من خير ذي يمن، وإن على وجهه مسحة ملك‏)‏‏)‏‏.‏
فلما دخل نظر الناس إليه، فكان كما وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخبروه بذلك فحمد الله تعالى‏.‏
ويروى‏:‏

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما جالسه بسط له رداءه وقال‏:‏

(‏‏(‏إذا جاءكم كريم قوم فأكرموه‏)‏‏)‏‏.‏
وبعثه رسول الله إلى ذي الخلصة - وكان بيتاً تعظمه دوس في الجاهلية - فذكر أنه لا يثبت على الخيل، فضرب في صدره وقال‏:‏ ‏(‏‏(‏اللهم ثبته، واجعله هادياً مهدياً‏)‏‏)‏ فذهب فهدمه‏.‏
وفي ‏(‏الصحيحين‏)‏ أنه قال‏:‏

ما حجبني رسول الله منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسم‏.‏
وكان عمر بن الخطاب يقول‏:‏ جرير يوسف هذه الأمة‏.‏
وقال عبد الملك بن عمير‏:‏ رأيت جريراً كأن وجهه شقة قمر‏.‏
وقال الشعبي‏:‏ كان جرير هو وجماعة مع عمر في بيت، فاشتم عمر من بعضهم ريحاً، فقال‏:‏ عزمت على صاحب هذه الريح لما قام فتوضأ‏.‏
فقال جرير‏:‏ أو نقوم كلنا فنتوضأ يا أمير المؤمنين ‏؟‏‏.‏
فقال عمر‏:‏ نعم السيد كنت في الجاهلية، ونعم السيد أنت في الإسلام‏.‏
وقد كان عاملاً لعثمان على همدان، يقال‏:‏ أنه أصيبت عينه هناك، فلما قتل عثمان اعتزل علياً معاوية، ولم يزل مقيماً بالجزيرة حتى توفي بالسراة، سنة إحدى وخمسين، قاله الواقدي‏.‏
وقيل‏:‏ سنة أربع‏.‏
وقيل‏:‏ سنة ست وخمسين‏.‏
قال ابن جرير‏:‏

وفي هذه السنة ولي زياد على خراسان بعد موت الحكم بن عمرو الربيع بن زياد الحارثي، ففتح بلخ صلحاً، وكانوا قد غلقوها بعد ما صالحهم الأحنف، وفتح قوهستان عنوة‏.‏
وكان عندها أتراك فقتلهم ولم يبق منهم إلا ترك طرخان، فقتله قتيبة بن مسلم بعد ذلك كما سيأتي‏.‏
وفي هذه السنة‏:‏
غزا الربيع ما وراء النهر فغنم وسلم، وكان قد قطع ما وراء النهر قبله الحكم بن عمرو، وكان أول من شرب من النهر غلام للحكم، فسقى سيده وتوضأ الحكم وصلى وراء النهر ركعتين ثم رجع‏.‏
فلما كان الربيع هذا غزا ما وراء النهر فغنم وسلم‏.‏
وفي هذه السنة‏:‏
حج بالناس يزيد بن معاوية فيما قاله أبو معشر والواقدي‏.‏
وأما جعفر بن أبي سفيان بن عبد المطلب

فأسلم مع أبيه حين تلقياه بين مكة والمدينة عام الفتح، فلما ردهما قال أبو سفيان‏:‏ والله لئن لم يأذن لي عليه لآخذن بيد هذا فأذهبن في الأرض فلا يدري أين أذهب‏.
فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم رق له وأذن له، وقبل إسلامهما فأسلما إسلاماً حسناً، بعد ما كان أبو سفيان يؤذي رسول الله أذىً كثيراً، وشهد حنيناً، وكان ممن ثبت يومئذ رضي الله عنهما‏.‏
وأما حارثة بن النعمان الأنصاري النجاري فشهد بدراً وأحداً والخندق والمشاهد، وكان من فضلاء الصحابة‏.‏
وروى أنه رأى جبريل مع رسول الله بالمقاعد يتحدثان بعد خيبر، وأنه رآه يوم بني قريظة في صورة دحية‏.‏
وفي ‏(‏الصحيح‏)‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع قراءته في الجنة‏.‏
وأما حجر بن عدي فقد تقدمت قصته مبسوطة‏.‏

وأما سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل القرشي
فهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وهو ابن عم عمر بن الخطاب، وأخته عاتكة زوجة عمر، وأخت عمر فاطمة زوجة سعيد‏.‏
أسلم قبل عمر هو وزوجته فاطمة، وهاجرا، وكان من سادات الصحابة‏.‏
قال عروة، والزهري، وموسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق، والواقدي وغير واحد‏:‏ لم يشهد بدراً لأنه قد كان بعثه رسول الله هو وطلحة بن عبيد الله بين يديه يتجسسان أخبار قريش، فلم يرجعا حتى فرغ من بدر، فضرب لهما رسول الله بسهمهما وأجرهما‏.‏
ولم يذكره عمر في أهل الشورى لئلا يحابى بسبب قرابته من عمر فيولى فتركه لذلك، وإلا فهو ممن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة في جملة العشرة، كما صحت بذلك الأحاديث المتعددة الصحيحة‏.‏
ولم يتول بعده ولاية، وما زال كذلك حتى مات بالكوفة‏.‏
وقيل‏:‏ بالمدينة وهو الأصح‏.‏
قال الفلاس وغيره‏:‏ سنة إحدى وخمسين‏.‏
وقيل سنة ثنتين وخمسين، والله أعلم‏.‏
وكان رجلاً طوالاً أشعر، وقد غسله سعد، وحمل من العقيق على رقاب الرجال إلى المدينة، وكان عمره يومئذ بضعاً وسبعين سنة‏.‏
وأما عبد الله أنيس بن الجهني أبو يحيى المدني
فصحابي جليل شهد العقبة ولم يشهد بدراً‏.‏
وشهد ما بعدها، وكان هو ومعاذ يكسران أصنام الأنصار، له في ‏(‏الصحيح‏)‏ حديث أن ليلة القدر ثلاث وعشرين‏.‏
وهو الذي بعثه رسول الله إلى خالد بن سفيان الهذلي، فقتله بعرنة، وأعطاه رسول الله مخصره وقال‏:‏ ‏(‏‏(‏هذه آية ما بينى وبينك يوم القيامة‏)‏‏)‏ فأمر بها فدفنت معه في أكفانه‏.‏
وقد ذكر ابن الجوزي أنه توفي سنة إحدى وخمسين‏.‏
وقال غيره‏:‏ سنة أربع وخمسين‏.‏
وقيل‏:‏ سنة ثمانين‏.‏
وأما أبو بكرة نفيع بن الحارث
ابن كلدة بن عمرو بن علاج بن أبي سلمة الثقفي فصحابي جليل كبير القدر‏.‏
ويقال كان اسمه‏:‏ مسروح وإنما قيل له‏:‏ أبو بكرة لأنه تدلى في بكرة يوم الطائف فأعتقه رسول الله وكل مولى فر إليهم يومئذ‏.‏
وأمه سمية هي أم زياد وكانا ممن شهد على المغيرة بالزنا هو وأخوه زياد ومعهما سهل بن معبد، ونافع بن الحارث‏.‏
فلما تلكأ زياد في الشهادة جلد عمر الثلاثة الباقين، ثم استتابهم فتابوا إلا أبا بكرة فإنه صمم على الشهادة‏.‏
وقال المغيرة‏:‏ يا أمير المؤمنين اشفني من هذا العبد‏.‏
فنهره عمر وقال له‏:‏ اسكت ‏!‏ لو كملت الشهادة لرجمتك بأحجارك‏.‏
وكان أبو بكرة خير هؤلاء الشهود، وكان ممن اعتزل الفتن فلم يكن في خيرهما، ومات في هذه السنة‏.‏
وقيل‏:‏ قبلها بسنة‏.‏
وقيل‏:‏ بعدها بسنة، وصلى عليه أبو برزة الأسلمي، وكان قد آخى بينهما رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏

وفيها‏:‏ توفيت أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث الهلالية،

تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرة القضاء سنة سبع‏.‏
قال ابن عباس - وكان ابن أختها أم الفضل لبابة بنت الحارث -‏:‏ تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم، وثبت في ‏(‏صحيح مسلم‏)‏ عنها أنهما كانا حلالين، وقولها مقدم عند الأكثرين على قوله‏.‏
وروى الترمذي عن أبي رافع - وكان السفير بينهما -أنهما كانا حلالين‏.‏
ويقال‏:‏ كان اسمها برة، فسماها رسول الله ميمونة، وتوفيت بسرف بين مكة والمدينة، حيث بنى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه السنة‏.‏
وقيل‏:‏ في سنة ثلاث وستين‏.‏
وقيل‏:‏ سنة ست وستين، والمشهور الأول، وصلى عليها ابن أختها عبد الله بن عباس رضي الله عنهما‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة التاسعة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة -الدولة الاموية- , المقالة التاسعة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة -الدولة الاموية- , المقالة التاسعة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة -الدولة الاموية- ,المقالة التاسعة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة -الدولة الاموية- ,المقالة التاسعة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة -الدولة الاموية- , المقالة التاسعة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة -الدولة الاموية-
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة التاسعة من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة -الدولة الاموية- ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام