الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
أمس في 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة أكتوبر 25, 2013 1:16 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة التاسعة والسبعون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية


المقالة التاسعة والسبعون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية


المقالة التاسعة والسبعون
من سلسلة الرقائق

عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين
لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية

الباب السابع عشر

في ذكر الآثار الواردة عن الصحابة والتابعين في فضيلة الصبر

قال الامام أحمد حدثنا وكيع عن مالك بن مغول عن السفر قال

مرض أبو بكر رضى الله عنه فعادوه فقالوا ألا ندعو لك الطبيب

فقال
قد رآنى الطبيب
قالوا
فأى شئ قال لك ؟
قال
انى فعال لما أريد

وقال الامام احمد
حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن مجاهد قال

قال عمر ابن الخطاب رضى الله عنه:
"وجدنا خير عيشنا بالصبر"
وقال أيضا

أفضل عيش أدركناه بالصبر ولو أن الصبر كان من الرجال كان كريما

وقال على بن أبى طالب رضى الله عنه

ألا ان الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد فإذا قطع الرأس بار الجسم ثم رفع صوته فقال ألا انه لا ايمان لمن لا صبر له وقال الصبر مطية لا تكبو


وقال الحسن

الصبر كنز من كنوز الخير لا يعطيه الله إلا لعبد كريم عنده

وقال عمر بن عبد العزيز

ما أنعم الله على عبد نعمة فانتزعها منه فعاضه مكانها الصبر الا كان ما عوضه خيرا مما انتزعه

وقال ميمون بن مهران

ما بال أحد شيئا من ختم الخير فما دونه الا الصبر

وقال سليمان بن القاسم

كل عمل يعرف ثوابه الا الصبر
قال الله تعالى
{إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب}
قال
كالماء المنهمر

وكان بعض العارفين في جيبه رقعة

يخرجها كل وقت ينظر فيها وفيها

{واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا}

وقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه

لو كان الصبر والشكر بعيرين لم أبال أيهما ركبت

وكان محمد بن شبرمة

إذا نزل به بلاء قال سحابة صيف ثم تنقشع

وقال سفيان بن عيينة في قوله تعالى

{وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا}

لما أخذوا برأس الأمر جعلناهم رءوسا

وقيل للأحنف بن قيس

ما الحلم ؟
قال
أن تصبر على ما تكره قليلا

وقال وهب:
"مكتوب في الحكمة قصر السفه النصب وقصر الحلم الراحة وقصر الصبر الظفر وقصر الشيء وقصاراه غايته وثمرته".

وقدم عروة بن الزبير على الوليد بن عبد الملك ومعه ابنه محمد وكان من أحسن الناس وجها

فدخل يوما على الوليد في ثياب وشيء وله غديرتان وهو يضرب بيده

فقال الوليد
هكذا تكون فتيان قريش

فعانه(أى :حسده)

فخرج من عنده متوسنا فوقع في اصطبل الدواب فلم تزل الدواب تطأه بأرجلها حتى مات

ثم ان الآكلة وقعت في رجل عروة

فبعث اليه الوليد الأطباء

فقالوا
إن لم تقطعها سرت إلى باقى الجسد فتهلك

فعزم على قطعها فنشروها بالمنشار فلما صار المنشار إلى القصبة وضع راسه على الوسادة ساعة فغشى عليه ثم أفاق والعرق يتحدر على وجهه وهو يهلل ويكبر

فأخذها وجعل يقبلها في يده ثم قال

أما والذى حملنى عليك انه ليعلم انى ما مشيت بك إلى حرام ولا إلى معصية ولا إلى ما لا يرضى الله ثم أمر بها فغسلت وطيبت وكفنت في قطيفة ثم بعث بها إلى مقابر المسلمين

فلما قدم من عند الوليد المدينة تلقاه أهل بيته وأصدقاؤه يعزونه

فجعل يقول
{لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا}
ولم يزد عليه ثم قال
لا أدخل المدينة انما أنا بها بين شامت بنكِيّة أو حاسد لنعمة

فمضى إلى قصر بالعقيق فأقام هنالك

فلما دخل قصره

قال له عيسى بن طلحة
لا أبا لشانئيك أرني هذه المصيبة التي نعزيك فيها فكشف له عن ركبته

فقال له عيسى

أما والله ما كنا نعدك للصراع قد أبقى الله أكثرك عقلك ولسانك وبصرك ويداك وإحدى رجليك

فقال له

يا عيسى ما عزاني أحد بمثل ما عزيتني به

ولما أرادوا قطع رجله قالوا له لو سقيناك شيئا كيلا تشعر بالوجع

فقال

إنما ابتلاني ليرى صبري أفأعارض أمره

وسئل ابنه هشام كيف كان أبوك يصنع برجله التي قطعت إذا توضأ قال كان يمسح عليها

وقال الإمام

أحمد حدثنا عبد الصمد حدثنا سلام قال سمعت قتادة يقول

قال لقمان وسأله رجل اى شئ خيرا

قال صبر لا يتبعه أذى
قال فأى الناس خيرا
قال الذى يرضى بما أوتى
قال فأى الناس أعلم
قال الذى يأخذ من علم الناس إلى علمه
قيل فما خير الكنز من المال أو من العلم
قال سبحان الله بل المؤمن العالم الذى ان
ابتغى عنده خيرا وجد وان لم يكن عنده كف نفسه وبحسب المؤمن أن يكف نفسه
وقال حسان بن أبى جبلة
من بث فلم يصبر

ورواه ابن أبى الدنيا مرفوعا إلى النبي وان صح فمعناه إلى المخلوق لا من بث إلى الله

وقال حسان ابن أبى جبلة أيضا في قوله تعالى
{فصبر جميل}
قال لا شكوى فيه ورفعه ابن أبى الدنيا أيضا

وقال مجاهد
فصبر جميل في غير جزع
وقال عمرو بن قيس
فصبر جميل
قال
الرضا بالمصيبة والتسليم
وقال بعض السلف
فصبر جميل لا شكوى فيه
وقال همام عن قتادة في قوله تعالى

{وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم}
قال كظم على حزن فلم يقل إلا خيرا
وقال يحيى بن المختار عن الحسن

الكظيم الصبور

وقال همام عن قتادة في قوله تعالى

{وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم}

أى كميد أى كمد الحزن

وقال الحسن
ما جرعتين أحب إلى الله من جرعة مصيبة موجعة محزنة ردها صاحبها بحسن عزاء وصبر وجرعة غيظ ردها بحلم

وقال عبد الله بن المبارك
أخبرنا عبد الله بن لهيعة عن عطاء بن دينار أن سعيد ابن جبير قال:
"الصبر اعتراف العبد لله بما اصابه منه واحتسابه عند الله ورجاء ثوابه وقد يجزع الرجل وهو يتجلد لا يرى منه الا الصبر

" فقوله

اعتراف العبد لله بما اصاب منه كأنه تفسير لقوله
{انا لله}

فيعترف أنه ملك لله يتصرف فيه مالكه بما يريد

وقوله
راجيا به ما عند الله كأنه تفسير لقوله
{وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}
أى ترد اليه فيجزينا على صبرنا ولا يضيع أجر المصيبة

وقوله
وقد يجزع الرجل وهو يتجلد أى ليس الصبر بالتجلد وانما هو حبس القلب عن التسخط على المقدور ورد اللسان عن الشكوى فمن تجلد وقلبه ساخط على القدر فليس بصابر
وقال يونس بن يزيد
سألت ربيعة بن أبى عبد الرحمن ما منتهى الصبر؟

قال أن يكون يوم تصيبه المصيبة مثله قبل أن تصيبه

وقال قيس
بن الحجاج في قول الله
{فاصبر صبرا جميلا}
قال أن يكون صاحب المصيبة في القوم لا يعرف من هو؟
وكان شمر اذا عزى مصابا قال
اصبر لما حكم ربك

وقال أبو عقيل
رأيت سالم بن عبدالله بن عمر بيده سوط وعليه ازار في موت واقد بن عبدالله بن عمر لا يسمع صارخة الا ضربها بالسوط.

قال ابن أبى الدنيا
حدثنى محمد بن جعفر بن مهران قال

قالت امرأة من قريش:

أما والذى لا خلد الا لوجهه *ومن ليس في العز المنيع له كفو
لئن كان بدء الصبر مرا مذاقه* لقد يجنى من غبه الثمر الحلو

قال
وأنشدنى عمرو بن بكير:

صبرت فكان الصبر خير مغبة *وهل جزع يجدى على فأجزع
ملكت دموع العين حتى رددتها* إلى ناظرى فالعين في القلب تدمع

قال
وأنشدنى أحمد بن موسى الثقفي

نبئت خولة أمس قد جزعت* من أن تنوب نوائب الدهر
لا تجزعى يا خول واصبرى* ان الكرام بنوا على الصبر

قال
وحدثنى عبد الله بن محمد بن اسماعيل التيمى

أن رجلا عزى رجلا في ابنه فقال
انما يستوجب على الله وعده من صبر له بحقه فلا تجمع إلى ما أصبت به من المصيبة الفجيعة بالأجر فإنها أعظم المصيبتين عليك وأنكى الرزيتين لك والسلام

وعزى ابن أبى السماك رجلا فقال

عليك بالصبر فيه يعمل من احتسب واليه يصير من جزع

وقال عمر بن عبد العزيز

أما الرضاء فمنزلة عزيزة أو منيعة ولكن جعل الله في الصبر معولا حسنا

ولما مات عبد الملك ابنه صلى عليه ثم قال رحمك الله لقد كنت لى وزيرا وكنت لى معينا
قال
والناس يبكون وما يقطر من
عينيه قطرة

وأصيب مطرف بن عبد الله في ابن له فأتاه قوم يعزونه

فخرج اليهم أحسن ما كان بشرا ثم قال

انى لأستحى من الله أن أتضعضع لمصيبة

وقال عمرو بن دينار

قال عبيد بن عمير ليس الجزع أن تدمع العين ويحزن القلب ولكن الجزع القول السيء والظن السيء

وقال ابن أبى الدنيا

حدثنى الحسين بن عبد العزيز الحروزى

قد مات ابن لى نفيس فقلت لأمه اتق الله واحتسبيه واصبرى فقالت مصيبتى أعظم من أن افسدها بالجزع

قال ابن أبى الدنيا

وأخبرنى عمر بن بكير عن شيخ من قريش قال

مات الحسن بن الحصين أبو عبيد الله بن الحسن وعبيد الله يومئذ قاض على البصرة وأميرا

فكثر من يعزيه فتذاكروا ما يتبين به جزع الرجل من صبره

فأجمعوا أنه اذا ترك شيئا مما كان يصنعه فقد جزع

وقال خالد بن أبى عثمان القرشى

كان سعيد بن جبير يعزينى في ابنى فرآنى أطوف بالبيت متقنعا فكشف القناع عن رأسى وقال الاستكانة من الجزع

فصل
وأما قول كثير من الفقهاء من أصحابنا وغيرهم لا بأس أن يجعل المصاب
على رأسه ثوبا يعرف به قالوا لأن التعزية سنة وفي ذلك تيسير لمعرفته حتى يعزيه

ففيه نظر
وانكره شيخنا

ولا ريب أن السلف لم يكونوا
يفعلوا شيئا من ذلك ولا نقل هذا عن أحد من الصحابة والتابعين

والآثار المتقدمة كلها صريحة في رد هذا القول
وقد أنكر اسحق بن راهوايه
أن يترك لبس ما عادته لبسه وقال هو من الجزع

وبالجملة فعادتهم

أنهم لم يكونوا يغيرون شيئا من زيهم قبل المصيبة ولا يتركون ما كانوا يعملونه فهذا كله مناف للصبر والله سبحانه أعلم




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة التاسعة والسبعون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية , المقالة التاسعة والسبعون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية , المقالة التاسعة والسبعون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية ,المقالة التاسعة والسبعون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية ,المقالة التاسعة والسبعون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية , المقالة التاسعة والسبعون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة التاسعة والسبعون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام