الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
أمس في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأحد أكتوبر 27, 2013 5:15 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثمانون من سلسلة الاحاديث الصحيحة -الاربعون النووية-بتحقيق بن دقيق العيد رحمه الله تعالى


المقالة الثمانون من سلسلة الاحاديث الصحيحة -الاربعون النووية-بتحقيق بن دقيق العيد رحمه الله تعالى


المقالة الثمانون
من سلسلة الاحاديث الصحيحة


الاربعون النووية  


بتحقيق الامام  دقيق العيد  رحمه الله تعالى

الحلال بيّن والحرام بيّن.

6 - عن أبي عبد الله النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه. ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله. وإذا فسدت فسد الجسد كله: ألا وهي القلب "
رواه البخاري ومسلم.


هذا الحديث أصل عظيم من أصول الشريعة

قال أبو داود السجستاني:
الإسلام يدور على أربعة أحاديث ذكر منها هذا الحديث وأجمع العلماء على عظيم موقعه وكثير فوائده.

قوله:
"إن الحلال بين وإنّ الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات"

يعني أن الأشياء ثلاثة أقسام:
فما نص الله على تحليله فهو الحلال كقوله تعالى:
{أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ}
. وقوله:

{وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ}.
ونحو ذلك،

وما نص الله على تحريمه فهو الحرام البيّن، مثل قوله تعالى:
{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ}. الآية.

{وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُماً}.
وكتحريم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وكل ما جعل الله فيه حدا أو عقوبة أو وعيدا فهو حرام،
وأما الشبهات فهي كل ما تتنازعه الأدلة من الكتاب والسنة وتتجاذبه المعاني فالإمساك عنه ورع.

وقد اختلف العلماء في المشتبهات التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث
فقالت طائفة:
هي حرام لقوله:

"استبرأ لدينه وعرضه"
قالوا:

ومن لم يستبرئ لدينه وعرضه فقد وقع في الحرام،

وقال الآخرون:
هي حلال، بدليل قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث

"كالراعي يرعى حول الحمى"
فيدل على أن ذلك حلال وأن تركه ورع.

وقالت طائفة أخرى:
المشتبهات المذكور في هذا الحديث لا نقول إنها حلال ولا إنها حرام

فإنه صلى الله عليه وسلم جعلها بين الحلال البين والحرام البين فينبغي أن نتوقف عنها وهذا من باب الورع أيضاً.

وقد ثبت في حديث الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت:
"اختصم سعد بن أبي وقاص وعبد بن زمعة في غلام فقال سعد: يا رسول الله هذا ابن أخي عتبة بن أبي وقاص عهد إلي أنه ابنه، انظر إلى شبهه.

وقال عبد بن زمعة هذا أخي يا رسول الله ولد على فراش أبي من وليدته فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى شبهاً بينا بعتبة فقال: "هو لك يا


عبد بن زمعة الولد للفراش وللعاهر الحجر واحتجبي منه يا سودة"

 فلم تره سودة قط فقد حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالولد للفراش وأنه لزمعة على الظاهر وأنه أخو سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم لأنها بنت زمعة وذلك على سبيل التغليب لا على سبيل القطع ثم أمر سودة بالاحتجاب منه للشبهة الداخلة عليه فاحتاط لنفسه وذلك من فعل الخائفين من الله عز وجل إذ لو كان الولد ابن زمعة في علم الله عز وجل لما أمر سودة بالاحتجاب منه كما لم يأمرها بالاحتجاب من سائر إخوانها عبد وغيره.

وفي حديث عدى بن حاتم أنه قال:
يا رسول الله إني أرسل كلبي وأسمي عليه فأجد معه على الصيد كلبا آخر قال: "لا تأكل إنما سميت على كلبك ولم تسم على غيره"

فأفتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشبهة أيضاً خوفاً من أن يكون الكلب الذى قتله غير مسمى عليه فكأنه أهل لغير الله به

وقد قال الله تعالى في ذلك:
{وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ}.
فكان في فتياه صلى الله عليه وسلم دلالة على الاحتياط في الحوادث والنوازل المحتملة للتحليل والتحريم لاشتباه أسبابها وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم:

"دع ما يريبك إلى ما لا يريبك".
وقال بعض العلماء:
المشتبهات ثلاثة أقسام:

1-منها ما يعلم الإنسان أنه حرام ثم يشك فيه هل زال تحريمه أم لا،

كالذى يحرم على المرء أكله قبل الذكاة إذا شك في ذكاته لم يزل التحريم إلا بيقين الذكاة والأصل في ذلك حديث عدي المتقدم ذكره.


2-وعكس ذلك أن يكون الشيء حلالاً فيشك في تحريمه

كرجل له زوجة فشك في طلاقها أو أمة فيشك في عتقها.

فما كان من هذا القسم فهو على الإباحة حتى يعلم تحريمه والأصل في هذا الحديث عبد الله بن زيد فيمن شك في الحدث بعد أن تيقن الطهارة.

3-القسم الثالث: أن يشك في شيء فلا يدري أحلال أم حرام ويحتمل الأمرين جميعاً ولا دلالة على أحدهما

فالأحسن التنزه كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في التمرة الساقطة حين وجدها في بيته فقال:

"لولا أني أخشى أن تكون من الصدقة لأكلتها".
-وأما إن جوز نقيض ما ترجح عنده بأمر موهوم لا أصل له كترك استعمال ماء باق على أوصافه مخافة تقدير نجاسة وقعت فيه أو كترك الصلاة في موضع لا أثر فيه مخافة أن يكون فيه بول قد جف أو كغسل ثوب مخافة إصابة نجاسة لم يشاهدها ونحو ذلك

فهذا يجب أن لا يلتفت إليه

فإن التوقف لأجل التجويز هوس

والورع منه وسوسة شيطان

إذ ليس فيه من معنى الشبهة شيء والله أعلم.


وقوله صلى الله عليه وسلم:

"لا يعلمهن كثير من الناس"
أي لا يعلم حكمهن من التحليل والتحريم وإلا فالذي يعلم الشبهة يعلمها من حيث إنها مشكلة لترددها بين أمور محتملة فإذا علم بأي أصل يلتحق زال كونها شبهة وكانت إما من الحلال أو من الحرام وفيه دليل على أن الشبهة لها حكم خاص بها يدل عليه دليل شرعي يمكن أن يصل إليه بعض الناس.

ونظرآ  لطول وأهمية  هذا الحديث الشريف  فسوف أكتفى بهذا القدر  على أن أكمله فى المقال التالى إن شاء الله تعالى.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثمانون من سلسلة الاحاديث الصحيحة -الاربعون النووية-بتحقيق بن دقيق العيد رحمه الله تعالى , المقالة الثمانون من سلسلة الاحاديث الصحيحة -الاربعون النووية-بتحقيق بن دقيق العيد رحمه الله تعالى , المقالة الثمانون من سلسلة الاحاديث الصحيحة -الاربعون النووية-بتحقيق بن دقيق العيد رحمه الله تعالى ,المقالة الثمانون من سلسلة الاحاديث الصحيحة -الاربعون النووية-بتحقيق بن دقيق العيد رحمه الله تعالى ,المقالة الثمانون من سلسلة الاحاديث الصحيحة -الاربعون النووية-بتحقيق بن دقيق العيد رحمه الله تعالى , المقالة الثمانون من سلسلة الاحاديث الصحيحة -الاربعون النووية-بتحقيق بن دقيق العيد رحمه الله تعالى
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثمانون من سلسلة الاحاديث الصحيحة -الاربعون النووية-بتحقيق بن دقيق العيد رحمه الله تعالى ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام