الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأحد أكتوبر 27, 2013 3:11 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثمانون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية


المقالة الثمانون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية


المقالة الثمانون

من سلسلة الرقائق
كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين
لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية

- الباب الثامن عشر:
في ذكر أمور تتعلق بالمصيبة من البكاء والندب وشق الثياب ودعوى الجاهلية ونحوها


فمنها البكاء على الميت

ومذهب أحمد وأبى حنيفة أجازاه قبل الموت وبعده

واختاره أبو اسحاق الشيرازى

وكرهه الشافعى وكثير من أصحابه بعد الموت ورخصوا فيه قبل خروج الروح

واحتجوا بحديث جابر بن عتيك:

"أن رسول الله جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده قد غلب فصاح به فلم يجب فاسترجع وقال غلبنا عليك يا أبا الربيع فصاح النسوة وبكين فجعل ابن عتيك يسكتهن فقال رسول الله دعهن فاذا وجب فلا تبكين باكية قالوا وما الوجوب يا رسول الله قال الموت"

رواه أبو داود والنسائى


قالوا وفي الصحيحين من حديث ابن عمر أن رسول الله قال:

"ان الميت ليعذب ببكاء أهله عليه"

وهذا انما هو بعد الموت وأما قبله فلا يسمى ميتا

وعن ابن عمر:

"أن رسول الله لما قدم من أحد سمع نساء بنى عبد الاشهل يبكين على هلكاهن فقال لكن حمزة لا بواكى له فجئن نساء الانصار فبكين على حمزة عنده فاستيقظ فقال ويحهن أتين هاهنا يبكين حتى الآن مروهن فليرجعن ولا يبكين على هالك بعد اليوم"

رواه الامام أحمد وهذا صريح في نسخ الاباحة المتقدمة

والفرق بين ما قبل الموت وبعده

أنه قبل الموت يرجى فيكون البكاء عليه حذرا
فاذا مات انقطع الرجاء وأبرم القضاء فلا ينفع البكاء.

قال المجوزون

قال جابر بن عبدالله:

"أصيب أبى يوم أحد فجعلت أبكى فجعلوا ينهوننى ورسول الله لا ينهانى فجعلت عمتى فاطمة تبكى فقال النبي تبكين أو لا تبكين ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعوه"

متفق عليه
وفي الصحيحين أيضا عن ابن عمر قال:
"اشتكى سعد بن عبادة شكوى له فأتاه النبي يعوده مع عبد الرحمن بن عوف وسعد بن ابى وقاص وعبد الله بن مسعود فلما دخل عليه وجده في غشية فقال قد قضى قالوا لا يا رسول الله فبكى رسول الله فلما رأى القوم بكاءه بكوا فقال ألا تسمعون ان الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهذا وأشار إلى لسانه أو يرحم"

وفي الصحيحين أيضا من حديث أسامه بن زيد:

"أن رسول الله انطلق إلى إحدى بناته ولها صبى في الموت فرفع اليه الصبى ونفسه تقعقع كأنها في شنة ففاضت عيناه فقال سعد ما هذا يا رسول الله قال هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده وانما يرحم الله من عباده الرحماء".

وفي مسند الامام أحمد من حديث بن عباس قال

ماتت رقية ابنة رسول الله فبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوطه فقال النبي: "دعهن يا عمر يبكين وإياكن ونعيق الشيطان ثم قال انه مهما كان من العين ومن القلب فمن الله ومن الرحمة وما كان من اليد ومن اللسان فمن الشيطان"

وفي المسند أيضا عن عائشة

أن سعد بن معاذ لما مات حضره رسول الله وأبو بكر وعمر قالت فوالذى نفسى بيده انى لأعرف بكاء أبى بكر من بكاء عمر وأنا في حجرتى

وفي المسند أيضا عن أبى هريرة قال

مر على النبي بجنازة يبكى عليها وأنا معه ومعه عمر بن الخطاب فانتهر عمر اللاتى يبكين عليها فقال النبي: "دعهن يا ابن الخطاب فان النفس مصابة وان العين دامعة والعهد قريب".

وفي جامع الترمذى عن جابر بن عبدالله قال أخذ النبي بيد عبد الرحمن ابن عوف فانطلق إلى ابنه ابراهيم فوجده يجود بنفسه فأخذه
النبي فوضعه في حجره فبكى فقال له أتبكى أو لم تكن نهيت عن البكاء قال لا ولكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند مصيبة خمش الوجه وشق الجيوب ورثة الشيطان

قال الترمذى

هذا حديث حسن

وقد صح عنه

أنه زارقير أمه فبكى وأبكى من حوله

وقد صح عنه

أنه قبل عثمان بن مظعون حتى سالت دموعه على وجهه

وصح عنه

أنه نعى جعفر وأصحابه وعيناه تذرفان

وصح عن أبى بكر الصديق رضى الله عنه

أنه قبل النبي وهو ميت وبكى

فهذه إثنا عشرة حجة تدل على عدم كراهة البكاء

فتعين حمل أحاديث النهى على البكاء الذى معه ندب ونياحة

ولهذا جاء في بعض ألفاظ حديث عمر:

"الميت يعذب ببعض بكاء أهله عليه"

وفي بعضها

"يعذب بما ينح عليه"

وقال البخارى في صحيحه قال عمر

دعهن يبكين على أبى سليمان يعنى خالد بن الوليد ما لم يكن نقع أو لقلقة والنقع حث التراب واللقلقة الصوت

وأما دعوى النسخ في حديث حمزة

فلا يصح

اذ معناه لا يبكين على هالك بعد اليوم من قتلى أحد


ويدل على ذلك أن نصوص الاباحة أكثرها متأخرة عن غزوة أحد

منها

حديث أبى هريرة

إذ اسلامه وصحبته كانا في السنة السابعة

ومنها

البكاء على جعفر وأصحابه وكان استشهادهم في السنة الثامنة

ومنها

البكاء على زينب وكان موتها في السنة الثامنة أيضا

ومنها

البكاء على سعد بن معاذ وكان موته في الخامسة

ومنها

البكاء عند قبر أمه وكان عام الفتح في الثامنة

وقولهم

انما جاز قبل الموت حذرا بخلاف ما بعد الموت

جوابه

أن الباكى قبل الموت يبكى حزنا وحزنه بعد الموت أشد فهو أولى برخصة البكاء من الحالة التى يرجى فيها

وقد أشار النبي إلى ذلك بقوله:

تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب وانا بك يا ابراهيم لمحزونون".

فصل:

وأما الندب والنياحة

فنص أحمد على تحريمها

قال في رواية حنبل

النياحة معصية

وقال أصحاب الشافعى وغيرهم

النوح حرام

وقال ابن عبد البر

أجمع العلماء على أن النياحة لا تجوز للرجال ولا للنساء

وقال بعض المتأخرين من أصحاب أحمد

يكره تنزيها وهذا لفظ أبى الخطاب في الهداية

قال

ويكره الندب والنياحة وخمش الوجوه وشق الجيوب والتحفي

والصواب

القول بالتحريم

لما في الصحيحين من حديث عبد الله بن مسعود أن النبي قال:

"ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعى بدعوى الجاهلية"

وفي الصحيحين أيضا عن أبى بردة قال

وجع أبو موسى وجعا فغشى عليه ورأسه في حجر امرأة من أهله فصاحت امرأة من أهله فلم يستطع أن يرد عليها شيئا فلما أفاق قال أنا بريء مما يريء منه رسول الله فان رسول الله برئ من الصالقة والحالقة والشاقة

وفي الصحيحين أيضا عن المغيرة بن شعبة قال سمعت رسول الله يقول:

"إن من ينح عليه يعذب بما نيح عليه"

وفي الصحيحين أيضا عن أم عطية قالت

أخذ علينا رسول الله في البيعة ألا ننوح فما وفت منا امرأة الا خمس نسوة

وفي صحيح البخارى عن ابن عمر أن النبي قال:

"الميت يعذب في قبره بما ينح عليه"

وفي صحيح مسلم عن أبى مالك الأشعرى أن النبي قال

أربع في أمتى من أمر الجاهلية لا يتركونهن "الفخر بالاحساب والطعن في الانساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة" وقال "النائحة اذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب"
وفي سنن ابى داود عن أسيد بن أبي أسيد عن امرأة من المبايعات قالت

كان فيما أخذ علينا رسول الله في المعروف الذى أخذ علينا أن لا نعصيه فيه أن لا نخمش وجها ولا ندعو ويلا ولا نشق جيبا ولا ننفش شعرا

وفي المسند عن انس قال:

"أخذ النبي على النساء حين بايعهن أن لا ينحن فقلن يا رسول الله ان نساء أسعدتنا في الجاهلية أفنسعدهن في الاسلام فقال لا إسعاد في الاسلام"

وقد تقدم قوله:

"ما كان من اليد واللسان فمن الشيطان"

وقوله

"نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند مصيبة خمش وجوه وشق جيوب ورنة شيطان"


وفي مسند الامام أحمد من حديث أبى موسى أن رسول الله قال:

"الميت يعذب ببكاء الحى اذا قالت النائحة واعضداه واناصراه واكاسياه جبذ الميت وقيل له أنت عضدها أنت ناصرها أنت كاسيها"

وفي صحيح البخارى عن النعمان ابن بشير قال

أغمى على عبد الله بن رواحة فجعلت أخته عمرة تبكى وتقول واجبلاه واكذا واكذا تعدد عليه فقال حين أفاق ما قلت لى شيئا إلا قيل لى أنت كذا فلما مات لم تبك عليه

وكيف لا تكون هذه الخصال محرمة وهى مشتملة على التسخط على الرب وفعل ما يناقض الصبر والاضرار بالنفس من لطم الوجه وحلق الشعر ونتفه والدعاء عليها بالويل والثبور والتظلم من الله سبحانه وإتلاف المال بشق الثياب وتمزيقها وذكر الميت بما ليس فيه ولا ريب أن التحريم الشديد يثبت ببعض هذا

فما بالك لو اجتمع هذا كله؟؟؟؟؟؟

ونظرآ لطول الموضوع فإننى اكتفى بهذا القدر
على أن أتمه فى المقال التالى ان شاء الله تعالى.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثمانون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية , المقالة الثمانون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية , المقالة الثمانون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية ,المقالة الثمانون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية ,المقالة الثمانون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية , المقالة الثمانون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثمانون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام