الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
أمس في 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأحد أكتوبر 27, 2013 10:21 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثمانون من سلسلة العقيدة الآيات البينات على عدم سماع الاموات


المقالة الثمانون من سلسلة العقيدة الآيات البينات على عدم سماع الاموات



المقالة  الثمانون
من سلسلة العقيدة

الآيات البينات على عدم سماع الاموات

تأليف محمود نعمان   الآلوسى
 تحقيق  العلامة الألبانى  رحمهما الله تعالى

الفصل الثالث

في حياة الأنبياء عليهم السلام البرزخية وفي أن النعيم والعذاب على الروح والبدن

كما هو مذهب الجمهور من أهل السنة السنة وأن زيارة القبور أمر مشروع أيضا عند أئمتنا الحنفية
  فاعلم أرشدنا الله وإياك إلى الطريق الأسلم أن المشايخ الحنفية وإن قالوا بعدم سماع الأموات كلام الأحياء إلا أنهم قالوا بأن النعيم والعذاب للروح والبدن وأن الزيارة أمر مشروع ولننقل لك من كلام العلماء في ذلك سالكين إن شاء الله تعالى أقصر المسالك.

حياة الأنبياء البرزخية
  أما حياة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام:الحياة البرزخية- التي هي فوق حياة الشهداء

الذين قال الله تعالى فيهم:

}بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ

- فأمر ثابت بالأحاديث الصحيحة قال بخاري عصره شيخ مشايخنا الشيخ علي السويدي البغدادي في كتابه
"العقد":

  "أخرج أبو يعلى والبيهقي وصححه عن أنس رضي الله عنه أن النبي قال:
 الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون .

وأخرج الإمام أحمد ومسلم في "صحيحه" والنسائي عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه عن النبي  قال:

 مررت ليلة أسري بي على موسى قائما يصلي في قبره

قال المناوي:

"أي يدعو ويثني عليه ويذكره فالمراد الصلاة اللغوية وهي الدعاء والثناء

وقيل:

المراد الشرعية وعليه القرطبي.

ولا تدافع بين هذا وبين رؤيته إياه تلك الليلة في السماء السادسة

لأن للأنبياء عليهم والسلام مسارح أو لأن أرواح الأنبياء بعد مفارقة البدن في الرفيق الأعلى ولها إشراف على البدن وتعلق به وبهذا التعلق رآه يصلي في قبره ورآه في السماء فلا يلزم كون موسى عليه السلام عرج به من قبره


]ثم رد إليه بل ذلك مقام روحه واستقرارها وقبره مقام بدنه ]اره إلى يوم معاد الأرواح إلى الأجساد

كما أن روح نبينا بالرفيق الأعلى وبدنه الشريف في ضريحه المكرم يرد السلام على من يسلم عليه ومن غلظ طبعه عن إدراك هذا فلينظر إلى السماء في علوها وتعلقها وتأثيرها في الأرض وحياة النبات والحيوان وإذا تأملت في هذه الكلمات علمت أن لا حاجة إلى التكلفات البعيدة التي منها أن هذا كان رؤية منام أو تمثيلا أو اخبارا عن وحي لا رؤية عين".

وفي "المواهب اللدنية":

"اختلف في رؤية نبينا محمد لهؤلاء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

فحمل ذلك بعضهم على رؤية أرواحهم إلا عيسى عليه السلام فيحتمل أن يكون عليه الصلاة والسلام عاين كل واحد منهم في قبره في الأرض على الصورة التي أخبر بها من الموضع الذي ذكر أنه عاينه فيه فيكون الله عز وجل قد أعطاه من القوة في البصر والبصيرة ما أدرك به ذلك ويشهد له رؤيته الجنة والنار في عرض الحائط والقدرة صالحة لكليهما إلى آخر ما قال".

انتهى ما في "المواهب وشرحه"

وتمام البحث فيه

وأن أجسام الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لا تأكلها الأرض كما ورد بالحديث بخلاف غيرهم. وقد روى في "المواهب" عن أبي داود بلفظ
 إن الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء

من خصائص نبينا عليه الصلاة والسلام أن الله تعالى وكل ملكا يبلغه صلاة المصلين والمسلمين عليه.

وورد أيضا:

 ما من أحد يسلم
علي إلا رد الله علي روحي فرددت عليه 

فلا تغفل.

النعيم والعذاب في القبر للروح والبدن
وأما كون العذاب والنعيم للروح والبدن فأمر مسلم عند الجمهور ولا ينافي عدم السماع على قول الأئمة الحنفية ومن وافقهم

فهذا النائم يرى الرؤيا فتلتذ روحه وبدنه أو تغتم روحه ويتألم ويضطرب بدنه وإذا تكلم عنده شخص وهو في تلك الحالة لا يسمع وقد وردت به الأخبار فاعتقدته ذوو الأبصار

قال ابن وهبان الحنفي في منظومته الشهيرة:

وحق سؤال القبر ثم عذابه وكل الذي عنه النبيون أخبروا
حساب وميزان صحائف نشرت جنان ونيران صراط ومحشر

وقال شارحها ابن الشحنة:

اشتمل البيتان على مسائل:

الأولى:

سؤال منكر ونكيروهما ملكان يدخلان القبر فيسألان العبد عن دينه ونبيه وهو مما يجب الإيمان به لأنه أمر ممكن أخبر به الصادق المعصوم

والأحاديث فيها ثابتة صحيحة أي مثل ما رواه البخاري عن أنس أن رسول الله قال:

إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه وإنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل ؟ لمحمد r فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله فيقال ]له[: انظر مقعدك من النار قد أبدلك الله تعالى به مقعدا من الجنة فيراهما ]جميعا[ وأما المنافق والكافر فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري كنت أقول ما يقول الناس فيقال: لا دريت ولا تليت ويضرب بمطارق من حديد ضربة فيصيح صيحة يسمعها من يليه غير الثقلين .
انتهى.

الثانية:

عذاب القبر للكافرين وبعض عصاة المؤمنين وتنعيم أهل الطاعة في القبر بما يعلمه الله تعالى ويريده والنصوص في ذلك صحيحة كثيرة يبلغ معناها حد التواتر قال المصنف:

"ومن أكلته السباع والحيتان فغاية أمره أن يكون بطن ذلك قبرا له". باقتصار .

نعم إن بعض العلماء ذهب إلى عدم إعادة الروح إلى البدن وقت السؤال وأن السؤال للروح
فقط وكذا التعذيب أو التنعيم ومنهم أبو محمد بن حزم الظاهري الشهير فإنه قال في كتابه
"الملل والنحل"(119) من كلام طويل ما لفظه:

وأيضا فإن جسد كل إنسان لا بد له من العود إلى التراب يوما كما قال عز وجل:

}مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى

فكل من ذكرنا من مصلوب أو غريق
أو محرق أو أكيل سبع أو دابة بحر أو قتيل لم يقبر فإنه يعود رمادا أو رجيعا أو يتقطع فيعود إلى الأرض ولا بد وكل مكان استقرت فيه النفس إثر خروجها فهو لها قبر إلى يوم القيامة وأما من ظن أن الميت يحيى في قبره ]قبل[ يوم القيامة فخطأ لأن الآيات التي ذكرناها تمنع من ذلك ولو كان ذلك لكان تعالى قد أماتنا ثلاثا ]وأحيانا ثلاثا[ وهذا باطل وخلاف القرآن

إلا من أحياه الله تعالى آية لنبي من الأنبياء عليهم السلام كـ :

الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ

أو كالذى مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ

]ومن خصه نص[


وكذلك قوله تعالى:

}اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمّى



فصح نص القرآن أن أرواح سائر من ذكرنا لا ترجع إلى جسده إلا إلى الأجل المسمى وهو يوم القيامة

وكذا أخبر رسول الله أنه رأى الأرواح ليلة أسري به عند سماء الدنيا عن يمين آدم عليه السلام أرواح أهل السعادة وعن شماله أرواح أهل الشقاوة

وأخبر يوم بدر إذ خاطب الموتى وأخبر أنهم قد وجدوا ما وعدهم به حقا قبل أن يكون لهم قبور فقال له المسلمون: يا رسول الله أتخاطب أقواما قد جيفوا ؟ فقال : ما أنتم بأسمع لما أقول منهم  فلم ينكر على المسلمين قولهم "قد جيفوا" وأعلمهم ]أنهم[ سامعون فصح أن ذلك لأرواحهم فقط بلا شك وأما الجسد فلا حس له ]

قال الله عز وجل:}

وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ

فنفى عز وجل السمع عمن في القبور وهي الأجساد بلا شك. ولا يشك مسلم في أن الذي نفى الله عز وجل عنه السمع هو غير الذي أثبت له رسول الله السمع فهذا هو الحق

وأما ما خالف هذا فخلاف لله عز وجل ولرسوله مكابرة للعقل وللمشاهدة[ ولم يأت قط عن رسول الله في خبر يصح أن أرواح الموتى ترد ]إلى[ أجسادهم عند المساءلة ولو صح ذلك عنه لقلنا له فإذا لم يصح فلا يحل لأحد أن يقوله

وإنما انفرد بهذه الزيادة من رد الأرواح في القبور إلى الأجساد المنهال بن عمرو وحده وليس بالقوي ]تركه شعبة وغيره وقال فيه المغيرة بن مقسم الضبي- وهو أحد الائمة-:"ما جازت قط للمنهال بن عمرو شهادة في الإسلام على باقة بقل وسائر الأخبار الثابتة على خلاف ذلك وهذا الذي قلنا هو الذي صح أيضا عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم عنهم لم يصح عن أحد منهم غير ما قلنا
[/color]




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثمانون من سلسلة العقيدة الآيات البينات على عدم سماع الاموات , المقالة الثمانون من سلسلة العقيدة الآيات البينات على عدم سماع الاموات , المقالة الثمانون من سلسلة العقيدة الآيات البينات على عدم سماع الاموات ,المقالة الثمانون من سلسلة العقيدة الآيات البينات على عدم سماع الاموات ,المقالة الثمانون من سلسلة العقيدة الآيات البينات على عدم سماع الاموات , المقالة الثمانون من سلسلة العقيدة الآيات البينات على عدم سماع الاموات
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثمانون من سلسلة العقيدة الآيات البينات على عدم سماع الاموات ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام