الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 8:22 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الحادية والثمانون من سلسلة التناريخ العام


المقالة الحادية والثمانون من سلسلة التناريخ العام


المقالة الحادية والثمانون
من سلسلة التاريخ العام

خليل الرحمن ابراهيم وولده اسماعيل عليهما الصلاة والتسليم


قصة الذبيح

قال الله تعالى:
{وقال إني ذاهب إلى ربي سيهديني، رب هب لي من الصالحين، فبشرناه بغلام حليم، فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين، فلما أسلما وتله للجبين، وناديناه أن يا إبراهيم، قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين، إن هذا لهو البلاء المبين، وفديناه بذبح عظيم، وتركنا عليه في الآخرين، سلام على إبراهيم، كذلك نجزي المحسنين، إنه من عبادنا المؤمنين، وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين، وباركنا عليه وعلى إسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين}.
يذكر تعالى عن خليله إبراهيم أنه لما هاجر من بلاد قومه سأل ربه أن يهب له ولدا صالحا، فبشره الله تعالى بغلام حليم وهو إسماعيل عليه السلام، لأنه أول من ولد له على رأس ست وثمانين سنة من عمر الخليل. وهذا ما لا خلاف فيه بين أهل الملل، لأنه أول ولده وبكره.

وقوله {فلما بلغ معه السعي}

أي شب وصار يسعى في مصالحه كأبيه.

قال مجاهد:قال الله تعالى: {فلما بلغ معه السعي}

أي شب وارتحل وأطاق ما يفعله أبوه من السعي والعمل.
فلما كان هذا رأى إبراهيم عليه السلام في المنام أنه يؤمر بذبح ولده هذا. وفي الحديث عن ابن عباس مرفوعا "رؤيا الأنبياء وحي".

قاله عبيد ابن عمير أيضا.
وهذا اختبار من الله عز وجل لخليله في أن يذبح هذا الوزير العزيز الذي جاءه على كبر، وقد طعن في السن بعد ما أمر بأن يسكنه هو وأمه في بلاد قفر، وواد ليس به حسيس ولا أنيس، ولا زرع ولا ضرع، فامتثل أمر الله في ذلك وتركها هناك، ثقة بالله وتوكلا عليه، فجعل الله لهما فرجا ومخرجا، ورزقهما من حيث لا يحتسبان.
ثم لما أمر بعد هذا كله بذبح ولده هذا الذي قد أفرده عن أمر ربه، وهو بكره ووحيده، الذي ليس له غيره، أجاب ربه وامتثل أمره وسارع إلى طاعته.

ثم عرض ذلك على ولده ليكون أطيب لقلبه وأهون عليه، من أن يأخذه قسرا ويذبحه قهرا

{قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى}.
فبادر الغلام الحليم، سر والده الخليل إبراهيم، فقال:

{يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين}.

وهذا الجواب في غاية السداد والطاعة للوالد ولرب العباد.
قال الله تعالى:

{فلما أسلما وتله للجبين}

قيل:

أسلما، أي استسلما لأمر الله وعزما على ذلك. وقيل: وهذا من المقدم والمؤخر، والمعنى

{تله للجبين}،

أي ألقاه على وجهه.

قيل:

أراد أن يذبحه من قفاه، لئلا يشاهده في حال ذبحه،

قال ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير وقتادة والضحاك.
وعن ابن عباس:

هبط عليه من ثبير كبش أعين، أقرن، له ثغاء، فذبحه، وهو الكبش الذي قربه ابن آدم فتقبل منه.

رواه ابن أبي حاتم.
قال سفيان:

لم يزل قرنا الكبش في البيت حتى احترق البيت فاحترقا.
وكذا روى عن ابن عباس :

أن رأس الكبش لم يزل معلقا عند ميزاب الكعبة قد يبس.
وهذا وحده دليل على أن الذبيح إسماعيل، لأنه كان هو المقيم بمكة. وإسحاق لا نعلم أنه قدمها في حال صغره والله أعلم.
وهذا هو الظاهر من القرآن بل كأنه نص على أن الذبيح هو إسماعيل لأنه ذكر قصة الذبيح،

ثم قال بعده

{وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين}.

ومن جعله حالا فقد تكلف، ومستنده انه إسحاق إنما هو إسرائيليات، وكتابهم فيه تحريف، ولا سيما هاهنا قطعا، ولا محيد عنه، فإن عندهم أن الله أمر إبراهيم أن يذبح ابنه وحيده، وفي نسخة من المعربة بكره إسحاق، فلفظة إسحاق هاهنا مقحمة مكذوبة مفتراة، لأنه ليس هو الوحيد ولا البكر. إنما ذاك إسماعيل.
وإنما حملهم على هذا حسد العرب، فإن إسماعيل أبو العرب الذين يسكنون الحجاز، الذين منهم رسول الله وإسحاق والد يعقوب وهو إسرائيل، الذي ينتسبون إليه فأرادوا أن يجروا هذا الشرف إليهم، فحرفوا كلام الله وزادوا فيه، وهم قوم بهت، ولم يقروا بأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء.

وقد قال بأنه إسحاق طائفة كثيرة من السلف وغيرهم.

وإنما أخذوه والله أعلم من كعب الأحبار، أو من صحف أهل الكتاب.
وليس في ذلك حديث صحيح عن المعصوم حتى نترك لأجله ظاهر الكتاب العزيز، ولا يفهم هذا من القرآن، بل المفهوم، بل المنطوق، بل النص، عند التأمل على أنه إسماعيل.
وما أحسن ما استدل به ابن كعب القرظي

على أنه إسماعيل، وليس بإسحاق من قوله

{فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب}

قال:

فكيف تقع البشارة بإسحاق وانه سيولد له يعقوب، ثم يؤمر بذبح إسحاق وهو صغير قبل أن يولد له؟
هذا لا يكون، لأنه يناقض البشارة المتقدمة والله أعلم.
وقد اعترض السهيلي على هذا الاستدلال بما حاصله أن قوله

{فبشرناها بإسحاق } جملة تامة

وقوله

{ومن وراء إسحاق يعقوب}

جملة أخرى ليست في حيز البشارة.

قال لأنه لا يجوز من حيث العربية أن يكون مخفوضا، إلا أن يعاد معه حرف الجر، فلا يجوز أن يقال مررت بزيد ومن بعده عمر وحتى يقال ومن بعده بعمر.
وقال: فقوله:

{ومن وراء إسحاق يعقوب}.

منصوب بفعل مضمر تقديره {ووهبنا لإسحاق يعقوب}.
وفي هذا الذي قاله نظر.
ورجح أنه إسحاق واحتج بقوله

{فلما بلغ معه السعي}

قال:

وإسماعيل لم يكن عنده إنما كان في حال صغره هو وأمه بجبال مكة، فكيف يبلغ معه السعي؟

وهذا أيضا فيه نظر لأنه قد روي أن الخليل كان يذهب في كثير من الأوقات راكبا البراق إلى مكة، يطلع على ولده وابنه ثم يرجع والله تعالى أعلم.
فممن حكى القول عنه بأنه إسحاق كعب الأحبار.

وروى عن عمر والعباس وعلي وابن مسعود ومسروق وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد وعطاء والشعبي ومقاتل وعبيد بن عمير وأبي ميسرة وزيد بن أسلم وعبد الله بن شقيق والزهري والقاسم وابن أبي بردة ومكحول وعثمان بن حاضر والسدي والحسن وقتادة وأبي الهذيل وابن سابط، وهو اختيار ابن جرير،

وهذا عجب منه

وهو إحدى الروايتين عن ابن عباس.

ولكن الصحيح عنه - وعن أكثر هؤلاء

- أنه إسماعيل عليه السلام. قال مجاهد وسعيد والشعبي ويوسف بن مهران وعطاء وغير واحد عن ابن عباس هو إسماعيل عليه السلام.
وقال عبد الله بن الإمام أحمد عن أبيه

هو إسماعيل.

وقال ابن أبي حاتم سألت أبي عن الذبيح؟ فقال:

الصحيح أنه إسماعيل عليه السلام.

قال ابن أبي حاتم

وروى عن علي وابن عمر وأبي هريرة وأبي الطفيل وسعيد بن المسيب وسعيد ابن جبير والحسن ومجاهد والشعبي ومحمد بن كعب وأبي جعفر محمد بن علي وأبي صالح أنهم قالوا:

الذبيح هو إسماعيل عليه السلام. وحكاه البغوي أيضا عن الربيع بن أنس والكلبي وأبي عمرو بن العلاء.
وقد ذكرنا هذه المسألة مستقصاة بأدلتها وآثارها في كتابنا التفسير ولله الحمد والمنة.
الموضوع . الاصلى : المقالة الحادية والثمانون من سلسلة التناريخ العام المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الحادية والثمانون من سلسلة التناريخ العام , المقالة الحادية والثمانون من سلسلة التناريخ العام , المقالة الحادية والثمانون من سلسلة التناريخ العام ,المقالة الحادية والثمانون من سلسلة التناريخ العام ,المقالة الحادية والثمانون من سلسلة التناريخ العام , المقالة الحادية والثمانون من سلسلة التناريخ العام
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الحادية والثمانون من سلسلة التناريخ العام ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام