الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت نوفمبر 16, 2013 6:08 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثانية والثمانون من سلسلة العقيدة -الآيات البينات على عدم سماع الأموات-


المقالة الثانية والثمانون من سلسلة العقيدة -الآيات البينات على عدم سماع الأموات-


المقالة الثانية والثمانون
من سلسلة  العقيدة

الآيات البينات  على عدم سماع الأموات  

للعلامة نعمان الآلوسى
 تحقيق العلامة الامام  محمد ناصرالدين الالبانى
 (رحمهما الله تعالى)

...ثم إنه أطال في الأجوبة إلى أن قال في الكلام على عذاب القبر وأدلة من يقول بنفيه:

"ومنها قوله تعالى حكاية عن الكفار إذا حشروا:



يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا


فإنه دليل على أنهم لم يكونوا معذبين قبل ذلك.

ومنها قوله تعالى:
}لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى
وهي خلاف قول من قال بأن الميت يحيى للمسائلة ثم يموت ".

إلى أن قال:

"والجواب: أما ما ذكروه من الشبهة الأولى فقد اختلف المتكلمون في جوابها
فمنهم من قال
بالتزام الثواب والعقاب في حق الموتى من غير حياة كما حكاه عن الصالحي وابن جرير الطبري وبعض الكرامية

وأما أصحابنا) فقد اختلفوا

فمنهم من قال
ترد الحياة إلى بعض أجزاء البدن وأخصها منها بذلك والمسائلة والعذاب.

وقال القاضي أبو بكر:
لا يبعد أن ترد الحياة وان كنا نحن لا نشعر بها كما قال (صاحب السكة)
انتهى.

  و أطال في الأجوبة فإن أردته فارجع إليه.

  وتبين أيضا منه موافقة ابن جرير الطبري المجتهد وغيره للحنفية في عدم السماع

لأنه لما نفى الحياة فمن الأولى أن ينفي السماع أيضا كما لا يخفى على كل ذي فهم غير متعصب فلا تغفل.


] زيارة القبور[

وأما مشروعية زيارة المقابر فاسمع ما قالته الأئمة الحنفية في كتبهم المرضية

قال الشرنبلالي في"مراقي الفلاح":"

(فصل في زيارة القبور.ندب زيارتها)

من غير أن يطأ القبور
(للرجال والنساء وقيل تحرم على النساء)

والأصح أن الرخصة ثابتة للرجال والنساء فتندب لهن أيضا(على الأصح)

  والسنة زيارتها قائما والدعاء عندها قائما كما كان يفعل رسول الله r في الخروج إلى البقيع ويقول السلام ]عليكم [ دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون أسأل الله لي ولكم العافية".

  (ويستحب) للزائر (قراءة) سورة (يس) لما ورد"
انتهى


  وقال محشيه الطحطاوي):

"(قوله " للرجال " ويقصدون بزيارتها وجه الله تعالى وإصلاح القلب ونفع الميت بما يتلى عنده ]من القرآن ولا يمس القبر ولا يقبله فإنه من عادة[أهل الكتاب ولم يعهد الاستلام إلا للحجر الأسود والركن اليماني خاصة. وتمامه في الحلبي".

  وقال الغزالي في "الإحياء":

"إن ذلك من عادة النصارى قوله:(وقيل: تحرم على النساء)

وسئل القاضي عن جواز خروج النساء إلى المقابر؟ فقال: لا تسأل عن الجواز والفساد في مثل هذا وإنما تسأل عن مقدار ما يلحقها من اللعن فيه" وقال بعد أسطر:
  "إن مسألة القراءة على القبر ذات خلاف قال الإمام: تكره لأن أهلها جيفة ولم يصح فيها شيء عنده عنه r

وقال محمد: تستحب".

انتهى المقصود منه بلفظه.

  قلت:
وتعبير الإمام عن الميت ب (الجيفة) مأخوذ مما رواه أبو داود مرفوعا عنه r:

"لا ينبغي لجيفة مسلم أن تبقى بين طهراني أهله".
فافهم.

  وقال أيضا:

"فللإنسان أن يجعل ثواب عمله لغيره عند أهل السنة والجماعة صلاة كان أو صوما أو حجا أو صدقة أو قراءة للقرآن أو الأذكار أو غير ذلك من أنواع البر ويصل ذلك إلى الميت وينفعه.

قال الزيعلي في "(باب الحج عن الغير)". انتهى.

  ومثله من أبحاث الزيارة في "رد المحتار" وغيره من كتب المذهب. وكذا مسائل القراءة ونحوها المسطورة في كتب سائر المذاهب تركناها خشية التطويل إذ كان المقصود من تحرير هذه الرسالة بيان قول الأئمة الحنفية أن الميت لا يسمع عندهم وعند جملة من علماء المذاهب الأخر فأثبتنا ولله الحمد صحة نقلنا عنهم وما تلقيناه منهم.

  فإن قيل:
إذا كان مذهب الحنفية وكثير من العلماء المحققين على عدم السماع فما فائدة السلام على الأموات وكيف صحة مخاطبتهم عند السلام ؟

  قلت:
لم أجد فيما بين يدي الآن من كتبهم جوابهم عن ذلك ولا بد أن تكون لهم أجوبة عديدة فيما هنالك والذي يخطر في الذهن ويتبادر إلى الخاطر والفهم أنهم لعلهم أجابوا بأن ذلك أمر تعبدي وبأنا نسلم سرا في آخر صلاتنا إذا كنا مقتدين وننوي بسلامنا الحفظة
والإمام وسائر المقتدين مع أن هؤلاء القوم لا يسمعونه لعدم الجهر به فكذا ما نحن  فيه.
  على أن السلام هو الرحمة للموتى وننزلهم منزلة المخاطبين السامعين وذلك شائع في العربية كما لا يخفى على العارفين فهذه العرب تسلم على الديار وتخاطبها على بعد المزار.


  وبعد أن حررت هذه الكلمات رأيت في "شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك"
فى "فصل جامع للوضوء" في الكلام على حديث أبي هريرة

أن رسول الله r خرج إلى المقبرة فقال:
السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون 

ما لفظه:

  "قال الباجي وعياض:
يحتمل أنهم أحيوا له حتى سمعوا كلامه كأهل القليب ويحتمل أن يسلم عليهم مع كونهم أمواتا لامتثال أمته ذلك بعده.

قال الباجي:
وهو الأظهر ".
 
]ورأيت أيضا في "حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح" في "باب الصلاة على الجنائز"  ما عبارته:"قوله:
(وينوي بالتسليمتين الميت مع القوم)

وجزم في "الظهيرية" بأنه لا ينوي الميت ومثله لقاضي خان.

وفي "الجوهرة":قال في "البحر":

وهو الظاهر لأن الميت لا يخاطب بالسلام لأنه ليس أهلا للخطاب.

قال بعض الفضلاء:وفيه نظر. لأنه ورد أنه r كان يسلم على ]أهل[ القبور انتهى.

على أن المقصود منه الدعاء لا الخطاب"
انتهى بلفظه.

وكذلك في "حاشية ابن عابدين" على "الدر المختار".

وقال في "البحر" ما نصه:
"وفي "الظهيرية": ولا ينوي الإمام الميت في تسليمتي الجنازة بل ينوي من على يمينه في التسليمة الأولى ومن على يساره في التسليمة الثانية.
انتهى.

وهو الظاهر لأن الميت لا يخاطب بالسلام ]عليه[ حتى ينوى به إذ ليس أهلا له".
انتهى ما في "البحر"؟ بحروفه.

  فتبين لك من كلام الفقهاء المشهورين أن الميت لا ينوي بالسلام ولا يخاطب وأن القصد بسلامه الدعاء.
وهذا كله مطابق لما قدمناه. والحمد لله رب العالمين.

  إذا علمت ما مضى من النقول الصحيحة وأقوال أهل المذهب الحنفي وغيرهم الرجيحة تبين لك ما في الرسالة المسماة ب "المحنة الوهبية" من الخبط والخلط والكذب وسوء الفهم والتلبيس وإطالة اللسان على القائلين بعدم السماع

بما لفظ بعضه:
"فيلزم من قوله هذا أن الذي ينكر سماع الكفار يكفر لأن جاحد المعلوم من الدين بالضرورة يكفر".
انتهى.

فنعوذ بالله من الخذلان وتكفير المسلمين والجدال الباطل في الدين[.
فافهم ما قلناه وكن من الشاكرين.

والى لقاء تال ان شاء الله تعالى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثانية والثمانون من سلسلة العقيدة -الآيات البينات على عدم سماع الأموات- , المقالة الثانية والثمانون من سلسلة العقيدة -الآيات البينات على عدم سماع الأموات- , المقالة الثانية والثمانون من سلسلة العقيدة -الآيات البينات على عدم سماع الأموات- ,المقالة الثانية والثمانون من سلسلة العقيدة -الآيات البينات على عدم سماع الأموات- ,المقالة الثانية والثمانون من سلسلة العقيدة -الآيات البينات على عدم سماع الأموات- , المقالة الثانية والثمانون من سلسلة العقيدة -الآيات البينات على عدم سماع الأموات-
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثانية والثمانون من سلسلة العقيدة -الآيات البينات على عدم سماع الأموات- ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام