الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
اليوم في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس نوفمبر 21, 2013 7:59 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الخامسة والثمانون من سلسلة السيرة النبوية 8-وقائع غزوة احد


المقالة الخامسة والثمانون من سلسلة السيرة النبوية 8-وقائع غزوة احد


المقالة الخامسة والثمانون
من سسلة السيرة النبوية
8-وقائع واحداث غزوة احد

احتدام القتال حول رسول الله صلى الله عليه وسلم
‏‏
وبينما كانت تلك الطوائف تتلقي أواصر التطويق، وتطحن بين شِقَّي رَحَي المشركين،

كان العراك محتدماً حول رسول الله صلى الله عليه وسلم،

وقد ذكرنا أن المشركين لما بدءوا عمل التطويق

لم يكن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تسعة نفر،

فلما نادي المسلمين‏:‏ ‏‏

(‏هلموا إلي، أنا رسول الله‏)‏،

سمع صوته المشركون وعرفوه، فكروا إليه وهاجموه، ومالوا إليه بثقلهم قبل أن يرجع إليه أحد من جيش المسلمين،

فجري بين المشركين وبين هؤلاء النفر التسعة من الصحابة عراك عنيف ظهرت فيه نوادر الحب والتفاني والبسالة والبطولة‏.‏

روى مسلم عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد يوم أحد في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش، فلما رهقوه قال‏:

‏ ‏‏(‏من يردهم عنا وله الجنة ‏؟‏ أو هو رفيقي في الجنة ‏؟‏‏)‏

فتقدم رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل

ثم رهقوه أيضاً فقال‏:‏

‏‏(‏من يردهم عنا وله الجنة، أو هو رفيقي في الجنة ‏؟‏‏)‏

فتقدم رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل،

فلم يزل كذلك حتى قتل السبعة،

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لصاحبيه ـ أي القرشيين‏:

‏ ‏‏(‏ما أنصفنا أصحابنا‏)‏ ‏.‏

وكان آخر هؤلاء السبعة هو عمارة بن يزيد بن السَّكَن، قاتل حتى أثبتته الجراحة فسقط ‏.‏

أحرج ساعة في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم‏

وبعد سقوط ابن السكن
بقي الرسول في القرشيين فقط،

ففي الصحيحين عن أبي عثمان قال‏:‏

لم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض تلك الأيام التي يقاتل فيهن غير طلحة ابن عبيد الله وسعد ـ بن أبي وقاص ـ

وكانت أحرج ساعة بالنسبة إلى حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم،

وفرصة ذهبية بالنسبة إلى المشركين،

ولم يتوان المشركون في انتهاز تلك الفرصة، فقد ركزوا حملتهم على النبي صلى الله عليه وسلم، وطمعوا في القضاء عليه،

رماه عتبة بن أبي وقاص بالحجارة فوقع لشقه، وأصيبت رباعيته اليمنى السفلى، وكُلِمَتْ شفته السفلي،

وتقدم إليه عبد الله بن شهاب الزهري فَشَجَّه في جبهته،

وجاء فارس عنيد هو عبد الله بن قَمِئَة، فضرب على عاتقه بالسيف ضربة عنيفة شكا لأجلها أكثر من شهر

إلا أنه لم يتمكن من هتك الدرعين،

ثم ضرب على وجنته صلى الله عليه وسلم ضربة أخري عنيفة كالأولي حتى دخلت حلقتان من حلق المِغْفَر في وجْنَتِه،

وقال‏:‏

خذها وأنا ابن قمئة‏.

‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يمسح الدم عن وجهة‏:‏
‏‏(‏أقمأك الله‏)‏ ‏.‏

وفي الصحيح

أنه صلى الله عليه وسلم كسرت رَبَاعِيَته، وشُجَّ في رأسه،

فجعل يَسْلُتُ الدم عنه ويقول‏:‏

‏‏(‏كيف يفلح قوم شجوا وجه نبيهم، وكسروا رباعيته، وهو يدعوهم إلى الله‏)‏،
فأنزل الله عز وجل‏:‏

‏{‏لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذَّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ‏}‏


‏[‏آل عمران‏:‏128‏]‏ ‏.‏

وفي رواية الطبراني أنه قال يومئذ‏:‏


‏‏(‏اشتد غضب الله على قوم دموا وجه رسوله‏)‏،

ثم مكث ساعة ثم قال‏:‏


‏‏(‏اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون‏)‏ ،

وفي صحيح مسلم أنه قال‏:‏‏‏

(‏رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون‏)‏ ،

وفي الشفاء للقاضي عياض أنه قال‏:‏

‏‏(‏اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون‏)‏‏.‏

ولا شك أن المشركين كانوا يهدفون القضاء على حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم

إلا أن القرشيين سعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله قاما ببطولة نادرة، وقاتلا ببسالة منقطعة النظير، حتى لم يتركا ـ وهما اثنان فحسب ـ سبيلا ً إلى نجاح المشركين في هدفهم،
وكانا من أمهر رماة العرب فتناضلا حتى أجهضا مفرزة المشركين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏

فأما سعد بن أبي وقاص، فقد نثل له رسول الله صلى الله عليه وسلم كنانته وقال‏:‏‏‏
(‏ارم فداك أبي وأمي‏)‏ ‏.‏

ويدل على مدى كفاءته أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يجمع أبويه لأحد غير سعد‏.‏

وأما طلحة بن عبيد الله

فقد روي النسائي عن جابر قصة تَجَمَّع المشركين حول رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه نفر من الأنصار، قال جابر‏:

‏ فأدرك المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:

‏ ‏‏(‏من للقوم ‏؟‏‏)‏ فقال طلحة‏:‏ أنا،

ثم ذكر جابر تقدم الأنصار،

وقتلهم واحداً بعد واحد، بنحو ما ذكرنا من رواية مسلم،

فلما قتل الأنصار كلهم

تقدم طلحة‏.‏

قال جابر‏:‏

ثم قاتل طلحة قتال الأحد عشر حتى ضربت يده فقطعت أصابعه،

فقال‏:‏

حَسِّ،

فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:
‏ ‏‏(‏لو قلت‏:‏ بسم الله، لرفعتك الملائكة والناس ينظرون‏)‏،

قال‏:‏
ثم رد الله المشركين ‏.‏

ووقع عند الحاكم في الإكليل

أنه جرح يوم أحد تسعاً وثلاثين أو خمساً وثلاثين، وشلت إصبعه، أي السبابة والتي تليها ‏.‏

وروي البخاري عن قيس بن أبي حازم قال‏:‏
رأيت يد طلحة شلاء، وقى بها النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد‏.‏

وروي الترمذي وابن ماجه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيه يومئذ‏:‏
‏‏(‏من أحب أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله‏)‏ ‏.‏

وروي أبو داود الطيالسي عن عائشة قالت‏:
‏ كان أبوبكر إذا ذكر يوم أحد قال‏:‏ ذلك اليوم كله لطلحة‏.‏

وقال فيه أبو بكر الصديق رضي الله عنه أيضاً‏:‏

يا طلحة بن عبيد الله قد وَجَبَتْ ** لك الجنان وبُوِّئتَ المَهَا العِينَا

وفي ذلك الظرف الدقيق والساعة الحرجة أنزل الله نصره بالغيب،

ففي الصحيحين عن سعد، قال‏:‏
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، ومعه رجلان يقاتلان عنه، عليهما ثياب بيض كأشد القتال، ما رأيتهما قبل ولا بعد‏.‏

وفي رواية‏:‏

يعني جبريل وميكائيل‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الخامسة والثمانون من سلسلة السيرة النبوية 8-وقائع غزوة احد , المقالة الخامسة والثمانون من سلسلة السيرة النبوية 8-وقائع غزوة احد , المقالة الخامسة والثمانون من سلسلة السيرة النبوية 8-وقائع غزوة احد ,المقالة الخامسة والثمانون من سلسلة السيرة النبوية 8-وقائع غزوة احد ,المقالة الخامسة والثمانون من سلسلة السيرة النبوية 8-وقائع غزوة احد , المقالة الخامسة والثمانون من سلسلة السيرة النبوية 8-وقائع غزوة احد
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الخامسة والثمانون من سلسلة السيرة النبوية 8-وقائع غزوة احد ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام