الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
اليوم في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة نوفمبر 22, 2013 10:06 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الرابعة عشر من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة


المقالة الرابعة عشر من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة




المقالة الرابعة عشر
من سلسلة التاريخ الاسلامى
بعد الخلافة الراشدة
الوقائع والاحداث فى ايام الدولة الاموية
ثم دخلت سنة ست وخمسين

وذلك في أيام معاوية .

ففيها شتى جنادة بن أبي أمية بأرض الروم ، وقيل : عبد الرحمن بن مسعود . وقيل : فيها غزا في البحر يزيد بن شجرة ، وفي البر عياض بن الحارث .

وفيها اعتمر معاوية في رجب ،
وحج بالناس فيها الوليد بن عتبة بن أبي سفيان
. وفيها ولى معاوية سعيد بن عثمان بلاد خراسان وعزل عنها عبيد الله بن زياد ، فسار سعيد إلى خراسان ، والتقى مع الترك عند صغد سمرقند ،

فقتل منهم خلقا كثيرا ، واستشهد معه جماعة ، منهم - فيما قيل - قثم بن العباس بن عبد المطلب .

قال ابن جرير
سأل سعيد بن عثمان بن عفان معاوية أن يوليه خراسان ، فقال :
إن بها عبيد الله بن زياد
. فقال سعيد لمعاوية
: أما والله لقد اصطنعك أبي ورقاك ، حتى بلغت باصطناعه المدى الذي لا يجارى إليه ولا يسامى ، فما شكرت بلاءه ولا جازيته بآلائه ، وقدمت عليّ هذا - يعني يزيد بن معاوية - وبايعت له ، ووالله لأنا خير منه أبا وأما ونفسا .


فقال له معاوية
أما بلاء أبيك عندي فقد يحق علي الجزاء به ، وقد كان من شكري لذلك أني طلبت بدمه حتى تكشفت الأمور ، ولست بلائم لنفسي في التشمير ،

وأما فضل أبيك على أبيه ، فأبوك والله خير مني وأقرب برسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وأما فضل أمك على أمه فما لا ينكر ، فإن امرأة من قريش خير من امرأة من كلب
، وأما فضلك عليه فوالله ما أحب أن الغوطة دحست ليزيد رجالا مثلك .

يعني أن الغوطة لو ملئت رجالا مثل سعيد بن عثمان كان يزيد خيرا وأحب إلي منهم .

فقال له يزيد

: يا أمير المؤمنين ، ابن عمك وأنت أحق من نظر في أمره ، وقد عتب عليك في فأعتبه .

قال
: فولاه حرب خراسان

فأتى سمرقند فخرج إليه أهل الصغد من الترك ، فقاتلهم وهزمهم وحصرهم في مدينتهم ، فصالحوه وأعطوه رهنا خمسين غلاما يكونون في يده من أبناء عظمائهم ، فأقام بالترمذ ، ولم يف لهم ، وجاء بالغلمان الرهن معه إلى المدينة .

وفيها دعا معاوية الناس إلى البيعة ليزيد ولده أن يكون ولي عهده من بعده ، وكان قد عزم قبل ذلك على هذا في حياة المغيرة بن شعبة
فروى ابن جرير من طريق الشعبي ،

أن المغيرة كان قد قدم على معاوية ، واستعفاه من إمرة الكوفة فأعفاه لكبره وضعفه ، وعزم على توليتها سعيد بن العاص ، فلما بلغ ذلك المغيرة كأنه ندم ، فجاء إلى يزيد بن معاوية ، فأشار عليه بأن يسأل من أبيه أن يكون ولي العهد من بعده ، فسأل ذلك يزيد من أبيه فقال : من أمرك بهذا ؟ قال : المغيرة . فأعجب ذلك معاوية من المغيرة ورده إلى عمل الكوفة

وأمره أن يسعى في ذلك ،

فعند ذلك سعى المغيرة في توطيد ذلك ،

وكتب معاوية إلى زياد يستشيره في ذلك ، فكره زياد ذلك ; لما يعلم من لعب يزيد وإقباله على اللعب والصيد ،

فبعث زياد إليه من يثني رأيه عن ذلك ، وهو عبيد بن كعب النميري - وكان صاحبا أكيدا لزياد - فسار إلى دمشق ، فاجتمع بيزيد أولا ، فكلمه عن زياد ، وأشار عليه بأن لا يطلب ذلك ، فإن تركه خير له من السعي فيه ،

فانزجر يزيد عما يريد من ذلك ، واجتمع بأبيه واتفقا على ترك ذلك في هذا الوقت ،

فلما مات زياد ،

وكانت هذه السنة ، شرع معاوية في نظم البيعة ليزيد والدعاء إليها ،

وعقد البيعة لولده يزيد ،

وكتب إلى الآفاق بذلك ، فبايع له الناس في سائر الأقاليم ،

إلا عبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الله بن عمر والحسين بن علي وعبد الله بن الزبير وابن عباس ،

فركب معاوية إلى مكة معتمرا ،

فلما اجتاز بالمدينة مرجعه من مكة استدعى كل واحد من هؤلاء الخمسة ، فأوعده وتهدده بانفراده ،

فكان من أشدهم عليه ردا وأجلدهم في الكلام عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، وكان ألينهم كلاما عبد الله بن عمر بن الخطاب ،

ثم خطب معاوية وهؤلاء حضور تحت منبره ، وبايع الناس ليزيد وهم قعود ،

ولم يوافقوا ولم يظهروا خلافا ; لما تهددهم وتوعدهم ،

فاتسقت البيعة ليزيد في سائر البلاد ، ووفدت الوفود من سائر الأقاليم إلى يزيد . فكان فيمن قدم الأحنف بن قيس ،

فأمره معاوية أن يحادث يزيد ،

فجلسا ثم خرج الأحنف ،

فقال له معاوية :
ماذا رأيت من ابن أخيك ؟
فقال :
إنا نخاف الله إن كذبنا ونخافكم إن صدقنا-وانت أعلم به في ليله ونهاره ، وسره وعلانيته ، ومدخله ومخرجه ، وأنت أعلم به بما أردت ، وإنما علينا أن نسمع ونطيع ، وعليك أن تنصح للأمة .

وقد كان معاوية لما صالح الحسن بن علي عهد للحسن بالأمر من بعده ،

فلما مات الحسن

قوي أمر يزيد عند معاوية ، ورأى أنه لذلك أهلا ، وذاك من شدة محبة الوالد لولده ، ولما كان يتوسم فيه من النجابة الدنيوية ، وسيما أولاد الملوك ومعرفتهم بالحروب وترتيب الملك والقيام بأبهته ،

وكان يظن أنه لا يقوم أحد من أبناء الصحابة في الملك مقامه ،

ولهذا قال لعبد الله بن عمر فيما خاطبه به :

إني خفت أن أذر الرعية من بعدي كالغنم المطيرة ليس لها راع .

فقال له ابن عمر
: إذا بايعه الناس كلهم بايعته ، ولو كان عبدا حبشيا مجدع الأطراف .

وقد عاتب معاوية في ولايته يزيد سعيد بن عثمان بن عفان ، وطلب منه أن يوليه مكانه ، فقال له : والله لو ملئت الغوطة رجالا مثلك لكان يزيد أحب منكم كلكم .

وروينا عن معاوية أنه قال يوما في خطبته

: اللهم إن كنت تعلم أني وليته لأنه فيما أراه أهل لذلك فأتمم له ما وليته ،
وإن كنت تعلم أني إنما وليته لأني أحبه فلا تتمم له ما وليته




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الرابعة عشر من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة , المقالة الرابعة عشر من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة , المقالة الرابعة عشر من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة ,المقالة الرابعة عشر من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة ,المقالة الرابعة عشر من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة , المقالة الرابعة عشر من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الرابعة عشر من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام