الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة نوفمبر 29, 2013 5:32 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة العشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الاحداث فى عهد الامويين


المقالة العشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الاحداث فى عهد الامويين


المقالة العشرون

من سلسلة التاريخ الاسلامى

بعد الخلافة الراشدة

الوقائع فى عهد الامويين

ثم دخلت سنة إحدى وستين


استهلت هذه السنة والحسين بن علي سائر إلى الكوفة فيما بين مكة والعراق ، ومعه أصحابه وقراباته ،

فقتل في يوم عاشوراء من شهر المحرم من هذه السنة ،

على المشهور الذي صححه الواقدي وغير واحد ،

وزعم بعضهم أنه قتل في صفر منها .

والأول أصح


وهذه صفة مقتله ، رضي الله عنه ،

مأخوذة من كلام أئمة هذا الشأن ، لا كما يزعمه أهل التشيع من الكذب الصريح والبهتان

قال أبو مخنف ، عن أبي جناب عن عدي بن حرملة ، عن عبد الله بن سليم والمذري بن المشمعل الأسديين قالا :

أقبل الحسين ، فلما نزل شراف قال لغلمانه وقت السحر : استقوا من الماء . فأكثروا ثم ساروا إلى صدر النهار ، فسمع الحسين رجلا يكبر فقال له : مم كبرت ؟ فقال : رأيت النخل . فقال له الأسديان : إن هذا المكان لم ير أحد منه نخلة . فقال الحسين : فماذا تريانه رأى ؟ فقالا : هذه الخيل قد أقبلت . فقال الحسين : أما لنا ملجأ نجعله في ظهورنا ونستقبل القوم من وجه واحد ؟ فقالا : بلى ، ذو حسم . فأخذ ذات اليسار إلى ذي حسم فنزل ، وأمر بأبنيته فضربت ، وجاء القوم وهم ألف فارس مع الحر بن يزيد التميمي ، وهم مقدمة الجيش الذين بعثهم ابن زياد ، حتى وقفوا في مقابلته في نحر الظهيرة ، والحسين وأصحابه معتمون متقلدون سيوفهم ، فأمر الحسين أصحابه أن يترووا من الماء ويسقوا خيولهم ، وأن يسقوا خيول أعدائهم أيضا


وروى هو وغيره قالوا :
لما دخل وقت الظهر أمر الحسين الحجاج بن مسروق الجعفي فأذن ،
ثم خرج الحسين في إزار ورداء ونعلين ، فخطب الناس من أصحابه وأعدائه واعتذر إليهم في مجيئه هذا إلى هاهنا ،

بأنه قد كتب إليه أهل الكوفة أنهم ليس لهم إمام ، وإن أنت قدمت علينا بايعناك وقاتلنا معك .

ثم أقيمت الصلاة فقال الحسين للحر


تريد أن تصلي بأصحابك ؟ قال : لا ، ولكن صل أنت ونصلي نحن وراءك . فصلى بهم الحسين ، ثم دخل إلى خيمته ، واجتمع به أصحابه ،

وانصرف الحر إلى جيشه ، وكل على أهبته ،

فلما كان وقت العصر صلى بهم الحسين ،

ثم انصرف فخطبهم وحثهم على السمع والطاعة له وخلع من عليهم من الأدعياء السائرين بالجور في الرعية . فقال له الحر

: إنا لا ندري ما هذه الكتب ، ولا من كتبها .

فأحضر الحسين خرجين مملوءين كتبا ، فنثرها بين يديه ، وقرأ منها طائفة ، فقال الحر

لسنا من هؤلاء الذين كتبوا إليك ،

وقد أمرنا إذا نحن لقيناك أن لا نفارقك حتى نقدمك على عبيد الله بن زياد فقال
الحسين
الموت أدنى إليك من ذلك . ثم قال الحسين لأصحابه :
اركبوا ، فركبوا وركب النساء ، فلما أراد الانصراف حال القوم بينه وبين الانصراف ، فقال الحسين للحر



: ثكلتك أمك ، ما تريد ؟

فقال له الحر

أما والله لو غيرك يقولها لي من العرب وهو على مثل الحال التي أنت عليها لأقتصن منه ، ولما تركت ذكر أمه ، ولكن لا سبيل إلى ذكر أمك إلا بأحسن ما نقدر عليه

. وتقاول القوم وتراجعوا ، فقال له الحر : إني لم أؤمر بقتالك ،

وإنما أمرت أن لا أفارقك حتى أقدمك الكوفة على ابن زياد ،

فإذا أبيت فخذ طريقا لا تقدمك الكوفة ولا تردك إلى المدينة ،

وأكتب أنا إلى ابن زياد ، واكتب أنت إلى يزيد ، أو إلى ابن زياد إن شئت ،

فلعل الله أن يأتي بأمر يرزقني فيه العافية من أن أبتلى بشيء من أمرك .

قال :

فأخذ الحسين يسارا عن طريق العذيب والقادسية ،

والحر بن يزيد يسايره وهو يقول له


يا حسين ، إني أذكرك الله في نفسك ، فإني أشهد لئن قاتلت لتقتلن ، ولئن قوتلت
لتهلكن فيما أرى . فقال له الحسين

أفبالموت تخوفني ؟ ولكن أقول كما قال أخو الأوس لابن عمه وقد لقيه وهو يريد نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال :

أين تذهب فإنك مقتول ؟

فقال


سأمضي وما بالموت عار على الفتى


إذا ما نوى حقا وجاهد مسلما
وآسى الرجال الصالحين بنفسه
وفارق خوفا أن يعيش ويرغما

ويروى على صفة أخرى



سأمضي وما بالموت عار على امرئ إذا ما نوى حقا ولم يلف مجرما
فإن مت لم أندم وإن عشت لم ألم
كفى بك موتا أن تذل وترغما

فلما سمع ذلك الحر منه تنحى عنه وجعل يسير بأصحابه ناحية عنه ،

فانتهوا إلى عذيب الهجانات ، وكان بها هجائن النعمان ترعى هنالك ،

وإذا سفر أربعة

- أي أربعة نفر - قد أقبلوا من الكوفة على رواحلهم يخبون ويجنبون فرسا لنافع بن هلال يقال له : الكامل . يقصدون الحسين ، ودليلهم رجل يقال له : الطرماح بن عدي

.

راكب على فرس وهو يقول


يا ناقتي لا تذعري من زجري وشمري قبل طلوع الفجر
بخير ركبان وخير سفر حتى تحلي بكريم النجر
الماجد الحر رحيب الصدر أتى به الله لخير أمر
ثمت أبقاه بقاء الدهر
فأراد الحر أن يحول بينهم وبين الحسين ، فمنعه الحسين من ذلك ،

فلما خلصوا إليه قال لهم :

أخبروني عن الناس وراءكم .

فقال له مجمع بن عبد الله العائذي أحد النفر الأربعة

أما أشراف الناس فهم ألب واحد عليك ; لأنهم قد عظمت رشوتهم وملئت
غرائرهم ، يستمال بذلك ودهم ويستخلص به نصيحتهم ، وأما سائر الناس فأفئدتهم تهوى إليك ، وسيوفهم غدا مشهورة عليك .

قال لهم : فهل لكم برسولي علم ؟ قالوا : ومن رسولك ؟ قال

: قيس بن

مسهر الصيداوي

. قالوا : نعم ، أخذه الحصين بن نمير ، فبعث به إلى ابن زياد ، فأمره ابن زياد أن يلعنك ويلعن أباك ، فصلى عليك وعلى أبيك ، ولعن ابن زياد وأباه ، ودعا الناس إلى نصرتك وأخبرهم بقدومك ، فأمر به ، فألقي من رأس القصر فمات . فترقرقت عينا الحسين ، وقرأ قوله تعالى



فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا

الأحزاب : 23.

اللهم اجعل منازلهم الجنة ، واجمع بيننا وبينهم في مستقر من رحمتك ، ورغائب مذخور ثوابك . ثم إن الطرماح بن عدي قال للحسين

أنظر فما أرى معك أحدا إلا هذه الشرذمة اليسيرة ، وإني لأرى هؤلاء القوم الذين يسايرونك أكفاء لمن معك ، فكيف وظاهر الكوفة مملوء بالخيول والجيوش يعرضون ليقصدوك ؟ ! فأنشدك الله إن قدرت أن لا تقدم إليهم شبرا إلا فعلت ، فإن أردت أن تنزل بلدا يمنعك الله به حتى ترى رأيك ، فسر معي حتى أنزلك مناع جبلنا ، وهو أجأ منعنا الله به من ملوك غسان وحمير ، ومن النعمان بن المنذر ، ومن الأسود والأحمر ، والله إن دخل علينا ذل قط ; فأسير معك حتى أنزلك القرية ، ثم نبعث إلى الرجال من أجأ وسلمى من طيئ ، ثم أقم فينا ما بدا لك ، فأنا زعيم بعشرة آلاف طائي يضربون بين يديك بأسيافهم ، والله لا يوصل إليك أبدا ومنهم
عين تطرف .


فقال له الحسين

جزاك الله خيرا . ولم يرجع عما هو بصدده ، فودعه الطرماح ،






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة العشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الاحداث فى عهد الامويين , المقالة العشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الاحداث فى عهد الامويين , المقالة العشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الاحداث فى عهد الامويين ,المقالة العشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الاحداث فى عهد الامويين ,المقالة العشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الاحداث فى عهد الامويين , المقالة العشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الاحداث فى عهد الامويين
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة العشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الاحداث فى عهد الامويين ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام