الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
اليوم في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة نوفمبر 29, 2013 5:35 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الحادية والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الاحداث فى عهد الامويين


المقالة الحادية والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الاحداث فى عهد الامويين






المقالة الحادية والعشرون

من سلسلة التاريخ الاسلامى

بعد الخلافة الراشدة  

الاحداث فى عهد الامويين

تفاصيل مقتل الحسين بن على رضى الله عنهما

...ومضى الحسين ، فلما كان من الليل أمر فتيانه أن يستقوا من الماء كفايتهم ، ثم سرى ، فنعس في مسيره حتى خفق برأسه ، واستيقظ وهو يقول :

إنا لله وإنا إليه راجعون ، والحمد لله رب العالمين .

ثم قال :

رأيت فارسا على فرس وهو يقول : القوم يسيرون والمنايا تسري إليهم . فعلمت

أنها أنفسنا نعيت إلينا .

فلما طلع الفجر صلى بأصحابه وعجل الركوب ، ثم تياسر في مسيره حتى انتهى إلى نينوى ، فإذا راكب متنكب قوسا قد قدم من الكوفة فسلم على الحر بن يزيد ، ولم يسلم على الحسين ، ودفع إلى الحر كتابا من ابن زياد ، ومضمونه أن يعدل بالحسين في السير إلى العراق في غير قرية ولا حصن ، حتى تأتيه رسله وجنوده ، وذلك يوم الخميس الثاني من المحرم سنة إحدى وستين ،

فلما كان من الغد

قدم عمر بن سعد بن أبي وقاص في أربعة آلاف ،

وكان قد جهزه ابن زياد في هؤلاء إلى الديلم ، وخيم بظاهر الكوفة ،

فلما قدم عليهم أمر الحسين قال له :

سر إليه ، فإذا فرغت منه فسر إلى الديلم

. فاستعفاه عمر بن سعد من ذلك .

فقال له ابن زياد

 إن شئت أعفيتك وعزلتك عن ولاية هذه البلاد التي قد استنبتك عليها . فقال : حتى أنظر في أمري . فجعل لا يستشير أحدا إلا نهاه عن المسير إلى الحسين ، حتى قال له ابن أخته حمزة بن المغيرة بن شعبة : إياك أن تسير إلى الحسين فتعصي ربك وتقطع رحمك ، فوالله لأن تخرج من سلطان الأرض كلها أحب إليك من أن تلقى الله بدم الحسين

. فقال : إني أفعل إن شاء الله تعالى . ثم إن عبيد الله بن زياد تهدده وتوعده بالعزل والقتل ، فسار إلى الحسين ، فنازله في المكان الذي ذكرنا ،

ثم بعث إلى الحسين الرسل :

ما الذي أقدمك ؟ فقال : كتب إلي أهل الكوفة أن أقدم عليهم ، فإذ قد كرهوني فأنا أرجع إلى مكة وأذركم . فلما بلغ عمر بن سعد هذا قال : أرجو أن يعافيني الله من حربه . وكتب إلى ابن زياد بذلك ،

فرد عليه ابن زياد أن حل بينهم وبين الماء ، كما فعل بالتقي الزكي

المظلوم أمير المؤمنين عثمان بن عفان
واعرض على الحسين أن يبايع هو ومن معه لأمير المؤمنين يزيد بن معاوية ، فإذا فعلوا ذلك رأينا رأينا .

وجعل أصحاب عمر بن سعد يمنعون أصحاب الحسين من الماء وعلى سرية منهم عمرو بن الحجاج ، فدعا عليه الحسين بالعطش ، فمات هذا الرجل من شدة العطش .

ثم إن الحسين طلب من عمر بن سعد أن يجتمع به بين العسكرين ، فجاء كل واحد منهما في نحو من عشرين فارسا ،

فتكلما طويلا حتى ذهب هزيع من الليل ، ولم يدر أحد ما قالا ،

ولكن ظن بعض الناس أنه سأله أن يذهب معه إلى يزيد بن معاوية ويتركا العسكرين متواقفين ، فقال عمر

: إذن يهدم ابن زياد داري .

فقال الحسين
 أنا أبنيها لك . قال : إذن يأخذ ضياعي . قال : أنا أعطيك خيرا منها من مالي
بالحجاز

. قال : فتكره عمر بن سعد من ذلك . وقال بعضهم : بل سأل منه إما أن يذهبا

إلى يزيد ، أو يتركه يرجع إلى الحجاز ، أو يذهب إلى بعض الثغور فيقاتل الترك . فكتب عمر إلى عبيد الله بذلك ، فقال : نعم ، قد قبلت . فقام شمر بن ذي الجوشن

فقال : لا والله حتى ينزل على حكمك هو وأصحابه .

ثم قال

 والله لقد بلغني أن حسينا وعمر بن سعد يجلسان بين العسكرين فيتحدثان عامة

الليل . فقال له ابن زياد



فنعم ما رأيت .






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الحادية والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الاحداث فى عهد الامويين , المقالة الحادية والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الاحداث فى عهد الامويين , المقالة الحادية والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الاحداث فى عهد الامويين ,المقالة الحادية والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الاحداث فى عهد الامويين ,المقالة الحادية والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الاحداث فى عهد الامويين , المقالة الحادية والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الاحداث فى عهد الامويين
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الحادية والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الاحداث فى عهد الامويين ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام