الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة نوفمبر 29, 2013 7:10 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الرابعة والثمانون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين


المقالة الرابعة والثمانون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين


المقالة الرابعة والثمانون

من سلسلة الرقائق

عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين

لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية

الباب السابع عشر:

في الآثار الواردة عن الصحابة ومن بعدهم في فضيلة الصبر

قال الامام أحمد

حدثنا وكيع عن مالك بن مغول عن السفر قال

مرض أبو بكر رضى الله عنه فعادوه فقالوا ألا ندعو لك الطبيب فقال قد رآنى الطبيب قالوا فأى شئ قال لك قال انى فعال لما أريد


وقال الامام احمد

حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن مجاهد قال

قال عمر ابن الخطاب رضى الله عنه:

"وجدنا خير عيشنا بالصبر"

وقال أيضا

أفضل عيش أدركناه بالصبر ولو أن الصبر كان من الرجال كان كريما


وقال على بن أبى طالب رضى الله عنه

ألا ان الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد فإذا قطع الرأس بار الجسم ثم رفع صوته فقال ألا انه لا ايمان لمن لا صبر له وقال الصبر مطية لا تكبو


وقال الحسن

الصبر كنز من كنوز الخير لا يعطيه الله إلا لعبد كريم عنده

وقال عمر بن عبد العزيز

ما أنعم الله على عبد نعمة فانتزعها منه فعاضه مكانها الصبر الا كان ما عوضه خيرا مما انتزعه

وقال ميمون بن مهران

ما بال أحد شيئا من ختم الخير فما دونه الا الصبر

وقال سليمان بن القاسم

كل عمل يعرف ثوابه الا الصبر

قال الله تعالى

{إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب}

قال كالماء المنهمر

وكان بعض العارفين في جيبه رقعة يخرجها كل وقت ينظر فيها وفيها

{واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا}

وقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه

لو كان الصبر والشكر بعيرين لم أبال أيهما ركبت

وكان محمد بن شبرمة إذا نزل به بلاء قال

سحابة صيف ثم تنقشع

وقال سفيان بن عيينة في قوله تعالى

{وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا}

لما أخذوا برأس الأمر جعلناهم رءوسا

وقيل للأحنف بن قيس ما الحلم

قال

أن تصبر على ما تكره قليلا

وقال وهب:

"مكتوب في الحكمة قصر السفه النصب وقصر الحلم الراحة وقصر الصبر الظفر وقصر الشيء وقصاراه غايته وثمرته".

وقدم عروة بن الزبير على الوليد بن عبد الملك ومعه ابنه محمد وكان من أحسن الناس وجها

فدخل يوما على الوليد في ثياب وشيء وله غديرتان وهو يضرب بيده

فقال الوليد هكذا تكون فتيان قريش
فعانه فخرج من عنده متوسنا فوقع في اصطبل الدواب فلم تزل الدواب تطأه بأرجلها حتى مات

ثم ان الآكلة وقعت في رجل عروة فبعث اليه الوليد الأطباء فقالوا إن لم تقطعها سرت إلى باقى الجسد فتهلك فعزم على قطعها فنشروها بالمنشار فلما صار المنشار إلى القصبة وضع راسه على الوسادة ساعة فغشى عليه ثم أفاق والعرق يتحدر على وجهه وهو يهلل ويكبر

فأخذها وجعل يقبلها في يده

ثم قال

أما والذى حملنى عليك انه ليعلم انى ما مشيت بك إلى حرام ولا إلى معصية ولا إلى ما لا يرضى الله

ثم أمر بها فغسلت وطيبت وكفنت في قطيفة

ثم بعث بها إلى مقابر المسلمين

فلما قدم من عند الوليد المدينة تلقاه أهل بيته وأصدقاؤه يعزونه

فجعل يقول

{لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا}

ولم يزد عليه

ثم قال

لا أدخل المدينة انما أنا بها بين شامت بنكية أو حاسد لنعمة

فمضى إلى قصر بالعقيق فأقام هنالك فلما دخل قصره

قال له عيسى بن طلحة

لا أبا لشانئيك أرني هذه المصيبة التي نعزيك فيها فكشف له عن ركبته

فقال له عيسى

أما والله ما كنا نعدك للصراع قد أبقى الله أكثرك عقلك ولسانك وبصرك ويداك وإحدى رجليك

فقال له يا عيسى ما عزاني أحد بمثل ما عزيتني به

ولما أرادوا قطع رجله قالوا له لو سقيناك شيئا كيلا تشعر بالوجع

فقال إنما ابتلاني ليرى صبري أفأعارض أمره

وسئل ابنه هشام كيف كان أبوك يصنع برجله التي قطعت إذا توضأ

قال

كان يمسح عليها




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الرابعة والثمانون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين , المقالة الرابعة والثمانون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين , المقالة الرابعة والثمانون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين ,المقالة الرابعة والثمانون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين ,المقالة الرابعة والثمانون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين , المقالة الرابعة والثمانون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الرابعة والثمانون من سلسلة الرقائق عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام