الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت نوفمبر 30, 2013 2:10 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة السابعة والتسعون من سلسلة السيرة النبوية


المقالة السابعة والتسعون من سلسلة السيرة النبوية


المقالة السابعة والتسعون

من سلسلة السيرة النبوية

2-السرايا بين غزوتى احد والاحزاب

مأساة بئر مَعُونة‏

وفي الشهر نفسه الذي وقعت فيه مأساة الرَّجِيع وقعت مأساة أخري أشد وأفظع من الأولي، وهي التي تعرف بوقعة بئر معونة‏.‏

وملخصها ‏:‏

أن أبا براء عامر بن مالك المدعو بمُلاَعِب الأسِنَّة

قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة،

فدعاه إلى الإسلام فلم يسلم ولم يبعد،

فقال ‏:

‏ يا رسول الله، لو بعثت أصحابك إلى أهل نَجْد يدعونهم إلى دينك لرجوت أن يجيبوهم،

فقال‏:‏

‏‏(‏إني أخاف عليهم أهل نجد‏)‏،

فقال أبو بََرَاء ‏:‏

أنا جَارٌ لهم،

فبعث معه أربعين رجلاً ـ في قول ابن إسحاق،

وفي الصحيح

أنهم كانوا سبعين، والذي في الصحيح هو الصحيح ـ

وأمر عليهم المنذر بن عمرو أحد بني ساعدة الملقب بالمُعْنِقَ لِيمُوت ،

وكانوا من خيار المسلمين وفضلائهم وساداتهم وقرائهم،

فساروا يحتطبون بالنهار، يشترون به الطعام لأهل الصفة، ويتدارسون القرآن ويصلون بالليل، حتى نزلوا بئر معونة

ـ وهي أرض بين بني عامر وحَرَّة بني سُلَيْم ـ

فنزلوا هناك، ثم بعثوا حرام بن مِلْحَان أخا أم سليم بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

إلى عدو الله عامر بن الطُّفَيْل،

فلم ينظر فيه، وأمر رجلاً فطعنه بالحربة من خلفه، فلما أنفذها فيه ورأى الدم،

قال حرام ‏:

‏ الله أكبر، فُزْتُ ورب الكعبة‏.‏

ثم استنفر عدو الله لفوره بني عامر إلى قتال الباقين،

فلم يجيبوه لأجل جوار أبي براء،

فاستنفر بني سليم، فأجابته عُصَيَّة ورِعْل وذَكَوان،

فجاءوا حتى أحاطوا بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقاتلوا حتى قتلوا عن آخرهم

إلا كعب بن زيد بن النجار، فإنه ارْتُثَّ من بين القتلي،

فعاش حتى قتل يوم الخندق‏.‏

وكان عمرو بن أمية الضمري والمنذر بن عقبة بن عامر في سرح المسلمين فرأيا الطير تحوم على موضع الوقعة،

فنزل المنذر، فقاتل المشركين حتى قتل مع أصحابه،

وأسر عمرو بن أمية الضمري،

فلما أخبر أنه من مُضَر جَزَّ عامر ناصيته، وأعتقه عن رقبة كانت على أمه‏.‏

ورجع عمرو بن أمية الضمري إلى النبي صلى الله عليه وسلم حاملاً معه أنباء المصاب الفادح،

مصرع سبعين من أفاضل المسلمين، تذكر نكبتهم الكبيرة بنكبة أحد ؛

إلا أن هؤلاء ذهبوا في قتال واضح ؛ وأولئك ذهبوا في غدرة شائنة‏.‏

ولما كان عمرو بن أمية في الطريق بالقَرْقَرَة من صدر قناة، نزل في ظل شجرة، وجاء رجلان من بني كلاب فنزلا معه، فلما ناما فتك بهما عمرو، وهو يري أنه قد أصاب ثأر أصحابه، وإذا معهما عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يشعر به،

فلما قدم أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بما فعل،

فقال ‏:‏‏‏
(‏لقد قتلت قتيلين لأدِيَنَّهما‏)‏،
وانشغل بجمع ديتهما من المسلمين ومن حلفائهم اليهود ،
وهذا الذي صار سبباً لغزوة بني النضير، كما سيذكر‏.‏

وقد تألم النبي صلى الله عليه وسلم لأجل هذه المأساة،
ولأجل مأساة الرجيع اللتين وقعتا خلال أيام معدودة ، تألما شديداً،
وتغلب عليه الحزن والقلق ،

حتى دعا على هؤلاء الأقوام والقبائل التي قامت بالغدر والفتك في أصحابه‏.‏

ففي الصحيح عن أنس قال ‏:‏

دعا النبي صلى الله عليه وسلم على الذين قتلوا أصحابه ببئر معونة ثلاثين صباحاً، يدعو في صلاة الفجر على رِعْل وذَكْوَان ولَحْيَان وعُصَية،

ويقول‏:‏‏‏
(‏عُصَية عَصَتْ الله ورسوله‏)‏،

فأنزل الله تعالى على نبيه قرآناً قرأناه حتى نسخ بعد‏:‏

‏‏(‏بلغوا عنا قومنا أنا لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه‏)‏

فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم قُنُوتَه ‏.‏
الموضوع . الاصلى : المقالة السابعة والتسعون من سلسلة السيرة النبوية المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة السابعة والتسعون من سلسلة السيرة النبوية , المقالة السابعة والتسعون من سلسلة السيرة النبوية , المقالة السابعة والتسعون من سلسلة السيرة النبوية ,المقالة السابعة والتسعون من سلسلة السيرة النبوية ,المقالة السابعة والتسعون من سلسلة السيرة النبوية , المقالة السابعة والتسعون من سلسلة السيرة النبوية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة السابعة والتسعون من سلسلة السيرة النبوية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام