الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت نوفمبر 30, 2013 8:24 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثانية والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة


المقالة الثانية والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة



المقالة الثانية والعشرون

من سلسلة التاريخ الاسلامى

بعد الخلافة الراشدة

الوقائع فى عهد الامويين

2-تفاصيل مقتل الحسين بن على رضى الله عنهما

وقد روى أبو مخنف

: حدثني عبد الرحمن بن جندب ، عن عقبة بن سمعان قال :

لقد صحبت الحسين من مكة إلى حين قتل ، والله ما من كلمة قالها في موطن إلا وقد سمعتها ، وإنه لم يسأل أن يذهب إلى يزيد فيضع يده في يده ، ولا أن يذهب إلى ثغر من الثغور

ولكن طلب منهم أحد أمرين ;

1- إما أن يرجع من حيث جاء ،

وإما أن يدعوه يذهب في الأرض العريضة حتى ينظر ما يصير أمر الناس إليه .2-

ثم إن عبيد الله بن زياد بعث شمر بن ذي الجوشن فقال

: اذهب فإن جاء حسين وأصحابه على حكمي ، وإلا فمر عمر بن سعد أن يقاتلهم ، فإن تباطأ عن ذلك فاضرب عنقه ،

ثم أنت الأمير على الناس .

وكتب إلى عمر بن سعد يتهدده على توانيه في قتال الحسين ،

وأمره إن لم يجئ الحسين إليه أن يقاتله ومن معه ، فإنهم مشاقون .

فاستأمن عبد الله بن أبي المحل لبني عمته أم البنين بنت حزام من علي

وهم العباس وعبد الله وجعفر وعثمان



فكتب لهم ابن زياد كتاب أمان ،

وبعثه عبد الله بن أبي المحل مع مولى له يقال له

كزمان

فلما بلغهم ذلك قالوا :

أما أمان ابن سمية فلا نريده ، وإنا لنرجو أمانا خيرا من أمان ابن سمية

ولما قدم شمر بن ذي الجوشن على عمر بن سعد بكتاب عبيد الله بن زياد

قال له عمر

أبعد الله دارك ، وقبح ما جئت به ، والله إني لأظنك الذي صرفته عن الذي عرضت عليه من الأمور الثلاثة التي طلبها الحسين

. فقال له شمر

فأخبرني ما أنت صانع ; أتقاتلهم أنت أو تاركي وإياهم ؟ فقال له عمر

لا ، ولا كرامة لك ، أنا أتولى ذلك

وجعله على الرجالة ، ونهضوا إليهم عشية يوم الخميس التاسع من المحرم ،
فقام شمر بن ذي الجوشن فقال :

أين بنو أختنا ؟ فقام إليه العباس وعبد الله وجعفر وعثمان بنو علي بن أبي طالب ، فقال : أنتم آمنون

فقالوا :

إن أمنتنا وابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإلا فلا حاجة لنا بأمانك

قال :
ثم نادى عمر بن سعد في الجيش : يا خيل الله اركبي وأبشري . فركبوا وزحفوا إليهم بعد صلاة العصر من يومئذ ، هذا وحسين جالس أمام خيمته محتبيا بسيفه ، ونعس فخفق برأسه ، وسمعت أخته زينب الضجة فدنت منه فأيقظته ،

فرجع برأسه كما هو ، وقال :

إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام ، فقال لي

" إنك تروح إلينا "

. فلطمت وجهها ، وقالت : يا ويلتا . فقال : ليس لك الويل يا أخية ، اسكني رحمك الرحمن .

وقال له أخوه العباس بن علي

: يا أخي ، جاءك القوم .

فقال :
اذهب إليهم فسلهم ما بدا لهم .

فذهب إليهم في نحو من عشرين فارسا فقال :

ما لكم ؟ فقالوا : جاء أمر الأمير ; إما أن تأتوا على حكمه ، وإما أن نقاتلكم .
فقال : مكانكم حتى أذهب إلى أبي عبد الله فأعلمه . فرجع ووقف أصحابه ، فجعلوا يتراجعون القول ويؤنب بعضهم بعضا ،

يقول أصحاب الحسين



بئس القوم أنتم ، تريدون قتل ذرية نبيكم صلى الله عليه وسلم وخيار الناس في زمانهم ؟ ! ثم رجع العباس بن علي من عند الحسين إليهم ، فقال لهم : يقول لكم أبو عبد الله : انصرفوا عشيتكم هذه حتى ينظر في أمره الليلة .

فقال عمر بن سعد لشمر بن ذي الجوشن

ما تقول ؟ فقال : أنت الأمير والرأي رأيك . فقال عمرو بن الحجاج بن سلمة الزبيدي
: سبحان الله ! والله لو سألكم ذلك رجل من الديلم لكان ينبغي إجابته .

وقال قيس بن الأشعث

أجبهم إلى ما سألوك ، فلعمري ليصبحنك بالقتال غدوة . وهكذا جرى الأمر ، فإن الحسين لما رجع العباس قال له : ارجع فارددهم هذه العشية ، لعلنا نصلي لربنا هذه الليلة وندعوه ونستغفره ، فقد علم الله مني أني أحب الصلاة له ، وتلاوة كتابه ، والاستغفار والدعاء .

وأوصى الحسين في هذه الليلة إلى أهله ، وخطب

أصحابه في أول الليل ، فحمد الله تعالى وأثنى عليه ، وصلى على رسوله صلى الله عليه وسلم بعبارة فصيحة بليغة ، وقال لأصحابه

من أحب أن ينصرف إلى أهله في ليلته هذه ، فقد أذنت له ، فإن القوم إنما يريدونني .

فقال مالك بن النضر

علي دين ولي عيال . فقال : هذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملا ، ليأخذ كل رجل

منكم بيد رجل من أهل بيتي ، ثم اذهبوا في بسيط الأرض في سواد هذا الليل إلى بلادكم ومدائنكم ، فإن القوم إنما يريدونني ، فلو قد أصابوني لهوا عن طلب غيري
، فاذهبوا حتى يفرج الله عز وجل .

فقال له إخوته وأبناؤه وبنو أخيه :

لا بقاء لنا بعدك ، ولا أرانا الله فيك ما نكره . فقال الحسين

يا بني عقيل ، حسبكم بمسلم أخيكم ، اذهبوا فقد أذنت لكم

. قالوا : فما يقول الناس ! أنا تركنا شيخنا وسيدنا وبني عمومتنا خير الأعمام ، لم نرم معهم بسهم ، ولم نطعن معهم برمح ، ولم نضرب معهم بسيف ، رغبة في الحياة الدنيا ؟ ! لا والله لا نفعل ، ولكن نفديك بأنفسنا وأموالنا وأهلينا ، ونقاتل معك حتى نرد موردك ، فقبح الله العيش بعدك . وقال نحو ذلك مسلم بن عوسجة الأسدي ، وكذلك قال سعيد بن عبد الله الحنفي

والله لا نخليك حتى يعلم الله أنا قد حفظنا غيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيك ، والله لو علمت أني أقتل دونك ألف قتلة ، وأن الله يدفع بذلك القتل عنك وعن أنفس هؤلاء الفتية من أهل بيتك ، لأحببت ذلك ، فكيف وإنما هي قتلة واحدة . وتكلم جماعة أصحابه بكلام يشبه بعضه بعضا من وجه واحد ، فقالوا : والله لا نفارقك ، وأنفسنا الفداء لك ، نقيك بنحورنا وجباهنا ، وأيدينا وأبداننا ، فإذا نحن قتلنا وفينا وقضينا ما علينا . وقال

أخوه العباس

لا أرانا الله يوم فقدك ، ولا حاجة لنا في الحياة بعدك . وتتابع أصحابه على ذلك




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثانية والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة , المقالة الثانية والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة , المقالة الثانية والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة ,المقالة الثانية والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة ,المقالة الثانية والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة , المقالة الثانية والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثانية والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام