الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت نوفمبر 30, 2013 8:27 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثالثة والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة


المقالة الثالثة والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة




المقالة الثالثة والعشرون
من سلسلة التاريخ الاسلامى
بعد الخلافة الراشدة

الوقائع فى عهد الامويين
3- تفاصيل مقتل الحسين بن على رضى الله عنهما


وقال أبو مخنف
حدثني الحارث بن كعب وأبو الضحاك ، عن علي بن الحسين زين العابدين قال : إني لجالس تلك العشية التي قتل أبي في صبيحتها ، وعمتي زينب تمرضني ، إذ اعتزل أبي في خبائه ، ومعه أصحابه ، وعنده حوي مولى أبي ذر الغفاري ، وهو يعالج سيفه ويصلحه ، وأبي يقول


يا دهر أف لك من خليل
كم لك بالإشراق والأصيل
من صاحب أو طالب قتيل
والدهر لا يقنع بالبديل
وإنما الأمر إلى الجليل
وكل حي سالك السبيل

قال : فأعادها مرتين أو ثلاثا ، ففهمت ما أراد ، فخنقتني العبرة ، فرددتها ولزمت السكوت ، وعلمت أن البلاء قد نزل ، وأما عمتي فقامت حاسرة حتى انتهت إليه ، فقالت :
واثكلاه ، ليت الموت أعدمني الحياة اليوم ، ماتت أمي فاطمة ، وعلي أبي ، وحسن أخي ، يا خليفة الماضي وثمال الباقي .

فنظر إليها وقال :
يا أخية ، لا يذهبن حلمك الشيطان .

فقالت :
بأبي أنت وأمي يا أبا عبد الله ، استقتلت . ولطمت وجهها ، وشقت جيبها ، وخرت مغشيا عليها ،

فقام إليها فصب على وجهها الماء ، وقال
يا أخية ، اتقي الله وتعزي بعزاء الله ، واعلمي أن أهل الأرض يموتون ، وأن أهل السماء لا يبقون ، وأن كل شيء هالك إلا وجه الله الذي خلق الخلق بقدرته ، ويميتهم بقهره وعزته ، ويعيدهم فيعودون ، وهو فرد وحده ، واعلمي أن أبي خير مني وأمي خير مني ، وأخي خير مني ، ولي ولهم ولكل مسلم برسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة .
ثم حرج عليها ألا تفعل شيئا من هذا بعد مهلكه ،
ثم أخذ بيدها فردها إلى عندي ، ثم خرج إلى أصحابه فأمرهم أن يقربوا بيوتهم بعضها من بعض ، حتى تدخل الأطناب بعضها في بعض ، وألا يجعلوا للعدو مخلصا إليهم إلا من وجه واحد ، وتكون البيوت عن أيمانهم وعن شمائلهم ومن ورائهم .

وبات الحسين وأصحابه طول ليلهم يصلون ويستغفرون ويدعون ويتضرعون ، وخيول حرس عدوهم تدور من ورائهم ، عليها عزرة بن قيس الأحمسي والحسين
يقرأ
: ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب

الآية [ آل عمران : 179 ، 178 ] .

فسمعها رجل من تلك الخيل التي كانت تحرس من أصحاب ابن زياد ، فقال : نحن
ورب الكعبة الطيبون ، ميزنا الله منكم . قال : فعرفته ، فقلت لبرير بن خضير


أتدري من هذا ؟ قال : لا

. فقلت :
هذا أبو حرب السبيعي عبد الله بن شهر ، وكان مضحاكا بطالا ، وكان شريفا شجاعا فاتكا ، وكان سعيد بن قيس ربما حبسه في جناية . فقال له برير بن خضير
يا فاسق ، متى كنت من الطيبين ؟ ! فقال : من أنت ، ويلك ؟ ! قال : أنا برير بن خضير
قال
إنا لله ، هلكت والله ، عز والله علي يا برير قتلك . قال : فقلت له : يا أبا حرب ،

هل لك أن تتوب إلى الله من ذنوبك العظام ؟ فوالله إنا لنحن الطيبون وإنكم لأنتم الخبيثون . قال : نعم ، وأنا على ذلك من الشاهدين . قال : ويحك ! أفلا تنفعك معرفتك ؟ ! قال : فانتهره عزرة بن قيس أمير السرية التي تحرسنا ، فانصرف عنا . قال : فلما صلى عمر بن سعد الصبح بأصحابه يوم الجمعة ، وقيل : يوم السبت - وكان يوم عاشوراء - انتصب للقتال ، وصلى الحسين أيضا بأصحابه ، وهم اثنان وثلاثون فارسا وأربعون راجلا ، ثم انصرف فصفهم ، فجعل على ميمنته زهير بن القين ، وعلى الميسرة حبيب بن مظهر ، وأعطى رايته العباس بن علي أخاه ، وجعلوا البيوت بما فيها من الحرم وراء ظهورهم ، وقد أمر الحسين من الليل ، فحفروا وراء بيوتهم خندقا ، وقذفوا فيه حطبا وخشبا وقصبا ، ثم أضرمت فيه النار ; لئلا يخلص أحد إلى بيوتهم من ورائها . وجعل عمر بن سعد على ميمنته عمرو بن الحجاج الزبيدي ، وعلى الميسرة شمر بن ذي الجوشن - واسم ذي الجوشن شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية وهو الضباب بن كلاب - وعلى الخيل عزرة بن قيس الأحمسي ، وعلى الرجالة شبث بن ربعي ، وأعطى الراية ذويدا مولاه ، وتواقف الناس في ذلك الموضع ،

فعدل الحسين إلى خيمة قد نصبت له ، فاغتسل فيها ، واطلى بالنورة ، وتطيب بمسك كثير ، ودخل بعده بعض الأمراء ، ففعلوا كما فعل ،

فقال بعضهم لبعض : ما هذا في هذه الساعة ؟ ! فقال بعضهم :
دعنا منك ، والله ما هذه بساعة باطل . فقال برير بن خضير

والله لقد علم قومي أني ما أحببت الباطل شابا ولا كهلا ، ولكن والله إني لمستبشر بما نحن لاقون ، والله ما بيننا وبين الحور العين إلا أن يميل علينا هؤلاء فيقتلونا . ثم ركب الحسين على فرسه ، وأخذ مصحفا فوضعه بين يديه ، ثم استقبل القوم رافعا يديه يدعو بما تقدم ذكره :

اللهم أنت ثقتي في كل كرب ، ورجائي في كل شدة . إلى آخره . وأركب ابنه علي


بن الحسين


وكان ضعيفا مريضا - فرسا يقال له : لاحق . ونادى الحسين

: أيها الناس ، اسمعوا مني نصيحة أقولها لكم . فأنصت الناس كلهم ، فقال بعد حمد الله والثناء عليه : أيها الناس ، إن قبلتم مني وأنصفتموني ، كنتم بذلك أسعد ، ولم يكن لكم علي سبيل ، وإن لم تقبلوا مني

فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون [ يونس : 71 ]



،

إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين

[ الأعراف : 196 ] .

فلما سمع ذلك أخواته وبناته ارتفعت أصواتهن بالبكاء ،

فقال عند ذلك : لا يبعد ابن عباس

. يعني حين أشار عليه ألا يخرج بالنساء معه ، ويدعهن بمكة إلى أن ينتظم له الأمر .

ثم بعث أخاه العباس وابنه عليا فسكتاهن ، ثم شرع يذكر للناس فضله وعظمة نسبه ، وعلو قدره ،

وشرفه ، ويقول : راجعوا أنفسكم ، هل يصلح لكم قتال مثلي ، وأنا ابن بنت نبيكم صلى الله عليه وسلم ، وليس على وجه الأرض ابن بنت نبي غيري ، وعلي أبي ، وجعفر ذو الجناحين عمي ، وحمزة سيد الشهداء عم أبي ، وقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأخي

" هذان سيدا شباب أهل الجنة "

فإن صدقتموني بما أقول فهو الحق ، والله ما تعمدت كذبة منذ علمت أن الله يمقت على الكذب ، وإلا فاسألوا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك
جابر بن عبد الله ، وأبا سعيد ، وسهل بن سعد ، وزيد بن أرقم ، وأنس بن مالك ،
يخبروكم بذلك ، ويحكم
! أما تتقون الله ؟ ! أما في هذا حاجز لكم عن سفك دمي ؟ !

فقال عند ذلك شمر بن ذي الجوشن
: هو يعبد الله على حرف ، إن كنت أدري ما يقول . فقال له حبيب بن مظهر والله يا شمر ، إنك لتعبد الله على سبعين حرفا ، وإنك لا تدري ما يقول ; لأن الله قد طبع على قلبك . ثم قال : أيها الناس ، ذروني أرجع إلى مأمني من الأرض . فقالوا : وما يمنعك أن تنزل على حكم بني عمك ؟ فقال : معاذ الله أن أعطيهم بيدي إعطاء الذليل وأقر إقرار العبيد ، عباد الله إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب

[ غافر : 27 ]

. ثم أناخ راحلته ، وأمر عقبة بن سمعان فعقلها ، ثم قال :

أخبروني أتطلبوني بقتيل لكم قتلته ؟ أو مال لكم أكلته ؟ أو بقصاص من جراحة ؟ قال : فأخذوا لا يكلمونه . قال : فنادى : يا شبث بن ربعي ، يا حجار بن أبجر ، يا قيس بن الأشعث ، يا زيد بن الحارث ، ألم تكتبوا إلي أنه قد أينعت الثمار واخضر الجناب ، فاقدم علينا ، فإنك إنما تقدم على جند مجند
.
فقالوا له : لم نفعل .

فقال

سبحان الله ، والله لقد فعلتم . ثم قال : يا أيها الناس ، إذ قد كرهتموني فدعوني أنصرف عنكم .
فقال له قيس بن الأشعث

ألا تنزل على حكم بني عمك ؟ فإنهم لن يؤذوك ، ولا ترى منهم إلا ما تحب . فقال له الحسين
أنت أخو أخيك ، أتريد أن تطلبك بنو هاشم بأكثر من دم مسلم بن عقيل ؟ لا والله لا أعطيهم بيدي إعطاء الذليل ، ولا أقر لهم إقرار العبيد .




قال : وأقبلوا يزحفون نحوه ، وقد تحيز إلى جيش الحسين من أولئك طائفة قريب من ثلاثين فارسا فيما قيل ، منهم الحر بن يزيد أمير مقدمة الكوفيين ، فاعتذر إلى الحسين مما كان منهم . قال : ولو أعلم أنهم على هذه النية لسرت معك إلى يزيد . فقبل منه الحسين ،
ثم تقدم بين يدي أصحاب الحسين ، فخاطب عمر بن سعد ، فقال :

ويحكم ! ألا تقبلون من ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يعرض عليكم من الخصال الثلاث واحدة منها ؟ فقال : لو كان ذلك إلي قبلت ، ولكن أبى علي
ابن زياد
ثم خاطب أهل الكوفة ، فسبهم وأنبهم وقال : ويحكم ! دعوتموه ، حتى إذا جاء خذلتموه ، وما كفاكم ذلك حتى جئتم لتقاتلوه ، وقد منعتموه ونساءه الماء من الفرات
الذي يشرب منه اليهودي والنصراني والمجوسي ، وتتمرغ فيه خنازير السواد وكلابه ، فهو كالأسير في أيديكم لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا

والى المقال التالى لتتمة تلك المأساة المروعة




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثالثة والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة , المقالة الثالثة والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة , المقالة الثالثة والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة ,المقالة الثالثة والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة ,المقالة الثالثة والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة , المقالة الثالثة والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثالثة والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام