الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة ديسمبر 06, 2013 9:00 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الخامسة والثمانون من سلسلة العقيدة الآيات البينات على عدم سماع الاموات تاليف نعمان الآلوسى تحقيق العلامة المحدث الالبانى رحمهما الله تعالى


المقالة الخامسة والثمانون من سلسلة العقيدة الآيات البينات على عدم سماع الاموات تاليف نعمان الآلوسى تحقيق العلامة المحدث الالبانى رحمهما الله تعالى



المقالة الخامسة والثمانون

إذا علمت ما مضى من النقول الصحيحة وأقوال أهل المذهب الحنفي وغيرهم الرجيحة

تبين لك ما في الرسالة المسماة ب
" المحنة الوهبية "
من الخبط والخلط والكذب وسوء الفهم والتلبيس وإطالة اللسان على القائلين بعدم السماع بما لفظ بعضه :
" فيلزم من قوله هذا أن الذي ينكر سماع الكفار يكفر لأن جاحد المعلوم من الدين بالضرورة يكفر " .

انتهى .
فنعوذ بالله من الخذلان وتكفير المسلمين والجدال الباطل في الدين.
فافهم ما قلناه وكن من الشاكرين .

الخاتمة
ونسأل الله تعالى حسنها إذا بلغت الروح المنتهى - في بيان الخلاف في مستقر الأرواح بعد مفارقتها البدن إلى يوم القيامة والبعث

[ ونتبعها بمسائل ] .

" قال الحافط ابن القيم في " كتاب الروح " :
" هذه مسألة عظيمة تكلم فيها الناس واختلفوا فيها وهي إنما تتلقى من السمع فقط واختلف في ذلك .
فقال قائلون :

أرواح المؤمنين عند الله تعالى في الجنة شهداء كانوا أم غير شهداء إذا لم يحبسهم عن الجنة كبيرة ولا دين ويلقاهم ربهم بالعفو عنهم وهذا مذهب أبي هريرة وعبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما .
قلت :
وهو الصحيح من الأقوال الآتية

لأن غيره مما لا دليل عليه في السنة أو في أثر صحيح تقوم به الحجة

كما سترى وهو الذي جزم به شيخ الإسلام ابن تيمية في " الفتاوى
" ( 24/365 )

وقال :
" ومع ذلك فتتصل بالبدن متى شاء الله وذلك في اللحظة بمنزلة نزول الملك وظهور الشعاع في الأرض وانتباه النائم " .
وللحافظ ابن رجب تفصيل جيد في ذلك في كتابه " الأهوال " ( ق 95 - 113/3 )

ولولا خشية الإطالة لنقلته برمته فاكتفيت بالإشارة .


[ وقالت طائفة : هم بفناء الجنة على بابها يأتيهم من روحها ونعيمها ورزقها ]
وقالت  طائفة

الأرواح على أفنية القبور .
وقال الإمام مالك :
بلغني أن الروح مرسلة تذهب حيث شاءت .
وقال الإمام أحمد في رواية ابنه عبد الله :
أرواح الكفار في النار وأرواح المؤمنين في الجنة  .
وقال أبو عبد الله بن منده :
قال طائفة من الصحابة والتابعين :

إن أرواح المؤمنين ب ( الجابية )
وأرواح الكفار ب ( برهوت )
بئر ب ( حضرموت ) .
وقال صفوان بن عمرو  :
سألت عامر بن عبد الله أبا اليمان :

هل لأنفس المؤمنين مجتمع ؟

فقال :

إن الأرض التي يقول الله تعالى :

{ ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون }

هي الأرض التي يجتمع إليها أرواح المؤمنين حتى يكون البعث .

قلت :

الذي في " مسائل عبد الله لوالده أحمد ) ( ص 129 - مخطوطة الظاهرية ) :

" سألت أبي
عن أرواح الموتى أتكون في أفنية قبورها أم في حواصل طير أم تموت كما تموت الأجساد ؟ فقال :
( فذكر حديث مالك الآتي قريبا ( ص 104 ) ثم قال :
وقد روي عن عبد الله بن عمرو قال :
إن أرواح المؤمنين في أجواف طير خضر كالزاير ( كذا ) يتعارفون فيها ويرزقون من ثمرها
. وقال بعض الناس :
أرواح الشهداء في أجواف طير خضر تأوي إلى قناديل في الجنة معلقة بالعرش " .
وقال كعب :
أرواح المؤمنين في عليين في السماء السابعة وأرواح الكفار في سجين في الأرض السابعة تحت خد إبليس
وقالت طائفة :
أرواح المؤمنين ببئر ( زمزم )
وأرواح الكفار ببئر ( برهوت ) .
وقال سلمان الفارسي :
أرواح المؤمنين في برزخ من الأرض تذهب حيث شاءت
وأرواح الكفار في سجين .

وفي لفظ عنه :
نسمة المؤمن ( أي روحه ) تذهب في الأرض حيث شاءت  .
وقالت طائفة :
أرواح المؤمنين عن يمين آدم وأرواح الكفار عن شماله  .
وقالت طائفة أخرى منهم ابن حزم :
مستقرها حيث كانت قبل خلق أجسادها .
وقال أبو عمر بن عبد البر :
أرواح الشهداء في الجنة وأرواح عامة المؤمنين على أفنية القبور
وقال قتادة :
بلغنا أن أرواح الشهداء في صور طير بيض تأكل من ثمار الجنة .
وقال ابن المبارك :
عن ابن جريح فيما قرىء عليه : عن مجاهد : ليس هي في الجنة ولكن يأكلون من ثمارها ويجدون ريحها  .

وذكر معاوية بن صالح عن سعيد بن سويد أنه سأل ابن شهاب عن أرواح المؤمنين ؟ فقال :
بلغني أن أرواح الشهداء كطير خضر معلقة بالعرش تغدو وتروح إلى رياض الجنة تأتي ربها كل يوم تسلم عليه .

وعن مجاهد :

الأرواح على أفنية القبور سبعة أيام من يوم دفن الميت لا تفارق ذلك .

( قال ابن القيم ) :

ولا تنافي بين هذه الأقوال الشرعية والأحاديث النبوية

لأن الأرواح متفاوتة في مستقرها في البرزخ أعظم تفاوت

فمنها

في أعلى عليين وهي أرواح الأنبياء عليهم السلام وهم متفاوتون في منازلهم

ومنها

في حواصل طير

ومنها

من يكون محبوسا على باب الجنة

ومنها

من يكون مقره بباب الجنة

ومنها

من يكون محبوسا في الأرض لم تعل روحه إلى الملأ الأعلى

فإنها كانت روحا سفلية

ومنها

أرواح تكون في تنور الزناة
وأرواح تكون في نهر الدم تسبح .

وليس للأرواح شقيها وسعيدها مستقر واحد

بل روح في أعلى عليين
وروح أرضية سفلية لا تصعد عن الأرض .

وأنت إذا تأملت السنن والآثار في هذا الباب

وكان لك فضل اعتناء عرفت حجة ذلك .
ولا تظن أن بين الآثار الصحيحة في هذا الباب تعارضا " .
إلى آخر ما قال .

والمفهوم منه  رحمه الله
أن مستقرها يتفاوت بتفاوت حال صاحبها إيمانا وكفرا وصلاحا وفسقا
وأنت تعلم اختلاف العلماء فيما قال
وما رواه الإمام مالك في " الموطأ " :
" إنما نسمة المؤمن طير يعلق في شجر الجنة حتى يرجعه الله تعالى إلى جسده يوم يبعثه " .

" يحتمل أن يكون هذا الطائر مركبا للروح كالبدن لها ويكون لبعض المؤمنين والشهداء ويحتمل أن يكون الروح في صورة طائر وهذا اختيار ابن حزم وابن عبد البر " .

قلت :

ومن الملاحظ أن لفظ الحديث هنا
( المؤمن طير )

وفي الشهداء

" في أجواف طير "

كما تقدم قريبا

فمن العلماء من جعلهما حديثا واحدا

وحمل حديث مالك على هذا

ومنهم من جعلهما حديثين كابن القيم وغيره

فقال ابن كثير في " تفسيره " ( 1/427 ) :

" وفي هذا الحديث أن روح المؤمن تكون على شكل طائر في الجنة "

وأما أرواح الشهداء فكما تقدم "

في حواصل طير خضر "

فهي كالكواكب بالنسبة إلى أرواح عموم المؤمنين فإنها تطير بأنفسها " .

ونحوه في " شرح العقيدة الطحاوية " لابن أبي العز ( ص 455 - 456 ) . طبع المكتب الإسلامي .

وقالت فرقة :
مستقرها العدم المحض . وهذا قول من يقول :
إن النفس عرض من أعراض البدن كحياته وإدراكه فتعدم بموت البدن كما تعدم سائر الأعراض المشروطة بحياته

وهذا قول مخالف لنصوص القرآن والسنة وإجماع الصحابة والتابعين

والمقصود

أن عند هذا الفرقة المبطلة مستقر الأرواح بعد الموت العدم المحض .
وقالت فرقة :

مستقرها بعد الموت أبدان أخر تناسب أخلاقها وصفاتها التي اكتسبها في حال حياتها فتصير كل روح إلى بدن حيوان يشاكل تلك الأرواح

فتصير النفس السبعية إلى أبدان السباع
والكلبية إلى أبدان الكلاب
والبهيمية إلى أبدان البهائم
والدنية السفلية إلى أبدان الحشرات .
وهذا قول التناسخية منكري المعاد
وهو قول خارج عن أقوال أهل الإسلام كلهم .

قلت :
وإن ما تقوله اليهود الآن قريب من هذا

فإن عندهم أن الميت تنتقل روحه إلى غيره إلى ثلاث مرات أي تنتقل من شخص إلى آخر ثم إذا مات تنتقل إلى آخر ثم إلى ثالث ثم إلى ما شاء الله تعالى من الأماكن

على ما ذكر لي أحد علمائهم . !!!




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الخامسة والثمانون من سلسلة العقيدة الآيات البينات على عدم سماع الاموات تاليف نعمان الآلوسى تحقيق العلامة المحدث الالبانى رحمهما الله تعالى , المقالة الخامسة والثمانون من سلسلة العقيدة الآيات البينات على عدم سماع الاموات تاليف نعمان الآلوسى تحقيق العلامة المحدث الالبانى رحمهما الله تعالى , المقالة الخامسة والثمانون من سلسلة العقيدة الآيات البينات على عدم سماع الاموات تاليف نعمان الآلوسى تحقيق العلامة المحدث الالبانى رحمهما الله تعالى ,المقالة الخامسة والثمانون من سلسلة العقيدة الآيات البينات على عدم سماع الاموات تاليف نعمان الآلوسى تحقيق العلامة المحدث الالبانى رحمهما الله تعالى ,المقالة الخامسة والثمانون من سلسلة العقيدة الآيات البينات على عدم سماع الاموات تاليف نعمان الآلوسى تحقيق العلامة المحدث الالبانى رحمهما الله تعالى , المقالة الخامسة والثمانون من سلسلة العقيدة الآيات البينات على عدم سماع الاموات تاليف نعمان الآلوسى تحقيق العلامة المحدث الالبانى رحمهما الله تعالى
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الخامسة والثمانون من سلسلة العقيدة الآيات البينات على عدم سماع الاموات تاليف نعمان الآلوسى تحقيق العلامة المحدث الالبانى رحمهما الله تعالى ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام