الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
أمس في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة ديسمبر 06, 2013 9:28 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الخامسة والثمانون من سلسلة الفقه


المقالة الخامسة والثمانون من سلسلة الفقه



المقالة الخامسة والثمانون

من سلسلة الفقه

حكم تارك الصلاة

لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية

فصل في متى يعد الرجل تاركا للصلاة

وعلى هذا فمتى دعي إلى الصلاة في وقتها فقال لا اصلي وامتنع حتى فاتت وجب قتله وإن لم يتضيق وقت الثانية نص عليه الإمام أحمد .

وقال القاضي محمد بن الحسين أبو يعلى وأصحابه كأبي الخطاب محفوظ بن محمد الكلواذاني وابن عقيل

لا يقتل حتى يتضايق وقت التي بعدها .

قال الشيخ ابو البركات ابن تيمية

من دعي إلى صلاة في وقتها فقال لا اصلي وامتنع حتى فاتت وجب قتله وإن لم يتضيق وقت الثانية نص عليه

قال
وإنما اعتبرنا تضايق وقت الثانية في المثال الذي ذكره يعني أبا الخطاب
لأن القتل بتركها دون الأولى
لأنه لما دعي إليها كانت فائتة والفوائت لا يقتل تاركها .
ولفظ أبي الخطاب الذي أشار إليه
فإن اخر الصلاة حتى خرج وقتها جاحدا لوجوبها كفر ووجب قتله
فإن اخرها تهاونا لا جحودا لوجوبها دعي إلى فعلها فإن لم يفعلها حتى تضايق وقت التي بعدها وجب قتله

فالتي أخرها تهاونا هي التي اخرها حتى خرج وقتها فدعي إليها بعد خروج وقتها فإذا امتنع من فعلها حتى تضايق وقت الآخرة التي بعدها كان قتله بتأخير الصلاة التي دعي إليها حتى تضايق وقتها
هذا تقرير ما ذكره الشيخ .
قال
وقال بعض أصحابنا
يقتل لترك الأولي ولترك قضاء كل فائتة إذا أمكنه من غير عذر

لأن القضاء عندنا على الفور فعلى هذا لا يعتبر تضايق وقت الثانية .
قال
والأول أصح

لأن قضاء الفوائت موسع على التراخي عند الشافعي وجماعة من العلماء
والقتل لا يجب في مختلف في إباحته وحظره .
وعن أحمد رواية أخرى
أنه إنما يجب قتله إذا ترك ثلاث صلوات وتضايق وقت الرابعة .
وهذا اختيار الإصطخري من الشافعية,
ووجه هذا القول
أن الموجب للقتل هو الاصرار على ترك الصلاة
والانسان قد يترك الصلاتين لكسل أو ضجر او شغل يزول قريبا ولا

يدوم

فلا يسمى بذلك تاركا للصلاة
فإذا كرر الترك مع الدعاء إلى الفعل علم أنه إصرار .
وعن احمد رواية ثالثة أنه يجب قتله بترك صلاتين

ولهذه الرواية مأخذان :
احدهما
أن الترك الموجب للقتل هو الترك المتكرر لا مطلق الترك حتى يطلق عليه أنه تارك الصلاة وأقل ما يثبت به الترك المتكرر مرتان .
المأخذ الثاني
أن من الصلاة ما تجمع إحداهن إلى الأخرى فلا يتحقق تركها إلا بخروج وقت الثانية فجعل ترك الصلاتين موجبا للقتل وإسحاق وافق هذه الرواية في المجموعتين

فصل في حكم ترك بعض شروط الصلاة أو ركن منها

وحكم ترك الوضوء والغسل من الجنابة واستقبال القبلة وستر العورة حكم تارك الصلاة وكذلك حكم ترك القيام للقادر عليه هو كترك الصلاة وكذلك ترك الركوع والسجود .
وإن ترك ركنا أو شرطا مختلفا فيه وهو يعتقد وجوبه فقال ابن عقيل حكمه حكم تارك الصلاة ولا بأس أن نقول بوجوب قتله وقال الشيخ أبو البركات ابن تيمية عليه الإعادة ولا يقتل من أجل ذلك بحال

فوجه قول ابن عقيل أنه تارك للصلاة عند نفسه وفي عقيدته فصار كتارك الزكاة والشرط المجمع عليه .
ووجه قول أبي البركات ابن تيمية

أنه لا يباح الدم بترك المختلف في وجوبه . اقرب إلى مأخذ الفقه

وقول ابن عقيل

اقرب إلى الاصول
فإن تارك ذلك عازم وجازم على الاتيان بصلاة باطلة
فهو كما لو ترك مجمعا عليه
وللمسألة غور بعيد يتعلق بأصول الإيمان وأنه من اعمال القلوب واعتقادها
الموضوع . الاصلى : المقالة الخامسة والثمانون من سلسلة الفقه المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الخامسة والثمانون من سلسلة الفقه , المقالة الخامسة والثمانون من سلسلة الفقه , المقالة الخامسة والثمانون من سلسلة الفقه ,المقالة الخامسة والثمانون من سلسلة الفقه ,المقالة الخامسة والثمانون من سلسلة الفقه , المقالة الخامسة والثمانون من سلسلة الفقه
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الخامسة والثمانون من سلسلة الفقه ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام