الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
أمس في 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة ديسمبر 06, 2013 11:23 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الخامسة والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة


المقالة الخامسة والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة



المقالة الخامسة والعشرون

من سلسلة التاريخ الاسلامى

بعد الخلافة الراشدة

الوقائع فى عهد الامويين

5-تفاصيل مقتل الحسين بن على رضى الله عنهما

......وحمل عمرو بن الحجاج أمير الميمنة ، وجعل يقول :

قاتلوا من مرق من الدين ، وفارق الإمام والجماعة .

فقال له الحسين

ويحك يا حجاج

! أعلي تحرض الناس ؟ ! أنحن مرقنا من الدين وأنتم ثبتم عليه ؟ ! ستعلمون إذا فارقت أرواحكم أجسادكم من أولى بصلي النار .

وقد قتل في هذه الحملة مسلم بن عوسجة ، فكان أول من قتل من أصحاب الحسين ، فمشى إليه الحسين ، فترحم عليه ، وهو على آخر رمق ، وقال له حبيب بن مظهر

: أبشر بالجنة . فقال له بصوت ضعيف : بشرك الله بالخير . ثم قال له حبيب : لولا أني أعلم أني على إثرك لاحقك ، لكنت أقضي ما توصيني به . فقال له مسلم بن عوسجة



أوصيك بهذا - وأشار إلى الحسين

- أن تموت دونه . قالوا :

ثم حمل شمر بن ذي الجوشن بالميسرة ، وقصدوا نحو الحسين ، فدافعت عنه الفرسان من أصحابه دفاعا عظيما ، وكافحوا دونه مكافحة بليغة ، فأرسلوا يطلبون من عمر بن سعد طائفة من الرماة الرجالة ، فبعث إليهم نحوا من خمسمائة ، فجعلوا يرمون خيول أصحاب الحسين ، فعقروها كلها حتى بقي جميعهم رجالة ، ولما عقروا جواد الحر بن يزيد نزل عنه وفي يده السيف كأنه ليث وهو يقول


إن تعقروا بي فأنا ابن الحر
أشجع من ذي لبدة هزبر
ويقال :
إن عمر بن سعد أمر بتقويض تلك الأبنية التي تمنع من القتال من أتى من ناحيتها ، فجعل أصحاب الحسين يقتلون من يتعاطى ذلك ، فأمر بتحريقها ، فقال الحسين

دعوهم يحرقونها ، فإنهم لا يستطيعون أن يجوزوا منها وقد أحرقت . وجاء شمر بن ذي الجوشن قبحه الله ، إلى فسطاط الحسين ، فطعنه برمحه - يعني الفسطاط - وقال : ائتوني بالنار لأحرقه على من فيه . فصاحت النسوة وخرجن منه ، فقال له الحسين

: أنت تريد أن تحرق أهلي ؟ ! أحرقك الله بالنار .

وجاء شبث بن ربعي إلى شمر ، قبحه الله ، فقال له : ما رأيت أقبح من قولك وموقفك هذا ، أتريد أن ترعب النساء ؟ ! فاستحيا ، وهم بالرجوع



وقال حميد بن مسلم

: قلت لشمر

سبحان الله ! إن هذا لا يصلح لك ، أتريد أن تجمع على نفسك خصلتين ; تعذب بعذاب الله ، وتقتل الولدان والنساء ! والله إن في قتلك الرجال لما ترضي به أميرك

قال : فقال لي : من أنت ؟ قلت : لا أخبرك من أنا . وخشيت أني إن أخبرته فعرفني ، أن يسوءني عند السلطان . وشد زهير بن القين في رجال من أصحاب الحسين على شمر بن ذي الجوشن ، فأزالوه عن موقفه ، وقتلوا أبا عزة الضبابي وكان من أصحاب شمر ، وكان الرجل من أصحاب الحسين إذا قتل بان فيهم الخلل ، وإذا قتل من أصحاب ابن زياد الجماعة الكثيرة لم يتبين ذلك فيهم لكثرتهم ، ودخل عليهم وقت الظهر ، فقال الحسين

مروهم فليكفوا عن القتال حتى نصلي . فقال رجل من أهل الكوفة

إنها لا تقبل منكم . فقال له حبيب بن مظهر

ويحك ! أتقبل منكم الصلاة ولا تقبل من آل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ ! وقاتل حبيب قتالا شديدا حتى قتل ، رحمه الله ، وحمل رأسه إلى ابن زياد .

ثم صلى الحسين بأصحابه الظهر صلاة الخوف ، ثم اقتتلوا بعدها قتالا شديدا ، ووصل إلى الحسين ، رضي الله عنه ، ودافع عنه صناديد أصحابه ، فقتل زهير بن القين بين يدي الحسين ، وقاتل دونه نافع بن هلال الجملي ، فقتل اثني عشر من أصحاب عمر بن سعد سوى من جرح ، ثم

أسر وكسرت عضداه ومع هذا ضرب عنقه بين يدي عمر بن سعد شمر بن ذي الجوشن ، ثم حمل شمر على أصحاب الحسين وهو يقول

خلوا عداة الله خلوا عن شمر
يضربهم بسيفه ولا يفر
وصمم عليهم الأعداء من كل جانب وتكاثروا عليهم ، وتفانى أصحاب

الحسين بين يديه ، حتى لم يبق معه أحد إلا سويد بن عمرو بن أبي المطاع الخثعمي .

وكان أول قتيل قتل من بني أبي طالب يومئذ علي الأكبر ابن الحسين بن علي ،

وأمه ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفي ، طعنه مرة بن منقذ بن النعمان العبدي فقتله ،

ويروى أنه جعل يقاتل عن أبيه وهو يقول


أنا علي بن حسين بن علي
نحن ورب البيت أولى بالنبي
تالله لا يحكم فينا ابن الدعي
كيف ترون اليوم ستري عن أبي

فلما طعنه مرة احتوشته الرجال ، فقطعوه بأسيافهم ، فقال الحسين


قتل الله قوما قتلوك يا بني ، ما أجرأهم على الله وعلى انتهاك محارمه ! فعلى الدنيا بعدك العفاء .

قال :

وخرجت جارية كأنها الشمس حسنا ، فقالت : يا أخياه ويا ابن أخياه . فإذا هي



زينب بنت علي من فاطمة ، فأكبت عليه وهو صريع . قال

فجاء الحسين فأخذ بيدها ، فأدخلها الفسطاط ، وأمر به الحسين فحول من هناك

إلى بين يديه عند فسطاطه ، ثم قتل عبد الله بن مسلم بن عقيل ، ثم قتل عون ومحمد ابنا عبد الله بن جعفر ، ثم قتل عبد الرحمن وجعفر ابنا عقيل بن أبي طالب ، ثم قتل القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب


قال أبو مخنف

وحدثني فضيل بن خديج الكندي أن يزيد بن زياد



- وكان راميا ، وهو أبو الشعثاء الكندي من بني بهدلة - جثا على ركبتيه بين يدي الحسين ، فرمى بمائة سهم ما سقط منها على الأرض خمسة أسهم ، فلما

فرغ من الرمي قال : قد تبين لي أني قتلت خمسة نفر ، وكان في أول من قتل ، وكان رجزه يومئذ



أنا يزيد وأبي مهاصر
أشجع من ليث بغيل خادر
يا رب إني للحسين ناصر ولابن سعد تارك وهاجر

قالوا :
ومكث الحسين نهارا طويلا لا يأتي إليه رجل إلا رجع عنه ; لا يحب أن يلي قتله ، حتى جاءه رجل من بني بداء يقال له
مالك بن النسير

. فضرب الحسين بالسيف على رأسه فجرحه ، وكان عليه برنس ، فامتلأ دما ، فقال له الحسين

لا أكلت بها ولا شربت ، وحشرك الله مع الظالمين . ثم ألقى الحسين ذلك البرنس ، ودعا بعمامة فاعتم بها . قال : ثم إن الحسين أعيا ، فقعد على باب فسطاطه ، وأتي بصبي صغير من أولاده ، فأجلسه في حجره ، ثم جعل يقبله ويشمه ويودعه ويوصي أهله ، فرماه رجل من بني أسد يقال له

ابن موقد النار

بسهم فذبح ذلك الغلام ، فتلقى حسين دمه في يده ، وألقاه نحو السماء ، وقال :

رب إن تك قد حبست عنا النصر من السماء فاجعله لما هو خير ، وانتقم لنا من الظالمين .

ورمى عبد الله بن عقبة الغنوي أبا بكر بن الحسين بسهم فقتله أيضا ،
ثم قتل عبد الله والعباس وعثمان وجعفر ومحمد بنو علي بن أبي طالب إخوة الحسين لأبيه ، رضي الله عنهم أجمعين ،
وقد اشتد عطش الحسين ، فحاول أن يصل إلى ماء الفرات فمانعوه دونه ،

فخلص إلى شربة منه ،

فلما أهوى إليها رماه حصين بن نمير بسهم في حنكه فأثبته ،

فانتزعه الحسين من حنكه ،

ففار الدم فتلقاه بيديه ، ثم رفعهما إلى السماء وهما مملوءتان دما ،

ثم رمى به إلى السماء ، وقال :

اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ، ولا تذر على الأرض منهم أحدا . ودعا عليهم دعاء بليغا


ثم جاء شمر ومعه جماعة من الشجعان حتى أحاطوا بالحسين وهو عند فسطاطه ، ولم يبق معه أحد يحول بينهم وبينه ، فجاء غلام يشتد من الخيام كأنه البدر في أذنيه درتان تذبذبان ، فخرجت زينب بنت علي لترده فامتنع عليها ، وجاء يحاجف عن عمه ، فضربه رجل منهم بالسيف ، فاتقاه بيده ، فأطنها سوى جلدة ، فقال : يا أبتاه . فقال له الحسين
يا بني ، احتسب أجرك عند الله ، فإنك تلحق بآبائك الصالحين . ثم حمل على الحسين الرجال من كل جانب وهو يجول فيهم بالسيف يمينا وشمالا ، فيتنافرون عنه كتنافر المعزى عن السبع ،
وخرجت أخته زينب بنت فاطمة إليه ، فجعلت تقول
ليت السماء تقع على الأرض . وجاء عمر بن سعد ، فقالت : يا عمر ، أرضيت أن يقتل أبو عبد الله وأنت تنظر ؟ فتحادرت الدموع على لحيته ، وصرف وجهه عنها ، ثم جعل لا يقدم أحد على قتله ، حتى نادى شمر بن ذي الجوشن
ويحكم
! ماذا تنتظرون بالرجل ؟ اقتلوه ثكلتكم أمهاتكم . فحملت الرجال من كل جانب على الحسين ، وضربه زرعة
بن شريك التميمي على كفه اليسرى ، وضرب على عاتقه ، ثم انصرفوا عنه وهو ينوء ويكبو ، ثم جاء إليه سنان بن أنس بن عمرو النخعي ، فطعنه بالرمح فوقع ، ثم نزل فذبحه وحز رأسه ، ثم دفع رأسه إلى خولي بن يزيد
وقيل : إن الذي قتله شمر بن ذي الجوشن


وقيل : رجل من مذحج

وقيل

: عمر بن سعد بن أبي وقاص

. وليس بشيء ، وإنما كان عمر أمير السرية التي قتلت الحسين فقط







وأخذ سنان وغيره سلبه ، وتقاسم الناس ما كان من أمواله وحواصله ، وما في خبائه ، حتى ما على النساء من الثياب الظاهرة


وقال أبو مخنف عن جعفر بن محمد قال

وجد بالحسين حين قتل ثلاث وثلاثون طعنة ، وأربع وثلاثون ضربة .

وهم شمر بن ذي الجوشن بقتل علي بن الحسين الأصغر زين العابدين ، وهو

صغير مريض ، حتى صرفه عن ذلك حميد بن مسلم أحد أصحابه . وجاء عمر بن سعد ، فقال : ألا لا يدخلن على هذه النسوة أحد ولا يقتل هذا الغلام أحد ومن أخذ من متاعهم شيئا فليرده عليهم . قال : فوالله ما رد أحد شيئا . فقال له علي بن الحسين
جزيت خيرا ، فقد دفع الله عني بمقالتك شرا . قالوا : ثم جاء سنان بن أنس إلى باب فسطاط عمر بن سعد ، فنادى بأعلى صوته


أوقر ركابي فضة وذهبا
أنا قتلت الملك المحجبا
قتلت خير الناس أما وأبا وخيرهم إذ ينسبون نسبا



فقال عمر بن سعد
أدخلوه علي . فلما دخل رماه بالسوط ، وقال : ويحك أنت مجنون ! والله لو سمعك ابن زياد تقول هذا لضرب عنقك . ومن عمر بن سعد على عقبة بن سمعان
حين أخبره أنه مولى ، فلم ينج منهم غيره ، والمرقع بن ثمامة أسر ، فمن عليه ابن زياد


وقتل من أصحاب الحسين اثنان وسبعون نفسا ، فدفنهم أهل الغاضرية من

بني أسد بعد ما قتلوا بيوم رحمهم الله وأكرمهم



وروي عن محمد ابن الحنفية أنه قال

قتل مع الحسين سبعة عشر رجلا ، كلهم من أولاد فاطمة .

وعن الحسن البصري أنه قال : قتل مع الحسين ستة عشر رجلا ، كلهم من أهل

بيته ، ما على وجه الأرض يومئذ لهم شبه


وقال غيره

: قتل معه من ولده وإخوته وأهل بيته ثلاثة وعشرون رجلا ،

فمن أولاد علي ، رضي الله عنه

جعفر ، والحسين ، والعباس ، ومحمد ، وعثمان ، وأبو بكر

. ومن أولاد الحسين علي الأكبر وعبد الله

ومن أولاد أخيه الحسن ثلاثة

عبد الله ، والقاسم ، وأبو بكر بنو الحسن بن علي بن أبي طالب
ومن أولاد عبد الله بن جعفر اثنان

; عون ومحمد

. ومن أولاد عقيل






جعفر ، وعبد الله ، وعبد الرحمن ، ومسلم قتل قبل ذلك كما قدمنا

. فهؤلاء أربعة لصلبه ، واثنان آخران ; هما عبد الله بن مسلم بن عقيل ، ومحمد

بن أبي سعيد بن عقيل ، فكملوا ستة من ولد عقيل ،

وفيهم يقول الشاعر


واندبي تسعة لصلب علي
قد أصيبوا وستة لعقيل
وسمي النبي غودر فيهم

قد علوه بصارم مصقول


وممن قتل مع الحسين بكربلاء أخوه لأمه من الرضاعة

- عبد الله بن بقطر ، وقد قيل : إنه إنما قتل قبل ذلك حين بعث معه كتابا إلى أهل الكوفة ، فحمل إلى ابن زياد فقتله . وقتل من أهل الكوفة من أصحاب عمر بن سعد ثمانية وثمانون رجلا سوى الجرحى ، فصلى عليهم عمر بن سعد ودفنهم . ويقال : إن عمر بن سعد ندب عشرة فرسان ، فداسوا الحسين بأفراسهم حتى ألصقوه بالأرض يوم المعركة ، وسرح برأسه من يومه إلى ابن زياد مع خولي بن يزيد الأصبحي ، فلما انتهى به إلى القصر وجده مغلقا ، فرجع إلى منزله ، فوضعه

تحت إجانة ، وقال لامرأته نوار بنت مالك

: جئتك بعز الدهر . فقالت : وما هو ؟ فقال : هذا رأس الحسين

. فقالت : جاء الناس بالذهب والفضة ، وجئت أنت برأس ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ ! والله لا يجمعني وإياك فراش أبدا .

ثم نهضت عنه من الفراش ، واستدعى بامرأة له أخرى من بني أسد ، فنامت عنده . قالت الثانية

: فوالله ما زلت أرى النور ساطعا من تلك الإجانة إلى السماء ، وطيورا بيضاء ترفرف حولها . فلما أصبح غدا به إلى ابن زياد ، فأحضره بين يديه ، ويقال : إنه كان معه رءوس بقية أصحابه ، وهو المشهور . ومجموعها اثنان وسبعون رأسا ، وذلك أنه ما قتل قتيل إلا احتزوا رأسه ، وحملوه إلى ابن زياد ، ثم بعث بها ابن زياد إلى يزيد بن معاوية إلى الشام




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الخامسة والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة , المقالة الخامسة والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة , المقالة الخامسة والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة ,المقالة الخامسة والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة ,المقالة الخامسة والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة , المقالة الخامسة والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الخامسة والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام