الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت ديسمبر 07, 2013 10:07 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة


المقالة الثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة


المقالة الثلاثون
من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة

توابع مقتل الحسين بن على رضى الله عنهما

قال الحافظ ابن كثير:

كان مقتل الحسين رضي الله عنه يوم الجمعة، يوم عاشوراء من المحرم سنة إحدى وستين.

وقد بالغ الشيعة في يوم عاشوراء، فوضعوا أحاديث كثيرة كذبا فاحشا، من كون الشمس كسفت يومئذ حتى بدت النجوم وما رفع يومئذ حجر إلا وجد تحته دم

وأن أرجاء السماء احمرت، وأن الشمس كانت تطلع وشعاعها كأنه الدم، وصارت السماء كأنها علقة، وأن الكواكب ضرب بعضها بعضا، وأمطرت السماء دما أحمر

وأن رأس الحسين لما دخلوا به قصر الإمارة سالت الحيطان دما وأن الأرض أظلمت ثلاثة أيام ولم يمس زعفران ولا ورس مماكان معه يومئذ إلا احترق من مسه

وقد عاكس الرافضةَ والشيعة يوم عاشوراء النواصبُ ،

فكانوا يوم عاشوراء يطبخون الحبوب ويغتسلون ويتطيبون ويلبسون أفخر ثيابهم

وكانوا يتخذون ذلك اليوم عيدا يُصنعون فيه أنواع الأطعمة، ويظهرون السرور والفرح، يريدون بذلك عناد الروافض ومعاكستهم


قال ابن عثيمين:
النواصب هم الذين ينصبون العداء لآل البيت ويسبونهم فهم على النقيض من الروافض

(لكن الرافضة يتهمون أهل السنة زورا بأنهم نواصب)

روى أبو يعلى (5017) بسند حسن عن ابن مسعود قال:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره

فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما.

فلما قضى الصلاة وضعهما في حجره وقال:
(من أحبني فليحب هذين)

وروى الترمذي (3768) عن أبي سعيد الخدري قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة)

قال الألباني:
صحيح متواتر

وروى أحمد عن أبي هريرة قال

خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم ومعه حسن وحسين هذاعلى عاتقه وهذاعلى عاتقه وهو يلثم (يقبل) هذا مرة ويلثم هذامرة

حتى انتهى إلينا فقال له رجل: يا رسول الله إنك تحبهما. فقال:
(من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني)
صححه الألباني

وعن أبي هريرة قال كنا نصلي مع رسول الله العشاء فإذاسجد وثب الحسن والحسين على ظهره وإذا رفع أخذهما بيده من خلفه أخذا رفيقا فوضعهما وضعا رفيقا

فإذا عاد عادا، فلما صلى وضعهما على فخذيه واحدا ههنا، وواحدا ههنا، قال أبو هريرة: فجئته فقلت : يا رسول الله! ألا أذهب بهما إلى أمهما؟ قال: لا

فبرقت برقة فقال: الحقا بأمكما. فمازالا يمشيان في ضوئها حتى دخلاإلى أمهما.
رواه أحمد (10281) والحاكم(4782) وصححه ووافقه الذهبي وحسنه الألباني

سئل شيخ الإسلام عما يفعله بعض الناس في يوم عاشوراء من الكحل والاغتسال والحناء والمصافحة وإظهار السرور وغير ذلك هل هو من البدعة أم لا ؟

وما تفعله الطائفة الأخرى من المأتم والحزن والعطش وغير ذلك من الندب والنياحة وقراءة المصروع وشق الجيوب. هل لذلك أصل ؟ أم لا ؟

فأجاب:
لم يرد في شيء من ذلك حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه ولااستحب ذلك أحد من أئمة المسلمين لا الأئمة الأربعة ولاغيرهم

ولا روى أهل الكتب المعتمدة في ذلك شيئا لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا التابعين لا صحيحا ولا ضعيفا لا في كتب الصحيح ولا غيرها

وأهل الكوفة كان فيهم طائفتان:
1- طائفة رافضة يظهرون حب أهل البيت وهم في الباطن إما زنادقة وإما جهال وأصحاب هوى.
2- وطائفة ناصبة تبغض عليا وأصحابه

وكان في الكوفة بين هؤلاء وهؤلاء فتن وقتال فلما قتل الحسين رضي الله عنهما يوم عاشوراء قتلته الطائفة الظالمة الباغية وأكرمه الله بالشهادة

كان مقتله مماثارت به الفتن بين الناس كما كان مقتل عثمان رضي الله عنه من أعظم الأسباب التي أوجبت الفتن بين الناس وبسببه تفرقت الأمة إلى اليوم

فصارت طائفة جاهلة إما ملحدة منافقة وإما ضالة غاوية تظهر موالاته تتخذ يوم عاشوراء يوم مأتم ونياحة وتظهر فيه شعار الجاهلية من اللطم وشق الجيوب

والذي أمرالله به ورسوله في المصيبة إذاكانت جديدة إنما هوالصبر والاسترجاع
(وبشرالصابرين الذين إذاأصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإناإليه راجعون)

وفي الصحيح عن النبي عليه السلام أنه قال:
(ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية)

وقال:
(أنا بريء من الصالقة والحالقة والشاقة)

وقال صلى الله عليه وسلم:
(النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب)

فكان ما زينه الشيطان لأهل الضلال والغي من اتخاذ يوم عاشوراء مأتما وما يصنعون فيه من الندب والنياحة وإنشاد قصائد الحزن

ورواية الأخبارالتي فيهاكذب كثيروالصدق فيها ليس فيه إلاتجديد الحزن وإثارةالحرب وإلقاء الفتن بين المسلمين والتوسل بذلك إلى سب السابقين الأولين

ولم يعرف طوائف الإسلام أكثر كذبا وفتنا ومعاونة للكفار على أهل الإسلام من هذه الطائفة الضالة الغاوية الذين يعاونون اليهود والنصارى والمشركين

وينصرونهم على أهل الإسلام، كماأعانوا المشركين من الترك والتترعلى مافعلوه ببغداد وغيرهابأهل بيت النبوة والمؤمنين من القتل والسبي وخراب الديار

وعارض هؤلاء قوم إما من النواصب المتعصبين على الحسين وأهل بيته أومن الجهال الذين قابلواالفاسد بالفاسد والكذب بالكذب والشربالشر والبدعةبالبدعة

فأقاموا شعائرالفرح والسروريوم عاشوراء كالاكتحال وتوسيع النفقات على العيال وطبخ الأطعمة الخارجة عن العادة ونحوذلك ممايفعل في الأعياد والمواسم

فصار هؤلاء يتخذون يوم عاشوراء موسما كمواسم الأعياد والأفراح، وأولئك يتخذونه مأتما يقيمون فيه الأحزان والأتراح وكلا الطائفتين خارجة عن السنة

ولم يسن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا خلفاؤه الراشدون في يوم عاشوراء شيئا من هذه الأمور لا شعائر الحزن والترح ولا شعائر السرور والفرح

ما يفعله الشيعة في عاشوراء من ضرب الصدور ولطم الخدود وضرب السلاسل على الأكتاف وشج الرؤوس بالسيوف وإراقة الدماء محدث لا أصل له في الإسلام

فإن هذه أمور منكرة نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يشرع لأمته أن تصنع شيئا من ذلك أو قريبا منه لموت عظيم أو فقد شهيد مهما كان قدره

وقد استشهد في حياته عدد من كبار أصحابه الذين حزن لفقدهم

كحمزة وجعفر وزيد بن حارثة وابن رواحة،

فلم يفعل شيئا من ذلك، ولو كان خيرا لسبقنا إليه

قال ابن كثير:
فكل مسلم ينبغي له أن يحزنه قتل الحسين رضي الله عنه فإنه من سادات المسلمين وعلماء الصحابة وابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقد كان عابدا شجاعا سخيا،

ولكن لا يجوز ما يفعله هؤلاء الشيعة، وقد كان أبوه أفضل منه فقُتل، ومع ذلك فهم لايتخذون مقتله مأتما كيوم مقتل الحسين

وكذلك عثمان كان أفضل من علي
عند أهل السنة وقد قتل وهو محصورفي داره في أيام التشريق، ذُبح من الوريد إلى الوريد، ولم يتخذ الناس يوم قتله مأتما

وكذلك عمر هو أفضل من عثمان وعلي
قتل وهوقائم يصلي في المحراب صلاة الفجرولم يتخذالناس يوم قتله مأتما وكذلك الصديق لم يتخذالناس يوم وفاته مأتما

والنبي صلى الله عليه وسلم سيد ولد آدم في الدنيا والآخرة مات كما مات الأنبياء قبله
ولم يتخذأحد يوم موتهم مأتما يفعلون فيه مايفعله هؤلاء الجهلة

وقال أيضا:
وقد أسرف الرافضة في دولة بني بويه فكانت الطبول تضرب ببغداد ونحوهامن البلاد في يوم عاشوراء ويُذر الرماد والتبن في الطرقات والأسواق

ويُظهرالناس الحزن والبكاء وكثيرمنهم لايشرب الماء تلك الليلة لأن الحسين قُتل عطشان ثم تخرج النساء حاسرات عن وجوههن ينحن ويلطمن وجوههن وصدورهن

إلى غير ذلك من البدع الشنيعة والأهواء الفظيعة والهتائك المخترعة وإنما يريدون بهذا وأشباهه أن يشنعوا على دولة بني أمية، لأنه قُتل في دولتهم

السؤال:
ما حكم الاستماع إلى أناشيد الشيعة والرافضة لمجرد أن أصواتهم جميلة، مع أنني لا أصدق شيئا منها؟

الجواب:
الرافضة من أشد الفرق غلوا وأكثرهم بدعا وضلالا، ولاتخلو كلمات تلك الأناشيد من غلو في أهل البيت وطعن في الصحابة وتعظيم للقبور والأوثان

ومن المعلوم أنهم يعهدون في إنشادهم إلى منشدين ذوي أصوات فاتنة لجلب الناس إلى مجالس عزائهم، كما أن تلك الأناشيد تُستخدم في الدعاية لمذهبهم

وعليه :
فلا يجوز للمسلم أن يستمع إلى تلك الأناشيد لما فيها من مخالفات شرعية ولما في ذلك من السكوت عن الإنكار عليهم ونصحهم ودعوتهم

وقد قال تعالى:
(وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم)




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة , المقالة الثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة , المقالة الثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة ,المقالة الثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة ,المقالة الثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة , المقالة الثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام