الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة ديسمبر 13, 2013 2:21 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثانية والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية


المقالة الثانية والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية


المقالة الثانية والثلاثون

من سلسلة التاريخ الاسلامى  

بعد الخلافة الراشدة  

الدولة الاموية

شيء من فضائل الحسين بن على رضى الله عنه


روى البخاري

من حديث شعبة، ومهدي بن ميمون، عن محمد بن أبي يعقوب: سمعت ابن أبي نعيم قال:
سمعت عبد الله بن عمر، وسأله رجل من أهل العراق عن المحرم يقتل الذباب.

فقال:
أهل العراق يسألون عن قتل الذباب وقد قتلوا ابن بنت رسول الله ،

وقد قال رسول الله :
«هما ريحانتاي من الدنيا».

ورواه الترمذي:
عن عقبة بن مكرم، عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن محمد بن أبي يعقوب به نحوه: أن رجلا من أهل العراق سأل ابن عمر عن دم البعوض يصيب الثوب.
فقال ابن عمر:
انظروا إلى أهل العراق، يسألون عن دم البعوض، وقد قتلوا ابن بنت محمد .
وذكر تمام الحديث.
ثم قال: حسن صحيح.
وقال الإمام أحمد:

حدثنا أبو أحمد، ثنا سفيان، عن أبي الحجاف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.
قال:

قال رسول الله :

«من أحبهما فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني»

- يعني: حسنا وحسينا -.

وقال الإمام أحمد:

حدثنا تليد بن سليمان، كوفي، ثنا أبو الحجاف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.
قال:

نظر النبي  إلى علي والحسن والحسين وفاطمة فقال:

«أنا حرب لمن حاربكم، سلم لمن سالمكم».
تفرد بهما الإمام أحمد.
وقال الإمام أحمد:
حدثنا ابن عمير، ثنا الحجاج - يعني: ابن دينار - عن جعفر بن إياس، عن عبد الرحمن بن مسعود، عن أبي هريرة.
قال:
خرج علينا رسول الله  ومعه حسن وحسين، هذا على عاتقه الواحد، وهذا على عاتقه الآخر، وهو يلثم هذا مرة وهذا مرة، حتى انتهى إلينا، فقال له رجل: يا رسول الله! والله إنك لتحبهما.

فقال: «من أحبهما فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني».
تفرد به أحمد.
وقال الإمام أحمد:
حدثنا أسود بن عامر، وعفان، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أنس.
أن رسول الله  كان يمر ببيت فاطمة ستة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر فيقول:

«الصلاة يا أهل البيت،


{ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرا }

[الأحزاب: 33] ».
ورواه الترمذي عن عبد بن حميد، عن عفان به، وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة.
وقال الترمذي:
حدثنا محمود بن غيلان، ثنا أبو أسامة، عن فضيل بن مرزوق، عن عدي، عن ثابت، عن البراء:

أن رسول الله  أبصر حسنا وحسينا، فقال: «اللهم إني أحبهما فأحبهما».

ثم قال: حسن صحيح.

وقد روى الإمام أحمد: عن زيد بن الحباب، عن الحسين بن واقد.
وأهل السنن الأربعة من حديث الحسين بن واقد، عن بريدة، عن أبيه.
قال:

كان رسول الله  يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول الله  عن المنبر فحملهما فوضعهما بين يديه ثم قال:

«صدق الله

{ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ }

[التغابن: 15]

نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتها».
وهذا لفظ الترمذي، وقال:
غريب لا نعرفه إلا من حديث الحسين بن واقد.
ثم قال:
حدثنا الحسين بن عرفة، ثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن عثمان بن خيثم، عن سعيد بن راشد، عن يعلى بن مرة.
قال: قال رسول الله :
«حسين مني، وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط».

ثم قال الترمذي: هذا حديث حسن.

ورواه أحمد عن عفان، عن وهب، عن عبد الله بن عثمان بن خيثم به.
ورواه الطبراني عن بكر بن سهل، عن عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح بن راشد بن سعد، عن يعلى بن مرة

أن رسول الله  قال:

«الحسن والحسين سبطان من الأسباط».
وقال الإمام أحمد:
حدثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن أبي نعيم، عن أبي سعيد الخدري.
قال: قال رسول الله :
«الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة».
ورواه الترمذي:
من حديث سفيان الثوري وغيره، عن يزيد بن أبي زياد،

وقال: حسن صحيح.

وقد رواه أبو القاسم البغوي عن داود بن رشيد، عن مروان الفزاري، عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعيم، عن أبيه، عن أبي سعيد.

قال: قال رسول الله :


«الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة إلا ابني الخالة، يحيى وعيسى ».

وأخرجه النسائي من حديث مروان بن معاوية الفزاري به.
ورواه سويد بن سعيد، عن محمد بن حازم، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد.
وقال الإمام أحمد:
حدثنا وكيع، عن ربيع بن سعد، عن أبي سابط قال:
دخل حسين بن علي المسجد، فقال جابر بن عبد الله: من أحب أن ينظر إلى سيد شباب أهل الجنة فلينظر إلى هذا، سمعته من رسول الله .

تفرد به أحمد.

وروى الترمذي والنسائي من حديث إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، عن حذيفة:
أن أمه بعثته ليستغفر له رسول الله  ولها، قال: فأتيته فصليت معه المغرب ثم صلى حين صلى العشاء، ثم انفتل فتبعته فسمع صوتي فقال: «من هذا؟ حذيفة؟»
قلت: نعم!
قال: «ما حاجتك غفر الله لك ولأمك؟» إن هذا ملك لم ينزل إلى الأرض قبل هذه الليلة استأذن ربه بأن يسلم عليّ ويبشرني بأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.


ثم قال الترمذي:
هذا حديث حسن غريب، ولا يعرف إلا من حديث إسرائيل.

وقد رُوي مثل هذا من حديث علي بن أبي طالب، ومن حديث الحسين نفسه، وعمر وابنه عبد الله، وابن عباس، وابن مسعود وغيرهم،

وصححه الالبانى رحمه الله تعالى

وقال الإمام أحمد:
حدثنا سليمان بن داود، ثنا إسماعيل - يعني: ابن جعفر - أخبرني محمد - يعني: ابن حرملة - عن عطاء.
أن رجلا أخبره أنه رأى النبي  يضم إليه حسنا وحسينا ويقول:

«اللهم إني أحبهما فأحبهما».

وقد رُوي عن أسامة بن زيد، وسلمان الفارسي شيء يشبه هذا

وقد قال الإمام أحمد:

حدثنا أسود بن عامر، ثنا كامل وأبو المنذر ابنا كامل، قال أسود: أنبأنا المعنى عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال:

كنا نصلي مع رسول الله  العشاء فإذا سجد وثب الحسين والحسن على ظهره، فإذا رفع رأسه أخذهما أخذا رفيقا فيضعهما على الأرض، فإذا عاد عادا، حتى قضى صلاته أقعدهما على فخذيه.
قال: فقمت إليه فقلت: يا رسول الله أردهما إلى أمهما؟
قال: فبرقت برقة فقال لهما: «الحقا بأمكما».


قال: فمكث ضؤها حتى دخلا على أمهما.

وقد روى موسى بن عثمان الحضرمي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة نحوه.
وقد روي عن أبي سعيد، وابن عمر قريب من هذا.
فقال الإمام أحمد:

حدثنا عفان، ثنا معاذ بن معاذ، ثنا قيس بن الربيع، عن أبي المقدام عبد الرحمن الأزرق، عن علي قال:

دخل علي رسول الله  وأنا نائم، فاستسقى الحسن أو الحسين فقام رسول الله  إلى شاةٍ لنا كي يحلبها فدرت فجاءه الآخر فنحاه.
فقالت فاطمة: يا رسول الله كأنه أحبهما إليك؟
قال: «لا ولكنه استسقى قبله» ثم قال: «إني وإياك وهذين وهذا الراقد في مكان واحد يوم القيامة»


تفرد به أحمد.

ورواه أبو داود الطيالسي: عن عمر بن ثابت، عن أبيه، عن أبي فاختة، عن علي فذكر نحوه.

وقد ثبت:
أن عمر بن الخطاب كان يكرمهما ويحملهما، ويعطيهما كما يعطي أباهما، وجيء مرة بحلل من اليمن فقسمها بين أبناء الصحابة ولم يعطهما منها شيئا،
وقال:
ليس فيها شيء يصلح لهما، ثم بعث إلى نائب اليمن فاستعمل لهما حلتين تناسبهما.
وقال محمد بن سعد:
أنبأنا قبيصة بن عقبة، ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث قال: بينما عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة إذ رأى الحسين مقبلا فقال:
هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء.

وقال الزبير بن بكار:
حدثني سليمان بن الدراوردي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه:
أن رسول الله  بايع الحسن والحسين، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن جعفر وهم صغار لم يبلغوا، ولم يبايع صغيرا إلا منا.
وهذا مرسل غريب.

وقال محمد بن سعد:
أخبرني يعلى بن عبيد، ثنا عبد الله بن الوليد الرصافي، عن عبد الله بن عبيد الله بن عميرة.
قال:
حج الحسين بن علي خمسا وعشرين حجة ماشيا ونجائبه تقاد بين يديه.
وحدثنا أبو نعيم - الفضل بن دكين - ثنا حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه: أن الحسين بن علي حج ماشيا وأن نجائبه لتقاد وراءه.
والصواب:
أن ذلك إنما هو الحسن أخوه، كما حكاه البخاري.
وقال المدائني:
جرى بين الحسن والحسين كلام فتهاجرا، فلما كان بعد ذلك أقبل الحسن إلى الحسين فأكب على رأسه يقبله، فقام الحسين فقبله أيضا.
وقال:
إن الذي منعني من ابتدائك بهذا، أني رأيت أنك أحق بالفضل مني فكرهت أن أنازعك ما أنت أحق به مني.
وحكى الأصمعي:
عن ابن عون:
أن الحسن كتب إلى الحسين يعيب عليه إعطاء الشعراء
فقال الحسين:
إن أحسن المال ما وقى العرض.
وروى هشام عن عوانة قال:
قال عبيد الله بن زياد لعمر بن سعد:
أين الكتاب الذي كتبته إليك في قتل الحسين؟
فقال: مضيت لأمرك وضاع الكتاب.
فقال له ابن زياد: لتجيئن به.
قال: ضاع.
قال: والله لتجيئن به.
قال:
ترك والله يقرأ على عجائز قريش أعتذر إليهن بالمدينة،
أما والله لقد نصحتك في حسين نصيحة لو نصحتها إلى سعد بن أبي وقاص لكنت قد أديت حقه.
فقال عثمان بن زياد أخو عبيد الله،
صدق عمر والله.
ولوددت والله أنه ليس من بني زياد رجل إلا وفي أنفه خزامة إلى يوم القيامة وأن حسينا لم يقتل.
قال: فوالله ما أنكر ذلك عليه عبيد الله بن زياد.





توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثانية والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية , المقالة الثانية والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية , المقالة الثانية والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية ,المقالة الثانية والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية ,المقالة الثانية والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية , المقالة الثانية والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثانية والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام