الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
أمس في 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة ديسمبر 13, 2013 10:37 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الخامسة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية


المقالة الخامسة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية




المقالة الخامسة والثلاثون

من سلسة التاريخ الاسلامى

بعد الخلافة الراشدة

ايام الامويين

ذكر من توفي فيها من الأعيان




الحسين بن علي رضي الله عنهما
ومعه بضعة عشر من أهل بيته قتلوا جميعا بكربلاء. وقيل: بضعة وعشرون كما تقدم. وقتل معهم جماعة من الأبطال والفرسان

جابر بن عتيك بن قيس
أبو عبد الله الأنصاري السلمي، شهد بدرا وما معه، وكان حامل راية الأنصار يوم الفتح، كذا قال ابن الجوزي، قال: وتوفي في هذه السنة عن إحدى وسبعين سنة

حمزة بن عمرو الأسلمي

صحابي جليل ثبت في الصحيحين عن عائشة أنها قالت:

سأل حمزة بن عمرو رسول الله
فقال: إني كثير الصيام، أفأصوم في السفر؟
فقال له:

إن شئت فصم وإن شئت فأفطر

وقد شهد فتح الشام، وكان هو البشير للصديق يوم أجنادين.
قال الواقدي:
وهو الذي بشر كعب بن مالك بتوبة الله عليه فأعطاه ثوبيه

وروى البخاري في التاريخ بإسناد جيد عنه أنه قال:
كنا مع رسول الله

في ليلة مظلمة فأضاءت لي أصابعي حتى جمعت عليها كل متاع كان للقوم

اتفقوا على أنه توفي في هذه السنة - أعني: سنة إحدى وستين
-.
شيبة بن عثمان بن أبي طلحة العبدري الحجبي
صاحب مفتاح الكعبة،

كان أبوه ممن قتله علي بن أبي طالب يوم أحد كافرا،
وأظهر شيبة الإسلام يوم الفتح، وشهد حنينا وفي قلبه شيء من الشك،
وقد همَّ بالفتك برسول الله
، فأطلع الله على ذلك رسوله فأخبره بما همَّ به، فأسلم باطنا وجاد إسلامه، وقاتل يومئذ وصبر فيمن صبر.
قال الواقدي عن أشياخه:
إن شيبة قال:
كنت أقول والله لو آمن بمحمد جميع الناس ما آمنت به.
فلما فتح مكة وخرج إلى هوازن خرجت معه رجاء أن أجد فرصة آخذ بثأر قريش كلها منه.
قال: فاختلط الناس ذات يوم

ونزل رسول الله
عن بغلته فدنوت منه وانتضبت سيفي لأضربه به، فرفع لي شواظ من نار كاد يمحشني، فالتفت إليّ رسول الله
وقال: «يا شيبة ادن مني»، فدنوت منه فوضع يده على صدري وقال: «اللهم أعذه من الشيطان».
قال:
فوالله ما رفع يده حتى لهو يومئذ أحب إليّ من سمعي وبصري.
ثم قال: «اذهب فقاتل».
قال: فتقدمت إلى العدو والله لو لقيت أبي لقتلته لو كان حيا، فلما تراجع الناس،
قال لي: «يا شيبة الذي أراد الله بك خير مما أردت لنفسك»
ثم حدثني بكل ما كان في نفسي مما لم يطلع عليه أحد إلا الله عز وجل، فتشهدت
وقلت: أستغفر الله.
فقال: غفر الله لك

وليَ الحجابة بعد عثمان بن طلحة واستقرت الحجابة في بنيه وبيته إلى اليوم، وإليه ينسب بنو شيبة، وهم حجبة الكعبة
قال خليفة بن خياط وغير واحد:

توفي سنة تسع وخمسين.
وقال محمد بن سعد:
بقي إلى أيام يزيد بن معاوية.
وقال ابن الجوزي في المنتظم:
مات في هذه السنة عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، صحابي انتقل إلى دمشق وله بها دار،
ولما مات أوصى إلى يزيد بن معاوية وهو أمير المؤمنين

الوليد بن عقبة بن أبي معيط
ابن أبان بن أبي عمرو ذكوان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، أبو وهب القرشي العبشمي، وهو أخو عثمان بن عفان لأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس.
وأمها: أم حكيم البيضاء بنت عبد المطلب، وللوليد من الأخوة خالد، وعمارة، وأم كلثوم.
وقد قتل رسول الله
أباه بعد وقعة بدر من بين الأسرى صبرا بين يديه، فقال
• يا محمد من للصبية؟
فقال:
لهم النار

وكذلك فعل بالنضر بن الحارث.
وأسلم الوليد هذا يوم الفتح، وقد بعثه رسول الله
على صدقات بني المصطلق فخرجوا يتلقونه فظن أنهم إنما خرجوا لقتاله فرجع، فأخبر بذلك رسول الله
فأراد أن يجهز إليهم جيشا، فبلغهم ذلك فجاء من جاء منهم ليعتذروا إليه ويخبرونه بصورة ما وقع،


فأنزل الله تعالى في الوليد:

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ

جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْما بِجَهَالَةٍ }

الآية [37].
ذكر ذلك غير واحد من المفسرين والله أعلم بصحة ذلك
وقد حكى أبو عمرو بن عبد البر على ذلك الإجماع.

وقد ولاه عمر صدقات بني تغلب، وولاه عثمان نيابة الكوفة بعد سعد بن أبي وقاص، سنة خمس وعشرين،
ثم شرب الخمر وصلى بأصحابه،
ثم التفت إليهم فقال:
أزيدكم؟
ووقع منه تخبيط.
ثم إن عثمان جلده وعزله عن الكوفة بعد أربع سنين فأقام بها،
فلما جاء علي إلى العراق سار إلى الرقة واشترى له عندها ضيعة، وأقام بها معتزلا جميع الحروب التي كانت أيام علي ومعاوية وما بعدها إلى أن توفي بضيعته في هذه السنة، ودفن بضيعته وهي على خمسة عشر ميلا من الرقة.
ويقال:
إنه توفي في أيام معاوية فالله أعلم

روى له الإمام أحمد، وأبو داود حديثا واحدا في فتح مكة،

وقد ذكر ابن الجوزي وفاته في هذه السنة
وذكر أيضا وفاة أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث الهلالية، وقد تقدم ذكر وفاتها في سنة إحدى وخمسين.
وقيل:
إنها توفيت سنة ثلاث وستين.
وقيل:
سنة ست وستين، والصواب ما ذكرناه

أم سلمة أم المؤمنين هند بنت أبي أمية حذيفة
وقيل: سهل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، القرشية المخزومية كانت أولا تحت ابن عمها أبي سلمة بن عبد الأسد فمات عنها، فتزوجها رسول الله
ودخل بها في شوال سنة ثنتين بعد وقعة بدر.
وقد كانت سمعت من زوجها أبي سلمة: حديثا عن رسول الله .
أنه قال:
«ما من مسلم يصاب بمصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها، إلا أبدله الله خيرا منها».
قالت:
فلما مات أبو سلمة قلت ذلك، ثم قلت: ومن هو خير من أبي سلمة أول رجل هاجر؟
ثم عزم الله لي فقلتها فأبدلني الله خيرا منه، رسول الله
، وكانت من حسان النساء وعابداتهن.
قال الواقدي:
توفيت سنة تسع وخمسين، وصلى عليها أبو هريرة.
وقال ابن أبي خيثمة:
توفيت في أيام يزيد بن معاوية.
قلت:
والأحاديث المتقدمة في مقتل الحسين تدل على أنها عاشت إلى ما بعد مقتله، والله أعلم.
ورضي الله عنها، والله سبحانه أعلم




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الخامسة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية , المقالة الخامسة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية , المقالة الخامسة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية ,المقالة الخامسة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية ,المقالة الخامسة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية , المقالة الخامسة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الخامسة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى بعد الخلافة الراشدة الدولة الاموية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام